PDA

View Full Version : سؤال في العدل


صابر
11-04-2007, 05:51 PM
انا انسان جدا ملتزم بالفرائض والواجبات وحتى المستحبات وشاكر لأنعم الله وصابر لما حرمني منه وأحسن الظن بالله تعالي لكن يدور في راسي سؤال

قال الرسول الأعظم صلى الله عليه وعلى آله وسلم:
(من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور و من ترك صلاة الظهر فليس في رزقه بركة و من ترك صلاة العصر فليس في جسمه قوة و من ترك صلاة المغرب فليس في أولاده ثمرة و من ترك صلاة العشاء فليس في نومه راحة)

وماذا عن الانسان الذي شكله غير مقبول وليس في رزقه بركة ولا في جسمه قوة ولم يرزقه الله بالولد مع انه متزوج ولا يعرف طعم النوم المريح
ولكنه ملتزم بصلواته الخمس وفي اوقاتها ويأتيها بكل جوارحه وبخشوع

فهل من الممكن ان تكون صلواته غير مقبولة؟
أو أن الله غير عادل والعياذ بالله؟

رد المدرسة
12-04-2007, 10:21 AM
بسمه تعالى
للصلاة آثار نفسية وسلوكية ومادية ودنيوية وأخروية
وقد ورد في ذلك احاديث كثيرة متنوعة مختلفة والف وصنف بعض العلماء كتباً في بيانها ككتاب الأسرار المعنوية للصلاة للسيد الخميني وفلسفة الصلاة للشيخ علي الكوراني وغيرهما
كما ان الجزاء الأهم والأنفع والحقيقي للانسان الذي يحصل عليه عند اداء هذه الفريضة بحدودها وشرائطها وغيرها من العبادات هو الجزاء الأخروي والثواب السرمدي الذي سيكون له الأثر الدائم والألصق بمصيره وسعادته الأخروية
ولذا فما نرى من تخلف بعض الآثار و الجزاء على عبادته واعماله الصالحة والخيرة وعدم نيل بعض النعم وتأخيراجابة دعائه وابتلاء بدنه ببعض الأمراض ونحو ذلك انما هو لحكم وغايات جليلة ونبيلة تكون تارة للامتحان وأخرى لمنحه المزيد من الثواب واخرى لتطهير صحيفة اعماله مما لحقها من الذنوب كما في قوله عليه السلام المرض للمؤمن تطهير ورحمة وللكافر عذاب ونقمة .
وعلى كل حال فليس هناك ما يتنافى مع العدل الالهي في شيء منها اطلاقاً