View Full Version : هل هؤلاء انجاس؟
مشعل التميمي
11-07-2010, 12:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ما حكم طهارة اهل الكتاب و العامة؟
رد المدرسة
12-07-2010, 12:24 AM
بسمه تعالى
أما اهل الكتاب فهم مشركون ومن الاعيان المنصوص على كونها فرداً من افراد النجاسات العينية
واما العامة فحيث اننا معهم في دار اسلام ليست بدار كفر ولا ايمان لذا يجب الحكم على جميعهم بكونهم اطهار وطهارة وحل ما في ايديهم من مطعم وملبس
مشعل التميمي
12-07-2010, 04:07 AM
و ماذا عن اهل الكتاب في البلدان الاسلامية ، هل هم انجاس ايضا؟
و هل يوجد من يحكم بطهارتهم؟
رد المدرسة
12-07-2010, 10:11 AM
بسمه تعالى
المشهور هو القول بنجاستهم وشذ من قال بطهارتهم وكان اول من افتى بذلك في العقود الخمسة الأخيرة هو السيد محسن الحكيم احد مشاهير مراجع النجف ولكن هذا الحكم يفترض الحكم بطهارتهم الذاتية في حالة واحدة وهي فيما اذا نظف بدنه ودخل في الحمام وصب على بدنه من الماء الجاري او دخل حوض من الماء الكثير بحيث يقطع بطهارته ولا تكون محرزة الا في تلك اللحظة
أما نجاسته العرضية فالاصل وجودها ولا يمكن الغاؤها بحال من الأحوال
فكل واحد منهم يشرب الخمر ويأكل لحم الخنزير والميتة ولا يتوقى من النجاسات في بدنه فلا يطهر نفسه من البول ولا الغائط ولا المني ويجنب من الحرام من الزنا وغيره حيث تجد ان اغلب زوجاتهم غير شرعية (عشيرة وعشيقة وصديقة عمر لأن الزواج الشرعي في الاعم الاغلب غير مطبق ويكتفون بالزواج المدني (بوي فرند )
ولذا فلا يقول بطهارتهم الفعلية احد من الفقهاء لتلك الأسباب واما ما نسمع هنا وهنا من المهرجين الذين لا فقه لهم ويزعمون انهم فقهاء الحداثة ويجاهرون بطهارة حتى الملحد والبوذي فهو اجتهاد شخصي لا علاقة له بالدين ولا بشريعة رب العالمين
قال سبحانه وتعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [التوبة : 28]
لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [المائدة : 73]
وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ [المائدة : 64]