ع ج م جسا
16-07-2008, 08:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ؛ والحمد لله رب العالمين ؛ وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ؛ وبعد :
لمناسبة ميلاد إمام المتقين وقائد الغر المحجلين مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نرفع آيات التهاني والتبريكات لمقام ولي الله الأعظم الحجة بن الحسن ـ عجل الله فرجه ـ ولجميع شيعة أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ في مشارق الأرض ومغاربها ؛ ننتهز هذه المتاسبة ونبارك لإخواننا الموالين في لبنان وجبل عامل الصامد وبالخصوص أمين عام حزب الله سماحة السيد حسن نصر الله والعلماء الكرام والمقاومين ؛ للنصر الذي حققوه على الصهاينة الغاصبين . اللهم أكحل به ناضرنا برؤية وليك وبن بنت نبيك . واجعلنا من انصاره وأعوانه . اللهم أعزه واعزز به ، وانصره وانتصر به ، وانصره نصرا عزيزا ، وافتح له فتحا يسيرا ، واجعل له من لدنك سلطانا نصيرا ، اللهم اظهر به دينك وسنة نبيك ؛ حتى لا يستخفي بشيء من الحق مخافة أحد من الخلق .
وهذه أقوال في تاريخ ميلاد أمير المؤمنين (ع)
الإمام الهمام أمير المؤمنين أبو الحسن علي بن أبِي طالب بن عبد المطلب بن هاشم (ع).
وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم ، وهو وأخوته أول هاشميين انتسبوا إلى هاشم من الأب والأم .
وقد حدثت ولادته داخل الكعبة باتفاق جمهور الإمامية ، وشاركهم جمع من العامة منهم ابن طلحة في مطالب السؤول(1) ، والشبلنجي في نور الإبصار(2) ، والحاكم في المستدرك (3) الذي قال : (( فقد تواترت الأخبار أن فاطمة بنت أسد ولدت أمير المؤمنين علي بن أبِي طالب كرم الله وجهه فِي جوف الكعبة )) ، والكنجي في كفاية الطالب (4) الذي قال : (( لَم يولد قبله ولا بعده مولود في بيت الله الحرام سواه إكراماً له بذلك وإجلالاً لمَحله في التعظيم )) ، ومثله ذكر ابن الصباغ في الفصـول المهمة (5) وذكر ابن المغازلي (6) حديثاً
في ولادته بالإسناد إلى الكاظـم (ع) عن أبيه عن جده عن أبيه زين العابدين (ع) وأنَّ أمه ولدته هناك .
يقول الأحقر هذا البيت في هذا المعنى ـ واعتذر لأني لست بشاعر وإنما جال الفكر به فأثبته
في الكعبة الغراء علت أنواره فوق الرخامة ساجد للباري
والمشهور أنه ولد يوم الجمعة 13 رجب ـ ذهــب إلى ذلك كثـير من علمائنا على رأسهم الكليني في الكافي والمفيد في المقنعة والإرشاد والشيخ في التهذيب والمصباح وغيرهم (7) ، ومن العـامة ابن الصباغ في الفصول المهمة (8) . وبه رواية عـن عتاب بن أسيـد أوردها الشيخ في مصباحه (9) .
والقول الثاني : يوم الأحد 7 شعــبان وفق رواية الجمال عن الصـدق (ع) التي أوردها الشيخ في مصباح المتهجد وعنه المجلسي (10) .
القول الثالث : قد أورد الشــيخ في أماليه (11) ــ وعنه نقل المجلسي في البحار ــ حديثاً مسنــداً إلى الصـادق(ع) منه يظهر أن ولادته يوم الخامس من ذي الحجة إذ جاء في الخبر أن أمه (ع) خـرجت به من الكعبة بعد ثلاث
أيام ( أي الرابع من ولادته ) وسمي يوم التروية ؛ لأن رسول الله (ص) رواه بلسانه .
قال المجلسي ـ بعد نقل هذا الخبرـ : (( بيان : لا يخفى مخالفة هذا الخبر لما مر من التواريخ ، ويمكن حمله على النسيء الذي كانت قريش ابتدعوه في الجاهليـة ؛ بأن يكون ولادته ( ع) في رجب أو شعبان ؛ وهم أوقعوا الحج فِي تلك السنة في أحدهما وبشعبان أوفق ، والله أعلم )) (12) انتهى .
وقد قال في البحار ـــ يريد النبــي ( ص)وقد سبق ذكره ـــ : (( كان في عام حَمْله ـ صلى الله عليه وآله ـ الحج في جمـادى الأولى وفي عام مولده في جمادى الثانية )) (13) .
القول الرابع : ذكره المجلسي في البحار : قيل أنه (ع) ولد في الثالث والعشرين من شعبان(14) .
القول الخامس : وفيه حدد وقت الحمل أيضاً ، وهو ما حكاه الكراجكي في كنز الفوائد عن جمع من المحدثين في خبر طويل جاء فيه قول فاطمة بنت أسد (ع) : (( ثم حَملت بعلي في عشر ذي الحجة ؛ فلما كان الشهر الذي ولدته فيه وكان شهر رمضان … )) ، وجاء فيه أيضاً : (( وجاء في الحديث أنَّها دخلت الكعبة على ما جرت به عادتَها ؛ فصادف وقت ولادتِها ؛ فولدت أمير المؤمنين (ع) وكان ذلك فِي النصف من رمضان ولرسول الله ثلاثون سنة على الكمال )) (15) .
واختلف في سنة ولادته والمشهور قولان: الأول أنه بعد 28 سنة من عام الفيل عام مولد النبي ( ص) ( أي قبل البعثة بـ 12سنة ) كما في المصباحــين (16) عن ابن عياش وفي إقبال الأعمال (17) ؛ وبه صرح المفيــد في الفصول المختارة ؛ فقال : (( وكانت وفاته في سنة أربعين من الْهجرة ؛ فإذا حكمنا في سنه على خمس وستين بِما تواترت به الأخبار ؛ كان سنه عند مبعث النبي (ص) اثنتي عشرة سنة ))(18) ، وقال : (( وذلك أن جمهور الروايات جاءت بأنه (ع) قبض وله خمس وستون ))(19) ، وذهـب إليه ابن شهر آشوب في مناقبه (20) وذكر أنه قول الصادق (ع) ، واختاره ابن طلحة في مطالب الســؤول (21) وقال أنه أصح الأقوال وعضده بما نقل عن معروف عن الجواد (ع) .
القول الثاني : أنه بعــد 30 سنة من عام الفيل ( قبل المبعث بـ10 سنين ) وعليه أكثر المصادر ــ الكافي والمقنعة والإرشاد وتهذيب الأحكام وتحرير الأحكام ومنتهى المطلب وإعلام الورى (22) ـــ وهو المشهور عند العامة ؛ قال الخـوارزمي في المناقب : (( أكثر روايات المُحدثين وأصحاب التـواريخ أنه استشهد وهو ابن ثلاث وستين سنة على ما أخبرنا به الإمام الزاهد الحافظ أبو الحسين علي بن العاصمي ))(23) ؛
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
(1) مطالب السؤول : ص51:باب1: فصل1. (2) نور الإبصار: ص156 .
(3) المستدرك على الصحيحين :ج3:ص483
(4) كفاية الطالب : ص407 . (5) ، (8) الفصول المهمة : ص 30.
(6) المناقب لابن المغازلي : ص6 ، 7 :ح3 .
(7) ، (22) الكافي :ج1: ص452 والمقنعة : ص461 ، والإرشاد : ج1: ص5 والتهذيب : ج6: ص19: باب6 ومصباح المتهــجد : ص819 ، ومناقب آل أبي طالب: ج3: ص356، وتحرير الأحكام : ج1: ص131، ومنتهى المطلب : ج2: ص889 والكفعمي في المصباح : ص678 ، وإعلام الورى :ج1: ص306 وروضة الواعظين: ج1: ص76 ، وخصائص الأئمة : ص39 وغيرها.
(9) مصباح المتهجد : ص819 وعنه في بحار الأنوار :ج35 : ص6 .
(10) مصباح المتهجد : ص852 وعنه في بحار الأنوار :ج35 : ص7 .
(11) أمالي الشيخ : ص706ــــ 709 : مجلس42:ح1511ــ1 وعنه في البحار:ج35: ص35ــ39 :ح39 .
(12) البحار :ج15 : ص253 (13) ، (14) البحار :ج35 : ص39 ، 7.
(15) كنز الفوائد :ج1: ص252 .
(16) مصباح الكفعمي : ص678، مصباح المتهجد : ص819
(17) الإقبال : ص155.
(18) ،(19) الفصول المختارة : 271 وعنه في البحار : ج38 : ص277 .
(20) مناقب آل أبِي طالب :ج 3/ ص91
(21) مطالب السؤول : ص263 : باب1: فصل12
(23) مناقب الخوارزمي :ص 392 : ح411 : فصل27 .
لمناسبة ميلاد إمام المتقين وقائد الغر المحجلين مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نرفع آيات التهاني والتبريكات لمقام ولي الله الأعظم الحجة بن الحسن ـ عجل الله فرجه ـ ولجميع شيعة أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ في مشارق الأرض ومغاربها ؛ ننتهز هذه المتاسبة ونبارك لإخواننا الموالين في لبنان وجبل عامل الصامد وبالخصوص أمين عام حزب الله سماحة السيد حسن نصر الله والعلماء الكرام والمقاومين ؛ للنصر الذي حققوه على الصهاينة الغاصبين . اللهم أكحل به ناضرنا برؤية وليك وبن بنت نبيك . واجعلنا من انصاره وأعوانه . اللهم أعزه واعزز به ، وانصره وانتصر به ، وانصره نصرا عزيزا ، وافتح له فتحا يسيرا ، واجعل له من لدنك سلطانا نصيرا ، اللهم اظهر به دينك وسنة نبيك ؛ حتى لا يستخفي بشيء من الحق مخافة أحد من الخلق .
وهذه أقوال في تاريخ ميلاد أمير المؤمنين (ع)
الإمام الهمام أمير المؤمنين أبو الحسن علي بن أبِي طالب بن عبد المطلب بن هاشم (ع).
وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم ، وهو وأخوته أول هاشميين انتسبوا إلى هاشم من الأب والأم .
وقد حدثت ولادته داخل الكعبة باتفاق جمهور الإمامية ، وشاركهم جمع من العامة منهم ابن طلحة في مطالب السؤول(1) ، والشبلنجي في نور الإبصار(2) ، والحاكم في المستدرك (3) الذي قال : (( فقد تواترت الأخبار أن فاطمة بنت أسد ولدت أمير المؤمنين علي بن أبِي طالب كرم الله وجهه فِي جوف الكعبة )) ، والكنجي في كفاية الطالب (4) الذي قال : (( لَم يولد قبله ولا بعده مولود في بيت الله الحرام سواه إكراماً له بذلك وإجلالاً لمَحله في التعظيم )) ، ومثله ذكر ابن الصباغ في الفصـول المهمة (5) وذكر ابن المغازلي (6) حديثاً
في ولادته بالإسناد إلى الكاظـم (ع) عن أبيه عن جده عن أبيه زين العابدين (ع) وأنَّ أمه ولدته هناك .
يقول الأحقر هذا البيت في هذا المعنى ـ واعتذر لأني لست بشاعر وإنما جال الفكر به فأثبته
في الكعبة الغراء علت أنواره فوق الرخامة ساجد للباري
والمشهور أنه ولد يوم الجمعة 13 رجب ـ ذهــب إلى ذلك كثـير من علمائنا على رأسهم الكليني في الكافي والمفيد في المقنعة والإرشاد والشيخ في التهذيب والمصباح وغيرهم (7) ، ومن العـامة ابن الصباغ في الفصول المهمة (8) . وبه رواية عـن عتاب بن أسيـد أوردها الشيخ في مصباحه (9) .
والقول الثاني : يوم الأحد 7 شعــبان وفق رواية الجمال عن الصـدق (ع) التي أوردها الشيخ في مصباح المتهجد وعنه المجلسي (10) .
القول الثالث : قد أورد الشــيخ في أماليه (11) ــ وعنه نقل المجلسي في البحار ــ حديثاً مسنــداً إلى الصـادق(ع) منه يظهر أن ولادته يوم الخامس من ذي الحجة إذ جاء في الخبر أن أمه (ع) خـرجت به من الكعبة بعد ثلاث
أيام ( أي الرابع من ولادته ) وسمي يوم التروية ؛ لأن رسول الله (ص) رواه بلسانه .
قال المجلسي ـ بعد نقل هذا الخبرـ : (( بيان : لا يخفى مخالفة هذا الخبر لما مر من التواريخ ، ويمكن حمله على النسيء الذي كانت قريش ابتدعوه في الجاهليـة ؛ بأن يكون ولادته ( ع) في رجب أو شعبان ؛ وهم أوقعوا الحج فِي تلك السنة في أحدهما وبشعبان أوفق ، والله أعلم )) (12) انتهى .
وقد قال في البحار ـــ يريد النبــي ( ص)وقد سبق ذكره ـــ : (( كان في عام حَمْله ـ صلى الله عليه وآله ـ الحج في جمـادى الأولى وفي عام مولده في جمادى الثانية )) (13) .
القول الرابع : ذكره المجلسي في البحار : قيل أنه (ع) ولد في الثالث والعشرين من شعبان(14) .
القول الخامس : وفيه حدد وقت الحمل أيضاً ، وهو ما حكاه الكراجكي في كنز الفوائد عن جمع من المحدثين في خبر طويل جاء فيه قول فاطمة بنت أسد (ع) : (( ثم حَملت بعلي في عشر ذي الحجة ؛ فلما كان الشهر الذي ولدته فيه وكان شهر رمضان … )) ، وجاء فيه أيضاً : (( وجاء في الحديث أنَّها دخلت الكعبة على ما جرت به عادتَها ؛ فصادف وقت ولادتِها ؛ فولدت أمير المؤمنين (ع) وكان ذلك فِي النصف من رمضان ولرسول الله ثلاثون سنة على الكمال )) (15) .
واختلف في سنة ولادته والمشهور قولان: الأول أنه بعد 28 سنة من عام الفيل عام مولد النبي ( ص) ( أي قبل البعثة بـ 12سنة ) كما في المصباحــين (16) عن ابن عياش وفي إقبال الأعمال (17) ؛ وبه صرح المفيــد في الفصول المختارة ؛ فقال : (( وكانت وفاته في سنة أربعين من الْهجرة ؛ فإذا حكمنا في سنه على خمس وستين بِما تواترت به الأخبار ؛ كان سنه عند مبعث النبي (ص) اثنتي عشرة سنة ))(18) ، وقال : (( وذلك أن جمهور الروايات جاءت بأنه (ع) قبض وله خمس وستون ))(19) ، وذهـب إليه ابن شهر آشوب في مناقبه (20) وذكر أنه قول الصادق (ع) ، واختاره ابن طلحة في مطالب الســؤول (21) وقال أنه أصح الأقوال وعضده بما نقل عن معروف عن الجواد (ع) .
القول الثاني : أنه بعــد 30 سنة من عام الفيل ( قبل المبعث بـ10 سنين ) وعليه أكثر المصادر ــ الكافي والمقنعة والإرشاد وتهذيب الأحكام وتحرير الأحكام ومنتهى المطلب وإعلام الورى (22) ـــ وهو المشهور عند العامة ؛ قال الخـوارزمي في المناقب : (( أكثر روايات المُحدثين وأصحاب التـواريخ أنه استشهد وهو ابن ثلاث وستين سنة على ما أخبرنا به الإمام الزاهد الحافظ أبو الحسين علي بن العاصمي ))(23) ؛
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
(1) مطالب السؤول : ص51:باب1: فصل1. (2) نور الإبصار: ص156 .
(3) المستدرك على الصحيحين :ج3:ص483
(4) كفاية الطالب : ص407 . (5) ، (8) الفصول المهمة : ص 30.
(6) المناقب لابن المغازلي : ص6 ، 7 :ح3 .
(7) ، (22) الكافي :ج1: ص452 والمقنعة : ص461 ، والإرشاد : ج1: ص5 والتهذيب : ج6: ص19: باب6 ومصباح المتهــجد : ص819 ، ومناقب آل أبي طالب: ج3: ص356، وتحرير الأحكام : ج1: ص131، ومنتهى المطلب : ج2: ص889 والكفعمي في المصباح : ص678 ، وإعلام الورى :ج1: ص306 وروضة الواعظين: ج1: ص76 ، وخصائص الأئمة : ص39 وغيرها.
(9) مصباح المتهجد : ص819 وعنه في بحار الأنوار :ج35 : ص6 .
(10) مصباح المتهجد : ص852 وعنه في بحار الأنوار :ج35 : ص7 .
(11) أمالي الشيخ : ص706ــــ 709 : مجلس42:ح1511ــ1 وعنه في البحار:ج35: ص35ــ39 :ح39 .
(12) البحار :ج15 : ص253 (13) ، (14) البحار :ج35 : ص39 ، 7.
(15) كنز الفوائد :ج1: ص252 .
(16) مصباح الكفعمي : ص678، مصباح المتهجد : ص819
(17) الإقبال : ص155.
(18) ،(19) الفصول المختارة : 271 وعنه في البحار : ج38 : ص277 .
(20) مناقب آل أبِي طالب :ج 3/ ص91
(21) مطالب السؤول : ص263 : باب1: فصل12
(23) مناقب الخوارزمي :ص 392 : ح411 : فصل27 .