PDA

View Full Version : سؤال


يوسفي الهوى
19-05-2009, 04:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سماحة الشيخ

لماذا سمي القرآن الكريم في حديث الثقلين بالثقل الأكبر والعترة الطاهرة بالثقل الأصغر مع أن المعصمومين عليهم أفضل الصلاة هم حفظة القرآن بما يحتويه من معاني ظاهرة وباطنة بل هم القرآن الناطق فما هو معنى هذه التسمية؟

رد المدرسة
19-05-2009, 11:02 PM
بسمه تعالى
قد يأتي الثقل بمعنى المعيار الذي توزن به الأعمال كما هو الحال في الميزان والصنجات التي توضع فيه لمعرفة الوزن والمقدار
وقد برد بمعنى المركزية التي تتمحور حولها الرسالة المحمدية الخاتمة
والأئمة عليهم السلام انما تكتسب منزلتهم موقعها واهميتها من قربهم والتصاقهم ودورهم الوسيط بين القرآن وبين المكلفين من عامة الناس سواء كانت وساطتهم بسمة الحفظة او السدنة او التراجمة لما ورد فيه من خطابات زتكاليف واحكام وما الى ذلك

يوسفي الهوى
20-05-2009, 12:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سماحة الشيخ

هل نسطيع أن نقول بأن كلمة الثقل الأكبر هي كناية عن القدسية التي تحف بالقرآن الكريم فهو كلام الله المقدس وكلمة الثقل الاصغر هي كناية عن موقع المعصمومين صلوات الله وسلامه عليهم من هذا القرآن المقدس وكونهم هم حملة معاني القرآن وإلا لو كان السبب مثلا هو الحرمة فهي هي للإثنين معا بل حرمة المؤمنين أشد وأعظم فما بالنا بحرمة المعصومين عليهم السلام فتكون القدسية هي سبب تسمية القرآن بالثقل الأكبر

افيدونا رحمكم الله
والسلام

الصراط
20-05-2009, 01:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

بعذ إذن سماحة الشيخ

أحد الإجابات الجميلة على هذا التساؤل،ما قام به الشيخ أحمد بن الشيخ صالح آل طوق القطيفي في إحدى رسائله بعنوان حديث الثقلين .

ويمكنك مشاهدته على هذا الرابط

http://www.alahsai.net/fikr/fikr2-4.asp

رد المدرسة
20-05-2009, 07:37 AM
بسمه تعالى
كل هذه المعاني مما يصح تصورها في شأن منزلة وقدسية القرآن الكريم وبيان المراد من اطلاق الثقل الأكبر عليه
حيث ينصرف الاطلاق على جميع الاحتمالات الى وجود تفاضل بينهما وتمايز معياري وطبقي ووجودي بجميع الاعتبارات التصنيفية الحقيقية والمجازية والتشريعية وان القرآن بما يمثله من كونه كلام الله سبحانه وتعالى حتى انزله من عز جلاله الى درجة افهام خلقه وان الغرض والغاية منه الاعجاز الخاتم للشريعة الخاتمة وانه اشتمل على كليات وجزئيات الشريعة التي تتكفل بضمان سعادة البشرية حتى انقضاء الحياة لهذه الدنيا وضمان النجاة في داري الدنيا والآخرة
وأن دور الأئمة عليهم السلام مساوق من جهة الاختصاص ببيان اعجاز وهدي وارشاد هذه المعجزة الالهية وان دورها محوري تكميلي وانهم الجسر الذي يعبر من خلاله الى ما اختصهم الله تعالى من القابليات ومكنون علمه وحكمته وفضله وتدبيره