مهدی
04-12-2009, 11:39 AM
بسمه تعالی
با عرض سلام و احترام و تبریک به مناسبت میلاد امام هادی(ع) و عید غدیر
من نظر شما در ارتبط با اهل سنت مطالعه کردم شما حکم به طهارت و وحدت با آنها و حتی نماز خواندن پشت سر آنها نمودید در حالی که شیخ یوسف(ره) در حدائق الناظره ج5 در ارتباط با احکام مخالف میفرماید:
[الفرع] (الثاني) [غير الاثنى عشرية من الشيعة]
- ينبغي ان يعلم ان جميع من خرج عن الفرقة الاثني عشرية من افراد الشيعة كالزيدية و الواقفية و الفطحية و نحوها فان الظاهر ان حكمهم كحكم النواصب فيما ذكرنا لان من أنكر واحدا منهم (عليهم السلام) كان كمن أنكر الجميع كما وردت به اخبارهم، و مما ورد من الأخبار الدالة على ما ذكرنا ما رواه الثقة الجليل أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال بإسناده عن ابن ابي عمير عن من حدثه «1» قال: «سألت محمد بن علي الرضا (عليه السلام) عن هذه الآية «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ» «2» قال وردت في النصاب، و الزيدية و الواقفية من النصاب» و ما رواه فيه بسنده الى عمر بن يزيد «3» قال: «دخلت على ابي عبد الله (عليه السلام) فحدثني مليا في فضائل الشيعة ثم قال ان من الشيعة بعدنا من هم شر من النصاب. فقلت جعلت فداك أ ليس ينتحلون مودتكم و يتبرأون من عدوكم؟ قال نعم. قلت جعلت فداك بين لنا لنعرفهم فلعلنا منهم.
قال كلا يا عمر ما أنت منهم انما هم قوم يفتنون بزيد و يفتنون بموسى» و ما رواه فيه ايضا «4» قال: «ان الزيدية و الواقفية و النصاب بمنزلة واحدة» و روى القطب الراوندي في كتاب الخرائج و الجرائح عن احمد بن محمد بن مطهر «5» قال: «كتب بعض أصحابنا الى ابي محمد (عليه السلام) من أهل الجبل يسأله عن من وقف على ابى الحسن موسى (عليه السلام) أتولاهم أم أتبرّأ منهم؟ فكتب لا تترحم على عمك لا رحم الله عمك و تبرأ منه، انا الى الله بريء منهم فلا تتولهم و لا تعد مرضاهم و لا تشهد جنائزهم و لا تصل على أحد منهم مات ابدا سواء، من جحد اماما من الله تعالى أو زاد اماما ليست إمامته من الله
الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، ج5، ص: 190
أو قال ثالث ثلاثة، ان الجاحد أمر آخرنا جاحد أمر أولنا و الزائد فينا كالناقص الجاحد أمرنا» و كأن هذا السائل لم يعلم ان عمه كان منهم فأعلمه بذلك. و هي- كما ترى- ظاهرة في المراد عارية عن وصمة الإيراد، و لهذا نقل شيخنا البهائي (قدس سره) في مشرق الشمسين ان متقدمي أصحابنا كانوا يسمون تلك الفرق بالكلاب الممطورة أي الكلاب التي أصابها المطر مبالغة في نجاستهم و البعد عنهم. و الله العالم.
لطفا نظر خود را بفرمایید.
با تشکر دوستدار شما مهدی
با عرض سلام و احترام و تبریک به مناسبت میلاد امام هادی(ع) و عید غدیر
من نظر شما در ارتبط با اهل سنت مطالعه کردم شما حکم به طهارت و وحدت با آنها و حتی نماز خواندن پشت سر آنها نمودید در حالی که شیخ یوسف(ره) در حدائق الناظره ج5 در ارتباط با احکام مخالف میفرماید:
[الفرع] (الثاني) [غير الاثنى عشرية من الشيعة]
- ينبغي ان يعلم ان جميع من خرج عن الفرقة الاثني عشرية من افراد الشيعة كالزيدية و الواقفية و الفطحية و نحوها فان الظاهر ان حكمهم كحكم النواصب فيما ذكرنا لان من أنكر واحدا منهم (عليهم السلام) كان كمن أنكر الجميع كما وردت به اخبارهم، و مما ورد من الأخبار الدالة على ما ذكرنا ما رواه الثقة الجليل أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال بإسناده عن ابن ابي عمير عن من حدثه «1» قال: «سألت محمد بن علي الرضا (عليه السلام) عن هذه الآية «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ» «2» قال وردت في النصاب، و الزيدية و الواقفية من النصاب» و ما رواه فيه بسنده الى عمر بن يزيد «3» قال: «دخلت على ابي عبد الله (عليه السلام) فحدثني مليا في فضائل الشيعة ثم قال ان من الشيعة بعدنا من هم شر من النصاب. فقلت جعلت فداك أ ليس ينتحلون مودتكم و يتبرأون من عدوكم؟ قال نعم. قلت جعلت فداك بين لنا لنعرفهم فلعلنا منهم.
قال كلا يا عمر ما أنت منهم انما هم قوم يفتنون بزيد و يفتنون بموسى» و ما رواه فيه ايضا «4» قال: «ان الزيدية و الواقفية و النصاب بمنزلة واحدة» و روى القطب الراوندي في كتاب الخرائج و الجرائح عن احمد بن محمد بن مطهر «5» قال: «كتب بعض أصحابنا الى ابي محمد (عليه السلام) من أهل الجبل يسأله عن من وقف على ابى الحسن موسى (عليه السلام) أتولاهم أم أتبرّأ منهم؟ فكتب لا تترحم على عمك لا رحم الله عمك و تبرأ منه، انا الى الله بريء منهم فلا تتولهم و لا تعد مرضاهم و لا تشهد جنائزهم و لا تصل على أحد منهم مات ابدا سواء، من جحد اماما من الله تعالى أو زاد اماما ليست إمامته من الله
الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، ج5، ص: 190
أو قال ثالث ثلاثة، ان الجاحد أمر آخرنا جاحد أمر أولنا و الزائد فينا كالناقص الجاحد أمرنا» و كأن هذا السائل لم يعلم ان عمه كان منهم فأعلمه بذلك. و هي- كما ترى- ظاهرة في المراد عارية عن وصمة الإيراد، و لهذا نقل شيخنا البهائي (قدس سره) في مشرق الشمسين ان متقدمي أصحابنا كانوا يسمون تلك الفرق بالكلاب الممطورة أي الكلاب التي أصابها المطر مبالغة في نجاستهم و البعد عنهم. و الله العالم.
لطفا نظر خود را بفرمایید.
با تشکر دوستدار شما مهدی