غير مسجل
30-03-2004, 09:00 AM
بسمه تعالى
السلام عليكم
قال تعالى :
( عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين )
سورة التوبة - سورة 9 - آية 43
نلاحظ الخطاب موجه لرسولنا الكريم (ص) هل معناه ترك الاولى؟ أوليس من ذالك شيء؟
وان كان ليس للرسول (ص ) هل يعني الله سبحانه وتعالى عفا عن المنافقين
كما قال عز من قائل ( عفا الله عنك ...)؟
وهل النبي (ص) لم يأذن لهم ؟
ومنهم الذي أذن لهم ؟ أي من هو الشخص الذي أذن لشخص آخر ؟
سؤال آخر : قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (1) قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (2
السؤال : هل هذا عتب ؟
ونرجوا بيان ( والله غفور رحيم ) هل يعني هناك ذنب ولو أولى والله سبحانة وتعالى غفر لة ؟؟
وما معنى الرحمة هذة ؟؟ والمعروف ضدها غضب والعياذ بالله؟
والرسول ( ص) معصوم . ورحمه للعالمين .
السؤال الثاني : ما معنى ( قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ) وهل يعني هناك ذنب والعياذ بالله ؟؟
وان لم يكن ذالك لماذا فرض الله .. تحلة الايمان ؟؟؟
وهلا ضربت لنا مثال في حياتنا ؟ ان لم يكن ذنب وجب علينا تحلة الايمان ؟
على العموم أنا مؤمن إن الرسول ( صلى الله علية وآل وسلم ) أنة معصوم من كل ذنب وكذالك الإمة ( عليهم السلام )
ولكن أريد توضيح منكم .
وإذا لم تجاوبوا سأحذف مشاركاتي هذة
السؤال الثالث : قال تعالى ( فلما آتاهما صالحاً جعلا له شركاء فيما آتاهما )
المعروف النبي آدم وحواء مصومين عن الخطأ
فعن مجاهد : كان لا يعيش لادم عليه السلام وامرأته ولد ، فقال لهما الشيطان : إذا ولد لكما ولد فسمياه عبد الحارث _ وكان الشيطان يسمى بالحارث _ ففعلا وأطاعاه ، فذاك قول الله (فلما آتاهما صالحاً جعلا له شركاء فيما آتاهما )
ما تعليقك على هذا التفسير
المعروف آدم عليه السلام معصوم عن الخطأ هو وحواء ( عليهم السلام )
وإذا لم تجاوبوا سأحذف مشاركاتي هذة
أسأله حيرتني .
نرجوا الجواب الكافي
والسلام .
السلام عليكم
قال تعالى :
( عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين )
سورة التوبة - سورة 9 - آية 43
نلاحظ الخطاب موجه لرسولنا الكريم (ص) هل معناه ترك الاولى؟ أوليس من ذالك شيء؟
وان كان ليس للرسول (ص ) هل يعني الله سبحانه وتعالى عفا عن المنافقين
كما قال عز من قائل ( عفا الله عنك ...)؟
وهل النبي (ص) لم يأذن لهم ؟
ومنهم الذي أذن لهم ؟ أي من هو الشخص الذي أذن لشخص آخر ؟
سؤال آخر : قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (1) قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (2
السؤال : هل هذا عتب ؟
ونرجوا بيان ( والله غفور رحيم ) هل يعني هناك ذنب ولو أولى والله سبحانة وتعالى غفر لة ؟؟
وما معنى الرحمة هذة ؟؟ والمعروف ضدها غضب والعياذ بالله؟
والرسول ( ص) معصوم . ورحمه للعالمين .
السؤال الثاني : ما معنى ( قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ) وهل يعني هناك ذنب والعياذ بالله ؟؟
وان لم يكن ذالك لماذا فرض الله .. تحلة الايمان ؟؟؟
وهلا ضربت لنا مثال في حياتنا ؟ ان لم يكن ذنب وجب علينا تحلة الايمان ؟
على العموم أنا مؤمن إن الرسول ( صلى الله علية وآل وسلم ) أنة معصوم من كل ذنب وكذالك الإمة ( عليهم السلام )
ولكن أريد توضيح منكم .
وإذا لم تجاوبوا سأحذف مشاركاتي هذة
السؤال الثالث : قال تعالى ( فلما آتاهما صالحاً جعلا له شركاء فيما آتاهما )
المعروف النبي آدم وحواء مصومين عن الخطأ
فعن مجاهد : كان لا يعيش لادم عليه السلام وامرأته ولد ، فقال لهما الشيطان : إذا ولد لكما ولد فسمياه عبد الحارث _ وكان الشيطان يسمى بالحارث _ ففعلا وأطاعاه ، فذاك قول الله (فلما آتاهما صالحاً جعلا له شركاء فيما آتاهما )
ما تعليقك على هذا التفسير
المعروف آدم عليه السلام معصوم عن الخطأ هو وحواء ( عليهم السلام )
وإذا لم تجاوبوا سأحذف مشاركاتي هذة
أسأله حيرتني .
نرجوا الجواب الكافي
والسلام .