PDA

View Full Version : ماهو حكم هذه المسائل المتعلقة ببعض الممارسات الجنسية


بحار الأنوار
10-11-2008, 08:29 AM
اللهم صل على محمد وال محمد
1-نجد في كثير من الرسائل العملية للأصوليين جواز وأباحة أتيان المرأة من دبرها
والبعض قال بمكروهيتها وأشترط موافقة الزوجة
والحقيقة لابد من توضيح المسئلة أذ أنها تخالف الفطرة البشرية كما في تصوري الشخصي
فهي كاللواط أو على الأقل هي شبهه وحولها أستفهامات يستنكرها العقل والوجدان
وأثبتت أضرارها الصحية في الطب الحديث المعاصر وتنافي النظافة
وعلى هذا ماحكم أتيان الزوج لزوجته من دبرها
مع ذكر الروايات المحرمة أو المحلله أو كليهما وكذالك الأيات التي نفهم منها التحليل أو التحريم
وهل هناك روايات نفهم منها الكراهية ؟؟ أو روايات تشترط موافقة الزوجة ؟؟
وهل يوجد روايات متناقضة تارة تحلل وتارة تحرم ؟؟؟؟
2-هنالك من يبيح أن تمتص الزوجة قضيب زوجها ويبيح أن يلعق الزوج فرج زوجته
وهذه تصرفات تنافي القيم والأخلاق والنظافة والصحة
وتعتبر أهانة للأنسان زوجة كانت أو زوج ولا تليق بمسلم ومسلمة أطلاقا
فكيف بالمؤمن والمؤمنة ؟؟؟
وهي حركات جنسية قذرة تسربت من أفلام الرذيلة ودخلت الى المجتمعات الأسلامية
في تصوري العلاقة الجنسية بين الزوج والزوجة لابد أن يحيطها أداب وأخلاقيات وطهارة
3-كذالك أن يستمني الرجل بيد زوجته أو العكس
أليس هذا أستمناء محرم بحد ذاته بغض النضر عن الوسيلة بل ننضر الى العمل ذاته
والا فأن هنالك من يستمني بأن يستلقي على بطنه ويحك بالفرش الى أن يقذف
نريد جواب شافي لهذه المسائل للأهمية
وحفظكم الله ودمتم مصباح هدى للمسلمين

رد المدرسة
11-11-2008, 10:41 PM
الجواب
بسمه تعالى
قولك :
1-نجد في كثير من الرسائل العملية للأصوليين جواز وأباحة أتيان المرأة من دبرها
والبعض قال بمكروهيتها وأشترط موافقة الزوجة
التعليق : هذه المسألة ليست مما يختص بذكرها الأصوليون دون غيرهم بل تناولها كل فقهاء الشيعة وغيرهم وافتوا فيها بالكراهة كما هو المشهور بينهم تارة وبالحرمة تارة أخرى كما جنح اليه جمع قليل منهم وقد ورد النص عليها في القرآن الكريم واشارت اليها السنة المطهرة في غير موضع .
(نساؤكم حرث لكم فاتوا نساءكم انى شئتم) أي في أي زمان شئتم او في أي موضع رغبتم مما تتحصل منها اللذة وتكبح به جماح الشهوة
( هؤلاء بناتي هن اطهر لكم وازكى )
وقد روى عن الامام الرضا عليه السلام ان هذه الأية دلت على حلية نكاح الدبر بين الزوجين لأن النبي لوط لم يقصد الا الدبر أي دبر النساء اطهر لهم وازكي ولا اثم فيه ولا عتب وهذا واضح لا يشوبه الريب والشك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قولك :
والحقيقة لابد من توضيح المسئلة أذ أنها تخالف الفطرة البشرية كما في تصوري الشخصي
فهي كاللواط أو على الأقل هي شبهه
التعليق :الغريزة الجنسية أمر فطري ولا يمكن اطفاء جذوتها الا باشباعها بالنحو الذي تتوق اليه وان كان في طريقة تحصيلها نوع مشقة وتكلف وهو أمر يختلف من شخص لأخر فلا
وحفظ حدود الأدب يتم فيها بعدم تداول اساليبها وترويج طرقها في العلن بما يخدش الحياء العام ويؤدي الى الانزلاق في الرذائل السلوكية والترويج الى الاباحية الجنسية
ولهذا ورد انه يحرم على الزوجة ان تحدث النساء من اقاربها او غيرهن بما يحدث بينها وبين زوجها من ممارسات جنسية واساليب بهيمية
والجنس منه مشروع وقد انحصر في العلاقة الزوجية المشروعة بين الجنسين الرجل والمرأة ويبيح لكل منهما جميع صور الالتذاذ الجنسي
ومنه محرم وله عناوين الزنا وهو ما يحدث بين امرأة ورجل خارج دائرة العلاقة الزوجية الشرعية والسحاق وهو ما يحدث بين امرأتين واللواط ما يحدث بين ذكرين
فتسمية ايلاج الرجل ذكره في دبر زوجته باللواط خلط في العناوين والمسميات وجهل بما يحل ويحرم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قولك :
وحولها أستفهامات يستنكرها العقل والوجدان
وأثبتت أضرارها الصحية في الطب الحديث المعاصر وتنافي النظافة
التعليق : التضييق في أمر تحصيل اللذة الجنسية مع انحصار المشروع منها بالزوجين أمر يدعو الى كبح جماح الشهوة المنفلتة بما لا مسوغ له كما ان قطع الطريق امام اساليب الجنس المشروع يدفع الى الوقوع في ارتكاب الجنس الممنوع وفيما يحرم فتنبه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قولك :
وعلى هذا ماحكم أتيان الزوج لزوجته من دبرها
مع ذكر الروايات المحرمة أو المحلله أو كليهما وكذالك الأيات التي نفهم منها التحليل أو التحريم
وهل هناك روايات نفهم منها الكراهية ؟؟ أو روايات تشترط موافقة الزوجة ؟؟
وهل يوجد روايات متناقضة تارة تحلل وتارة تحرم ؟؟؟؟
التعليق : لقد سبق وان ذكرناها عن كتاب البحار حيث افرد لها باباً مستقلاً فراجع وكذلك روى شيخ الطائفة الطوسي في التهذيب ما يدل على الكراهة وانتفائها اذا تحقق رضا الزوجة وموافقتها وانتفاء الضرر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قولك :
2-هنالك من يبيح أن تمتص الزوجة قضيب زوجها ويبيح أن يلعق الزوج فرج زوجته
وهذه تصرفات تنافي القيم والأخلاق والنظافة والصحة
وتعتبر أهانة للأنسان زوجة كانت أو زوج ولا تليق بمسلم ومسلمة أطلاقا
فكيف بالمؤمن والمؤمنة ؟؟؟
التعليق : جميع الأساليب الجنسية بين الزوجين مشروعة الا ماورد النص على تحريمه صراحة كمقاربة الزوجة في فترة الحيض او النفاس
وهذه الأفعال الجنسية لا يقبح فعلها اذا خلا الزوجان بين بعضهما وانما يقبح الحديث عنها في العلن والمجالس وبين غير الزوجين
وروي عن امير المؤمنين عليه السلام في تعريف الجماع تنكشف فيه العورات ويقل فيه الحياء
ولو راجعت كتاب زهر الربيع للسيد نعمت الله الجزائري وهو من اعلام المحدثين تجده قد افرد باباً في فن النيك وستجد ان تلك الأفعال لا علاقة لها بالافلام الجنسية الاباحية الغربية وانما هي قديمة بقدم الانسان كما هناك اشارات وتنبيهات حول طرق اشباع الغريزة الجنسية في الكثير من الأحاديث وقد تطرق اليها شراح الحديث بشيء من البسط والتوضيح والشرح وكذلك الشيخ النمازي في مستدركات البحار عند التعرض للروايات الواردة في الباب
فالشريعة لا تحارب الجنس ولا تكبته وانا تدعو الى ضبطه وحصره في العلاقة الزوجية الشرعية وتمنع مما سواه وتشدد النكير والعقوبة والجزاء
وكل ما يكتب في ذلك انما يقرأ ولا يتلى في العلن وامام الأزواج في المحافل العلنية المختلطة
وما يفعله بعض المشايخ والأخصائيين الاجتماعيين المتحررين من عقد ندوات ودورات للتثقيف الجنسي امام الأزواج والزوجات في صالات عامة سذاجة وغفلة واثم واضح صريح لايجوز قطعاً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قولك :
وهي حركات جنسية قذرة تسربت من أفلام الرذيلة ودخلت الى المجتمعات الأسلامية
التعليق : الشرع لا يوصف ما يحدث بين الزوجين من أمثال تلك الممارسات الجنسية مهما قبح ذكرها بالقذارة بل يجعلها مما يحصل المرء من الرذائل وتحصن الدين (من تزوج فقد احصن نصف دينه فليتق الله في النصف الأخر )
وانا يصف بذلك ما يحدث من خلال العلاقة المحرمة بين غير الزوجين ويطلق عليه انه محرم واثم وجرم وسلوك قذر مشين وتوعد عليه بالويل والثبور ووسمه بالعهر والفجور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قولك :
في تصوري العلاقة الجنسية بين الزوج والزوجة لابد أن يحيطها أداب وأخلاقيات وطهارة
التعليق : الحالة التي يكون فيها الزوجان بمفردهما لبد ان تسقط فيها الآداب وتزاح عنها الكلفة وترفع عن مابينهما من القيود ويقل الحياء وهي أمور بديهية لا يناقش فيها احد وتتفق حولها الفطرة البشرية على اختلاف اجناسها والوانها ودياناتها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قولك :
3-كذالك أن يستمني الرجل بيد زوجته أو العكس
أليس هذا أستمناء محرم بحد ذاته بغض النضر عن الوسيلة بل ننضر الى العمل ذاته
التعليق : هذا اجتهاد منك لم يرد به نص فكل ما يتم من ذلك بفعل الآخر لا يسمى استمناءاً محرماً بل مشروعاً وهل العلاقة الجنسية بين الزوجين تنتهي في جميع صورها في ذروتها بغير انزال المني من الزوج او الزوجة فأين المحذور متى ورد الاذن المسطور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قولك :
والا فأن هنالك من يستمني بأن يستلقي على بطنه ويحك بالفرش الى أن يقذف
التعليق : هذا الفعل محرم قطعاً لأنه استمناء خارج دائرة العلاقة الشرعية وخارج دائرة الممارسة الجنسية المشروعة بين الزوجين فلا يجوز ان نخلط فالأمر واضح .

بحار الأنوار
12-11-2008, 07:12 PM
شيخنا الكريم حفظك الله ووفقك دنيا وأخره
أنا كنت قبل جوابكم هذا أعتقد أن الممارسة الجنسية منصبه فقط في فرج الزوجة
وبعض الأساليب التي تكون مقدمة للجماع كالمداعبات والقبلات وما أشبه فقط
لعدم حرصي على التثقف في هكذا أمور
بارك الله فيكم على حسن الأجابات الشافية الوافية
وحتى يكتمل جوابكم الذي أقتنعت به
طالما أنه مبني على روايات عن الأئمة عليهم السلام
وكلام العلماء من الأخباريين رضوان الله تعالى عليهم
لا يسعنا الا التسليم المطلق لأل محمد صلوات الله عليهم
والثقة المطلقة في كلام العلماء الأخباريين رضوان الله عليهم
وهنا فقط أشكال بسيط نسيت أن أضيفه في الأسئلة وهو قوله تعالى فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ
ماهو تفسير هذه الأية لدى الراسخين في العلم ال محمد صلوات الله عليهم
وما هو المقصود من قوله حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ
طالما أن الزوجة كلها حلال قبل ودبر وفم وحتى أستمناء؟
وكذالك هذه الرواية
عنه عن علي بن الحكم قال : سمعت صفوان يقول للرضا عليه السلام إن رجلا من مواليك أمرني أن أسألك عن مسألة فهابك واستحيا منك أن يسألك قال ما هي ؟ قال قلت للرجل أن يأتي امرأته في دبرها ؟ قال : نعم ذلك له ، قال قلت :وأنت تفعل ذلك قال : لا إنا لا نفعل ذلك .
وهنا هذا الأشكال
ماذا يقصد المعصوم في قوله لا إنا لا نفعل ذلك
أسف أني أثقلت عليكم شيخنا
لكن هذه الأمور نسيت أن أكتبها في مشاركتي الأولى وسهوت عنها

رد المدرسة
14-11-2008, 09:57 AM
بسمه تعالى
أما مايتعلق بتفسير الآية :( فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ)
فنبغي اولاً الاتيان بنص الآية كاملاً ثم النظر الى ما تحتاج اليه من تفسير
(فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فآتوهن من حيث أمركم الله ) سورة البقرة ـ 222
ودلالة السياق واضحة على ان المنع انما كان عن اتيان الزوجة ومعاشرتها جنسياً في فترة الحيض وان الحل والاباحة جاء بعد النقاء وانقطاع ذلك الدم المانع منه فترة طروه وعروضه
فلا علاقة لهذه الآية بالتعرض للمنع او جواز المعاشرة في الدبر ولا داعي لتجشم العناء وبذل المزيد من الجهد في تناول الأحاديث و استقصاء الأقوال الواردة في شأنها .
هناك الكثير من الأفعال المباحة لعامة الناس لا تليق بمقام الامام المعصوم ولا يتصور صدورها منه بحسب ما هو عليه من جلالة القدر وعظيم المنزلة وسمو الدرجة وهذا المورد منها فلا عجب وغرو في ذلك .