PDA

View Full Version : ما الحل ؟ أفيدوني أرجوكم ....


أبو علي حسين
13-07-2006, 03:00 AM
السلام عليكم شيخنا ....

س - أنا شخص بدأت مشكلتي عندما علمت أن علي قضاء عدة صلوات كنت قد صليتها بشكل خاطئ ... فصدمني ذلك الخبر بشدة و أثر على حياتي و حولها إلى حياة ليس لها معنى ... فأصبح غذاءي غير منتظم و أثر ذلك على صحتي حتى أصبح الناس يلاحظون شحوب وجهي ... و لم يقتصر الأمر على ذلك بل بدأت الشكوك و الكوابيس تلاحقني في كل شؤون حياتي فأصبحت أشك في طهارة نفسي و غيري ممن هم حولي و أشك في خشوعي في الصلاة ... الخ .
بل وصل الأمر إلى أنه بدأت في الاونة الأخيرة تأتيني أفكار خطيرة جدا جدا في نفسي كأن أسأل نفسي أحيانا أسئلة خطيرة تتعلق بأهل البيت عليهم السلام وأحيانا في أشياء تتعلق بالله سبحانه و تعالى ثم لا ألبث أن أنتبه إلى نفسي فأشعر بالخوف و القلق من أني قد ارتكبت ما يوجب الكفر فأظل أبكي و أمتنع عن الطعام ...

فسؤالي هو هل يحاسب الإنسان على هذه الأفكار و الخواطر التي تجول في نفسه ؟ و ما هو حل مشكلتي التي أعاني منها ؟ و هل من دعوات و أعمال تخلصني من ذلك ؟

أفيدوني بأسرع وقت ممكن أرجوكم ....

رد المدرسة
25-11-2006, 01:16 PM
بسمه تعالى
ينبغي عليك لعلاج ما وقعت فيه أن تغير نظرتك للموضوع الذي تعاني منه بشكل كلي
لقد تسبب جهلك بالأحكام الشرعية في الوقوع في اخطاء أوجبت بطلان صلاتك طيلة الفترة السابقة كما اتضح لك فينبغي عليك ان لا تواصل الاصطدام أكثر من خلال جهلك بما ينبغي عليك في هذه المرحلة فتقع في شقاء ويأس وقنوط بسبب تلك الوساوس الشيطانية وسيطرتها وغلبتها عليك

عليك أولاً أن تحمد الله تعالى على ان هداك للصوات واتضح لك حقيقة ما كنت عليه من خطأ في عبادتك اوجب بطلانها دون التفات منك وان ذلك في الحقيقة من لطف الله ورحمته بك ان وفقك لاكتشاف ذلك قبل فوات الأوان بالوت والعجز على القضاء وتدارك ما فات وتصحيح مايأتي في بقية عمرك .

ثانياً : عليك باحصاء عدد الصلوات عن المدة السابقة وتدوينها في وصية خاصة تحتفط بها لنفسك
واعد لنفسك جدولاً بجميع تلك الصلوات موزعة على أيام الفترة السابقة وشهورها وسنواتها لتبدأ قضاءها في اوقات فراغك اليومية .وكلما قضيت سنة أو شطراً وافراً انقصت مما الوصية بمقداره من المجموع الكلي وهكذا حتى تؤديها كاملة .

ثالثاً عليك ان تعيش حياتك الفعلية بتفاؤل واطمئنان وراحة فكر وبال ولا يستولي عليك اليأس والقنوط من رجمة الله ولطفه وكرمه .

رابعاً عليك بتصحيح معلوماتك الفقهية لتكون على بصيرة بكل ماتبتلي به من التكاليف الشرعية ويكون عملك صحيحاً مجزياً مبرئا للذمة .