PDA

View Full Version : مكة


سفينة النجاة
02-08-2008, 09:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سماحة الشيخ
ما هي حدود مكة القديمة وكذلك المدينة لكي نعرف حدود (التخير ما بين القصر والتمام مع افضلية التمام) في تلك المناطق؟حيث ان الروايات تتحدث عن مدينتي مكة والمدينة المتعارف عليهما في ذلك الزمان واما الان فهما اكبر بكثير مما كانتا عليه
ما هي حدود الحرم ؟حيث ان عرفات لا تعتبر من الحرم من جهة فما هي الجهات الثلاث الاخريات بطريقة او باخرى؟

رد المدرسة
04-08-2008, 08:58 AM
بسمه تعالى
لايوجد حدود قديمة وجديدة لمدينة مكة كما يثيره البعض لقلة الفهم وعدم المعرفة بأبسط الأمور المتعلقة بذلك
وقد بلغني ان بعض من طبع رسالة لمقلديه اورد هذه الشبهة وجعل من يرجع اليه في شبهة واضطراب اذ اشترط عدم الخروج عن حدود مكة القديمة للاحرام للحج في اليوم الثامن قبل التوجه لمنى وكذلك موضوع التخيير في الصلاة وهو اجتهاد محض وتعليق على مجهول يستحيل معرفته والتوصل اليه بلا دليل ولا نص ولا حد معلوم يركن اليه .
وأما حدود مكة من جهة المشاعر كمنى والمزدلفة وعرفات فهي حدود طبيعية وجبلية واضحة لا لبس فيها ولا يختلف عليها اثنان ولا يوجد عمران متصل بين بيوت مكة ومنى بحيث يقع اللبس لأن الحدود الفاصلة مبينة بدقة وعبر لا فتات ضخمة في وقتنا الحاضر اما بقية الجهات فكل عمران متصل بمكة يشمله حكم المدينة ويصح فيه التخيير في الصلاة الرباعية بين القصر والتمام
ولا علاقة لذلك بحدود الحرم وحريم الحرم لأن مباني المدينة المشيدة والعامرة واضحة المعالم وكل ما خرج عنها وانقطع عن مبانيها عد خارج المدينة وهي قضية عرفية واضحة لا تحتاج الى مزيد تفصيل وتوضيح

ع ج م جسا
04-08-2008, 11:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ؛ والحمد لله رب العالمين ؛ وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ؛ وبعد :
هناك بعض المناطق تعتبر الآن من أحياء مدينة مكة كحي الزاهر الواقع شمال مكة خلف جبال الحجون الموجود عند سفحها مقبرة المعلا إلى مسجد التنعيم ( 5 , 7كم عن المسجد الحرام ) وهذا الحي يحتوي على حارة تسمى ( حارة الشهداء ) حيث حدثت موقعة فخ المشهورة ؛ والمعلوم أن هناك وادي فخ ؛ وقد ذكر شيخنا أنه يستحب للمحرم الاغتسال منه قبل الدخول إلى مكة وهو موقع إحرام الصبيان للقادم من المدينة ؛ فالوادي كان خارج مكة ، كذلك جاء تحديد عقبات يستحب الدخول منها إلى مكة أو الخروج منها كعقبة المدنيين وعقبة كداء أو كدى ؛ وهناك أحياء من مكة تقع قبلها بل هناك بعض الأحياء تعد من مكة الآن وهي الآن خارج حدود الحرم كما في المناطق السكنية الواقعة بعد مسجد التنعيم على يمين ويسار السالك طريق المدينة ؛ فلو حصل أن سكن الحاج هناك ؛ فهل يجزي الإحرام منها للحج ؟ والتخيير بين القصر والتمام فيها باعتبارها من مكة ؟
ثم الإحرام من مكة في الأماكن المتفق على كونها من مكة القريبة من محيط المسجد الحرام ـ بغض النظر عن من يصنفها مكة قديمة أو حديثة ـ ؛ أ ليس فيه الاحتياط والخروج من شبهات القيل والقال والخروج من العهدة بقين ؟

رد المدرسة
04-08-2008, 04:05 PM
بسمه تعالى
ما يثيره اتباع تلك الفتاوى التي تتناول ذكر مكة القديمة انما هو داخل مكة وفي مثل منطقة العزيزية منتهى مدينة مكة بمحاذاة منطقة منى حيث يسهل بعد عقد الاحرام لحج التمتع في تلك المنطقة التوجه منها لمنى في يوم التروية يوم الثامن من ذي الحجة بعيداً عن الزحام ولذا يلجئون مقلديهم الى الذهاب الى المسجد الحرام بالباصات والاحرام من داخل الحرم نفسه في الوقت الذي غفلوا فيه عن ان حدود المسجد الحرام الذي كانت في العهد النبوي الشريف قد تغيرت وازدادت خصوصاً في التوسعة السعودية الأخيرة فالاصرار على التفريق بين القديم والحديث انما هو خرط القتاد .