PDA

View Full Version : فرضيات لدخول الشهر القمري


السعادة الأبدية
29-06-2009, 03:49 AM
شيخنا المكرم ...


لنفترض لثبوت الشهر القمري:

1. أن أتيقن بوجود الهلال وإمكانية رؤيته بالعين المجردة بحسب حسابات الرصد الفلكي، ولكن لم تثبت رؤيته واقعا حتى بآلات الرصد.

2. أن أتيقن بوجود الهلال وعدم إمكانية رؤيته بالعين المجردة بحسب حسابات الرصد الفلكي، ولكن تم رصده بآلات الرصد بسهولة.

3. أن أتيقن بوجود الهلال وعدم إمكانية رؤيته حتى بآلات الرصد بحسب حسابات الرصد الفلكي، ولكن توافر شهود عدة ذوي شهادات متطابقة على رؤيته بالعين المجردة.


فأي من هذه الفرضيات يمكن إثبات دخول الشهر القمري بها وترتيب آثار ذلك شرعا ؟

رد المدرسة
30-06-2009, 06:42 PM
بسمه تعالى
جواب 1 : يدل على عدم دقة الحسابات الفلكية في خصوص هذا المورد
جواب 2 :يدل على عدم دقة الحسابات الفلكية في خصوص هذا المورد
وفي مثل هاتين الفرضيتين يكون الرصد الفعلي هو المصحح وكونه الضابطة الشرعية
جواب 3 : يطعن في صحة شهادة أولئك وعدم شرعية التعويل عليها لما ورد من انه اذا رأته عين رأته أعين و تكون آلات الرصد لقوتها وتفوقها ودقتها هي الحجة في نفي صحة الرؤية خصوصاُ اذا انفرد بها جمع مع صحو الجو وانتفاء الموانع من ظهور رؤيته بسبب انعدام انعكاس نور الشمس على جرمه وتقوس ذلك النور على هيئة هلال
والخلاف هنا يكمن فيما لو اتفق العكس ان تثبته آلات الرصد وتعجز العين المجردة عن رؤيته في حال صحو الجو وانتفاء الموانع الطبيعية
خصوصاُ وان هناك مراصد ضخمة تفوق قدرتها قدرة العين بعشرات ومئات المرات قادرة على رصده ولو كان بأدنى نسبة من استضاءة طرف جرم قرص القمر
في مثل هذه الحالة نقول بترجيح عدم ثبوت الهلال استناداً للضابطة الشرعية المبنية على اعتماد الرؤية العينية المجردة كضابطة شرعية في ثبوت الهلال الشرعي
لأنا نجعل مكان ومنزلة تلك الآلات واجهزة الرصد انما بنحو الطريق لاثبات صحة رؤيته وتوثيقها من خلال التصوير الفعلي لقطع الشك والاختلاف ليس أكثر .

السعادة الأبدية
30-06-2009, 08:24 PM
شيخنا الجليل ... جزاكم الله خير على الإجابة الوافية.


لدي بعض الاستفسارات المتعلقة بما ذكرته دام مجدك:

1. من خلال ما قدمتموه من إفادة، هل الثبوت الفلكي للشهر يكون بأي طريقة يقينية ببروز الهلال في السماء حتى لو كان رصده براصد قوي وإن لم تره العين المجردة، والثبوت الشرعي هو رؤيته بالعين المجردة فقط، وحينذاك قد يثبت الشهر فلكا ولا يثبت شرعا.
أو أن هذا التفصيل لا معنى له ؟

2. هل الثبوت التي تترتب عليه الآثار التكوينية من قبيل ليلة القدر أو الدينية من قبيل مناسبات أهل البيت عليهم السلام هو الثبوت الفلكي أم الشرعي ؟ أو أن التكوينيات يثبتها الفلك والدينيات يثبتها الشرع، أو أنه لا يفرق بينهما ؟

3. لخبرتكم واطلاعكم وممارستكم للرصد الفلكي للهلال، هل واجهتم اختلافا بين الحسابات الفلكية السابقة للشهر وبين الرصد الفعلي، وهل صادفتم هلالا ثبت بالتلسكوب ولم تروه بالعين المجردة ؟

رد المدرسة
30-06-2009, 11:29 PM
سمه تعالى
قولك:
1. من خلال ما قدمتموه من إفادة، هل الثبوت الفلكي للشهر يكون بأي طريقة يقينية ببروز الهلال في السماء حتى لو كان رصده براصد قوي وإن لم تره العين المجردة، والثبوت الشرعي هو رؤيته بالعين المجردة فقط، وحينذاك قد يثبت الشهر فلكا ولا يثبت شرعا.
أو أن هذا التفصيل لا معنى له ؟
جوابه : عليك ان تعلم اولاً انه لا تعارض بين الفلك كعلم والفقه كشرع سماوي لأن الشرع يعلو عليها وهي ادوات في بعض الجزئيات التي تؤسس لموضوعية بعض الأحكام الشرعية كالصوم والفطر ونحو ذلك
كما ينبغي عليك ان تعلم ان هناك معيار شرعي هو عبارة عن ثلاثة أمور مجتمعة :
الأمر الأول : أن الترائي والفحص عن أهلة الشهور وهلال الشهر القمري لا تكون الا في ليلة واحدة فقط من ليالي الشهر وهي ليلة الثلاثين فإن ثبتت رؤيته كان الشهر ناقصاً اي تسعة وعشرين يوماً وإن لم تثبت وجب اكمال عدة الشهر وهي ثلاثون يوماً
الأمر الثاني : أن التعويل على الحسابات الفلكية ليس الا من باب التأصيل العلمي لعملية الترائي والرصد لا يصح الاكتفاء بها مجرداً دون الاسقاط التطبيقي العملي لأن الممارس الخبير يتضح له ان ما بين يديه من الحسابات تكون على درجتين منها الحسابات القطعية ومنها الحسابات الظنية ولا يمكن الكشف عن احدهما الا عند التطبيق العملي والرصد الفعلي فإن ثبتت النتائج كما افادت تلك الحسابات كانت قطعية وان خالفت واثبتت عدم مصداقيتها كانت ظنية بل وهمية خاطئة
الأمر الثالث : ان المعيار الشرعي في بيان الرؤية الشرعية هو تحقق الانعكاس لنور الشمس وحصول التقوس بحيث يمكن رؤيته عند صفاء الجو وانتفاء الموانع الطبيعية والملوثات البيئية كالاتربة والغبار والآضوية الأرضية

وخلاصة ما نشترطه في الرؤية الشرعية هو :
1 ـ ان يكون الزمان صالحاً للرؤية
2 ـ ان تكون عملية الترائي مبنية على الضوابط العلمية القطعية
3 ـ أن تكون الرؤية مأخوذ فيها الحد الطبيعي وحد الاعتدال الذي صرحت به الروايات لأن العلال الذي تعبد الله به خلقه جعله في سمائه ليستوي الجميع على كوكب الأرض في مشاهدته ورؤيته وليس حكراً على بلد او اقليم دون آخر .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قولك :
2. هل الثبوت التي تترتب عليه الآثار التكوينية من قبيل ليلة القدر أو المناسبات الدينية من قبيل مناسبات مواليد ووفيات أهل البيت عليهم السلام هو الثبوت الفلكي أم الشرعي ؟ أو أن التكوينيات يثبتها الفلك والدينيات يثبتها الشرع، أو أنه لا يفرق بينهما ؟
جوابه : الأزمان الشريفة والأوقات المنيفة مبنية على الثبوت الشرعي بالتأسيس الذي بيناه وهو متى ما تم بالضوابط الصحيحة كان في الاعم الاغلب صائياً وموافقاً للواقع
أما ليلة القدر فلها تقديران تقدر ظاهر وهو ما يثبت بمقتضى الثبوت الشرعي
وتقدير واقعي نفس أمري قد يكون خلاف ما ثبت به الطريق الشرعي نظراً للالتباس الذي قد يحصل عند وجود العلة المانعة من الرؤية والبناء على اكمال العدة لحصول الشك او الخطأ في تشخيص البينة الشرعية بسبب وهم الشاهد او كذبه او تدليسه كما يكثر في ايامنا
وحيث ان الجهل والتخبط غالب ومستولي على غلب شعوب الأمة الاسلامية لذا ورد استحباب الاحياء في جميع ليالي العشر الأواخر لاحراز اصابة تلك الليلة الفاضلة الشريفة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قولك :
3. لخبرتكم واطلاعكم وممارستكم للرصد الفلكي للهلال، هل واجهتم اختلافا بين الحسابات الفلكية السابقة للشهر وبين الرصد الفعلي، وهل صادفتم هلالا ثبت بالتلسكوب ولم تروه بالعين المجردة ؟
جوابه : العام الماضي لم تثبت رؤيته في جميع المناطق ايران والعراق والشام وشبه الجزيرة العربية
وتم الاعلان عن ذلك وكان مقرراً في البحرين ان يشارك معنا جماعة رصد مأتم ولي عصر لكنهم وضعو تلسكوبهم فوق سطح منزل في مدينة حمد وادعوا رؤيته لثانية او ثانيتين ولم يتمكنوا من تصويره بسبب سرعة اختفائه واصدروا بيانا مستعجلاً بثبوت الرؤية وبعد التحقيق مع من ادعى رؤيته ومع الدكتور وهيب الناصر الذي كان معهم ثبت وهمهم وتسرعهم في اعلان ثبوت الرؤية
وفي الجمهورية الاسلامية الايرانية في العام الماضي كان هناك اكثر من مائة هيئة رصد لم يشاهد اي منها هلال شوال على الرغم من وفرة اجهزة الرصد المتطورة في حيازتهم وحتى بالطائرة لم يشاهد من اعضاء هيئة الرصد على متنها اي شيء ونفاجأ في منتصف الليل انه هناك راصد في مدينة مشهد رصد شعاعاً رفيعاً للغاية لعله يمثل نصف قوس الهلال وقد اعتمدت رؤيته التي رصدها وصورها وتم الاعلان بثبوت تلك الرؤية واعتمدت في قبال ذلك الكم الهائل من فرق الرصد بلا مراعاة الضوابط الشرعية التي سبق بيانها
ان أجهزة الرصد والتصوير المتطورة اليوم قادرة على تصوير القمر بكامله حتى مع وقوعه في المحاق بفضل تقنيات التصوير الليلي بل هناك صورة للجزء المظلم للقمر تبين تضاريسه وهيئته كاملة التقطتها احد المركبات الفضائية لأول مرة لأن القمر يواجه الأرض بوجه واحد منه فقط اما الوجه والنصف الآخر فدائم الظلمة ولا يشاهده أحد من على سطح الأرض
وكيف كان فلا بد والحال هذه من وضع ضوابط لمثل اجهزة الرصد والتصوير باعتماد التكنولوجيا التي تقرب الواقع بالحد الاعتيادي وترصد الظاهرة وفق اسس علمية وعملية وسطية تجانس وتمازج الرؤية الشرعية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السعادة الأبدية
13-09-2009, 04:01 PM
شيخنا الفاضل ..

تقبل الله أعمالكم في هذه الليالي العظيمة.

أزاحمكم ببعض الاستفسارات:

س1: أكد بعض الفلكيين في تصريحاتهم الصحفية هذا اليوم على استحالة رؤية الهلال في ليلة الأحد القادمة في المملكة مع إمكانية ذلك في بعض المناطق القريبة من الخليج، فهل نحتاج - والحال كذلك - أن نستهل في تلك الليلة مع الاستحالة والتعذر خصوصا بعد ما أفدتمونا به في الجواب 3 في الرد الأول ؟

س2: أي هذه العبارات - التي يستخدمها المعاصرون - هي الضابط والمقياس لدى شيخنا العلامة، وهل تختلفون معه في ذلك تطبيقا بعد التطور التكنولوجي وإمكانية معرفة حال الهلال في مختلف المناطق:

أ. وحدة الأفق بأن تكون بلد الرؤية مشتركة معنا في أفق واحد. ( هكذا يقولون، فما مقياس تحديد هذا الأفق وما معناه ) ؟
ب. اشتراك بلد الرؤية معنا في جزء من الليل، ( هكذا يقولون، كما هو حال من يفطر على هلال القطب الجنوبي ! )
ج. التفصيل بين البلد الشرقي والبلد الغربي، فلا يثبت برؤيته في الشرقي - او يثبت - ويثبت في الغربية على الاختلاف في تطبيق هذا بين وحدة الأفق واشتراك جزء من الليل.

أرجو منكم بيان هذين المقياسين وأيهما هو الأوفق والمختار وهل يوجد غيرهما ؟

رد المدرسة
15-09-2009, 08:56 PM
ج 1 ـ من خلال تتبعي واتصالاتي ومزاولتي للرصد ثبت لدي انه ليس في هذه الدول فلكياً واحداً وان اكثرهم متخلفون علمياً كتخلف مشايخهم في فهم الأحكام الشرعية الخاصة بترائي اهلة الشهور ويجهلون ابسط مبادئ علم الفلك بل لا يفهمون من الفلك شيئاً الا معلومات عامة ويرددونها كالبغبغاء ويلوكون اصطلاحاتها بلا تدبر ولا فهم ولا يعون حقيقة معناها وقد صرحت بذلك علانية في الندوة الأخيرة في جريدة الوسط وتحديت كل من يدعي خلاف ذلك
نعم العرب واكثر الدول الاسلامية متخلفون اكاديمياً في علم الفلك
وابسط دليل على ذلك ماتقوله من امر هلال شهر رمضان وهلال شهر شوال في هذا العام
فأما هلال شهر رمضان لم يكن ثبوته في يوم السبت بتاريخ 22 اغسطس وانما الصحيح انه كان في يوم الأحد 23 اغسطس
وقد اتصلت برئيس لجان الاستهلال في ايران الذي اخبرني انه شخصياً ومن على جبل على ارتفاع 2500 متر عن سطح البحر في منطقة طالقان استخدم تلسكوباً بقطر 10 انش وهناك اخرون من على جبل في مدينة اراك استخدموا تلسكوبا بقطر 14 انش واكثر من مائة فريق للرصد في كل انحاء ايران لم يشاهد احداً منهم أي شيء وان بعضا غير مشهود لهم بتخصص واطلاع خالفوا كل اولئك في مدينة اصفهان وذهبوا الى امام الجمعة واوهموه بأنهم شاهدوه فاعتمدت شهادتهم
وارسل لي الشيخ عباس من الكويت رسالة عبر البريد الالكتروني وهو رئيس اللجنة الأهلية للاستهلال واخبرني انه لم يشاهد احداً بينهم أي شيء
وكذا جمعية الفلك بالقطيف ومن على ارتباط بهم من فرق الرصد في الأحساء ومكة والمدينة المنورة
وعلى الرغم من كل ذلك نشط الكذابون الدجالون وزعموا بأنهم شاهدوه في المنطقة الشرقية والكويت والبحرين بل بلغت الجرأة ببعضهم ان هناك شياع لكثرة الكذابين في كل مناطق البحرين وقد ضحكوا على الوكلاء السذج الذي اثروا على مراجع النجف التي اعتمدت هي الأخرى شهادتهم نظرا لتردي حالة الرؤيا في العراق بسبب كثرة الأغبرة في وقتها .
ولكن لم نعترض ولم نصرح بخلاف ذلك علانية واعلامياً رعاية لوحدة الكلمة وعلى امل التصحيح مستقبلاً .
وأما بالنسبة لهلال شوال فالأمر فيه سيان ولن يمكن رؤيته ايضاً لأنه سيكون ليلة الأحد في المحاق ويكذب من يقول بأن الرؤيا ممكنة في بعض المناطق القريبة
كما ان الخطأ الذي اوهم ليبيا والمدعو فضل الله ومن سار على خطهما في السذاجة والجهل هو جهل من يزعمون انهم فلكيون بالترجمة من اللغة الانجليزية الى اللغة العربية حيث نجد ان اكثر المصادر التي بأيدينا والبرامج الكمبيوترية الفلكية انما هي باللغة الانجليزية فترجموا مصطلح New moon ) ) من مبدأ الشهر الجديد الى تولد الهلال في حين ان المقصود منه مبدأ الشهر الاقتراني او الشمسي الذي عادة يكون سبعة وعشرين يوماً وثلث اليوم وليس الشهر الهلالي حيث يبدأ بعد ذلك الدخول في المحاق لمدة ليلتين ان كان الشهر 29 يوماً وثلاث ليال ان كان الشهر ثلاثين يوماً
وهناك مناطق تقرب من القطب الشمالي وأخرى من القطب الجنوبي تختل فيها جميع الحسابات كما هو الحال في اوقات الصلوات الخمس حيث يكون اليوم بكامله نهاراً او الليل ساعة او يزيد مثلاً كلما ابتعد الموقع الجغرافي المسكون عنه فأمثال هذه المناطق لا يؤخذ بما يشاهد فيها قطعاً بل تكون مناطقنا حجة عليها ومصدراً لتحديد التكليف الشرعي فيها
والشيء المفرح ان شهر رمضان سيكون في الحقيقة 29 يوماً وعلى كل من القولين ان البداية كانت السبت أو الأحد سيكون العيد هو يوم الاثنين ولا يجوز الاكتفاء بما لدينا من بيانات وحسابات بل يجب الاستهلال على ضوء تلك المعلومات الفلكية للقطع بالنتيجة الشرعية التي يتوقف عليها العمل وتحديد اول الشهر بالترائي والاستهلال وتحري صدق تلك الحسابات بالرصد العملي

السعادة الأبدية
16-09-2009, 01:04 PM
جزاكم الله كل خير على هذا التفصيل والبيان، وقد زدتم عليه في المقال الموضوع في الوسط هذا اليوم.


وأنتظر منكم إفادتنا حول السؤال الثاني .

رد المدرسة
17-09-2009, 11:48 AM
س2: أي هذه العبارات - التي يستخدمها المعاصرون - هي الضابط والمقياس لدى شيخنا العلامة، وهل تختلفون معه في ذلك تطبيقا بعد التطور التكنولوجي وإمكانية معرفة حال الهلال في مختلف المناطق:
التعليق : الذي نعتقده ان الكثير من تعبيرات فقهائنا الماضين لا تحكي سوى الثقافة العامة الرائجة آنذاك ولا تعد حكما شرعياً بقدر ماهي تفسيرات مأسورة لتلك الثقافة ولو قدر لهم طاب ثراهم الكون بيننا في ازمنتنا لما عاندوا شيئاً اسمه حقائق علمية ثابتة ولما جعلوها في معارضة الحكم الشرعي الثابت الناص على : ( صوموا للرؤية وافطروا للرؤية)
فالرؤية هي الرؤية البصرية لكل من يمتلك حاسة بصر عادية وطبيعية
ولا تعتبر ويركن اليها الا في ليلة التثلاثين من الشهر
كما ان الهلال اذا تحقق له ظهور شرعي سيمكن رؤيته لكل من امتلك تلك الحاسة البصرية
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
أ. وحدة الأفق بأن تكون بلد الرؤية مشتركة معنا في أفق واحد. ( هكذا يقولون، فما مقياس تحديد هذا الأفق وما معناه ) ؟
التعليق : الكلام على وحدة الافق وتعددها سينحل ويزول بعد التطور الهائل في تقنيات الرصد والحقائق العلمية الفلكية وما يذكره علماؤنا الماضون من تعبيرات انما هي تحكي النظرة العامة للموضوع والتي تتناسب مع ثقافة تلك الحقب على ضوء المستوى العلمي ولا يضر ذلك اذا علمنا القواعد الشرعية والضوابط المرعية التي ينبغي الاستناد اليها في تشخيص حكم الموضوع وهي كلية تنطبق على كل زمان ومكان ولايؤثر فيها التطور العلمي الهائل بل يبسطها ويسهل تحصيل النتيجة المطلوبة
نعم متى ما تم تحديد ليلة الاستهلال في خصوص ليلة الثلاثين من الشهر القمري سيرتفع الاشكال ويسنتفي الرأي العضال وتتقارب وجهات النظر
اما اذا جعلناها ليلة الثامن والعشرين دائماً كما هو زعم الجاهل المتهتك والمكابر المتبجح والمعاند الضال المعتوه بتبديل مصطلح تولد الهلال بدل تولد القمر واعتماد ثبوت الهلال كذيا وبهتاناً قبل ليلتين دائماً من الليلة الصحيحة للترائي والرصد والتحري فإن الخلاف لن يرجى له التئام ولا ينشأ عنه أي وئام سوى كون القائل به من الد الخصام .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ب. اشتراك بلد الرؤية معنا في جزء من الليل، ( هكذا يقولون، كما هو حال من يفطر على هلال القطب الجنوبي
التعليق :
المشكلة ان من ابتدع الافطار على هلال القطب الجنوبي جاهل ومكابر وضال ومضل لا يتثبت ولا يحتاط ولا يتورع عن انتهاك ابسط البديهيات الفقهية وقد دعوناه لمناظرة علنية عبر صحيفة الوسط في العام الماضي لكشف زيف اجتهاداته الباطلة وحساباته العاطلة فالتزم الصمت وكابر ولا زال يعيد الكرة وينتهك حرمة شهر رمضان ويتبعه الهمج الرعاع بلا وعي ولا شعور ولا فهم
حيث بنى كل ما ذهب اليه على امور باطلة وادعاءات كاذبة ومعلومات مغلوطة كما المحنا واشرنا اليه نعم اعيد واكرر ان القول بولادة الهلال في يوم السابع والعشرين من الشهر خطأ فادح لأن الصحيح انما ولادة القمر في الشهر الاقتراني الشمسي ثم يدخل القمر في المحاق ولا يولد الهلال الا اذا بان في الأفق وهذه العلامة تعتبر من الأمور المسلمة علمياً وفقعياً لكن الجهل والتعصب والعناد واللجاج هو سمة اولئك المبتدعة ولا تنفك عنهم بحال مع وجود العوام الفسقة الذين عبدوه من دون الله عبادة الهندوس للبقر مما جعله يغتر اكثر ويعاند على اخطائه

ـــــــــــــــــــــــــــــ
ج. التفصيل بين البلد الشرقي والبلد الغربي، فلا يثبت برؤيته في الشرقي - او يثبت - ويثبت في الغربية على الاختلاف في تطبيق هذا بين وحدة الأفق واشتراك جزء من الليل.
التعليق : ينبغي ان يعتمد خط مكة المكرمة الاساس او منطقة شبه الجزيرة العربية كأساس لثبوت الهلال للعالم الاسلامي لأن مكة او شبه الجزيرة العربية تقع في قلب العالم الاسلامي وتشترك مع الدول الشرقية في اول الليل بالنسبة لها وفي آخر الليل مع الدول الغربية
واما الأخذ بهلال جنوب امريكا وأمثاله من الأماكن التي يختل فيها الحساب اولاً وثانياً اختيار توقيت تولد الهلال في وقت لا يوجد فيه اصلاً فكلها امور لا تخلو من مغالطات خصوصاً اذا علمنا ان المشكلة تكمن في تحديد ليلة امكانية تولد الهلال وهي ليلة الثلاثين من الشهر وليس ليلة الثامن والعشرين منه كما سبق وان كررنا