PDA

View Full Version : آية الله والشيخ الصفار ؟؟


أبو حسن
09-02-2004, 07:08 PM
موقع الشيخ حسن الصفار - 07/02/2004م

صرّح سماحة الشيخ حسن الصفار بأن بعض وسائل الإعلام ليس لها معرفة بدرجات الألقاب الدينية في المجتمع الشيعي فتطلقها دون دقة ومراعاة.

إن لقب آية الله يُطلق على من وصل إلى رتبة الإجتهاد؛ وآية الله العظمى يُطلق على من يتصدى للتقليد والإفتاء؛ أما المرجع فيطلق على من يتبوأ مقام المرجعية والإفتاء ويرجع إليه الناس في تقليدهم؛ والمرجع الأعلى هو من يُقلّده أكثرية الشيعة.

وهي مصطلحات ظهرت في هذا العصر الأخير ولم تكن متداولة في العصور الماضية عند الشيعة، فما كان يُطلق شيءٌ من هذا القبيل على الشيخ المفيد ولا الشيخ الطوسي ولا الشريف الرضي والمرتضى ولا العلامة الحلي ولا المحقق الحلي والشهيدين الأول والثاني والمجلسي وبقية العلماء في الأزمنة الماضية.

وأشار سماحة الشيخ الصفار إلى أنه لا يدعي لنفسه شيئاً من هذه المقامات، ولا يُحبذ استخدام الألقاب، ويأمل من وسائل الإعلام مراعاة هذه الأمور كمصطلحات متعارفة في المجتمع الشيعي. -انتهى-

• • • •

الجدير بالذكر أن وكالة رويترز للأنباء قد وصفت في خبر سابق الشيخ حسن الصفار بأنه «المرجع الاعلى للشيعة في السعودية» مما حذا بمكتب سماحة الشيخ الصفار بنشر تصريح إعلامي يدعو وسائل الإعلام تحري الدقة في استخدام الألقاب الدينية

نص تصريح رويترز: http://www.rasid.com/artc.php?id=851


تعليق سماحة الشيخ ؟؟

رد المدرسة
09-03-2004, 06:01 AM
بسمه تعالى
أول من أطلق عليه وصف آية الله في حدود استقرائي القاصر هو العلامة الحلي الشيح الحسن بن يوسف بن مطهر الحلي حيث ورد في مقام الإشادة به في بعض التراجم بأنه آية الله في العالمين دون غيره واطلاق لقب آية الله على كل من وصل إلى رتبة الإجتهاد؛ وآية الله العظمى على من يتصدى للتقليد والإفتاء؛ من الإصطلاحات المحدثة في العقود الأخيرة وليست بقديمة وخاصة في ايران وروجها من كان من أصول ايرانية في النجف الأشرف وقد رفض الشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر التسمي بها كما أمر أن يقتصر في كتابة اسمه على كتبه ورسالته العملية الفتاوى الواضحة بمحمد باقر الصدر مجرداً وللشيخ محمد جواد مغنية في كتابيه صفحات لوقت الفراغ ومن هنا وهناك تعليقات طريفة مج فيها على من يروج لتلك الألقاب ويجعل منها فردوس أحلامه بلا معنى ولا طائل كما للمحقق البحراني الشيخ يوسف قدس سره مؤاخذات واعتراضات ذكرها في مباحث مختلفة في كتابه الدرر النجفية حول ذلك