على
28-09-2006, 03:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للأستاذ الفاضل منصور ابو الحسن حفظه الله موضوع جديد بشبكة هجر الثقافية , أحببت نقله لما فيه من الفائدة إن شاء الله , وهو بعنوان (( ليلة القدر غاية علم الإمام وحجة الخصام وحقيقة إيمان الأنام )) :
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل الذي يأتي فضله من فضل ليلة القدر ومنها يأتي فضل حجة الله على سائر خلقه لأن الله خص حججه عليهم السلام بتلك الليلة فإنها لآل محمد خاصة (كما روي) وهي غاية علمهم
ومنها أيضا يأتي فضل المؤمن الحامل لتفسير إنا أنزلناه على من لا يحمل تفسيرها
وعليه يكون التفاضل بالإيمان بين الناس
فعن أَبي جَعْفَرٍ ع أنه قال فَضْلُ إِيمَانِ الْمُؤْمِنِ بِجُمْلَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ بِتَفْسِيرِهَا عَلَى مَنْ لَيْسَ مِثْلَهُ فِي الإِيمَانِ بِهَا كَفَضْلِ الإنسانِ عَلَى الْبَهَائِمِ
وذلك لعوامل عديدة ومهمة جدا قد نعرضها لاحقا منها أن أركان الإيمان ودعائمه تتعلق بما يتنزل في ليلة القدر أي العلم الحادث ومنها الإيمان بالمشيئة والبداء الذي ما عُبد الله بشيء مثله ومنها تحقيق حقائق الإيمان ببلوغ أركانه من التوكل والتفويض والرضا بالقضاء والتسليم لأمر الله (الذي نزل أو يتنزل في ليلة القدر بعد)
إن مصيرك أخي المؤمن في الدين والدنيا والآخرة وحقيقة إيمانك متعلق بمضمون ليلة القدر في كل سنة، فانظر ما هو موقفك تجاهها؟
أ هو فقط استعداد للعمل الصالح في تلك الليلة؟
أم أن العمل لا قيمة له إلا بالعلم والإيمان؟
وأن من ذلك العلم هو العلم بتفسير إنا أنزلناه وتأويلها على حقائقها، كما أن ما بعد العلم يأتي دور التصديق والإيمان بما تتضمن من معالم وحقائق أسرار...
ثم يأتي العمل وما أدراك ما العمل؟
أ هو صوم وصلاة ودعاء وانتهى الأمر؟
كلا، إنه تشييد معالم الإيمان في نفسك قبل غيرك عن طريق تشييد الدعائم والأركان: التوكل (مفتاح الإيمان ورأسه) ، وتفويض الأمر إلى صاحب الأمر، والرضا بما يقضي به ذلك الأمر، ثم التسليم لأمر ولي الأمر
يتبع... إن شاء الله... تساؤلات عن علم ليلة القدر وأمرها
والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للأستاذ الفاضل منصور ابو الحسن حفظه الله موضوع جديد بشبكة هجر الثقافية , أحببت نقله لما فيه من الفائدة إن شاء الله , وهو بعنوان (( ليلة القدر غاية علم الإمام وحجة الخصام وحقيقة إيمان الأنام )) :
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل الذي يأتي فضله من فضل ليلة القدر ومنها يأتي فضل حجة الله على سائر خلقه لأن الله خص حججه عليهم السلام بتلك الليلة فإنها لآل محمد خاصة (كما روي) وهي غاية علمهم
ومنها أيضا يأتي فضل المؤمن الحامل لتفسير إنا أنزلناه على من لا يحمل تفسيرها
وعليه يكون التفاضل بالإيمان بين الناس
فعن أَبي جَعْفَرٍ ع أنه قال فَضْلُ إِيمَانِ الْمُؤْمِنِ بِجُمْلَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ بِتَفْسِيرِهَا عَلَى مَنْ لَيْسَ مِثْلَهُ فِي الإِيمَانِ بِهَا كَفَضْلِ الإنسانِ عَلَى الْبَهَائِمِ
وذلك لعوامل عديدة ومهمة جدا قد نعرضها لاحقا منها أن أركان الإيمان ودعائمه تتعلق بما يتنزل في ليلة القدر أي العلم الحادث ومنها الإيمان بالمشيئة والبداء الذي ما عُبد الله بشيء مثله ومنها تحقيق حقائق الإيمان ببلوغ أركانه من التوكل والتفويض والرضا بالقضاء والتسليم لأمر الله (الذي نزل أو يتنزل في ليلة القدر بعد)
إن مصيرك أخي المؤمن في الدين والدنيا والآخرة وحقيقة إيمانك متعلق بمضمون ليلة القدر في كل سنة، فانظر ما هو موقفك تجاهها؟
أ هو فقط استعداد للعمل الصالح في تلك الليلة؟
أم أن العمل لا قيمة له إلا بالعلم والإيمان؟
وأن من ذلك العلم هو العلم بتفسير إنا أنزلناه وتأويلها على حقائقها، كما أن ما بعد العلم يأتي دور التصديق والإيمان بما تتضمن من معالم وحقائق أسرار...
ثم يأتي العمل وما أدراك ما العمل؟
أ هو صوم وصلاة ودعاء وانتهى الأمر؟
كلا، إنه تشييد معالم الإيمان في نفسك قبل غيرك عن طريق تشييد الدعائم والأركان: التوكل (مفتاح الإيمان ورأسه) ، وتفويض الأمر إلى صاحب الأمر، والرضا بما يقضي به ذلك الأمر، ثم التسليم لأمر ولي الأمر
يتبع... إن شاء الله... تساؤلات عن علم ليلة القدر وأمرها