PDA

View Full Version : الكوامل و الخيرة


موالي أهل البيت
18-03-2008, 11:46 PM
بسمه تعالى
هناك بعض المعممين يقولون أنه لا توجد ولا رواية واحدة عن مسألة الكوامل وكراهة الزواج فيها وإن مسألة الخيرة فإن الروايات الواردة فيها ضعيفة ولكن توجد رواية تقول أن الخيرة أن تصلي لله وتفعل ما في نفسك وهذه الصحيحة فقط لذا أرجوا من سماحتكم أن يستعرض لنا الروايات الواردة في هاتين المسألتين

رد المدرسة
20-03-2008, 05:21 AM
بسمه تعالى
هذه الادعاءات التي اشرت اليها هي واحدة من مساوئ الفكر الأصولي الذي يحارب بمبانيه السنن قبل الفرائض ويقوض الدين في الكثير من موارد التشريع في الآداب والمندوبات والمستحبات حتى في الوقت الذي تجد فيه من يصرح بقاعدة التساهل في ادلة السنن التي ابتكروها للفرار من محق الدين عن بكرة ابيه لو اعملوا قواعد جرحهم وتعديلهم الا انك لا زلت ترى البعض يتبجع بالطعن بمثل ما اشرت اليه بحجة ضعف اسنادهاتارة وتارة أخرى بقصر دلالتها لضغف عقله وايمانه ومبانيه المؤسسة على البغي والفساد ومجانبة الرشاد والسداد

موالي أهل البيت
27-03-2008, 04:26 PM
بسمه تعالى
نرجو من سماحتكم أن تذكروا لنا الروايات الواردة في الكوامل والخيرة مع ذكر مصادرها
وفقنا الله واياكم لخدمة الشرع المنير

ع ج م جسا
06-04-2008, 02:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ؛ وبعد :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛ وبعد :
أرجو أن لا أكون فضولياً في هذا الموضوع لكن رأيته وقد كان متزاماً مع بحث اكتبه في التعقيب على الشيخ الصفار إذ هو القائل بذلك أحببت أن أنقل هذا الموجز وإن شاء الله تفاصيل البحث بعد الانتهاء أثبتها في هذا المنتدى .
فقد تبين من خلال ما وصلت إليه في البحث أن ما ادعاه من عدم وجود رواية في استخارة المصحف غير صحيح ؛ فقد وقفت على أربع روايات بغض النظر عن سندها ؛ لأنه نفى وجود الرواية من الأصل لا ضعفها ، وأما ما ذكره من أن روايات الكافي الثمان لا توجد فيها إلا رواية صحيحة ؛ فكلامه متهافت من جانبين :
الأول : أن متن الرواية التي ساقها بحسب التقسيم المصطلح هي لابن فضال ؛ وهي بحسب اصطلاحهم من الموثق لكونه فطحياً ؛ وليست في عداد الصحيح .
وأما ثانياً : فإن ما ذكره أنه لا توجد رواية صحيحة إلا واحدة غير صحيح ؛ فإن الرواية الأولى عن عمرو بن حريث صحيحة ، والثانية رواية جابر ضعيفة بعمرو بن شمر ، والثالثة رواية هارون ضعيفة بسهل بن زياد والرابعة موثقة ابن فضال التي عدها في الصحيح ، والخامسة مروية من طريقين أحدهما في الموثق أو الصحيح أو الحسن بحسب الاختلاف في ابن أسباط وإبراهيم بن هاشم والطريق الآخر عدة من الصحيح أو الموثق بحسب الاختلاف في ابن أسباط ، والسادسة المروية عن مرازم ضعيفة بعلي بن حديد ولهل طريق آخر حسن في الفقيه ، والسابعة رواية إسحاق بن عمار ضعيفة لوجود سهل بن زياد والثامنة مرفوعة علي بن محمد ؛ فإذا ثلاث روايات على الأقل ليست ضعيفة .
وأيضاً بحسب ما وصلنا إليه من البحث هناك ثلاث روايات صحية ، ووقفنا على ثلاث روايات أخرى ؛ واحدة صُرِّح بصحتها ، وأخرى اعترف بصحة طريقها ، والثالثة لها أكثر من طريق منها الصحيح والموثق و الحسن
ثم من المعروف أن أغلب الأصوليين عندهم قاعدة التسامح في أدلة السنن ؛ فكيف إذا كان المشهور قبولها والعمل بها كخبر هارون بن خارجة ( ذات الرقاع ) التي لم يطعن فيها إلا ابن إدريس وصاحب المعتبر وقد رد قولهما غير واحد ؛ والعجب أن من الأصوليين من يطرح الرواية الصحيحة إذا كانت خلاف المشهور ؛ في حين ترفض هذه الرواية وهي موافقة للمشهور
وما ذكرته من باب إلزامهم بما التزموا يه وإلا فعلى مبنى الأخباريين لا عبرة بذلك التصنيف المستحدث ، وإن كان حدث خلل فيما قلنا ؛ فالرجاء من الشيخ تصويبه والتنبيه عليه ؛ فالمعصوم من عصمه الله
نسأل الله إتمام البحث بكماله ؛ وصلى الله على محمد وآله الميامين .