PDA

View Full Version : مساعدة


لسان العرب
22-05-2006, 12:36 AM
--------------------------------------------------------------------------------

هل أقبل به زوجا ؟؟؟؟


بسمه تعالى 0000

ابغي رأيكم فيها بصراحة والحل

أنا فتاه من سكان القطيف ابلغ من العمر 27 سنه متخرجة من الجامعة عاطلة بلا عمل مشكلتي تبدأ بتقدم

شاب لخطبتي يبلغ من العمر35 سنه على خلق ودين لأعيب فيه سواء انه لأعمل له عاطل سبب تأخره في

الزواج المادة 0 فهو يتيم الأب يسكن مع أمه وأخ له يملك ما يقدمه لي من مهر حصل عليه من خلال تنقله

بين الوظائف مما كان بألف إلى إلفين ريال فقط 0 خريج ثانوي مع دبلوم وهو يبحث عن عمل غير متكل

على أحد0 ساعدوني هل أقبل به زواجا إما لا ابغي رأيكم وتشجيعكم لي0

علما بأني متخوفة من عمري أو بعدم قبول احد بي عندما أتقدم أكثر في العمر.

(عندما كان عمري في19 تقدم لي أثنين كلاهم عاطلآ عن العمل أولهم تم رفضه مباشره من أهلي بدون رائي والثاني ترك الرأي لي بالقبول والرفض 000000 فقلت لالالالا000)

واليوم وأصبح عمري 27 سنه هل أقبل أم ارفض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
علمآ بانه قادر على تأمين سكن لي مع أسرته في الطابق العلوي


>>
الفتاه تطلب المساعدة ولكن كيف لنا نساعدها

اعرف ان الامر يخصها والفقر لا عيب فيه والرزاق رب العباد

ولكن هل من نصائح لها

رد المدرسة
22-05-2006, 10:18 AM
بسمه تعالى
على مثل تلك الفتاة الزواج بمن تقدم لها إذا كان بما ذكرت من الصفات الحميدة والشمائل الكريمة وعليها أن لا تجعل قلة ما في اليد سبباً لرفض الزواج فالإيمان والخلق وحسن السيرة والسلوك هي الأهم في اختيار شريك الحياةوالقدرة على تأمين أهم متطلبات المعيشة والحياة الأسرية وقد وعد سبحانه تيسير الحياة بين الزوجين بقدر ايمانهما واعتقادهما بما وعد به من فتح ابواب الرزق للأسرة المؤمنة وعليها ان تثق بضامن الأرزاق كما قال سبحانه وتعالى :
( وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (النور:32)
وليس فقط للزوجين بل ضمن رزق حتى نسلهما وان كانت هناك اسباب لتحصيله كما اشار اليه تعالى :
( قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (الأنعام:151)
يضاف الى ذلك الكثير من الروايات النبوية والمعصومية الواردة بمثل تلك المعاني .
فعليها ان تتوكل على الله تعالى وتتحلى بالقناعة والصبر وتثق بالله تعالى وتحمد الله على ما أعطاها ولتعلم أن الكثير من تجار مجتمعاتنا كان حالهم أسوأ من وضع خطيبها الذي ذكرت ثم اصبحوا بجدهم وكفاحهم الى ما هم عليه اليوم فالقر ليس عيباً وقلة مافي اليد ليس دائماً والدنيا لازالت في مقتبلها والعمر آت بما هو خبر ان شاء الله تعالى