View Full Version : ماهي الكفارة؟؟؟
ماهي كفارة ممارسة الجنس بين رجلين بالغين
ماهي الكفارة على الفاعل والمفعول فيه
اذا كان برضى الإثنين
رد المدرسة
09-05-2009, 05:55 PM
بسمه تعالى
هذه الجريمة الجنسية اذ تمت بين ذكرين بالغين ممارسة تامة ليس لها عقوبة سوى القتل (ضربة بالسيف او القاء من شاهق او ردم جدار على الفاعل والمفعول بحيث يؤدي الى هلاكهما وتلفهما ) هذا اذا ثبتت الجنحة عليهما بالبينة الشرعية ومن لم يثبت في حقه ذلك كان باب التوبة مفتوحاً امامه
ولذا فلا سبيل للفاعل والمفعول اذا ارادا التوبة والنجاة من تلك الحوبة سوى المبالغة في الاجتهاد في التوبة والاستغفار ما استطاع كل منهما اليه سبيلاً حتى يحرزا القبول والمغفرة والصفح والعفو
ومن يفلت من العقوبة الدنيوية لزمت عنقه العقوبة الأخروية وما اعد لمرتكبيه
ومما روي في بيان عقوبة اللائط ما رواه الشيخ الصدوق في كتابه عقاب الأعمال - ص 264 : تجت عنوان [ عقاب اللوطي والذي يمكن من نفسه واللواطي مع اللواتي ]
حيث اورد عدة احاديث منها
ما عن رسول الله صلى الله عليه وآله حيث يقول : من ألح في وطي الرجال لم يمت حتى يدعو الرجال إلى نفسه .
وعنه صلى الله عليه وآله حيث يقول : لما عمل قوم لوط ما عملوا بكت الارض إلى ربها حتى بلغت دموعها إلى السماء وبكت السماء حتى بلغت دموعها إلى العرش فأوحى الله تعالى إلى السماء ان احصي بهم وأوحى إلى الارض أن أخسفي بهم .
وما عن الامام الباقر أبي جعفر عليه السلام قال : كان قوم لوط أفضل قوم خلقهم الله تعالى فطلبهم إبليس الطلب الشديد وكان من قصتهم وخبرهم انهم إذا خرجوا إلى العمل خرجوا بأجمعهم وتبقى النساء خلفهم فأتى ابليس متاعهم وكانوا إذا رجعوا خرب إبليس ما يعملون فقال بعضهم لبعض تعالوا نرصد هذا الذي يخرب متاعنا ] فرصدوه فإذا هو غلام أحسن ما يكون من اغلمان فقالوا له أنت الذي تخرب متاعنا فقال نعم مرة بعد مرة فاجتمع رأيهم على أن يقتلوه فبيتوه عند رجل فلما كان الليل صاح فقال مالك فقال كان أبي ينومني على بطنه فقال تعال فنم على بطني فلم يزل يدلك الرجل حتى علمه ان يعمل بنفسه فاولا عمله إبليس والثانية عمله هو ثم انسل ففر منهم فأصبحوا فجعل الرجل يخبر بما فعل الغلام ويعجبهم منه شيئا لا يعرفونه فوضعوا أيديهم فيه حتى اكتفى الرجال بعضهم ببعض ثم جعلوا يرصدون مار الطريق فيفعلون بهم حتى ترك مدينتهم الناس ثم تركوا نسائهم فاقبلوا على الغلمان فلما رأى إبليس انه قد احكم امره في الرجال دار إلى النساء فصير نفسه امرأة ثم قال ان رجالكم يفعلون بعضهم ببعض قلن نعم قد رأينا ذلك ، وعلى ذلك يعظهم لوط ويوصيهم حتى استخف به ، ثم استكفت النساء بالنساء فلما كملت عليهم الحجة بعث الله عز وجل جبرائيل وميكائيل واسرافيل في زي غلمان عليهم اقبية فمروا بلوط عليه السلام وهو يحرث فقال اين تريدون فما رأيت أجمل منكم قط فقالوا أرسلنا سيدنا إلى رب هذه المدينة فقال أولم يبلغ سيدكم ما يفعل أهل هذه القرية : يا بني انهم والله يأخذون الرجال فيفعلون بهم حتى يخرج الدم فقالوا أمرنا سيدنا ان نمر في وسطها قال فلي اليكم حاجة قالوا وما هي ؟ قال تصبرون هاهنا إلى اختلاط الظلام قال فجلسوا ، قال فبعث ابنته فقال جيئى لهم بخبز وجيئى لهم بماء في القربة وجيئى لهم عباء يغطون بها من البرد فلما ان ذهبت الابنة إلى البيت ثم أقبل المطر من الوادي قال لهم قوموا بنا حتى نمضى فجعل لوط عليه السلام يمشي في أصل الحايط وجعل جبرائيل وميكائيل واسرافيل يمشون في وسط الطريق فقال يا بني امشوا هاهنا فقالوا أمرنا سيدنا أن نمر في وسطها ، وكان لوط عليه السلام يستغنم الظلام ومر إبليس فأخذ من حجر امرأة صبيا فطرحه في البئر فتصايح أهل المدينة كلهم على باب لوط عليه السلام فلما نظروا إلى الغلمان في منزل لوط عليه السلام قالوا يا لوط قد دخلت في عملنا قال هؤلاء ضيفي فلا تفضحون ، قالوا ثلاثة خذ واحدا واعطنا إثنين قال وادخلهم الحجرة ، قال لوط عليه السلام لو أن لي أهل بيت يمنعونني منكم ، قال وتدافعوا على الباب فكسروا باب لوط عليه السلام وطرحوا لوطا : فقال لهم جبرائيل انا رسل ربك لن يصلوا إليك فخذ كفا من بطحاء الارض فاضرب وجوههم فقال شاهت الوجوه فعمى أهل المدينة كلهم ، فقال لهم لوط يا رسل ربي بم أمركم ربي فيهم ؟
قال أمرنا ان نأخذهم بالسحر قال فلي اليكم حاجة قالوا وما حاجتك ؟ قال تأخذونهم الساعة قالوا يا لوط ان موعدهم الصبح وليس الصبح بقريب ، لكن نريد أن ترحل فخذ أنت بناتك وامض وادع امرأتك .
قال أبو جعفر عليه السلام : رحم الله لوطا لو يدري من معه في الحجرة لعلم انه منصور حين يقول لو أن بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد - أي ركن أشد من جبرئيل - معه في الحجرة ، قال الله عز وجل لمحمد صلى الله عليه وآله وما هي من الظالمين ببعيد من ظلمة امتك ان عملوا ما عمل قوم لوط
وعدة أخرى عن الامام الصادق عليه السلام منها ما سئل عن حكم رجل لعب بغلام فقال : إذا وقب لن تحل له اخته أبدا . وقال عليه السلام : لو كان ينبغي لاحد أن يرجم مرتين لرجم اللوطي مرتين ، وقال عليه السلام قال أمير المؤمنين عليه السلام اللواط ما دون الدبر فهو لواط والدبر هو الكفر .
و عنه عليه السلام قال : جاء رجل إلى أبي فقال له يا ابن رسول الله اني ابتليت ببلاء فادع الله عز وجل ! فقيل له انه يؤتى في دبره ، فقال ما أبلى الله أحدا بهذا البلاء وله فيه حاجة . ثم قال أبي عليه السلام قال الله عز وجل وعزتي وجلالي لا يقعد على استبرقها وحريرها من يؤتى في دبره .
و عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام ان لله عبادا لا يعبأ بهم شيئا لهم أرحام كأرحام النساء ، فقيل يا أمير المؤمنين أفلا يحبلون : قال انها منكوسة .
وعنه عليه السلام قال : ان الله عز وجل لم يبتل شيعتنا بأربع أن يسألوا الناس في أكفهم وان يؤتوا في أنفسهم ، وان يبتليهم بولاية سوء ، ولا يولد لهم أزرق أخضر . أ
و عنه عليه السلام قال لعن رسول الله صلى الله عليه وآله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال وهم المخنثون واللاتي ينكح بعضهم بعضا وإنما أهلك الله قوم لوط حين عمل النساء بمثل عمل الرجال ورأى بعضهم بعضا .
وعنه عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام من أمكن من نفسه أحد طايعا يلعب به إلا ألقى الله عليه شهوة النساء .
وعن اسحاق بن حريز قال : سألتني امرأة أن أستأذن لها علي أبي عبد الله عليه السلام فأذن لها فقالت اخبرني عى اللمواتي مع اللواتي ما حد ما هو فيه ؟ قال حد الزانية إذا كان يوم القيامة يؤتى بهن قد البسن بقطاع من نار وقنعن بمقانع من نار وسرولن من سوار من نار وادخل في أجوافهن إلى رؤسهن أعمدة من نار وقذف بهن في النار أيتها الامرأة أول من عمل هذا قوم لوط فاستغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء وبقى النساء بغير رجال ففعلن كما فعل رجالهن .
وعنه عليه السلام قال : ليس لامرأتين ان يبيتا في لحاف واحد إلا أن يكون بينهما حاجز فان فعلتا نهيتا عن ذلك وان وجدا بعد النهي جلدت كل واحدة منهن حدا حدا ، فان وجدتا أيضا في لحاف جلدتا فان وجدتا الثالثة قتلتا .
وعنه عليه السلام قال : دخلت عليه نسوة فسألته إمرأة عن السحق فقال حدها حد الزاني فقالت امرأة ما ذكر الله عز وجل ذلك في القرآن قال بلى قال واين ؟ قال هو أصحاب الرس .