PDA

View Full Version : الوقائع والأحداث تؤكد أن الناصب من أظهر العدواة والبغضاء لأهل البيت (ع) وشيعتهم


اللازم للثقلين
26-02-2009, 02:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم . والحمد لله الأول قبل الإنشاء والآخر بعد فناء الأشياء ؛ وصلى الله على نبينا محمد وآله النجباء واللعنة على أعدائهم وشآنئيهم الأدعياء ؛ ومن ناصرهم من أهل النصب في عداوتهم لشيعتهم الأوفياء ؛ وبعد :
المشهور بين علمائنا وخاصة المتأخرين من الأصوليين ـ رضوان الله عليهم ؛ وحفظ الباقين ـ تقييد وحصر الناصبي بمن أظهر العدواة والبغضاء للإمام علي والأئمة الطاهرين ـ عليهم السلام من ولده ـ ؛ أما المذهب الآخر والذي عليه أكثر علمائنا الأخباريين إن لم نقل جلهم ؛ ويبدو أنه مذهب أكثر علمائنا المتقدمين ، وتابعهم أيضاً جماعة من علمائنا الأصوليين ؛ وقد تبناه شيخانا المعظمان الشيخ يوسف صاحب الحدائق وحققه بما لا مزيد عليه في كتابه المخصص بهذا الأمر ووافقه ابن أخيه الشيخ حسين في ذلك ووضح ذلك في محاسنه ؛ وإنما خالف هؤلاء المشهور لوجود الروايات المتضافرة الدالة على شمول الناصب لمن أظهر العداوة والبغضاء لشيعتهم أيضاً ؛ والحق معهم في ذلك ؛ لأن تخصيص تلك الأخبار هو تخصيص بما لا مخصص ؛ ومسايرة القول المشهور من التحكمات الباردة ؛خاصة بعد أن جاء في بعض الأخبار ومنها ما رواه الشيخ الصدوق ـ طاب ثراه ـ في العلل بإسناده عن الصادق (ع) : (( ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت ؛ لأنك لا تجد رجلاً يقول : أنا أبغض محمداً وآل محمد ، ولكن الناصب من نصب لكم ؛ وهو يعلم أنكم تتولونا وأنكم من شيعتنا )) ؛ ومثله رواه في المعاني لكن آخره (( وهو يعلم أنكم تتولونا وتتبرأون من عدونا )) ؛ وأيضاً فإن المتتبع لوقائع الأحداث على مر الأزمنة منذ أزمنة الأئمة (عليهم السلام ) إلى هذا الزمان يؤكد شمولهم لذلك .
والعجب بعد ذلك ممن يأتي ويقول أننا نريد أن نتآخى مع هؤلاء الصنف أو نتوحد معهم أو نتقرب منهم ؛ فو الله لو أسقيتموهم العسل المصفى ؛ ما ازدادوا لكم إلا بغضاً ؛ فهؤلاء لا نفع منهم ؛ ولا ينفع معم إلا ما أمرنا به إئمتنا (عليهم السلام ) من لزوم التقية معهم لأجل حقن دمائنا والأمن من شرهم ؛ فإن الدولة دولتهم والزمان كنود ؛ فإنهم ليس أبغض عليهم على جديد الأرض من شيعة علي ـ عليهم السلام ـ ؛ وهم مستعدون أن للصلح حتى مع اليهود والنصارى والتعايش معم ؛ وأن يلتزموا العدل معم إما إذا تعلق الأمر بشيعة علي ـ عليه السلام ـ فإنهم ينسون جميع القيم الإنسانية ويسلكون جميع السبل الشيطانية ؛ بل يتقربون إلى الله بسفك دمائهم ويعتبرونهم كالهدي والأضاحي التي يتقرب بها الحاج في مني إلى الله .
ولنا في أئمتنا والمتقدمين علينا من شيعة علي (ع) الذين سفكت دماؤهم ظلماً واستبحت حرمتهم وقمعوا وظلموا : ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون )

النجم الثاقب
26-02-2009, 04:37 PM
لاوحدة مع النواصب !!

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الغر الميامين
أولاً : كل ما يقال في مؤتمرات التقريب والندوات العلمية لشعار الوحدة الإسلامية لايعدو إلاَّ كلمات يتداولها العلماء الحاضرين في تلك المؤتمرات والندواث , ثم تطبع في المجاميع العلمية على شكل كتب أو رسائل أو كتيبات صغيرة . تعود فيما بعد في السنة القادمة لمراجعتها ومناقشتها على شكل خطوط عامة لتكون مقدة للمؤتمر الجديد .
ثانياً : فكرة المجامع العلمية للتقريب بين المذاهب العلمية أصبح لها أكثر من خمسون عاماً تقريباً من أيام السيد البروجردي والسيد شرف الدين وغيرهم وهي حتى وقتنا الحاضر كلمات على الورق ليس إلاَّ .
ثالثأً : فكرة التقريب بين المذاهب الإسلامية لم تقربنا حتى مع المذاهب الأربعة في حاضراتها العلمية كالأزهر
مثلاً فبين حين وآخر تصدر الفتاوى والهجوم على الشيعة من نفس تلك الحاضرات !!
رابعاً : شعار الوحدة الإسلامية مطلب مهم لكل المسلمين لمواجهة الأخطار التي يخطط لها الاستكبار العالمي والعلماء الذين نادوا بالوحدة الإسلامية يعرفون حق المعرفة أهمية ذلك ولكن الواقع المعاش يبرهن على أن شعار الوحدة والتقريب لا واقع له نسبيًا إلآَّ في المناطق التي تشهد تنوع ديني وتنوع مذهبي وتنوع طائفي كبلاد الشام وبلاد المغرب وغيرها من البلدان المنفتحة على الحضارة الغربية مثلاً !!
خامسًا : بالنسبة لبلدان كدول الخليج وخصوصًا بلاد البحرين والأحساء والقطيف والحجاز فلا وحدة فعلاً على أرض الواقع مادامنا مع معقل ومنبت النواصب الوهابين التكفيرين حيث التمييز الطائفي والقمع المذهبي والمعيشي فهنا الوحدة معدومة أصلاً !!
سادسًا : الأحداث التي جرت خلال ست سنوات تقريبًا منذ سقوط العراق في يد المحتل والوقائع والأحداث التي جرت في العراق تبرهن المستوى المنحط للجماعات التكفيرية الوهابية وما قرن( نجد )عنها ببعيد !!
وهل الأحداث الدامية في مدينة الرسول الأكرم صللا الله عليه وآله واستباحة المدينة المنورة لمدة ثلاثة أيام متواصلة إلا ( الحرة الثانية ) من حيث انتهاك المقدسات والتعرض لمختلف الانتهاكات للزوار الكرام , وهاهي الأحداث لازالت مستمرة هناك !!
قال الرسول الأكرم ( لا يحبك إلاَّ مؤمن ولا يبغضك إلا منافق ) وكما روي عنهم ( شيعتنا خلق من فاضل طينتنا )
والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين واللعن الدئم على أعدئهم أجمعين منذ آدم إلى قيام يوم الدين

اللازم للثقلين
26-02-2009, 08:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم . والحمد لله الأول قبل الإنشاء والآخر بعد فناء الأشياء ؛ وصلى الله على نبينا محمد وآله النجباء واللعنة على أعدائهم وشآنئيهم الأدعياء ؛ ومن ناصرهم من أهل النصب في عداوتهم لشيعتهم الأوفياء ؛ وبعد :
الأخ ( النجم الثاقب ) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛ وبعد :
توجد ثلاثة مصطلحات ذكرت أنت اثنان منها ( التقريب ) ، ( الوحدة ) ، ونحن ذكرنا الثالث ( التعايش )
أما ( التقريب ) فلا يمكن إلا على مستوى المذهب الشيعي .
وأما ( الوحدة ) ؛ فإن أريد بها رص الصفوف في مواجهة أعداء الإسلام فيما يتعلق بأمور تجمع المسلمين قاطبة كمواجهة الإساءة إلى شخص النبي الأكرم وما ذكرت من مؤامرات تحاك ضد الإسلام نعم ؛ وإن أريد بذلك على مستوى العقائد والفقه ؛ حيث يتميز كل مذهب بعقائد يتفرد بها عن الآخر ؛ فهذا محال ؛ لاختلاف المشارب .
وأما التعايش ؛ المبني على احترام الآخر وحرية ممارسة عقائدة ؛ فهذا ممكن مع من يحترمك ؛ فخرج النواصب من الجميع ؛ لأنهم ضد الجميع ولم يبق معهم إلا التقية ؛ ثم قال تعالى : ( ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل ) ، وقال تعالى ( أُذِنَ للذين يُقاتَلوْنَ بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لعزيز )
ونسألكم الدعاء