سفينة النجاة
02-02-2010, 12:05 PM
السلام عليكم
فضيلة الشيخ الكريم اتمنى منكم الاجابة سريعا على الحالة التي سوف اعرضها لكم لحظة رؤيتكم لسؤالي وذلك لاهميته:
إحدى الفتيات المواليات المؤمنات كانت مخطوبة بالخطبة الشرعية((أقصد خطبة بدون عقد)) لاحد الاشخاص.
والشاب المذكور يحب هذه الموالية حبا جما كبيرا وهي في المقابل مرتاحة له ولكن ليس بذلك الارتياح التام الكامل وقد نشأ الحب عند هذ الشاب بعد تعلقه بهذه الفتاة في فترة الخطوبة الشرعية.
وبعد فترة تقدم احد الاشخاص لهذه الفتاة لعدم علمه بحالها فانجذبت هذه الفتاة لهذا الشخص لانه في وجهة نظرها اكمل وافضل من الناحية الخلقية والدينية والشخصية وان حياتها معه سوف تكون افضل بكثير واكثر سعادة مما لو ارتبطت بالشخص السابق ولكنها باتت تائهة في امرها لخوفها على الشاب الاول فهي تعلم ان الشاب الاول سوف تتأثر حياته وسوف تتردى صحته ان هي اخبرته بانها لا تريده لانها على علم بانه يحبها حبا كبيرا لدرجة الجنون.
هذه الفتاة فضيلة الشيخ تعيش حالة من تانيب الضمير والشعور بالذنب ان هي افترقت عن الشاب الاول فعقلها وقلبها مع الثاني اذ هو الاكمل والافضل من الناحية الدينية والخلقية وكذلك فهي ترتاح له ارتياحا كاملا تاما وترى بانه فعلا الزوج المثالي ولكنها خائفة على الشاب الاول.
مع العلم سماحة الشيخ بان هذا الفتاة لا ترتاح ارتياحا تاما للشاب الاول
هذه الفتاة سماحة الشيخ تطلب رأي الشرع في هذا المسألة فما هو رأي الشرع؟
وكذلك ما هو توجيهكم لها في هذه الحالة؟
وهل ارتباطها بالثاني وافتراقها عن الاول وترتب النتائج السلبية الكبيرة عليه يعتبر محظورا شرعيا او محظورا خلقيا؟
إن توجيهكم سماحة الشيخ سوف يؤخذ بعين الاعتبار عند هذا الفتاة
فضيلة الشيخ الكريم اتمنى منكم الاجابة سريعا على الحالة التي سوف اعرضها لكم لحظة رؤيتكم لسؤالي وذلك لاهميته:
إحدى الفتيات المواليات المؤمنات كانت مخطوبة بالخطبة الشرعية((أقصد خطبة بدون عقد)) لاحد الاشخاص.
والشاب المذكور يحب هذه الموالية حبا جما كبيرا وهي في المقابل مرتاحة له ولكن ليس بذلك الارتياح التام الكامل وقد نشأ الحب عند هذ الشاب بعد تعلقه بهذه الفتاة في فترة الخطوبة الشرعية.
وبعد فترة تقدم احد الاشخاص لهذه الفتاة لعدم علمه بحالها فانجذبت هذه الفتاة لهذا الشخص لانه في وجهة نظرها اكمل وافضل من الناحية الخلقية والدينية والشخصية وان حياتها معه سوف تكون افضل بكثير واكثر سعادة مما لو ارتبطت بالشخص السابق ولكنها باتت تائهة في امرها لخوفها على الشاب الاول فهي تعلم ان الشاب الاول سوف تتأثر حياته وسوف تتردى صحته ان هي اخبرته بانها لا تريده لانها على علم بانه يحبها حبا كبيرا لدرجة الجنون.
هذه الفتاة فضيلة الشيخ تعيش حالة من تانيب الضمير والشعور بالذنب ان هي افترقت عن الشاب الاول فعقلها وقلبها مع الثاني اذ هو الاكمل والافضل من الناحية الدينية والخلقية وكذلك فهي ترتاح له ارتياحا كاملا تاما وترى بانه فعلا الزوج المثالي ولكنها خائفة على الشاب الاول.
مع العلم سماحة الشيخ بان هذا الفتاة لا ترتاح ارتياحا تاما للشاب الاول
هذه الفتاة سماحة الشيخ تطلب رأي الشرع في هذا المسألة فما هو رأي الشرع؟
وكذلك ما هو توجيهكم لها في هذه الحالة؟
وهل ارتباطها بالثاني وافتراقها عن الاول وترتب النتائج السلبية الكبيرة عليه يعتبر محظورا شرعيا او محظورا خلقيا؟
إن توجيهكم سماحة الشيخ سوف يؤخذ بعين الاعتبار عند هذا الفتاة