عاطف حسن
13-12-2006, 06:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سماحة الشيخ الميرزا محسن آل عصفور ... حفظه الله
جاء في كتاب العلامة الشيخ حسين (رحمه الله) - سداد العباد ورشاد العباد – صفحة 376 :
"" وأما صوم ستة أيام بعد عيد الفطر لإتباع صومه فمستندها عامي وأخبارنا أكثرها مانعة من الصيام حتي تمضي ثلاثة أيام، بل ظاهر بعضها التحريم، وربما جمع بينها وبين هذا الخبر العامي باستحبابها بعد ثلاثة أيام، وفي خبر الزهري عن علي بن الحسين عليه السلام ما يشعر بأنها من الصوم غير المتأكد بل هي من الصوم الذي صاحبه بالخيار. "" .
كذلك في كتاب العلامة الشيخ حسين (رحمه الله) – رسالة الأنام في أحكام الصيام – صفحة 301 :
السابع عشر :
ما ذكره الأصحاب من إستحباب صوم ستة أيام من شوال بعد يوم الفطر , واستدلوا عليه بما روته العامة عن أبي أيوب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( من صام رمضان واتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر ) .
والمتصلف منهم قد عدل عن هذه الرواية إلى روايتى الزهرى وكتاب الفقه الرضوي , وقد قدح فيهما لموافقتهما المذهب العامة ومعارضتهما لما رواه الشيخ بسنده عن بن أبي الحلال قال : ( قال لنا أبو عبد الله عليه السلام : لا صيام بعد الأضحى ثلاثة أيام و لا بعد الفطر ثلاثة أيام إنها أيام أكل ٍ وشرب ٍ ) .
ومثله روى في الكافي , وفي الكافي أيضا ً في الصحيح عن عبد الرحمن الحجاج قال : ( سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اليومين الذين بعد الفطر أيصامان أم لا ؟ فقال أكره لك أن تصومهما ) .
وموثقة حريز كما في التهذيب عنهم عليهم السلام قال : ( إذا فطرت من رمضان فلا تصومن بعد الفطر تطوعا ً إلا بعد ثلاث ٍِ يمضين ) .
وبذلك يظهر لك أن الحكم في هذه الأيام هو الكراهة و المرجوحية إن لم نقل بالتحريم لا الأستحباب , ومنهم من جمع بينها بوجه آخر بعيد , وهو أن صوم هذه السته بعد مضي اليومين أ الثلاثة من شوال حملا ً للأتباع على غير الاتصال وهذا مما يمجه الذوق السليم ويخالف فتوى القائلين من أصحابنا بلأستحباب من غير داع ٍ لذلك , فالحق إذا ما قدمناه . )) .
السؤال : ماحكم صيام ثلاث أيام بعد يوم الفطر مباشرة ؟
سماحة الشيخ الميرزا محسن آل عصفور ... حفظه الله
جاء في كتاب العلامة الشيخ حسين (رحمه الله) - سداد العباد ورشاد العباد – صفحة 376 :
"" وأما صوم ستة أيام بعد عيد الفطر لإتباع صومه فمستندها عامي وأخبارنا أكثرها مانعة من الصيام حتي تمضي ثلاثة أيام، بل ظاهر بعضها التحريم، وربما جمع بينها وبين هذا الخبر العامي باستحبابها بعد ثلاثة أيام، وفي خبر الزهري عن علي بن الحسين عليه السلام ما يشعر بأنها من الصوم غير المتأكد بل هي من الصوم الذي صاحبه بالخيار. "" .
كذلك في كتاب العلامة الشيخ حسين (رحمه الله) – رسالة الأنام في أحكام الصيام – صفحة 301 :
السابع عشر :
ما ذكره الأصحاب من إستحباب صوم ستة أيام من شوال بعد يوم الفطر , واستدلوا عليه بما روته العامة عن أبي أيوب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( من صام رمضان واتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر ) .
والمتصلف منهم قد عدل عن هذه الرواية إلى روايتى الزهرى وكتاب الفقه الرضوي , وقد قدح فيهما لموافقتهما المذهب العامة ومعارضتهما لما رواه الشيخ بسنده عن بن أبي الحلال قال : ( قال لنا أبو عبد الله عليه السلام : لا صيام بعد الأضحى ثلاثة أيام و لا بعد الفطر ثلاثة أيام إنها أيام أكل ٍ وشرب ٍ ) .
ومثله روى في الكافي , وفي الكافي أيضا ً في الصحيح عن عبد الرحمن الحجاج قال : ( سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اليومين الذين بعد الفطر أيصامان أم لا ؟ فقال أكره لك أن تصومهما ) .
وموثقة حريز كما في التهذيب عنهم عليهم السلام قال : ( إذا فطرت من رمضان فلا تصومن بعد الفطر تطوعا ً إلا بعد ثلاث ٍِ يمضين ) .
وبذلك يظهر لك أن الحكم في هذه الأيام هو الكراهة و المرجوحية إن لم نقل بالتحريم لا الأستحباب , ومنهم من جمع بينها بوجه آخر بعيد , وهو أن صوم هذه السته بعد مضي اليومين أ الثلاثة من شوال حملا ً للأتباع على غير الاتصال وهذا مما يمجه الذوق السليم ويخالف فتوى القائلين من أصحابنا بلأستحباب من غير داع ٍ لذلك , فالحق إذا ما قدمناه . )) .
السؤال : ماحكم صيام ثلاث أيام بعد يوم الفطر مباشرة ؟