View Full Version : طلب افادة عاجلة
حسن نور
20-08-2008, 11:18 AM
فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا موظف من القطيف اعمل في شركة ويتلخص الموضوع في خروجي للعمل من القطيف الى مطار رأس تنورة التي تبعد عن القطيف حوالي 35 كيلو ذهابا بعدها اركب طائرة لداخل البحر تستغرق حوالي النصف ساعة او القارب حتى اصل الى عملي على عربية على سطح البحر وتنتقل هذه العربة من مكان لاخر على حسب وجود العمل وابقى عليها مدة (7) ايام بعدها ارجع الى القطيف اما عن طريق راس تنورة الو الجبيل عم طريق ميناء (فرضة) ابو علي والتي تبعد عن القطيف حوالي (75) كيلوا ذهابا مع العلم انه لا يمكن القاء على العربة اكثر من فترة الدوام المقررة الا وهي (7) ايام (حيث ياتي عمال اخرين على هذه العربية المتحركة ) وابقى في مقر سكنى في القطيف (4) ايام ومن ثم اعود لعملي حسب ما اوضحت اعلاه
السؤال / كيف يمكن اداء الصلوات اثنا العمل علما بانني اقصر حاليا فهل اصلي تمام.
2- وكيف اصوم شهر رمضان اثناء وجودي في العمل وهل على القضاء مستقبلا اثناء الرجوع لمقر سكني بعد نهاية شهر رمضان
افيدونا عاجلا ولكم جزيل الشكر والتقدير علما بانني من مقلدي الشيخ حسين العصفور طيب الله ثراه
رد المدرسة
20-08-2008, 11:40 AM
بسمه تعالى
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يجب عليك التمام في السفر وصوم شهر رمضان متى ما دخل عليك كما هو الأمر فيما يجب على المقيم لكونك كثير السفر وحكمك حكمه ولا يجوزلك التقصير ولا الافطار وتعمد التقصير يوجب عليك الاعادة تامة وقتاً والقضاء خارجه وتعمد الافطار في ايام شهر رمضان يوجب عليك القضاء وكفارة الافطار عن كل يوم وهي صيام شهرين أو اطعام ستين مسكيناً فتنبه
حسن نور
21-08-2008, 12:55 PM
فضيلة الشيخ المؤقر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا اشكر فضيلتكم على الاجابة وجزاكم الله كل خير ولكني قرأت في سداد العباد صفحة رقم 304العبارة إن لايكون ممن يلزمه التمام في سفره لكون السفر عمله صادقا عليه الاسم شرعا او عرفا ولا عبرة بكثرة السفر ولا اغلبيته ولا بكونه عمله بدون صدق الاسم.
وكدلك وردت في كتاب سماحتكم فقه السداد الميسر صفحة483 الشرط السادس
بينما اجابة فضيلتكم انه يصدق علي كثير السفر فكيف اوفق بين الامرين افتونا مأجورين وجزاكم الله كل خير
حسن نور
23-08-2008, 11:06 AM
فضيلة الشيخ المؤقر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا اشكر فضيلتكم على الاجابة وجزاكم الله كل خير ولكني قرأت في سداد العباد صفحة رقم 304العبارة إن لايكون ممن يلزمه التمام في سفره لكون السفر عمله صادقا عليه الاسم شرعا او عرفا ولا عبرة بكثرة السفر ولا اغلبيته ولا بكونه عمله بدون صدق الاسم.
وكدلك وردت في كتاب سماحتكم فقه السداد الميسر صفحة483 الشرط السادس
بينما اجابة فضيلتكم انه يصدق علي كثير السفر فكيف اوفق بين الامرين افتونا مأجورين وجزاكم الله كل خير
فضيلة الشيخ المؤقر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
امل التفضل علينا بالاجابة ماجورين وجزاكم الله كل خير
عاطف حسن
25-08-2008, 04:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سماحة الشيخ محسن آل عصفور ... حفظه الله
- هل الحكم هنا مناط إلى أنه كثير السفر فقط ؟ أم لابد أن يكون من التسعة المنصوص علىهم بالتمام والصوم في السفر ؟ (كما جاء في -الفرحة الأنسية- "لأن الثابت فيها هو ما ذكرناه من كون السفر عمله لكن لا مطلقا ً بل مع اعتبار كونه أحد التسعة المنصوص عليها في تلك الأخبار " ) .
- من مفهوم السؤال : هل يعتبر داخل معنى ( الكري- التعريف من كتاب فقع السداد الميسر ) : " وهو الذي يؤجر نفسه للعمل وإن اسلتزم أن يكون ذلك العمل على رأس المسافة الموجبة للقصر في السفر أو في السفر نفسه , ويدخل ضمنه موظفوا القطاعين الأهلي والحكومي وعمال الإدارات والمصانع والشركات " .
رد المدرسة
30-08-2008, 10:36 AM
بسمه تعالى
ما حكاه الأخ عاطف حسن عن كتابنا فقه السداد الميسر هو الحكم الخاص بك وما نقلته انت من عبارة السداد لا يتعارض معها بل هو بيان لتفريع آخر مكمل لتفريعات المسألة حيث تتعرض لحكم من لا يشمله ولا ينطبق عليه احد العناويين المنصوصة لكثيري السفر ومن يتخلل سفره نية الاقامة عشرة ايام في بلده او اي بلد آخر ومما لا شك فيه ولا شبهة تعتريه ان عنوان ( الكري) يصدق عليك بالبيان المنقول عن كتابنا فقه السداد فتنبه ولا تأخذك الواهمة والشبهة بالتشبث ببعض العبارات التي مردها لما ذكرناه لكن معناها يعسر عليك فهمه من الوهلة الأولى فتوقع نفسك في الاشكال ويترتب على مخالفتك الأمر العضال مع تشوش البال واضطراب الحال.
حسن نور
31-08-2008, 10:01 AM
سماحة الشيخ المؤقر حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا جزاك الله كل خير على الاجابة وختم الله لنا ولكم شعبان بالغفران وبلغنا واياكم صيام وقيام رمضان وبارك فيك الرحمن ولا حرمنا الله منك ومن صحبتك في الجنان وكل عام وانتم بخير
ع ج م جسا
02-09-2008, 04:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ؛ والحمد لله رب العالمين ؛ وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ؛ وبعد :
لدي مناقشة ـ ولست منها أريد الاعتراض على جواب الشيخ حول سؤال ذلك السائل ؛ وإنما محل المناقشة ما ذكره حول عبارة السداد التي أوردها السائل وما أجاب عنها الشيخ : (( إن لايكون ممن يلزمه التمام في سفره لكون السفر عمله صادقا عليه الاسم شرعا او عرفا ولا عبرة بكثرة السفر ولا اغلبيته ولا بكونه عمله بدون صدق الاسم )) ـ بحسب ظاهر عبارة الفرحة هي مبينة لعبارة السداد هذه إن قلنا بإجمالها ؛ فلابد من كون هذه الأفراد التسعة المنصوصة عملهم السفر ، نعم اكتفى الشيخ بصدق الاسم عرفا ؛ ولا يبدو منها أنه بيان لتفريع آخر مكمل لتفريعات المسألة حيث تتعرض لحكم من لا يشمله ولا ينطبق عليه احد العناويين المنصوصة لكثيري السفر ؛ قال في الفرحة : ج2:ص416 ـ418: عند ذكر شرائط القصر : (( ومن الشرائط أن لا يكون السفر عمله بالملازمة له ؛ واكتفى الأكثر بكون سفره أكثر من حضره ؛ ولم يشترطوا مراعاة كونه عمله ، واختلفوا في تقدير الأكثر به اختلافا لا مستند له في الأخبار وإن بلغ غاية الاشتهار ؛ لأن الثابت فيها هو ما ذكرنا من كون السفر عمله ؛ لكن لا مطلقا بل مع اعتبار كونه أحد التسعة المنصوص عليها في تلك الأخبار ... )) .
ثم قال بعد ذكر جملة روايات : (( والمستفاد من هذه الروايات مراعاة الأمرين ؛ وهما صدق هذه الأسماء عليهم عرفا ؛ وكون السفر عملهم أو لكونه في منازلهم .
وذكر الشهيد في الذكرى أن كون ذلك عملهم يحصل بالسفرة الثالثة التي لا يتخلل قبلها إقامة تلك العشرة . واعتبر الحلي في سرائره تحقق الكثرة بثلاث دفعات ؛ ثم قال : ( إن صاحب الصنعة من المكاري والملاح يجب عليهم الإتمام بنفس خروجهم إلى السفر ) ، وربما جاء خبر الفقه الرضوي (ع) التعبير بما عبر به أكثر المتأخرين من اعتبار غلبة السفر ؛ ولعله مستندهم ؛ ولهم في هذا المقام عبارات مختلفة لا تنطبق على النصوص إلا بتكلف في أكثرها ـ كما أشرنا له فيما سبق ـ .
والمعتمد منها ـ ما ذكرناه ـ ؛ لأن الخروج عن قاعدة السفر ( أعني وجوب التقصير على كل مسافر مستكمل للشرائط من ضروريات الدين ؛ لاتفاق الأدلة الثلاثة أعني الكتاب والسنة والإجماع ) ؛ لا يجوز إلا بدليل يقطع العذر ؛ وليس فليس ؛ لأن السالم منها هذا الفرد لانطباق الأخبار عليه مع اشتمالها التعليل المقوي لحكمها ، ومن هنا خالف العماني ؛ فلم يستثن أحدا حتى من هؤلاء الأصناف محافظة على تلك القاعدة المعلومة بالضرورة من الدين ، ومذهبه ومذهب المشهور طرفا نقيض وإفراط وتفريط ... ) ؛ فكيف من قصر وأفطر ؛ يلزمه القضاء والكفارة عن الإفطار العمدي ؛ إذا لم يصدق لديه كون هذا السفر عمله ؛ سواء كثر السفر أو قل ؟!
ويزيد عبارة الفرحة تأييدا عبارة الأنوار اللوامع 1: ص237 ـ عند عد شرائط القصر : (( رابعا : أن لا يكون السفر عمله بحيث يكون أحد الأصناف السبعة مع كون السفر عمله ؛ وهو أن لا يكون مكاريا ، ولا جمالا ، ولا ملاحا ، ولا بريدا ، ولا اشتقانا ، ولا راعيا ، ولا بدويا ، ولا تاجرا يدور في تجارته من سوق إلى سوق .
وقد اضطربت عبارات الأصحاب في التعبير عن هذا الفرد ؛ فكثير منهم عبروا بكثرة السفر أ، أو من كان سفره أكثر من حضره ؛ سواء من هؤلاء المعدودين أم لا ؟ ؛ فجعلوا مناط الإتمام سفر الرجل من أهله مرتين أو ثلاثا من غير أن يقيم عشرا ، وقد دلت المذهب رواية الفقه الرضوي الآتي ذكرها ، وأما باقي أخبار الباب دلت على ما قدمناه ، ولم يخالف في هذا الحكم أحد إلا العماني ؛ حيث أوجب التقصير على جميع المسافرين ؛ ولم يستثن شيئا من هذه الأفراد سوى العاصي بسفره )) .
وفي استثناء شيخنا للمكاري والجمال بالتقصير عند الإقامة في بلدهم أو البلد التي يسافرون لها عشرة أيام وقوله : (( أما باقي الأفراد التسعة ؛ فليس ذلك فرضهم ؛ بل فرضهم التمام في جميع الحالات في الصيام والصيام إلا أن يخرجوا عن كون السفر عملهم وعن صدق هذه الأسماء عليهم ) مؤيد في عدم اعتباره الكثرة ، والله أعلم
رد المدرسة
03-09-2008, 08:01 PM
بسمه تعالى
الذي يحز في النفس ويؤلم القلب ان هناك من المعممين في القطيف والبحرين فضلاً عن عوامهم من اسسوا احكاماً غريبة عجيبة وابتدعوا لها فروعاً غير سديدة ولا رشيدة لا تنم عن تحصيل ولا اطلاح على حاق الدليل ولا استئناس بكلامات أئمة الاسلام وفتاوى علمائنا الأعلام فتجدهم راكبي شبهات ومتقصدي تحريف الكلم فضلاً عن الآيات فأوجبوا على كثيري السفر من الموظفين والعمال الافطار في شهر رمضان ثم اخذ اجازة سنوية للاحتباس في محل السكنى لقضاء تلك الأيام او استئجار قاطع من مبنى مستأجر للتردد عليه ذهاباً وايابا وضيقوا على العباد واوجبوا في عباداتهم من صلاة وصوم الفساد تلو الفساد وحمّلوهم من الكفارات بسبب الافطار المتعمد ما لا يعلمه الا الله تعالى
لا ادري من اين جاؤا بتلك البدع واخترعوا تلك المسائل بلا مستمسك من الدلائل وما ان تعرض عليهم الحكم الفصل ليس بالهزل الا شمر كل واحد منهم عن ساعد همته للنقض والتفنيد وكأنه بارع عتيد وجاء من الكلام بما ليس عليه مزبد بتحريف وتدليس وتلبيس وتأسيس بلا ترديد ويخال أن كلامه عجب وهو فند في فند والعوام على الرغم مما يدخل عليهم بسبب ذلك من الحرج الذي لا يطاق والتكليف بما يتعذر ولا يطاق تجدهم يتمسكون بتلك الأحكام الفاسدة والفتاوى المبتدعة .
وهم مع كل ذلك يزعمون انهم من مقلدي جدنا العلامة البحراني الشيخ حسين قدس سره وهو بريء من بدعهم ومنزه عن عبثهم والصاق جهلهم بالدين وشريعة خاتم المرسلين
ومهما جئتهم بكل آية لا يصغون اليها ويهربون منها ولا يوعون بها طبع الله على قلوبهم فهم لا يغقلون ولا يسمعون ولا يفهمون والمشتكى الى منهم وحسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير.
ع ج م جسا
03-09-2008, 11:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين ؛ وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ؛ وبعد :
أورد شيخنا في خبر السكوني الذي تضمن السبعة المنصوص عليهم بالتمام في الصلاة والتمام من التسعة ؛ والستة ذكر فيهم ( يدور ) والبدوي وصفه ( الذي يطلب ) فكلهم فيهم صفة التنقل ؛ فهل من يقطع المسافة من العمال أو الطلاب إلى مقره ثابت أم متنقل ؟ ؛ وفي الخبر الذي يليه نقل شيخنا : (( وخبر سندي بن الربيع قال ـ في المكاري والجمال الذي يختلف وليس له مقام يتم الصلاة والصوم شهر رمضان )) ومثله صحيحة هشام بن الحكم ، ثم لو كانت العبرة بالكثرة للزم المكاري والجمال وباقي الأفراد السبعة القصر عند السفر بعد الإقامة في بلدهم أو البلد التي يقصدونها عشرة أيام لانقطاع السفر بهذه الإقامة ولكن الشيخ قصر الحكم على المكاري والجمال لخصوص الدليل فيهما ؛ نعم هو ذكر أنه إذا خرج صدق الاسم على كون السفر عملهم أو خرج صدق الاسم عن أحد هذه التسعة يلزمهم التقصير .
هذا وذاك رأي ومناقشة لا فرض حتمي إلزامي .
ثم إن من ذكرت من المعمين من القطيف بحسب علمي لا يأمرونهم بالإفطار حال الشك في صدق الاسم بل يأمرونهم بالصوم ثم القضاء ؛ فهم آخذون بالاحتياط .
ثم على أقل تقدير خطأهم ؛ لا يوجب وصفهم بالابتداع وأنهم ينسبون ما الشيخ منه بريء ؛ وإن يكن حصل فهم خطأ ؛ فلنتمس لهم فيه العذر ؛ فما قاموا به سواء من مضى أو من بقي لا ينكر في الحفاظ على مقلدي الشيخ وحفظ جماعة الأخبارية ؛ ولولاهم لم سمعت بذكر للأخبارية في القطيف ؛ فقد بذلوا جزاهم الله خيرا جهدا في الحفاظ على هذا الخط وقصدوا القرى في المنطقة لغرس هذا الفكر وأقاموا بها الجماعات ؛ وتحملوا الهمز واللمز ؛ ونحن لا ننكر حدوث تقصير من الجميع سواء من العلماء أو العوام وسواء في البحرين أم القطيف ؛ ونحن الآن ندفع ثمنه في انحسار مقلدي الشيخ في المنطقتين .
أسأل الله في هذا الشهر الفضيل أن يرحمنا ويغفر لنا ( اللهم ألمم به شعثنا ، وشعب به صدعنا ، وارتق به فتقنا ، وكثر به قلتنا ، وأعزز به ذلتنا ) والحمد لله رب العالمين ؛ وصلى الله على محمد وآله الطاهرين .
رد المدرسة
04-09-2008, 11:26 AM
بسمه تعالى
الملاك في تحقق كثرة السفر الموجبة للتمام في الصلاة والصيام هو صدق الاسم مع استلزام المهنة قطع المسافة الموجبة للقصر (ثمانية فراسخ ) امتدادية او ملفقة من الذهاب والاياب وعدم الاقامة في بلده بين سفر وآخر مدة عشرة ايام فترة الاقامة الشرعية .
والكري هو من يؤجر نفسه للعمل والمكاري اعم منه حيث يشمل من يؤجر ويستأجر وكلاهما يصدقان على كافة الموظفين والعمال وارباب المهن ورؤساء الشركات الذين يتطلب عملهم في الذهاب والاياب الى مراكز عملهم قطع تلك المسافة من دون فرق بين ان يكون عملهم في السفر او على رأس المسافة الموجبة للقصر
واما شموله للطلاب الجامعيين فإن كانوا مبتعثين من وزارات وادارات حكومية او مؤسسات اهلية فهم قطعاً يندرجون ضمن اولئك بحكم ان دراستهم جزء لا يتجزأ من عملهم وحرفهم ومهنهم وأما غير أولئك من طلاب الدراسات المستقلين فحيث نجد ان الحكومات تبتعثهم ايضاً على حسابها وتدفع لهم مكافآت فهم ايضاً يلحقون بهم في الحكم .
وأما ماذكرت من أمر الاحتياط في القضاء بعد الصيام فهم خلاف الاحتياط بل اختباط في اختباط وتكليف بما لا يطاق وبما يوجب العسر والحرج بلا موجب ولا داعي وهو من اهم الأسباب التي دفعت الكثيرين للعزوف عن الثبات على مسلك المحدثين وتقليد مراجعهم المشهورين والارتماء في احضان الأصوليين كما اخبرني غير واحد في عدة زيارات سابقة للقطيف وكما هو نفسه في البحرين حيث يشترك بعض المعممين في الترويج لأمثال تلك البدع واختراع احكام ليس لها اصل في دين او شريعة سوى اعوجاج الفهم وانحراف السليقة وقلة المطالعة وعدم التثبت
وقد سمعنا عن عدة اشخاص انهم يدعون الناس الى الافطار ثم اخذ اجازة او ترك المهنة كاصحاب سيارات الأجرة لقضاء ايام شهر رمضان في كل عام في غير شهر رمضان فلا فضل لأولئك بعد تسببهم في صرف الناس واعراضهم عن مراجعهم وترك النهج القويم والصراط المستقيم .
وقد جهدنا خلال الربع القرن الأخير للاستعانة بدعم من ابرزهم لطباعة الكتب الاستدلالية للعلامة البحراني وغيره من اعلام المحدثين واعادة تأسيس حوزته بعد اخذ الاجازة للبناء لم نجد منهم سوى الخذلان والتقاعس وعدم الحمية والغيرة لأنهم الفوا الكسل والتكاسل واستئكال اموال الناس من الحقوق وحيث قد اعتاد العامة منهم على ذلك وجباية الأخماس بلا ضابط فلاحاجة لهم ببذل الجهد والمجهود لاعادة مجد الشيعة واحياء ما اندرس من أحكام الشريعة فهو امر لا يعنيهم ولا يفيدهم بعد استتباب الأمر لمصالحهم الخاصة وضمان حفظ منافعهم بين العامة .
ع ج م جسا
04-09-2008, 05:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ؛ والحمد لله رب العالمين ؛ وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ؛ وبعد :
على كل حال أقول : سامح الله سماحة الشيخ وغفر له ولوالديه ؛ وبرغم أني قد لا اتفق معه فيما بعض الأمور ؛ لكن هذا لا يعني أني أنكر جهوده وما يبذله لأن الإنصاف يقتضي ذلك ؛ واحترم ما يذهب إليه
وأريد أن أقول : ما ذكرته عمن نقل لك أن هؤلاء من أهم الأسباب في عزوف الناس عن خط سير المحدثين وعدولهم إلى المسلك الأصولي خلاف الإنصاف ؛ لأن الأسباب كثيرة ؛ أهمها نجاح الأصوليين في حملتهم بأسالبيهم المختلفة وإعلامهم المضاد ؛ وأيضا ميل الناس إلى البحث نحو الأسهل ونحو ما يتلائم أكثر مع حياتهم ورغباتهم وميولهم وعقولهم وبحثهم عن الجديد والميسر ولعل أكبر برهان على ذلك أن الكثير إذا سببت مسألة ما له عائق لجأ إلى التبعيض وفتش عن كل المخارج ولو بطريق الالتفاف على الفتوى ؛ بل ربما عدل عن مرجعه لأجل ذلك ؛ وهذا موجود عند مقلدي العلماء الأصوليين فضلا عن مقلدي العلماء الأخباريين ؛ إضافة إلى ما ذكرت سابقا من وجود تقصير يتحمله العلماء والعوام على حد سواء .
وأنا أتمنى أن لا يكون ما نسبوه نابع عن أمور شخصية ؛ كما أتمنى حتى مع وجود اختلاف مع الآخر أن لا يخرجنا عن الموضوعية ؛ وأرى الأجدر بالعلماء والعوام رتق الفتق لا فتق الرتق ؛ فنحن اليوم بحاجة إلى الوحدة وعذر الآخر عند خطئه لا تصيد الأخطاء ؛ كما أن الأجدر بالشخص السائل أن يثق بالمسؤول ؛ فإذا كانت الثقة موجودة عنده تجاه هذا المسؤول ؛ فسيعذره إن أخطأ لأنه يعلم أن خطأه لم يكن عن عمد ، وإن لم يثق به ؛ فلماذا يسأله ؟ لأننا نجد البعض ( وحتى لا يحمل كلامنا على أننا نعمم ) يسأل هذا ثم يسأل هذا ويقول أن سألت هذا وقال هكذا وسألتك أنت فقلت على خلاف ما ذكر ؛ وهذا ما يؤدي إلى إثارة حساسيات لا تخدم أحدا ، كما أنها تمثل سلاحا جيدا في استمالة الأصوليين للبعض ؛ والاصطياد في الماء العكر ؛ واختم الكلام بمسك يفوح أريجه صلاتي على المبعوث رحمة للأنام وآله الميامين الكرام .
الصراط
05-09-2008, 01:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
لا أعلم ماذا أقول في هذا الموضوع ،فقد مررت بهذه المشكلة مع دخولي الجامعة ولقد كنت أصلي قصراً لمدة عام تقريباً .ولكن فيما بعد أخذت بكلام الشيخ محسن بالتمام في الصلاة والصيام .مع العلم أن الشيوخ في القطيف لا يشكلون(بل يوصون) لمقلدي فقيه أهل البيت الشيخ حسين آل عصفور قدس بالتبعيض في هذه المسألة للشيخ محمد زين الدين قدس .
رد المدرسة
05-09-2008, 09:56 AM
بسمه تعالى
الأخ الفاضل العزيز ( الصراط ) انت واحد من آلاف ضحايا تلك الأحكام المبتدعة ودجل الفتاوى الضالة المضللة وما اكثر ما سمعت بها ومن سألني عنها ولا ادري ان كان اخونا الكريم ( ع ج م جسا) لا يعيش بين مقلدي الشيخ في القطيف وما حولها وما فعله بهم بعض المعممين المقدسين من التضييق والتشديد بلا موجب سوى الجهل بالأحكام وعدم التتبع والالمام هذا ان احسنا الظن به والا فإن هناك من يحاول ان يسخف مرجعية الشيخ حسين بتلك السخافات والسفاسف لغرض صرفهم عن تقليده كما ذكرنا بحجة التبعيض ابتداءاً ثم الدعوى للعدول ثانياً وفق خطة محكمة ومؤامرة مسبقة .
نعم لقد كان التبعبض اجدى الخدع التي لجأ اليها بعض المأجورين من المعممين لصرف الناس عن تقليد الشيخ حسين قدس سره بعدما اعيتهم الحيل وفشلت كل محاولاتهم لضرب هذه المرجعية لقد افترضوا احكاماً مبتدعة وطرقاً ملتوية باطلة في الصلاة والصيام والحج وغيرها من كتب الفقه بما لا سابق لها في الاسلام وبين احكام الحلال والحرام ونسبوها له ثم جعلوا العمل بها متعسراً وتطبيقها امراً مشكلاً وان غيره ممن يتقمص رداء الفقاهة وينصب نفسه للمرجعية اسهل منه في الفتوى فشجعوا الناس ودعوهم الى التبعيض اولاً بلا موجب وبالتشبت بتلك المزاعم ثم الجؤوهم الى العدول وتقليد زين الدين وغيره من الأصوليين بحجة انه الأسهل وانه الأكثر مرونة وغرروا بهم فلما تم لهم الأمر اوقعوهم في شراك الفتاوى المارقة وزينوا لهم المحرمات والكبائر ومسخوا فكرهم وثقافتهم المستقاة من مدرسة اهل البيت عليهم السلام حتى اصبحوا غارقين في الانحرافات السلوكية والفكرية بحجة الحداثة ومواكبة العصر بعد التسهيل والتبسيط .
ع ج م جسا
05-09-2008, 11:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ؛ والحمد لله رب العالمين ؛ وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ؛ وبعد :
كنت قد ختمت الكلام حول هذا الأمر ؛ أما وأنه ادخل أمر التبعيض ؛ فأود الإيضاح ، أنا لم أكن أتكلم عن علماء يأمرون مقلدي الشخ حسين بالتبعيض ؛ بل حول من يلتزم بفتاواه ؛ أما أنهم أخطأوا في فهم بعض المسائل ـ بحسب ما يفهم من كلام الشيخ محسن ـ فهذا أمر آخر ؛ ولا أنكر حدوث الاشتباه أحيانا أو الخطأ في الفهم ؛ أما أنهم يقصدون مخالفة الشيخ أو الابتداع والدجل ؛ فهذا اختلف فيه مع الشيخ ؛ ولو كان قصدهم كذلك لافتعلوا المخارج التي يحبذها كثير من الناس ؛ وهي البحث عن الأسهل ولا مشكلة ولو خالفوا فيها مرجعهم ، وأما من يأمر الناس بالتبعيض ؛ في مسائل للشيخ فيها فتاوى صريحة موجودة ؛ فهو مخطئ بلاشك إن حملناه على حسن الظن ؛ وإلا فهو نوع من الخداع ؛ والله أعلم بسرائر ما انطوت عليه نفوسهم ، والعجب كيف يرضى هذا المقلد للشيخ أن يذهب إلى فتوى آخر غير مرجعه مع وجود فتاواه ؟!