PDA

View Full Version : حرق القران الكريم


حسين المادح
27-04-2004, 07:55 PM
ما هي الطرق السليمة للتخلص من القران الكريم ذا الأوراق التالفه؟
هل تدخل أسماء الله الحسنى بهذا الجانب؟
ما حكم حرق القران الكريم ذا الاوراق التالفة ؟
ما حكم حرق كتاب يحتوي على آيات من القرآن؟
لو استخدمنا مزيل الكتابة في الآية لكي نتخلص من الكتابة ،أو اننا طمسنا الاية بالحبر حتى لا تظهر الآية ،هل يعتبر هذا العمل سليماً؟

رد المدرسة
14-06-2005, 02:05 AM
بسمه تعالى
يحرم حرق القرآن الكريم سواء كان في هيئة المصحف المكتمل أو في أوراق مبعثرة سالمة أو تالفة في بعض المواضع مع ظهور النص القرآني ووضوحه فيها
وكذا غير القرآن من الكتب المشتمل على ذكر مقاطع من السور وآياته وكلماته
وحكم الأسماء الحسنى في ذلك حكم نص القرآن الكريم في المنع .
وأما قولك بإستخدام مزيل الكتابة وهو صبغ أبيض ( بلانكو ) يطلى به الكلمات لإخفاء أثرها
أو طمسها بالحبر فإنك في الصورة الأولى قد أخفيت النص القرآني ليس أكثر مع بقائه على هيئته وصورته وإن منع الحبر من مشاهدته لستره لها .
وفي الصورة الثانية لو ركزت على الموضع فإنك ستجد أثر النص موجوداً واضحاً قد يكون أغمق من بقية المواضع الأخرى ولو أمعنت النظر اليه تحت مصباح أو ضياء قريب وجدته بهيئته وصورته موجوداً ففي هذه الحالة أيضاً لم يزول نص الآية ويتلاشى
لذا فأفضل الطرق السليمة للتخلص من القران الكريم ذا الأوراق التالفه ثلاثة:
الأول : أن تخرم الأوراق بأجهزة التخريم المتداولة بحيث تنفصل الكلمات وتنمحي هيئة الحروف التي يصدق عليها النص القرآني ومن ثمّ زوال حكمه وحرمته التي كان عليها أو بتمزيق الأوراق باليد بفصل أجزاء الكلمات عن بعضها البعض وكذا الحروف ما استطاع اليه سبيلاً .
الثاني : أن توضع بعض النقط وبعض الحروف الزائدة بتوسط الكتابة بقلم حبر على حروف وكلمات القرآن الكريم بحيث يخرج بها عن هيئته ونصه وصورته التي كان عليها بحيث يصبح كلاماً آخر له معنى آخر أو مهملاً لا معنى له فيصح القاؤه بلا محذور حتى في القمامة وسلة المهملات .
الثالث : إذا كان الورق المكتوب أو المطبوع عليه كلمات وآيات وسور القرآن مما يبلى ويتلاشى حبره بمجرد سكب الماء عليه فإنه يوضع أسفل حنفية المياه حتى يتحقق ذلك أو في سطل ويسكب عليه الماء وينقع فيه حتى يحصل له تلك الحالة من امتحاء الخط بالكليّة بإمتحاء الحبر من على الورق أو تلف ورقه هو الآخر ثم يلقى كسائر القمامة بلا محذور أيضاً .
وعلى تلك الطرق الثلاثة دلت النصوص المأثورة عن أهل الخصوص عليهم السلام