PDA

View Full Version : تفسير سور مريم


غير مسجل
10-04-2004, 06:10 PM
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
بسمة تعالى :
لو سمحت شيخنا تجاوب على السوال
ماتفسير كهيعص بالتفصيل؟
ماجورين شيخنا
ومشكورين

رد المدرسة
12-04-2004, 08:15 AM
بسمه تعالى
روى العلامة المجلسي في بحار الأنوار ( ج 44 ص 223 ) :
عن سعد بن عبد الله قال : سألت القائم عليه السلام عن تأويل كهيعص قال عليه السلام : هذه الحروف من أنباء الغيب اطلع الله عليها عبده زكريا ثم قصها على محمد عليه وآله السلام ، وذلك أن زكريا سأل الله ربه أن يعلمه أسماء الخمسة فأهبط عليه جبرئيل عليه السلام فعلمه إياها ، فكان زكريا إذا ذكر محمدا وعليا وفاطمة والحسن عليهم السلام سري عنه همه ، وانجلى كربه ، وإذا ذكر اسم الحسين خنقته العبرة ، ووقعت عليه البهرة ، فقال عليه السلام ذات يوم : إلهي ما بالي إذا ذكرت أربعة منهم تسليت بأسمائهم من همومي ، وإذا ذكرت الحسين تدمع عيني وتثور زفرتي ؟ فأنبأه الله تبارك وتعالى عن قصته فقال : كهيعص ، فالكاف اسم كربلا ، والهاء هلاك العترة الطاهرة ، والياء يزيد وهو ظالم الحسين ، والعين عطشه ، والصاد صبره . فلما سمع ذلك زكريا لم يفارق مسجده ثلاثة أيام ، ومنع فيهن الناس من الدخول عليه ، وأقبل على البكاء والنحيب وكان يرثيه : إلهي أتفجع خير جميع خلقك بولده ؟ إلهي أتنزل بلوى هذه الرزية بفنائه ؟ إلهي أتلبس عليا وفاطمة ثياب هذه الكصيبة ؟ إلهي أتحل كربة هذه المصيبة بساحتهما . ثم كان يقول : إلهي ارزقني ولدا تقربه عيني على الكبر ، فإذا رزقتنيه فافتني بحبه ، ثم أفجعني به كما تفجع محمدا حبيبك بولده ، فرزقه الله يحيى وفجعه به ، وكان حمل يحيى ستة أشهر ، وحمل الحسين عليه السلام كذلك الخبر .
- روى ابن شهر آشوب في كتابه مناقب آل ابي طالب ( ج 3 ص 237 ) : عن اسحاق الاحمر قال سألت الحجة ( ع ) عن قول الله تعالى ( كهيعص ) ، فقال : هذه الحروف من أنباء الغيب اطلع الله عليه عبده زكريا ثم قصها على محمد ( ص ) وذلك ان زكريا سأل ربه أن يعلمه أسماء الخمسة فأهبط عليه جبرئيل وعلمه إياها وكان زكريا إذا ذكر محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين سرى عنه همه وانجلى كربه وإذا ذكر الحسين غلبته العبرة ووقعت عليه الزفرة فقالت ذات يوم : إلهي إذا ذكرت أربعا منهم تسليت بأسمائهم من همومي وإذا ذكرث الحسين تدمع عيني وتثور زفرتي فأنبأه الله في قصته فقال : كهيعص ، فالكاف اسم كربلاء ، والهاء هلاك العترة ، والياء يزيد وهو ظالم للحسين ، والعين عطشه ، والصاد صبره . فلما سمع ذلك زكريا لم يفارق مسجده ثلاثة أيام ومنع الناس من الدخول عليه وأقبل على البكاء والنحيب ويقول : إلهي أتفجع خير خلقك بولده إلهي أتنزل الرزية بفنائه إلهي أتلبس عليا وفاطمة ثياب هذه المصيبة إلهي أتحل هذه الفجيعة بساحتهما ، ثم كان يقول : اللهم ارزقني ولدا تقر به عيني على الكبر واجعله وارثا رضيا يوازي محله مني الحسين فإذا رزقتنيه فافتني بحبه ثم افجعني به كما تفجع محمدا حبيبك بولده فرزقه يحيى وفجعه به ، وكان حمل يحيى ستة اشهر ، وحمل الحسين ستة اشهر ، وذبح يحيى كما ذبح الحسين ولم تبك السماء والارض إلا عليهما ، الخبر .