View Full Version : عقيدة الامام الثاني عشر
Thu Alfiqar
09-05-2010, 05:18 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اشكر القائمين على هذا الموقع واتمنى الرد على سؤالي الذي يتعلق بالامام الثاني عشر لدى الشيعه الاماميه الامام محمد المهدي ..
اريد ان اعرف ما هو نوع الادله التي استمد منها شيوخ الشيعه في ذلك الوقت على وجود الامام المهدي .. حيث ارى في بحثي المتواضع ان هناك تضاربا في الاحاديث بل الكثير من التضارب
فلو سلمنا بالدليل النظري كالاحاديث مثلا نجد انهم اعتمدو على احاديث قديمه وهذه الاحاديث ليست قطعيه اليقين فعلا سبيل المثال نجد ان قصه المهدي تتكرر في حياه اكثر الائمه فظهرت العديد من الفرق كالواقفه والفطحيه والاسماعيليه فهذا الانقسام خطير جدا اذ انه يدل على عدم وضوح النصوص بل ممكن ان تكون هذه النصوص مختلقه ..
الامر الاخر عندما اسال عدد من مشايخ الشيعه عن سبب هذا الاختلاف يعللون السبب بانه الامام الحسن العسكري عليه السلام كان خائفا على حياته وحياه ولده لكني اجد تناقضا واضحا في عدد من الاحاديث الموجوده في الكافي ومنها ان الحسن العسكري عق عن ولده ووزع اللحم والاكل على الناس ! فكيف يخاف ! وكيف يوزع والاكثر والادهش كيف يختلف الناس في وجود ولده اذا كان هو قد عق عنه !
الموضوع الاخر هو قصه ولاده الامام المهدي وجدت ان الحديث بولادته غير متواتر .. والقصه فيها نوعا من المبالغه في كيفيه الولاده وهذا صراحه ادخل الشك في قلبي بان تكون حت هذه الروايه موضوعه !
الامر الاخر ظهور الكثير ممن ادعى النيابه عن الامام اكثر من 20 شخص غير ان الاربعه سفراء هم الذين اجمع عليهم المسلمين في ذلك الوقت النيابه لكن هناك سؤال يشغلني .. انني اعلم ان الكليني عاصر السفراء الاربعه لكن لم ينقل اي حديث عنهم او عن الامام المهدي .. اليس هذا شي غريب ؟ اذا ما هو دور الامام الثاني عشر في تلك الحقبه ؟
الذي اريد ان اتوصل اليه هو هل صحيح ان الامام الثاني عشر خرافه ؟ انني ارى ان معظم الادله الداله على وجوده هي قصص واحلام بعض الشيوخ وادعاء بعضهم بانهم التقو به .. كيف لنا ان نسلم بهذه القصص ؟ ونحن ابناء الدليل ...
نعم لقد بشر الرسول صلى الله عليه واله بالمهدي لكن كيف لنا ان نقول بان المهدي هو الامام الثاني عشر .. هل لمجرد ان الناس اختلفت في الامام الثاني عشر افترضنا انه هو المهدي وانه موجود واسمه محمد ؟
هناك العديد من الاحاديث الموجوده في الكتب وفيها اسامي الائمه عليهم السلام .. لكن اليس هذا غريبا ؟ فلو كانت هذه الاحاديث موجود على زمن اصحاب الامام موسى الكاظم لماذا اختلفو فيها ؟ والاسامي موجوده في ذلك الوقت .. اذا هل هذه الاحاديث موضوعه ؟
الغريب ايضا لقد انتشرت في الاوانه الاخيره قول رفسنجاني بان الامام الثاني عشر خرافه وعلى الايرانيين ان يصحو ! هاذي الجمله لقد استوقفتني واكنت سبب اضافه اسئلتي في هذا الموقع وشكرا ..
رد المدرسة
09-05-2010, 10:13 PM
بسمه تعالى
لا يوجد تضارب في عقيدة الشيعة حول الامام الثاني عشر ولعلك اخطأت الطريق عند البحث عنه وحيث اني لا امتلك المزيد من الوقت لتناول جميع الأدلة التي اوردها أئمة الحديث في مصادرهم حول ذلك لذا سأكتفي بنقل بعض فصول من كتابي (جامع احاديث النبي لخليفته الامام علي ) التي تتناول ذلك وجميعه يوجد في المصادر المعتبرة وان لم ترد عند النقل في الهامش لأسباب فنية :
احاديث نبوية في النص على الأئمة الاثني عشر
الفصل السابع
في الإمامة و الأئمة من بعده صلى الله عليه وآله وسلم
تسلسل الوصية من لدن آدم عليه السلام اليه عليه السلام
( ) ـ < عن أبي عبد الله عليه السّلام قال قال رسول الله ص أنا سيد النبيين و وصيي سيد الوصيين و أوصياؤه سادات الأوصياء إن آدم عليه السّلام سأل الله أن يجعل له وصيا صالحا فأوحى الله تعالى إليه أني أكرمت الأنبياء بالنبوة ثم اخترت خلقي و جعلت خيارهم الأوصياء و أوحى الله إلى آدم يا آدم أوص إلى شيث فأوصى آدم عليه السّلام إلى شيث و هو هبة الله بن آدم و أوصى شيث إلى ابنه شبان و هو ابن نزلة الحوراء التي أنزلها الله على آدم من الجنة فزوجها شيثا ابنه و أوصى شبان إلى محلث و أوصى محلث إلى مخوق و أوصى مخوق إلى عتميثا و أوصى عتميثا إلى أخنوخ و هو إدريس النبي و أوصى إدريس إلى ناخور و أوصى ناخور إلى نوح و أوصى نوح إلى سام و أوصى سام إلى عنام و أوصى عنام إلى عنيشاشا و أوصى عنيشاشا إلى يافث و أوصى يافث إلى بره و أوصى بره إلى جعشيه و أوصى جعشيه إلى عمران و دفعها عمران إلى إبراهيم الخليل و أوصى إبراهيم إلى ابنه إسماعيل و أوصى إسماعيل إلى إسحاق و أوصى إسحاق إلى يعقوب و أوصى يعقوب إلى يوسف و أوصى يوسف إلى مثريا و أوصى مثريا إلى شعيب و دفعها شعيب إلى موسى بن عمران و أوصى موسى بن عمران إلى يوشع بن نون و أوصى يوشع إلى داود و أوصى داود إلى سليمان و أوصى سليمان إلى آصف بن برخيا و أوصى آصف إلى زكريا و دفعها زكريا إلى عيسى ابن مريم و أوصى عيسى إلى شمعون بن حمون الصفا و أوصى شمعون إلى يحيى بن زكريا و أوصى يحيى إلى منذر و أوصى منذر إلى سليمة و أوصى سليمة إلى بردة ثم قال رسول الله ص و دفعها بردة إلي و أنا أدفعها إليك يا علي و أنت تدفع إلى وصيك و يدفع وصيك إلى أوصيائك من ولدك واحدا بعد واحد حتى تدفع إلى خير أهل الأرض بعدك و لتكفرن بك الأمة و لتختلفن عليك اختلافا شديدا الثابت عليك كالمقيم معي و الشاذ عنك في النار و النار مثوى الكافرين >
( ) ـ < إن آدم أوصى إلى ابنه شيث ، و شيث إلى شبان و شبان إلى محلث ، و محلث إلى محوق ، و محوق إلى عتميشا ، و عتميشا إلى أخنوخ ،و هو إدريس ، و إدريس إلى ناحور ، و ناحور إلى نوح ، و نوح إلى سام ، و سام إلى عثامر ، و عثامر إلى برغيشاثا ، و برغيشاثا إلى يافث ، و يافث إلى برة ، و برة إلى حفيسة ، و حفيسة إلى عمران ، و عمران إلى إبراهيم ، و إبراهيم إلى إسماعيل ، و إسماعيل إلى إسحاق ، و إسحاق إلى يعقوب ، و يعقوب إلى يوسف ، و يوسف إلى بثريا ، و بثريا إلى شعيب ، و شعيب إلى موسى ، و موسى إلى يوشع ، و يوشع إلى داود ، و داود إلى سليمان ، و سليمان إلى آصف ، و آصف إلى زكريا ، و زكريا إلى عيسى ، و عيسى إلى شمعون ، و شمعون إلى يحيى ، و يحيى إلى منذر ، و منذر إلى سلمة ، و سلمة إلى بردة ثم قال ص : و دفعها بردة إلي و أنا أدفعها إليك يا علي و أنت ادفعها إلى وصيك و يدفعها وصيك إلى أوصيائك من ولدك واحدا بعد واحد حتى تدفع إلى خير أهلي بالأرض > .
وصيّة العهد والميثاق الإلهي
عن الإمام مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قُلْتُ لأبِي عَبْدِ اللَّهِ أَ لَيْسَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام كَاتِبَ الْوَصِيَّةِ وَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْمُمْلِي عَلَيْهِ وَ جَبْرَئِيلُ وَ الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ عليه السلام شُهُودٌ قَالَ فَأَطْرَقَ طَوِيلًا ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ قَدْ كَانَ مَا قُلْتَ وَ لَكِنْ حِينَ نَزَلَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الأَمْرُ نَزَلَتِ الْوَصِيَّةُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ كِتَاباً مُسَجَّلًا نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ مَعَ أُمَنَاءِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مِنَ الْمَلائِكَةِ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ مُرْ بِإِخْرَاجِ مَنْ عِنْدَكَ إِلا وَصِيَّكَ لِيَقْبِضَهَا مِنَّا وَ تُشْهِدَنَا بِدَفْعِكَ إِيَّاهَا إِلَيْهِ ضَامِناً لَهَا يَعْنِي عَلِيّاً عليه السلام فَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بِإِخْرَاجِ مَنْ كَانَ فِي الْبَيْتِ مَا خَلا عَلِيّاً عليه السلام وَ فَاطِمَةُ فِيمَا بَيْنَ السِّتْرِ وَ الْبَابِ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ رَبُّكَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ وَ يَقُولُ هَذَا كِتَابُ مَا كُنْتُ عَهِدْتُ إِلَيْكَ وَ شَرَطْتُ عَلَيْكَ وَ شَهِدْتُ بِهِ عَلَيْكَ وَ أَشْهَدْتُ بِهِ عَلَيْكَ مَلائِكَتِي وَ كَفَى بِي يَا مُحَمَّدُ شَهِيداً قَالَ فَارْتَعَدَتْ مَفَاصِلُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا جَبْرَئِيلُ رَبِّي هُوَ السَّلامُ وَ مِنْهُ السَّلامُ وَ إِلَيْهِ يَعُودُ السَّلامُ صَدَقَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ بَرَّ هَاتِ الْكِتَابَ فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ وَ أَمَرَهُ بِدَفْعِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ لَهُ اقْرَأْهُ فَقَرَأَهُ حَرْفاً حَرْفاً فَقَالَ :
( ) ـ < يَا عَلِيُّ هَذَا عَهْدُ رَبِّي تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَيَّ وَ شَرْطُهُ عَلَيَّ وَ أَمَانَتُهُ وَ قَدْ بَلَّغْتُ وَ نَصَحْتُ وَ أَدَّيْتُ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ أَنَا أَشْهَدُ لَكَ بِأَبِي وَ أُمِّي أَنْتَ بِالْبَلاغِ وَ النَّصِيحَةِ وَ التَّصْدِيقِ عَلَى مَا قُلْتَ وَ يَشْهَدُ لَكَ بِهِ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي فَقَالَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام وَ أَنَا لَكُمَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
( ) ـ < يَا عَلِيُّ أَخَذْتَ وَصِيَّتِي وَ عَرَفْتَهَا وَ ضَمِنْتَ لِلَّهِ وَ لِيَ الْوَفَاءَ بِمَا فِيهَا فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام نَعَمْ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي عَلَيَّ ضَمَانُهَا وَ عَلَى اللَّهِ عَوْنِي وَ تَوْفِيقِي عَلَى أَدَائِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم :
( ) ـ < يَا عَلِيُّ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُشْهِدَ عَلَيْكَ بِمُوَافَاتِي بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام نَعَمْ أَشْهِدْ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ الْآنَ وَ هُمَا حَاضِرَانِ مَعَهُمَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ لِأُشْهِدَهُمْ عَلَيْكَ فَقَالَ نَعَمْ لِيَشْهَدُوا وَ أَنَا بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي أُشْهِدُهُمْ فَأَشْهَدَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كَانَ فِيمَا اشْتَرَطَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ بِأَمْرِ جَبْرَئِيلَ عليه السلام فِيمَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ قَالَ لَهُ :
( ) ـ < يَا عَلِيُّ تَفِي بِمَا فِيهَا مِنْ مُوَالاةِ مَنْ وَالَى اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الْبَرَاءَةِ وَ الْعَدَاوَةِ لِمَنْ عَادَى اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ عَلَى الصَّبْرِ مِنْكَ وَ عَلَى كَظْمِ الْغَيْظِ وَ عَلَى ذَهَابِ حَقِّي وَ غَصْبِ خُمُسِكَ وَ انْتِهَاكِ حُرْمَتِكَ فَقَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَقَدْ سَمِعْتُ جَبْرَئِيلَ عليه السلام يَقُولُ لِلنَّبِيِّ يَا مُحَمَّدُ عَرِّفْهُ أَنَّهُ يُنْتَهَكُ الْحُرْمَةُ وَ هِيَ حُرْمَةُ اللَّهِ وَ حُرْمَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلَى أَنْ تُخْضَبَ لِحْيَتُهُ مِنْ رَأْسِهِ بِدَمٍ عَبِيطٍ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَصَعِقْتُ حِينَ فَهِمْتُ الْكَلِمَةَ مِنَ الأَمِينِ جَبْرَئِيلَ حَتَّى سَقَطْتُ عَلَى وَجْهِي وَ قُلْتُ نَعَمْ قَبِلْتُ وَ رَضِيتُ وَ إِنِ انْتَهَكَتِ الْحُرْمَةُ وَ عُطِّلَتِ السُّنَنُ وَ مُزِّقَ الْكِتَابُ وَ هُدِّمَتِ الْكَعْبَةُ وَ خُضِبَتْ لِحْيَتِي مِنْ رَأْسِي بِدَمٍ عَبِيطٍ صَابِراً مُحْتَسِباً أَبَداً حَتَّى أَقْدَمَ عَلَيْكَ.
ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ أَعْلَمَهُمْ مِثْلَ مَا أَعْلَمَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالُوا مِثْلَ قَوْلِهِ فَخُتِمَتِ الْوَصِيَّةُ بِخَوَاتِيمَ مِنْ ذَهَبٍ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ وَ دُفِعَتْ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقُلْتُ لأبِي الْحَسَنِ عليه السلام بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي أَ لا تَذْكُرُ مَا كَانَ فِي الْوَصِيَّةِ فَقَالَ سُنَنُ اللَّهِ وَ سُنَنُ رَسُولِهِ فَقُلْتُ أَ كَانَ فِي الْوَصِيَّةِ تَوَثُّبُهُمْ وَ خِلافُهُمْ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ نَعَمْ وَ اللَّهِ شَيْئاً شَيْئاً وَ حَرْفاً حَرْفاً أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَ نَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَ آثارَهُمْ وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ وَ اللَّهِ لَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لأمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةَ عليه السلام أَ لَيْسَ قَدْ فَهِمْتُمَا مَا تَقَدَّمْتُ بِهِ إِلَيْكُمَا وَ قَبِلْتُمَاهُ فَقَالا بَلَى وَ صَبَرْنَا عَلَى مَا سَاءَنَا وَ غَاظَنَا > .
منزلة أهل البيت عليهم السلام عند اللّه تعالى وكيفية انبثاق الإمامة عنهم
( ) ـ < يا علي لو لا نحن لما خلق الله آدم و لا حواء و لا الجنة و لا النار و لا السماء و لا الأرض و كيف لا نكون أفضل من الملائكة و قد سبقناهم إلى معرفة ربنا عز و جل و تسبيحه و تقديسه و تهليله لأن أول ما خلق الله عز و جل أرواحنا فأنطقها بتوحيده و تحميده ثم خلق الملائكة فلما شاهدوا أرواحنا نورا واحدا استعظمت أمورنا فسبحنا لتعلم الملائكة أنا خلق مخلوقون و أنه منزه عن صفاتنا فسبحت الملائكة و نزهته عن صفاتنا فلما شاهدوا عظم شأننا هللنا لتعلم الملائكة أن لا إله إلا الله فلما شاهدوا كبر محلنا كبرنا لتعلم الملائكة أن الله أكبر من أن ينال عظيم المحال فلما شاهدوا ما جعله الله لنا من العز و القوة قلنا لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم لتعلم الملائكة أن لا حول و لا قوة إلا بالله فقالت الملائكة لا حول و لا قوة إلا بالله فلما شاهدوا ما أنعم الله به علينا و أوجبه من فرض الطاعة لنا قلنا الحمد لله لتعلم الملائكة ما يحق لله تعالى ذكره علينا من الحمد على نعمه فقالت الملائكة الحمد لله فبنا اهتدوا إلى معرفة توحيد الله و تسبيحه و تهليله و حمده و تمجيده ثم إن الله تبارك و تعالى خلق آدم عليه السلام و أودعنا صلبه و أمر الملائكة بالسجود له تعظيما لنا و إكراما و كان سجودهم لله عز و جل عبودية و لآدم إكراما و طاعة لكوننا في صلبه فكيف لا يكون أعظم من الملائكة و قد سجدوا لآدم كلهم أجمعون و لما عرج بي جبرئيل إلى السماء أذن جبرئيل مثنى مثنى و أقام مثنى مثنى ثم قال لي تقدم يا محمد فقلت له يا جبرئيل أتقدم عليك فقال نعم إن الله تعالى فضل أنبياءه على ملائكته أجمعين و فضلك خاصة و تقدمت و صليت بهم و لا فخر فلما انتهينا إلى حجب النور قال لي جبرئيل تقدم يا محمد و تخلف عني فقلت يا جبرئيل في مثل هذا الموضع فقال يا محمد إن انتهاء حدي الذي وضعني الله عز و جل هذا المكان فإن تجاوزت احترقت أجنحتي لتعدي حدود ربي جل جلاله فزج زجة في النور حتى انتهيت إلى حيث ما شاء الله عز و جل من ملكوته فنوديت يا محمد أنت عبدي و أنا ربك فإياي فاعبد و علي فتوكل فإنك نوري في عبادي و رسولي إلى خلقي و حجتي في بريتي لمن تبعك خلقت جنتي و لمن خالفك خلقت ناري و لأوصيائك أوجبت كرامتي و لشيعتهم أوجبت ثوابي فقلت يا رب و من أوصيائي فنوديت يا محمد أوصياؤك المكتوبون على ساق العرش فنظرت و أنا بين يدي ربي إلى ساق العرش فرأيت اثني عشر نورا في كل نور سطر عليه اسم كل وصي من أوصيائي أولهم علي بن أبي طالب و آخرهم مهدي أمتي فقلت يا رب إن هؤلاء أوصيائي بعدي فنوديت يا محمد إن هؤلاء أوليائي و أحبائي و أصفيائي و حججي بعدك على بريتك و هم أوصياؤك و خلفاؤك و خير خلقي بعدك و عزتي و جلالي لأظهرن بهم ديني و لأعلنن بهم كلمتي و لأطهرن الأرض بآخرهم من أعدائي و لأملكنه مشارق الأرض و مغاربها و لأسخرن له الرياح و لأذلن له الرقاب الصعاب و لأرقينه في الأسباب و لأنصرنه بجندي و لأمدنه بملائكتي حتى يعلن دعوتي و يجمع الخلق على توحيدي ثم لأديمن ملكه و لأداولن الأيام بين أوليائي إلى يوم القيامة .
في النص على أبوي الأئمة من بعده صلى الله عليه وآله وسلم
( ) ـ < يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَشْرَفَ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا فَاخْتَارَنِي مِنْهَا عَلَى رِجَالِ الْعَالَمِينَ ثُمَّ اطَّلَعَ الثَّانِيَةَ فَاخْتَارَكَ عَلَى رِجَالِ الْعَالَمِينَ ثُمَّ اطَّلَعَ الثَّالِثَةَ فَاخْتَارَ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ عَلَى رِجَالِ الْعَالَمِينَ ثُمَّ اطَّلَعَ الرَّابِعَةَ فَاخْتَارَ فَاطِمَةَ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ> .
في منزلة أئمة أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم
( ) ـ < أوصيكم بأهل بيتي خيرا فقدموهم و لا تقدموهم و أمروهم و لا تأمروا عليهم> .
( ) ـ < أهل بيتي منار الهدى و الدالون على الله >.
( ) ـ < إن مثل أهل بيتي في أمتي كمثل سفينة نوح في قومه من ركبها نجا و من تركها غرق و مثل باب حطة في بني إسرائيل > .
( ) ـ < إني تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما كتاب الله و أهل بيتي إلى آخر الحديث > .
( ) ـ < أنا سيد ولد آدم و أنت يا علي و الأئمة من بعدك سادة أمتي من أحبنا فقد أحب الله و من أبغضنا فقد أبغض الله عز و جل و من والانا فقد والى الله و من عادانا فقد عادى الله و من أطاعنا فقد أطاع الله و من عصانا فقد عصى الله > .
( ) ـ < يا علي إن الله فضل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقربين و فضلني على جميع النبيين و المرسلين و الفضل بعدي لك
( ) ـ < يا علي و للأئمة من بعدك >.
( ) ـ < يا علي أنت من أئمة الهدى و أولادك منك فأنتم قادة الهدى و التقى و الشجرة التي أنا أصلها و أنتم فرعها فمن تمسك بها فقد نجا و من تخلف عنها فقد هلك و هوى و أنتم الذين أوجب الله مودتكم و ولايتكم و الذين ذكرهم الله في كتابه و وصفهم لعباده فقال عز و جل من قائل إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ فأنتم صفوة الله من آدم و نوح و آل إبراهيم و آل عمران و أنتم الأسرة من إسماعيل و العترة الهادية من محمد صلوات الله عليهم أجمعين > .
( ) ـ < يا علي أنت و الأئمة من ولدك بعدي حجج الله عز و جل على خلقه و أعلامه في بريته من أنكر واحدا منكم فقد أنكرني و من عصى واحدا منكم فقد عصاني و من جفا واحدا منكم فقد جفاني و من وصلكم فقد وصلني و من أطاعكم فقد أطاعني و من والاكم فقد والاني و من عاداكم فقد عاداني لأنكم مني خلقتم من طينتي و أنا منكم> .
أهميّة وجود الإمام المعصوم في العالم
( ) ـ < إني و أحد عشر من ولدي و أنت يا علي زر الأرض أعني أوتادها و جبالها بنا أوتد الله الأرض أن تسيخ بأهلها فإذا ذهب الاثنا عشر من ولدي ساخت الأرض بأهلها و لم ينظروا > .
في عصمتهم وطهارتهم من الآثام
( ) ـ < يا علي إن الله تعالى طهرنا و اصطفانا لم تلتف لنا أثواب على سفاح قط من لدن آدم فلا يحبنا إلا من طابت ولادته > .
( ) ـ < عن ابن عباس قال إن رسول الله ص كان جالسا ذات يوم و عنده علي و فاطمة و الحسن و الحسين عليه السّلام فقال اللهم إنك تعلم أن هؤلاء أهل بيتي و أكرم الناس علي فأحبب من يحبهم و أبغض من يبغضهم و وال من والاهم و عاد من عاداهم و أعن من أعانهم و اجعلهم مطهرين من كل رجس معصومين من كل ذنب و أيدهم بروح القدس منك > .
( ) ـ < إن الله أوحى إلى موسى أن اتخذ أخا من أهلك و اجعله نبيا و اجعل أهله لك ولدا و أطهرهم من الآفات و اخلعهم من الذنوب فاتخذ موسى هارون و ولده و كانوا أئمة بني إسرائيل من بعده و الذين يحل لهم من مساجدهم ما يحل لموسى ألا و إن الله تعالى أوحى إليّ أن اتخذ عليا أخا كموسى اتخذ هارون أخا و اتخذ ولده ولدا كما اتخذ موسى ولد هارون ولدا فقد طهرتهم كما طهرت ولد هارون ألا و إني ختمت بك النبيين فلا نبي بعدك فهم الأئمة > .
في كون محبتهم وموالاتهم شرطاً في قبول الأعمال
( ) ـ < عن أنس بن مالك قال كنت أنا و أبو ذر و سلمان و زيد بن أرقم عند النبي ص إذ دخل الحسن و الحسين عليه السّلام فقبلهما رسول الله و قام أبو ذر فانكب عليهما و قبل أيديهما ثم رجع فقعد معنا فقلنا له سرا يا أبا ذر أنت رجل شيخ من أصحاب رسول الله تقوم إلى صبيين من بني هاشم فتنكب عليهما و تقبل أيديهما فقال نعم لو سمعتم ما سمعت فيهما من رسول الله ص لفعلتم لهما أكثر مما فعلت أنا فقلنا و ما سمعت يا أبا ذر قال سمعته يقول لعلي عليه السّلام و لهما
( ) ـ < يا علي و الله لو أن رجلا صلى و صام حتى يصير كالشن البالي إذا ما نفعته صلاته و لا صومه إلا بحبكم
( ) ـ < يا علي من توسل إلى الله جل شأنه بحبكم فحق على الله أن لا يرده
( ) ـ < يا علي من أحبكم و تمسك بكم فقد تمسك بالعروة الوثقى
قال ثم قام أبو ذر و خرج فتقدمنا إلى رسول الله فقلنا أخبرنا أبو ذر عنك بكيت و كيت فقال صدق أبو ذر و صدق و الله أبو ذر ما أظلت الخضراء و لا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر ثم قال ص خلقني الله تبارك و تعالى و أهل بيتي من نور واحد قبل أن يخلق آدم عليه السّلام بسبعة آلاف عام ثم نقلنا إلى صلب آدم عليه السّلام ثم نقلنا من صلبه إلى أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات فقلنا يا رسول الله فأين كنتم و على أي مثال كنتم قال أشباحا من نور تحت العرش نسبح الله تعالى و نقدسه و نمجده ثم قال ص لما عرج بي إلى السماء و عند سدرة المنتهى ودعني جبرائيل عليه السّلام فقلت له في هذا المكان تفارقني فقال إني لا أجوزه فتحرق أجنحتي ثم قال زج بي في النور ما شاء الله و أوحى الله تبارك و تعالى إلي يا محمد إني اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها فجعلتك نبيا ثم اطلعت ثانية فاخترت منها عليا و جعلته وصيك و وارثك و وارث علمك و الإمام من بعدك و أخرج من أصلابكما الذرية الطاهرة و الأئمة المعصومين خزان علمي فلولاكم ما خلقت الدنيا و لا الآخرة و لا الجنة و لا النار يا محمد أ تحب أن تراهم قلت نعم فنوديت يا محمد ارفع رأسك فرفعت رأسي فإذا أنا بأنوار علي و فاطمة و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي و الحجة بن الحسن يتلألأ وجهه من بينهم نورا كأنه كوكب دري فقلت يا رب و من هؤلاء و من هذا قال يا محمد هم الأئمة من بعدك المطهرون من صلبك و هذا الحجة الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا و يشفي صدور قوم مؤمنين فقلنا بآبائنا و أمهاتنا يا رسول الله ص لقد قلت عجبا فقال ص و أعجب من هذا أن قوما يسمعون مني هذا الكلام ثم يرجعون علي أعقابهم بعد إذ هداهم الله و يؤذونني فيهم ما لهم لا أنالهم الله شفاعتي > .
( ) ـ < يا علي و الذي بعثني بالنبوة و اصطفاني على جميع البرية لو أن عبدا عبد الله ألف عام ما قبل الله ذلك منه إلا بولايتك و ولاية الأئمة من ولدك و إن ولايتك لا يقبل إلا بالبراءة من أعدائك و أعداء الأئمة من ولدك بذلك أخبرني جبرئيل فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر> .
في أن الإعتقاد بإمامتهم عليهم السلام من أركان الدين
( ) ـ < من سره أن يلقى الله عز و جل آمنا مطهرا لا يحزنه الفزع الأكبر فليتولك و ليتول بنيك الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمدا و عليا و الحسن ثم المهدي و هو خاتمهم > .
( ) ـ < عن علي كنت مع الأنصار لرسول الله ص على السمع و الطاعة له في المحبوب و المكروه فلما عز الإسلام و كثر أهله قال : يا علي زد فيها على أن تمنعوا رسول الله و أهل بيته مما تمنعون منه أنفسكم و ذراريكم قال فحملها على ظهور القوم فوفى بها من وفى و هلك من هلك >.
( ) ـ < يا علي أنا و أنت و ابناك الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين أركان الدين و دعائم الإسلام من تبعنا نجا و من تخلف عنا فإلى النار> .
( ) ـ < يا علي أنا و أنت و ابناك الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين أركان الدين و دعائم الإسلام من تبعنا نجا و من تخلف عنا فإلى النار هوى> .
( ) ـ < اثنا عشر من أهل بيتي أعطاهم الله فهمي و علمي و خلقهم من طينتي فويل للمتكبرين عليهم بعدي القاطعين فيهم صلتي ما لهم لا أنالهم الله شفاعتي و قال كيف تهلك أمة أنا و علي و أحد عشر من ولدي أولو الألباب أولها و المسيح ابن مريم آخرها و لكن يهلك بين ذلك من لست منه و ليس مني > .
( ) ـ < يا علي أنت و الطاهرون من ذريتك من أنكر واحدا منكم فقد أنكرني> .
( ) ـ < أوصيكم بأهل بيتي خيرا فقدموهم و لا تقدموهم و أمروهم و لا تؤمروا عليهم > .
( ) ـ < أهل بيتي الأئمة من بعدي > .
( ) ـ < أهل بيتي منار الهدى و المدلون على الله> .
( ) ـ < عن جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عليه السّلام أنه نظر إلي حمران فبكى ثم قال يا حمران عجبا للناس كيف غفلوا أم نسوا أم تناسوا فنسوا قول رسول الله ص حين مرض فأتاه الناس يعودونه و يسلمون عليه حتى إذا غص بأهله البيت جاء علي عليه السّلام فسلم و لم يستطع أن يتخطاهم إليه و لم يوسعوا له فلما رأى رسول الله ص ذلك رفع مخدته و قال إلي :
( ) ـ < يا علي فلما رأى الناس ذلك زحم بعضهم بعضا و أفرجوا حتى تخطاهم و أجلسه رسول الله ص إلى جانبه ثم قال يا أيها الناس هذا أنتم تفعلون بأهل بيتي في حياتي ما أرى فكيف بعد وفاتي و الله لا تقربون من أهل بيتي قربة إلا قربتم من الله منزلة و لا تباعدون عنهم خطوة و تعرضون عنهم إلا أعرض الله عنكم ثم قال أيها الناس اسمعوا ما أقول لكم ألا إن الرضا و الرضوان و الجنة لمن أحب عليا و تولاه و ائتم به و بفضله و بأوصيائي بعده و حق على ربي أن يستجيب لي فيهم إنهم اثنا عشر وصيا و من تبعه فإنه مني إني من إبراهيم و إبراهيم مني و ديني دينه و دينه ديني و نسبته نسبتي و نسبتي نسبته و فضلي فضله و أنا أفضل منه و لا فخر يصدق قولي قول ربي ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ < > .
في أن محبة أئمة أهل البيت علامة طيب المولد
( ) ـ < يا علي من أحبني و أحبك و أحب الأئمة من ولدك فليحمد الله على طيب مولده فإنه لا يحبنا إلا من طابت ولادته و لا يبغضنا إلا من خبثت ولادته > .
( ) ـ < يا علي لا يحبك إلا من طابت ولادته و لا يبغضك إلا من خبثت ولادته و لا يواليك إلا مؤمن و لا يعاديك إلا كافر .
فقام إليه عبد الله بن مسعود فقال يا رسول الله فقد عرفنا علامة خبث الولادة و الكافر في حياتك ببغض علي و عداوته فما علامة خبث الولادة و الكافر بعدك إذا أظهر الإسلام بلسانه و أخفى مكنون سريرته فقال رسول الله ص يا ابن مسعود إن علي بن أبي طالب عليه السّلام إمامكم بعدي و خليفتي عليكم فإذا مضى فالحسن و الحسين ابناي إماماكم بعده و خليفتي عليكم ثم تسعة من ولد الحسين واحد بعد واحد أئمتكم و خلفائي عليكم تاسعهم قائم أمتي يملؤها قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا لا يحبهم إلا من طابت ولادته و لا يبغضهم إلا من خبثت ولادته و لا يواليهم إلا مؤمن و لا يعاديهم إلا كافر من أنكر واحدا منهم فقد أنكرني و من أنكرني فقد أنكر الله عز و جل و من جحد واحدا منهم فقد جحدني و من جحدني فقد جحد الله عز و جل لأن طاعتهم طاعتي و طاعتي طاعة الله و معصيتهم معصيتي و معصيتي معصية الله يا ابن مسعود إياك أن تجد في نفسك حرجا مما أقضي فتكفر فو عزة ربي ما أنا متكلف و لا أنا ناطق عن الهوى في علي و الأئمة عليه السّلام من ولده ثم قال ص و هو رافع يديه إلى السماء اللهم وال من والى خلفائي و أئمة أمتي من بعدي و عاد من عاداهم و انصر من نصرهم و اخذل من خذلهم و لا تخل الأرض من قائم منهم بحجتك إما ظاهرا مشهورا أو خائفا مغمورا لئلا يبطل دينك و حجتك و بيناتك .
ثم قال ص : يا ابن مسعود قد جمعت لكم في مقامي هذا ما إن فارقتموه هلكتم ، و إن تمسكتم به نجوتم ، و السلام على من اتبع الهدى > .
في ألإشارة الى عدد أئمة أهل البيت
( ) ـ < الأئمة بعدي اثنا عشر أولهم أنت يا علي و آخرهم القائم الذي يفتح الله تعالى على يده مشارق الأرض و مغاربها> .
( ) ـ < يا علي الأئمة الراشدون المهديون المغصوبون حقوقهم من ولدك أحد عشر إماما و أنت > .
( ) ـ <عن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال : قلت لرسول الله ص : أخبرني بعدد الأئمة بعدك فقال: يا علي هم اثنا عشر أولهم أنت و آخرهم القائم > .
( ) ـ < يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما و من بعدهم اثنا عشر مهديا فأنت يا علي أول الاثني عشر إماما > .
( ) ـ < ما خلق الله خلقا أفضل مني و لا أكرم عليه مني قال علي عليه السّلام فقلت يا رسول الله فأنت أفضل أم جبرئيل فقال
( ) ـ < يا علي إن الله تبارك و تعالى فضل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقربين و فضلني على جميع النبيين و المرسلين و الفضل بعدي لك
( ) ـ < يا علي و للأئمة من بعدك و إن الملائكة لخدامنا و خدام محبينا
( ) ـ < يا علي الذين يحملون العرش و من حوله يسبحون بحمد ربهم و يستغفرون للذين آمنوا بولايتنا
( ) ـ < يا علي لو لا نحن ما خلق الله آدم و لا حواء و لا الجنة و لا النار و لا السماء و لا الأرض فكيف لا نكون أفضل من الملائكة و قد سبقناهم إلى معرفة ربنا و تسبيحه و تهليله و تقديسه لأن أول ما خلق الله عز و جل خلق أرواحنا فأنطقنا بتوحيده و تحميده ثم خلق الملائكة فلما شاهدوا أرواحنا نورا واحدا استعظموا أمرنا فسبحنا لتعلم الملائكة أنا خلق مخلوقون و أنه منزه عن صفاتنا فسبحت الملائكة بتسبيحنا و نزهته عن صفاتنا فلما شاهدوا عظم شأننا هللنا لتعلم الملائكة أن لا إله إلا الله و أنا عبيد و لسنا بآلهة يجب أن نعبد معه أو دونه فقالوا لا إله إلا الله فلما شاهدوا كبر محلنا كبرنا لتعلم الملائكة أن الله أكبر من أن ينال عظم المحل إلا به فلما شاهدوا ما جعله الله لنا من العزة و القوة قلنا لا حول و لا قوة إلا بالله لتعلم الملائكة أن لا حول لنا و لا قوة إلا بالله فلما شاهدوا ما أنعم الله به علينا و أوجبه لنا من فرض الطاعة قلنا الحمد لله لتعلم الملائكة ما يحق لله تعالى ذكره علينا من الحمد على نعمته فقالت الملائكة الحمد لله فبنا اهتدوا إلى معرفة توحيد الله و تسبيحه و تهليله و تحميده و تمجيده ثم إن الله تبارك و تعالى خلق آدم فأودعنا صلبه و أمر الملائكة بالسجود له تعظيما لنا و إكراما و كان سجودهم لله عز و جل عبودية و لآدم إكراما و طاعة لكوننا في صلبه فكيف لا نكون أفضل من الملائكة و قد سجدوا لآدم كلهم أجمعون و أنه لما عرج بي إلى السماء أذن جبرئيل مثنى مثنى و أقام مثنى مثنى ثم قال لي تقدم يا محمد فقلت له يا جبرئيل أتقدم عليك فقال نعم لأن الله تبارك و تعالى فضل أنبياءه على ملائكته أجمعين و فضلك خاصة فتقدمت فصليت بهم و لا فخر فلما انتهيت إلى حجب النور قال لي جبرئيل تقدم يا محمد و تخلف عني فقلت يا جبرئيل في مثل هذا الموضع تفارقني فقال يا محمد إن انتهاء حدي الذي وضعني الله عز و جل فيه إلى هذا المكان فإن تجاوزته احترقت أجنحتي بتعدي حدود ربي جل جلاله فزج بي في النور زجه حتى انتهيت إلى حيث ما شاء الله من علو ملكه فنوديت يا محمد فقلت لبيك ربي و سعديك تباركت و تعاليت فنوديت يا محمد أنت عبدي و أنا ربك فإياي فاعبد و علي فتوكل فإنك نوري في عبادي و رسولي إلى خلقي و حجتي على بريتي لك و لمن اتبعك خلقت جنتي و لمن خالفك خلقت ناري و لأوصيائك أوجبت كرامتي و لشيعتهم أوجبت ثوابي فقلت يا رب و من أوصيائي فنوديت يا محمد أوصياؤك المكتوبون على ساق عرشي فنظرت و أنا بين يدي ربي جل جلاله إلى ساق العرش فرأيت اثني عشر نورا في كل نور سطر أخضر عليه اسم وصي من أوصيائي أولهم علي بن أبي طالب و آخرهم مهدي أمتي فقلت يا رب هؤلاء أوصيائي من بعدي فنوديت يا محمد هؤلاء أوليائي و أحبائي و أصفيائي و حججي بعدك على بريتي و هم أوصياؤك> .
( ) ـ < عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنّه قال : لم يزل الله عز و جل ينقلنا من الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الطاهرة و من الأرحام الطاهرة إلى الأصلاب الكريمة من الآباء و الأمهات لم يلتق واحد منهم على سفاح قط فقال أهل السابقة و القدمة و أهل بدر و أهل أحد قد سمعنا ذلك من رسول الله قال أنشدكم الله أ تعلمون أن الله عز و جل فضل في كتابه السابق على المسبوق في غير آية و أنه لم يسبقني إلى الله عز و جل و إلى رسوله أحد من هذه الأمة قالوا اللهم نعم قال فأنشدكم الله أ تعلمون حيث نزلت وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ و وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ سئل عنها رسول الله قال أنزلها الله عز و جل في الأنبياء و أوصيائهم و أنا أفضل أنبياء الله و رسله و علي بن أبي طالب وصيي أفضل الأوصياء قالوا اللهم نعم قال أنشدكم الله أ تعلمون حيث نزلت يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ و حيث نزلت إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ و حيث نزلت وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً قال أناس يا رسول الله أ خاصة في بعض المؤمنين أو عامة لجميعهم فأمر الله عز و جل نبيه أن يعلمهم ولاة أمرهم و أن لهم من زكاتهم و صلاتهم و صومهم و حجهم فنصبني للناس بغدير خم ثم خطب فقال يا أيها الناس إن الله عز و جل أرسلني إليكم برسالة ضاق بها صدري و ظننت أن الناس مكذبي فأوعدني لأبلغنها أو ليعذبني ثم أمر فنودي للصلاة جامعة ثم خطب فقال أيها الناس إن الله عز و جل مولاي و أنا مولى المؤمنين و أنا أولى بهم من أنفسهم قالوا بلى يا رسول الله قال فقم
( ) ـ < يا علي فقمت فقال من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه فقام سلمان فقال يا رسول الله ولاء كما ذا فقال ولاء كولائي من كنت أولى به من نفسه فعلي أولى به من نفسه فأنزل الله عز و جل الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً و كبر رسول الله ص فقال الله أكبر على تمام نبوتي و تمام دين الله عز و جل و ولاية علي بعدي فقام أبو بكر و عمر فقالا يا رسول الله هؤلاء الآيات خاصة في علي قال بل فيه و في أوصيائي إلى يوم القيامة قالا يا رسول الله بينهم لنا قال علي أخي و وزيري و وارثي و وصيي و خليفتي في أمتي و ولي كل مؤمن من بعدي ثم ابني الحسن ثم ابني الحسين ثم تسعة من ولد الحسين واحد بعد واحد القرآن معهم و هم مع القرآن لا يفارقونه و لا يفارقهم حتى يردوا علي حوضي > .
تعاقب إمامة الأئمة وذكر أسمائهم
( ) ـ < عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال: دخلت على رسول الله ص و قد نزلت آية التطهير فقال : يا علي هذه نزلت فيك و في سبطيك و الأئمة من ولدك . فقلت: فكم الأئمة بعدك ؟ قال ص :أنت يا علي ثم ابناك الحسن و الحسين و بعد الحسين علي ابنه و بعد علي محمد ابنه و بعد محمد جعفر ابنه و بعد جعفر موسى ابنه و بعد موسى علي ابنه و بعد علي محمد ابنه و بعد محمد علي ابنه و بعد علي الحسن ابنه و الحجة من ولد الحسن هكذا وجدت أساميهم مكتوبة على ساق العرش فسألت الله عنهم قال هم الأئمة بعدك مطهرون معصومون و أعداؤهم ملعونون > .
( ) ـ < أنت خليفتي على أمتي من بعدي فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البر الوصول فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي المقتول فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الباقر فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه جعفر الصادق فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه موسى الكاظم فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الرضا فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الثقة التقي فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الناصح فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه الحسن الفاضل فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد عليه السّلام فذلك اثنا عشر إماما ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المقربين له ثلاثة أسامي اسم كاسمي و اسم أبي و هو عبد الله و أحمد و الاسم الثالث المهدي هو أول المؤمنين > .
( ) ـ < أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ثُمَّ أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَإِذَا اسْتُشْهِدَ عَلِيٌّ فَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ثُمَّ ابْنِيَ الْحُسَيْنُ مِنْ بَعْدِهِ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَإِذَا اسْتُشْهِدَ فَابْنُهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ سَتُدْرِكُهُ يَا عَلِيُّ ثُمَّ ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ سَتُدْرِكُهُ يَا حُسَيْنُ ثُمَّ يُكَمِّلُهُ اثْنَيْ عَشَرَ إِمَاماً تِسْعَةً مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ > .
( ) ـ < عن سهل بن سعيد الأنصاري قال سألت فاطمة عن الأئمة عليه السّلام فقالت عليه السّلام كان النبي ص يقول : يا علي أنت الإمام و الخليفة من بعدي و أنت أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا مضيت فابنك الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا مضى فالحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا مضى فابنه علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا مضى فابنه محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا مضى فابنه جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا مضى فابنه موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا مضى فابنه علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا مضى فابنه محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا مضى فابنه علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا مضى فابنه الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا مضى فابنه القائم المهدي أولى بالمؤمنين من أنفسهم يفتح الله به مشارق الأرض و مغاربها فهم أئمة الحق و ألسنة الصدق منصور من نصرهم مخذول من خذلهم > .
( ) ـ < عن علي عليه السّلام قال: كنت عند النبي ص في بيت أم سلمة فدخل سلمان و أبو ذر و المقداد و ابن عوف و جماعة فقال سلمان يا رسول الله إن لكل نبي وصيا و سبطين فمن وصيك و سبطاك فأطرق ثم قال إن الله تعالى بعث أربعة آلاف نبي و كان لهم أربعة آلاف وصي و ثمانية آلاف سبط و الذي نفسي بيده لأنا خير الأنبياء و وصيي خير الأوصياء و سبطاي خير الأسباط إن آدم أوصى إلى ابنه شيث و شيث إلى سنان و سنان إلى مجلث و مجلث إلى محوق إلى عثميشا إلى أخنوخ إلى ياخور إلى نوح إلى سام إلى عتامر إلى برعيشاشا إلى يافث إلى بره إلى حفيسة إلى عمران إلى إبراهيم إلى إسماعيل إلى إسحاق إلى يعقوب إلى يوسف إلى ريثا إلى شعيب إلى موسى إلى يوشع إلى داود إلى سليمان إلى آصف إلى زكريا إلى عيسى إلى شمعون إلى يحيى إلى منذر إلى سلمة إلى برده و دفعها برده إلي و أنا أدفعها إليك يا علي و أنت تدفعها إلى الحسن و الحسن إلى الحسين و الحسين إلى ابنه علي و علي إلى ابنه محمد و محمد إلى ابنه جعفر و جعفر إلى ابنه موسى و موسى إلى ابنه علي و علي إلى ابنه محمد و محمد إلى ابنه علي و علي إلى ابنه الحسن و الحسن إلى ابنه القائم ثم يغيب عنهم إمامهم ما شاء الله ثم رفع صوته و قال الحذر الحذر إذا فقد الخامس من ولد السابع من ولدي ثم يخرج من اليمن من قرية يقال لها كرعة ينادى هذا المهدي خليفة الله فاتبعوه > .
( ) ـ < من سره أن يلقى الله و هو عنه راض فليتولك يا علي و من أحب أن يلقى الله مقبلا عليه فليتول ابنك الحسن و من أحب أن يلقى الله لا خوف عليه فليتول ابنك الحسين و من أحب أن يلقاه و قد محص عنه ذنوبه فليتول علي بن الحسين و من أحب أن يلقاه و قد رفعت درجاته و بدلت بالحسنات سيئاته فليتول محمد بن علي و من أحب أن يلقى الله و هو قرير العين فليتول جعفر بن محمد و من أحب أن يلقى الله و هو مطهر فليتول ابنه موسى و من أحب أن يلقى الله و هو ضاحك فليتول ابنه عليا الرضا و من أحب أن يلقاه فيعطيه كتابه بيمينه فليتول ابنه محمدا و من أحب أن يلقاه فيحاسبه حسابا يسيرا و يدخل الجنة فليتول ابنه عليا و من أحب أن يلقاه و هو من الفائزين فليتول ابنه الحسن و من أحب أن يلقاه و قد كمل إيمانه فليتول ابنه محمدا المنتظر فهؤلاء مصابيح الدجى و أئمة الهدى من تولاهم كنت ضامنا له على الله الجنة > .
( ) ـ < من سره أن يلقى الله آمنا مطهرا فليتولك و ولدك الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي ثم المهدي و هو قائمهم ليكونن في آخر الزمان قوم يتولونك يا علي يشنئونهم الناس يؤثرونك على الآباء و الأمهات و العشائر و القرابات أولئك يحشرون تحت لواء الحمد يتجاوز عن سيئاتهم و يرفع درجاتهم > .
( ) ـ < قد استجاب الله تعالى فيك و في شركائك من بعدك الذين قرن الله طاعتهم بطاعته و طاعتي في قوله تعالى وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ أولهم أنت يا علي ثم الحسن ثم الحسين ثم سيد العابدين ثم محمد الباقر ثم تكملة اثني عشر إماما من ولدك يا حسين إلى مهدي أمة محمد و الله و الله إني لأعرفه باسمه حيث يبايع له بين الركن و المقام و أعرف اسم أنصاره و قبائلهم > .
قال سليم فلقيت الحسنين فحدثتهما به فقالا صدقت و حدثت به علي بن الحسين فقال أقرأنيه أمير المؤمنين عن رسول الله ص
( ) ـ < أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم أخي علي بن أبي طالب أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا استشهد علي فالحسن بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم ابني الحسين من بعده أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا استشهد فابنه علي بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم و ستدركه يا علي ثم ابنه محمد بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم و ستدركه يا حسين ثم تكمله اثني عشر إماما تسعة من ولد الحسين . > .
( ) ـ < عن سليم بن قيس قال : سمعت عبد الله بن جعفر الطيار يقول كنا عند معاوية أنا و الحسن و الحسين عليه السّلام و عبد الله بن عباس و عمر ابن أم سلمة و أسامة بن زيد فجرى بيني و بين معاوية كلام فقلت لمعاوية سمعت رسول الله ص يقول أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم أخي علي بن أبي طالب أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا استشهد علي فالحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا مضى الحسن فالحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا استشهد فابنه علي بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم و ستدركه يا علي ثم ابنه محمد بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم يا علي ثم يكمله اثنا عشر إماما تسعة من ولد الحسين > .
تنوع أدوار أئمة أهل البيت مع وحدة الهدف
( ) ـ < ما خلق الله أفضل مني إن الله فضل المرسلين على الملائكة المقربين و فضلني على المرسلين و الفضل بعدي لك يا علي و للأئمة من بعدك إن الله تعالى خاطبني في الإسراء بأنك نوري في عبادي و لأوصيائك أوجبت كرامتي و لشيعتهم أوجبت ثوابي ثم أراني اثني عشر نورا على ساق العرش في كل نور اسم وصي أولهم علي و آخرهم المهدي ثم ناداني يا محمد و عزتي و جلالي لأظهرن بهم ديني و لأطهرن الأرض بآخرهم من أعدائي و لأنصرنهم بجندي حتى تعلو دعوتي و تجتمع الخلق على توحيدي و لأداولن الأيام إلى يوم القيامة بين أوليائي > .
( ) ـ < يا علي أنا نذير أمتي و أنت هاديها و الحسن قائدها و الحسين سائقها و علي بن الحسين جامعها و محمد بن علي عارفها و جعفر بن محمد كاتبها و موسى بن جعفر محصيها و علي بن موسى معبرها و منجيها و طارد مبغضيها و مدني مؤمنيها و محمد بن علي قائدها و سائقها و علي بن محمد سائرها و عالمها و الحسن بن علي ناديها و معطيها و القائم الخلف ساقيها و ناشدها و شاهدها إن في ذلك لآيات للمؤمنين >.
( ) ـ < أنا واردكم على الحوض و أنت يا علي الساقي و الحسن الرائد و الحسين الآمر و علي بن الحسين الفارط و محمد بن علي الناشر و جعفر بن محمد السائق و موسى بن جعفر محصي المحبين و المبغضين و قامع المنافقين و علي بن موسى مزين المؤمنين و محمد بن علي منزل أهل الجنة في درجاتهم و علي بن محمد خطيب شيعتهم و مزوجهم الحور و الحسن بن علي سراج أهل الجنة يستضيئون به و الهادي المهدي شفيعهم يوم القيامة حيث لا يأذن إلا لمن يشاء و يرضى > .
( ) ـ < أنا واردكم على الحوض و أنت يا علي الساقي و الحسن الذائد و الحسين الآمر و علي بن الحسين الفارس و محمد بن علي الناشر و جعفر بن محمد السائق و موسى بن جعفر محصي المحبين و المبغضين و قامع المنافقين و علي بن موسى معين و محمد بن علي منزل أهل الجنة في درجاتهم و علي بن محمد خطيب شيعته و مزوجهم الحور العين و الحسن بن علي سراج أهل الجنة و المهدي شفيعهم يوم القيامة > .
( ) ـ < يا علي أنا نذير أمتي و أنت هاديها و الحسن قائدها و الحسين ساقيها و علي بن الحسين جامعها و محمد بن علي عارفها و جعفر بن محمد كاتبها و موسى بن جعفر محصيها و علي بن موسى معبرها و منجيها و طارد مبغضيها و مدني مؤمنيها و محمد بن علي قائدها و سائقها و علي بن محمد ساترها و عالمها و الحسن بن علي مناديها و معطيها و القائم الخلف ناشدها و شاهدها إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ > .
( ) ـ < عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله ص لعلى بن أبي طالب عليه السّلام : يا علي أنا نذير أمتي و أنت هاديها و الحسن قائدها و الحسين سائقها و علي بن الحسين جامعها و محمد بن علي عارفها و جعفر بن محمد كاتبها و موسى بن جعفر محصيها و علي بن موسى معبرها و منجيها و طارد مبغضيها و مدني مؤمنيها و محمد بن علي قائمها و سائقها و علي بن محمد ساترها و عالمها و الحسن بن علي مناديها و معطيها و القائم الخلف ساقيها و مناشدها إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ يا عبد الله > .
ولاية أئمة أهل البيت مقدرة وحتمية
( ) ـ < يا علي أ تدري ما معنى ليلة القدر فقلت لا يا رسول الله فقال ص إن الله تبارك و تعالى قدر فيها ما هو كائن إلى يوم القيامة فكان فيما قدر عز و جل ولايتك و ولاية الأئمة من ولدك إلى يوم القيامة > .
البشارة بالمهدي المنتظر
( ) ـ < يا علي الأئمة الراشدون المهتدون المعصومون من ولدك أحد عشر إماما و أنت أولهم و آخرهم اسمه اسمي يخرج فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا و ظلما يأتيه الرجل و المال كدس فيقول يا مهدي أعطني فيقول خذ> .
( ) ـ < قد أخبرني الله عز و جل أنه قد استجاب لي فيك و في شركائك الذين يكونون من بعدك و إنما تكتبه لهم قلت يا رسول الله و من شركائي قال الذين قرنهم الله بنفسه و بي فقال يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فإن خفتم تنازعا في شيء فأرجعوه إلى الله و إلى الرسول و إلى أولي الأمر منكم فقلت يا نبي الله و من هم قال الأوصياء إلى أن يردوا علي حوضي كلهم هاد مهتد لا يضرهم خذلان من خذلهم هم مع القرآن و القرآن معهم لا يفارقونه و لا يفارقهم بهم تنصر أمتي و يمطرون و يدفع عنهم بعظائم دعواتهم قلت يا رسول الله سمهم لي فقال ابني هذا و وضع يده على رأس الحسن ثم ابني هذا و وضع يده على رأس الحسين ثم ابن له على اسمك
( ) ـ < يا علي ثم ابن له محمد بن علي ثم أقبل على الحسين و قال سيولد محمد بن علي في حياتك فأقرئه مني السلام ثم تكمله اثني عشر إماما قلت يا نبي الله سمهم لي فسماهم رجلا رجلا منهم و الله يا أخا بني هلال مهدي هذه الأمة الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا> .
من علامات ظهور المهدي
( ) ـ < يا علي صاحب الحلي أخبركم بأمري أنذركم بأس المهدي يقيم فيكم سنة النبي و ذلك عند بيعة الصبي عند طلاع الكواكب الدرية يفزع من المشرق و المغرب > .
( ) ـ < يا علي إذا تم من ولدك أحد عشر إماما فالحادي عشر منهم المهدي من أهل بيتي > .
( ) ـ < عن أنس بن مالك قال: خرج علينا رسول الله ذات يوم فرأى عليا فوضع يده بين كتفيه ثم قال
( ) ـ < يا علي لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يملك رجل من عترتك يقال له المهدي يهدي إلى الله عز و جل و يهتدي به العرب كما هديت أنت الكفار و المشركين من الضلالة ثم قال و مكتوب على راحتيه بايعوه فإن البيعة لله عز و جل > .
في دور أئمة أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الآخرة
( ) ـ < يا علي أنا و أنت و الأئمة من ولدك سادة في الدنيا و ملوك في الآخرة من عرفنا فقد عرف الله و من أنكرنا فقد أنكر الله عز و جل > .
( ) ـ < يا علي أنت و الأوصياء من ولدك أعراف الله بين الجنة و النار لا يدخلها إلا من عرفكم و عرفتموه و لا يدخل النار إلا من أنكرتموه > .
aboutorab
10-05-2010, 06:34 AM
اشكر القائمين على هذا الموقع واتمنى الرد على سؤالي الذي يتعلق بالامام الثاني عشر لدى الشيعه الاماميه الامام محمد المهدي ..
اريد ان اعرف ما هو نوع الادله التي استمد منها شيوخ الشيعه في ذلك الوقت على وجود الامام المهدي .. حيث ارى في بحثي المتواضع ان هناك تضاربا في الاحاديث بل الكثير من التضارب
اولا لا یمکن استقصاء ادلة الشیعه علی القضیه و الاحادیث فی ذلک کثیره و التضارب ولو فرضنا توجد فی بعض خصوصیات القضیه لا تصل الی درجه یخرجنا عن الیقین به عجل الله فرجه کیف لا و هنا کتب ضخیمه فی الاحادیث فی شانه عن الشیعه و السنه فی عده مجلدات منها منتخب الاثر فی الامام الثانی عشر لمولفه الشیخ لطف الله الصافی الگلپایگانی فلترجع! و یاتیک بعض الروابط:
http://www.toraath.com/index.php?name=Downloads&req=getit&lid=110
(و ما وجدت الان رابط الکتب الاخری مر علی بالی الا بعض الکتب بالفارسیه لا یمکنک الاستفاده منها طبعا)
فلو سلمنا بالدليل النظري كالاحاديث مثلا نجد انهم اعتمدو على احاديث قديمه وهذه الاحاديث ليست قطعيه اليقين فعلا سبيل المثال نجد ان قصه المهدي تتكرر في حياه اكثر الائمه فظهرت العديد من الفرق كالواقفه والفطحيه والاسماعيليه فهذا الانقسام خطير جدا اذ انه يدل على عدم وضوح النصوص بل ممكن ان تكون هذه النصوص مختلقه ..
ان خیر دلیل علی بطلان کلامک ما راه التاریخ غیر مره! فمن الجدیر ان نتامل فی ثلاثه قطعات من التاریخ! الاول قصه قرانیه الثانی و الثانی ما وقع فی زمن النبی فاما القضیه القرانیه هو ما وقع فی حیاه موسی علیه الصلاه و السلام. ا ما سمعت باتخاذ قومه العجل الها و کان فیهم وصیه هارون و کان ینصحهم طبعا؟ الم یعلموا ان العجل لیس باله و الم یعلموا و الم یعلموا؟ اما بلغ موسی و هارون ما یقطع علیهم الحجه؟ فلماذا اتوا بما اتوا و کادوا یقتلوان هارون!
والقطعه الثانیه التی نرید ان نتامل فیها ما وقع بالنسبه الی هارون الامه من تضییع حقه. الم یحضر الصحابه یوم الغدیر؟ الم یسمعوا احادیث کثیره یدل علی حق علی امیر المومنین الفاروق علیه السلام؟ فلماذا اجتمعوا علی ما اجتمعوا من تضییع حقه و قتل زوجته و ...؟
و اما القطعه الثالثه من التاریخ هو ما تراه یومیا من نسیان الناس او تجاهلهم لبعض ما علموه خصوصا فی السیاسیات!
فمن الطبیعی ان من الناس من یطمع فی حکومه او اماره او مال ولذا ینکر ما یعلم نفسه و هذا هو الواقع فی الواقفه والفطحیه و الاسماعیلیه. و القضایا کانت ما کان لا یشک العاقل فی بطلان الفرق والمذکوره بعد وجود الاحادیث الداله علی عدد الائمه متواترا فی کتب السنه فضلا عن کتب الشیعه و بعد تسمیتهم فی الاحادیث النبویه و غیرهن بعد اعتراف عده جمه من علماء السنه علی ولاده الامام المنتظر.
و الداعی الی اشکال فرضک ان الناس جمیعهم یعمل بما یقتضیه عقله و فهمه دون هواه و طمعه و المفروض خطا
الامر الاخر عندما اسال عدد من مشايخ الشيعه عن سبب هذا الاختلاف يعللون السبب بانه الامام الحسن العسكري عليه السلام كان خائفا على حياته وحياه ولده لكني اجد تناقضا واضحا في عدد من الاحاديث الموجوده في الكافي ومنها ان الحسن العسكري عق عن ولده ووزع اللحم والاكل على الناس ! فكيف يخاف ! وكيف يوزع والاكثر والادهش كيف يختلف الناس في وجود ولده اذا كان هو قد عق عنه !
من الممکن انه علیه السلام انما وزع اللحم بین خاصه من شیعته لا جمیعهم او وزعه بین الناس و لم یخبرهم بانه عقیقه ولده المهدی و هناک احتمالات اخری یحل المشکله
الامر الاخر ظهور الكثير ممن ادعى النيابه عن الامام اكثر من 20 شخص غير ان الاربعه سفراء هم الذين اجمع عليهم المسلمين في ذلك الوقت النيابه لكن هناك سؤال يشغلني .. انني اعلم ان الكليني عاصر السفراء الاربعه لكن لم ينقل اي حديث عنهم او عن الامام المهدي .. اليس هذا شي غريب ؟ اذا ما هو دور الامام الثاني عشر في تلك الحقبه ؟
ان الجواب یاتیک فعلا بالفارسیه(من http://www.saafi.net/node/1628):
چرا مرحوم كليني، از نواب اربعه، حديث نقل نكرده است؟
آيت الله العظمي صافي: اين كه ايشان در عصر نواب اربعه بوده است، دليل بر اين است كه ايشان مستغني بوده و اين مسئله، برميگردد به موقعيت و منصب آنها و اين كه آنها چه هويتي داشتهاند و كليني چه هويتي داشته است. در زماني كه نواب اربعه بودهاند، همان وقت هم علما همين منصب را داشتهاند و اين طور نبوده كه علما را مرحوم كنند. مسئله ديگر، نيابت عامه هم بوده است. البته اينها مباحث طولانياي است كه در جايي ديگر بايد بدان پرداخت.
الذي اريد ان اتوصل اليه هو هل صحيح ان الامام الثاني عشر خرافه ؟ انني ارى ان معظم الادله الداله على وجوده هي قصص واحلام بعض الشيوخ وادعاء بعضهم بانهم التقو به .. كيف لنا ان نسلم بهذه القصص ؟ ونحن ابناء الدليل ...
الدلیل الریسیی الاحادیث التی اشار الکتب الیها و اخبار النبی و شهادة التاریخ ایضا یقوم الدلیل الرئیسی البته! فان من القصص ما نقله ثقه عن ثقه و من الطبیعی ان العاقل لا یشک فی مثل النقل خصوصا فیما اذا تعدد النقل و تعددت القضایا المنقوله. و حتی لو فرضنا لم تصل الینا حتی قضیه واحده یجب علینا ان نتبع الادله الرواییه! فاذکر مره اخری بان علیک الرجوع الی الکتب المشار الیه انفا خصوصا منتخب الاثر فی الامام الثانی عشر!
نعم لقد بشر الرسول صلى الله عليه واله بالمهدي لكن كيف لنا ان نقول بان المهدي هو الامام الثاني عشر .. هل لمجرد ان الناس اختلفت في الامام الثاني عشر افترضنا انه هو المهدي وانه موجود واسمه محمد ؟
ان النبی بشر بالمهدی بشخصه و باسمه علی ما جاء فی الروایات و الائمه من بعده بشروا به ایضا و البشارات و الادله علی حیاته فوق الاحصاء. ان الروایات انفسهم اخبروا عن غیبته و عن طول غیبته و ان الروایات قالوا تطول غیبته حتی اکثر القائلین بامامته ینکرونه - شاکا فی وجوده و طول حیاته و ....- فان ما جاء فیها لا یدلنا فقط علی حیاته بل یدلنا علی انکار اکثر القائلین به ایاه و هذا الاخبار - کما تری الیوم قد صادف الواقع الیوم او ما ستقع فی السنوات الاتیه! فصدق اخبارهم مما یجعل الانسان اکثر اطمینانا بروایاتهم علیهم السلام و جاء عن العسکری و الله لیغیبن غیبه لا ینجو فیها من الهلکه الا من ثبته الله علی القول بامامته و وفقه للدعاء علی فرجه (النقل بالمضمون شاکا فی بعض الالفاظ)
هناك العديد من الاحاديث الموجوده في الكتب وفيها اسامي الائمه عليهم السلام .. لكن اليس هذا غريبا ؟ فلو كانت هذه الاحاديث موجود على زمن اصحاب الامام موسى الكاظم لماذا اختلفو فيها ؟ والاسامي موجوده في ذلك الوقت .. اذا هل هذه الاحاديث موضوعه ؟
ان الجواب نفس ما قلت لک بالنسبه الی قضیه موسی و ما واعده الله و ما وقع فی الغدیر! ففی القضیتین انحرف عن الحق من کان بنفسه یری النبی و ما قال! کانوا یری النبی و ما اوصی به فی الغدیر و فی غیره کانوا یری هارون! فالقضیه بالنسبه الی موسی صریح القران و لا یشک فیه مسلم قط فضلا عن شیعی!
الغريب ايضا لقد انتشرت في الاوانه الاخيره قول رفسنجاني بان الامام الثاني عشر خرافه وعلى الايرانيين ان يصحو ! هاذي الجمله لقد استوقفتني واكنت سبب اضافه اسئلتي في هذا الموقع وشكرا ..
ان الرفسنجانی - و جدیر بالذکر انی من ایران - و ان کان بعضا یتفوه بما لا یلیق شیعی التفوه به الا ما قال هذا؟ کیف و لو قال لشاع الخبر فی بیئتنا! فلیس له جرأه لهذه الجساره!