View Full Version : الحجة قبل الرسول (ص) مباشرة
تشيكوسلوفاكيا
09-02-2009, 09:21 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد عالمنا الجليل الشيخ محسن ال عصفور حفظه الله نحن نؤمن كشيعة بأنه لابد من وجود حجة لله فى الارض فى كل زمان و مكان و الا ساخت الارض بأهلها و هذا امر مسلم به فى اخبارنا عن الائمة (ع) فمن كان الحجة قبل الرسول (ص) مباشرة و لكم عظيم الشكر و المنة
رد المدرسة
10-02-2009, 09:50 AM
بسمه تعالى
جاء في - بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 23 ص 57 :
* ( باب ) * * ( آخر في اتصال الوصية وذكر الاوصياء من لدن آدم ) * * ( إلى آخر الدهر ) *
1 - لى ( 1 ) : ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن ابن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن مقاتل بن سليمان عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا سيد النبيين ، ووصيي سيد الوصيين ، وأوصيائي ( 2 ) سادة الاوصياء ، إن آدم سأل الله عزوجل أن يجعل له وصيا صالحا ، فأوحى الله عزوجل إليه : إني أكرمت الانبياء بالنبوة ، ثم اخترت خلقي وجعلت خيارهم الاوصياء ( 3 ) ثم أوحى الله عزوجل إليه : يا آدم أوص إلى شيث ، فأوصى آدم إلى شيث ، وهو هبة الله بن آدم ، وأوصى شيث إلى ابنه شبان ، وهو ابن نزلة الحوراء التي أنزلها الله على آدم من الجنة فزوجها ابنه شيثا ، وأوصى شبان إلى محلث ( 4 ) وأوصى محلث ( 5 ) إلى محوق ، وأوصى محوق إلى عميشا ( 6 ) وأوصى عميشا ( 7 ) إلى اخنوخ وهو إدريس النبي ، وأوصى إدريس ألى ناحور ( 8 ) ودفعها ناحور ( 9 )
* ( هامش ) *
( 1 ) في نسخة الكمبانى : ( ك ) وهو مصحف .
( 2 ) في الاكمال وامالي الطوسى : واوصياؤه سادة الاوصياء .
( 3 ) في نسخة : " فقال آدم عليه السلام : يا رب اجعل وصيى خير الاوصياء فأوحى " أقول : يوجد ذلك في اكمال الدين .
( 4 و 5 ) في الامالى والاكمال ونسخة من امالي الشيخ : [ مجلث ] وفى نسخة اخرى محلف . ومحلث .
( 6 و 7 ) في الاكمال ونسخة من الامالى : [ غثميشا ] وفى نسخة من امالي الصدوق و امالي الطوسى : [ عثميشا ] وفى نسخة من امالي الطوسى : علميشا .
( 8 و 9 ) في نسخة من الاكمال : [ ياخور ] وقيل : ناخور . ( * )
/ صفحة 58 /
إلى نوح النبي ، وأوصى نوح إلى سام ، وأوصى سام إلى عثامر ، وأوصى عثامر إلى برعيثاشا ( 1 ) وأوصى برعيثاشا ( 2 ) إلى يافث ، وأوصى يافث إلى بره ، وأوصى بره إلى جفيسه ( 3 ) وأوصى جفيسه ( 4 ) إلى عمران ، ودفعها عمران إلى إبراهيم الخليل ، وأوصى إبراهيم إلى ابنه إسماعيل ، وأوصى إسماعيل إلى إسحاق ، و أوصى إسحاق إلى يعقوب ، وأوصى يعقوب إلى يوسف ، وأوصى يوسف إلى يثريا ( 5 ) وأوصى يثريا ( 6 ) إلى شعيب ، ودفعها شعيب إلى موسى بن عمران ، وأوصى موسى ابن عمران إلى يوشع بن نون ، وأوصى يوشع بن نون إلى داود ، وأوصى داود إلى سليمان ، وأوصى سليمان إلى آصف بن برخيا وأوصى آصف بن برخيا ، إلى زكريا ودفعها زكريا إلى عيسى بن مريم ، وأوصى عيسى إلى شمعون بن حمون الصفا ، و أوصى شمعون إلى يحيى بن زكريا ، وأوصى يحيى بن زكريا إلى منذر ، و أوصى منذر إلى سليمة ، وأوصى سليمة إلى بردة ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ودفعها إلى بردة ، وأنا أدفعها إليك يا علي ، وأنت تدفعها إلى وصيك ، ويدفعها وصيك إلى أوصيائك من ولدك واحد بع واحد حتى يدفع ( 7 ) إلى خير أهل الارض بعدك ولتكفرن بك الامة ، ولتختلفن عليك اختلافا شديدا ، الثابت عليك كالمقيم معي والشاذ عنك ( 8 ) في النار ، والنار مثوى للكافرين ( 9 ) . ما : الغضائري عن الصدوق مثله ( 10 ) .
* ( هامش ) *
( 1 و 2 ) في امالي الطوسى : [ برعيشاشا ] وفى الاكمال ونسخة من امالي الصدوق : برعيثاثا .
( 3 و 4 ) في الاكمال ونسخة من الامالى : [ جفسيه ] وفى امالي الطوسى : [ حبشه ] وفى نسخة : حفيسه .
( 5 و 6 ) في الامالى والاكمال ونسخة من امالي الطوسى : بثرياء .
( 7 ) في الاكمال ونسخة من امالي الطوسى : [ حتى تدفع ] أي الوصية .
( 8 ) شذ عنه أي ندر عنه وانفرد
( 9 ) أمالى الصدوق : 242 .
( 10 ) امالي ابن الطوسى : 282 و 283 . ( * )
/ صفحة 59 /
ك : ابن الوليد ، عن الصفار وسعد والحميري جميعا ، عن ابن عيسى وابن أبي الخطاب والنهدي وإبراهيم بن هاشم جميعا عن ابن محبوب عن مقاتل مثله ( 1 ) .
بيان : لعله عليه السلام غير الاسلوب من أوصى إلى دفع ، بالنسبة إلى أرباب الشرائع للاشارة إلى أنهم عليهم السلام لم يكونوا نوابا عمن تقدمهم ، ولا حافظين لشريعتهم وأما التعبير بالدفع في الائمة عليهم السلام فلعله للمشاكلة ، أو لتعظيمهم بجعلهم بمنزلة اولي العزم من الرسل ، أو لان الدفع لم يكن عند الوصية ، أو لاختلاف الوصية بالنبوة والامامة ، ويمكن أن يقال : التعبير بالدفع ليس لكون المدفوع إليه صاحب شريعة مبتداه ، بل لبيان عظم شأن المدفوع إليه وكونه إماما ، والامامة تختص باولي العزم وأئمتنا صلوات الله عليهم أجمعين كما سيأتي في الاخبار ، ثم إن الخبر يدل على بقاء يحيى بعد زكريا عليه السلام خلافا للمشهور ، وينافي بعض الاخبار الدالة على موت يحيى قبل عيسى ، كما مر ، وربما قيل بتعدد يحيى بن زكريا ، ولا يخفى بعده ، وقد مر بعض القول فيه .
تشيكوسلوفاكيا
10-02-2009, 11:54 AM
افادكم الله سيدنا و عالمنا و اطال الله عمركم و سدد خطاكم و ظلكم بظله حيث لا ظل الا ظله
عاطف حسن
10-02-2009, 11:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أحببت أن أعقب على الموضوع بعبارات من الفقيه المحدث المولى محسن الملقب بـ « الفيض الكاشاني» في كتابه ( تَفسير الصَّافي ) :
1) سورة المائدة آية (19) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ ما يحتاج إلى البيان عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ على فتور من الارسال وانقطاع من الوحي .
قال الصدوق طاب ثراه في اكماله :معنى الفترة ان لا يكون نبي ولا وصي ظاهر مشهور وقد كان بين نبينا صلى الله عليه وآله وبين عيسى عليه السلام أنبياء وأئمة مستورون خائفون منهم خالد بن سنان العبسي لا يدفعه دافع ولا ينكره منكر وكان بين مبعثه ومبعث نبينا صلى الله عليه وآله خمسون سنة .
أقول ( الشيخ الكاشاني) :
تصديق ذلك قول أمير المؤمنين عليه السلام لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة اما ظاهر مشهور وإما خائف مغمور أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ كراهة أن تقولوا ذلك وتعتذروا به فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ فلا تعتذروا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ قد مضى في سورة النساء عند قوله فكيف إذا جئنا من كل امة بشهيد إن الأمم يوم القيامة تجحد تأدية رسالات رسلهم وتقول ما جاءنا من بشير ولا نذير والرسل يستشهدون نبينا فيقول نبينا صلى الله عليه وآله لكل أمة بلى قد جائكم بشير ونذير والله على كل شيء قدير أي مقتدر على شهادة جوارحكم عليكم بتبليغ الرسل عليكم رسالاتهم .
2)سورة الصف آية (6) وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ يعني محمدا صلى الله عليه وآله والمعنى ديني التصديق بكتب الله وأنبيائه في العوالي في الحديث إن الله تعالى لما بشر عيسى عليه السلام بظهور نبينا صلى الله عليه وآله قال له في صفته واستوص بصاحب الجمل الاحمر والوجه الاقمر نكاح النساء ...... وفي الاكمال عن الصادق عليه السلام قال كان بين عيسى ومحمد صلى الله عليه وآله و عليه السلام خمس مأة عام منها مأتان وخمسون عاما ليس فيها نبي ولا عالم ظاهر كانوا مستمسكين بدين عيسى عليه السلام ثم قال ولا تكون الارض إلا وفيها عالم فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ .
تشيكوسلوفاكيا
26-02-2009, 09:25 AM
اشكرك اخى على الاضافة الكريمة