PDA

View Full Version : ياشيخنا نخيتك .. اقولك حياتي بلا معنى


اسير بلا هدى
23-04-2006, 03:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا وجعله الله في ميزان اعمالكم ..
شيخنا الفاضل بداية احترت اين اضع مسألتي لأنها ترتبط بكل حيااتي تقريبا وكل حياتي بمعني كل عباداتي ..
شيخي .. انا ابلغ من العمر 29 سنه وكلي حرج مما سأقوله حرج امام ربي طبعا قبل ان يكون امامكم . عندي مسأله او بالأحرى مسائل لااطيق التفكير فيها اكره انفسي وانقم على حياتي واجد اني يائسه لاقدره لي على مو اجهة ربي ونفسي .
وهي .. انني الى الان اكتشف بعض الأخطاء في صلاتي وهناك فنره من عمري تهاونت في الصلاه كثيرا وغير ذلك من وضوء غير صحيح وغسل غير صحيح ووو .. واشياء اخرى اطلب من الله ان يغفرها لي
اجد نفسي محمله بعبأ لا طاقة لي بحمله ماذا فعل اشعر بالضياع وكأأأأأأأن دينا يثقل ظهري الان اذا فكرت في الموضوع اجد نفسي مكلفه باعمال 29 سنه اقضيها ؟؟ اعيدها ؟؟ مجرد التفكير في الموضوع يقنطني ..
شيخي ساعدني انصحني دلني على الطريق اعطيني الخطوات كي ابدأ اخاف ان اقابل ربي بوجهه اسود وعندي من الديووووون (العبادات الواجبه ) مايثقل صدري

رد المدرسة
23-04-2006, 08:27 PM
بسمه تعالى
عليك اولاً أن تجعلي وضعك الفعلي من دواعي الفرح والسرور حيث اكتشفت اخطاءك في مقتبل عمرك وفي فترة يسعك الوقت لتصحيح اعمالك كاملة قبل فوات الأوان وان تتفقهي بالمقدار الواجب الذي تحتاجين اليه في مواضع الابتلاء ليتأتى لك الاتيان بالأعمال العبادية الفعلية والمستقبلية كاملة على الوجه الصحيح .
وعليك ثانياً احتساب فترة الاخلال والتقصير فاذا كنت الآن في عمر التاسعة والعشرين فعليك انقاص تسع سنوات فترة ما قبل البلوغ لتكون المدة التي انقضت من عمرك انما هي عشرون عاماً .
وثالثًا عليك ان تعدي جدولاً لجميع أيام الصوم و الصلوات الواجبة التي فاتتك بسبب التقصير في الاتيان بها بالنحو الصحيح المبرئ للذمة وذلك للشروع في القضاء حسب الامكان واتساع الوقت في اوقات الفراغ
ورابعاً عليك ان تقومي بكتابة وصية موثقة تتضمن عدد ومقدار ما لحق في الذمة من صلوات وصوم وغيرهما والاشارة فيها الى الجدول الخاص بذلك حيث يتراجع العدد كلما تم وضع اشارة فيه بمقدار ما تم قضاؤه وتداركه .
كما يحرم عليك ان تمكني اليأس والقنوط من نفسك
(قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ) (الحجر:56)
( إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) (يوسف:87)
(وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ) (هود:3)
(وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ) (هود:52)
(فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً) (نوح:10)

محمد رضي
14-06-2006, 02:31 PM
اسمحوا لي على التدخل ولكنها مجرد رواية اتذكر مضمونها ارى انها مناسبة للمقام
دخل رجل على حميد بن قحطبة في شهر رمضان فوجده يأكل فسأله أمريض قال لا قال له أفي سفر قال لا ثم سأله إذا عنده عذر اجاب بالنفي.
أجاب حميد لماذا يصوم من قتل سبعين علويا في ليلة واحدة تركه الرجل وذهب الى الامام الرضا (ع) وقال له ما رأه قال الامام اذهب وقل له وهنا موضع الشاهد
ان يأسه من رحمة الله أعظم عند الله من قتله السبعين علوي. انتهى

ثم ان الله أكرم من ان يكون بخيلا مع العبد وبالخصوص اذا تاب فهو قد يتنازل عما بينه وبين العبد مهما كان عظيما
وان انين المذنبين أحسن عند الله من تسبيح المرائين

والسلام