PDA

View Full Version : قول يا فاطمة أغيثني ؟


أبو حسن
07-02-2004, 07:26 AM
س1/ ما حكم قول يا فاطمة الزهراء أغيثيني وتكرارها لقضاء الحوائج ، وكيف نبين لأخواننا الوهابية بأن هذا القول لا اشكال فيه ولا يقع الانسان بالشرك في قوله هذا ؟

رد المدرسة
08-02-2004, 07:23 PM
ليس كل ما يتفوه به العوام سائغ شرعاً ,إلا أنه قد يبتني على الرغم من عفويتهم على مبادىء تمت الى خلفية عقائدية وجذور ايدلوجية
فالإسثغاثة بأهل البيت عليهم السلام إنما هو في الغالب
لكونهم العلة الغائية لخلق الكون وأكمل الخلق من الأولين والأخرين وكونهم أحب الخلق الى الله تعالى والوسيلة التي بالتقرب بهم تكون الحاجة والمسألة أجدى للقبول
وأما ما يتعلق بالوهابية فلا جدوى من التفكير في اقناعهم بما تقوم به فأول ما لا يمكنك أن تثبته لهم أنك لست مشركاً لأن كل من لا يعتقد بما يعتقدون به فهو مشرك

أنصار ال البيت
05-04-2007, 07:22 PM
قال الله تعالى (و إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوت الداعي إذا دعان))
فلا تحتاج الدعاء الى وسيلة او واسطة تعالى الله عما يصفون

رد المدرسة
05-04-2007, 07:58 PM
بسمه تعالى
اللجوء الى الله تعالى مباشرة هو الأصل المشروع
لكن التوسل الى الله تعالى بخاصة خلقه واشرف بريته ليكون ادعى للقبول وارجى للاجابة هو أمر مشروع ايضاً كما نص عليه قوله تبارك وتعالى :
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً) (النساء:64) وقوله جل شأنه (قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ) (يوسف:97)

تشيكوسلوفاكيا
03-02-2009, 01:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم اخى (انصار ال البيت ) تدبر معى هذه الاية الكريمة ( يا أيها الذين امنوا اتقوا الله و ابتغوا اليه الوسيلة ) فمها كنا فنحن امام الخالق احقر و اقل قدرا و خطايا من ان نناديه و ندعوه مباشرة - انك اخى حينما تريد شيئا على سبيل المثال من رئيسك فى العمل فأءنك فى بعض الاحيان قد تحتاج لزميل اكبر منك فى الدرجة لكى يعرض عليه مطلبك لانه اقرب منك اليه و لانك تهابه فكيف بالخالق عز و جل و لو كان الوهابيين ينكرون ذلك فنحن نتبع اثار العترة الطاهرة اى الاسلام الحق

محب الحسين
18-10-2009, 11:29 AM
بسمه تعالى
اللجوء الى الله تعالى مباشرة هو الأصل المشروع
لكن التوسل الى الله تعالى بخاصة خلقه واشرف بريته ليكون ادعى للقبول وارجى للاجابة هو أمر مشروع ايضاً كما نص عليه قوله تبارك وتعالى :
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً) (النساء:64) وقوله جل شأنه (قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ) (يوسف:97)

لكن الا يمكن القول بان ليس في هذه الايات حجيه كون انها تتحدث حال حياة الانبياء عليهم السلام .

وكيف تكون صيغة الدعاء المنهي عنه حتى يحذر المسلم من الوقوع فيها .

بمعنى كيف يكون الدعاء شرك؟

اللهم صل على محمد وال محمد

رد المدرسة
18-10-2009, 04:14 PM
بسمه تعالى
الطلب اذا كان من الداني الى الداني فهو رجاء
واذا كان من العالي الى الداني فهو أمر
واذا كان من الداني الى العالي فهو دعاء
و الذي يقضي الحاجات ويجيب الدعوات هو الذي يلجأ اليه العباد في الحوائج والنوائب وهو الله الذي لا اله الا هو له الأسماء والنعماء والجود والجبروت

( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ) [غافر : 60]

والشرك في الدعاء ان تجعل لغير الله من المخلوقين مالله تبارك وتعالى من قدرة في كشف النوائب و دفع المصائب