PDA

View Full Version : سنن الزواج وآداب العلاقة الجنسية بين الزوجين


رد المدرسة
04-05-2003, 09:10 PM
سؤال : ماهي الليالي التي يستحب فيها عقد الزواج والليالي التي يستحب فيها الدخول والزفاف وماهي الآداب والسنن التي ندبت اليها الشريعة الاسلامية للزفاف والتزويج والتوصيات الكفيلة بانجاب ذرية صالحة؟

رد المدرسة
04-05-2003, 09:11 PM
بسمه تعالى
قبل الاجابة على سؤال السائل نلفت الانتباه إلى أن مبدأ حساب اليوم في الشهر القمري يكون من غروب الشمس في الليلة التي سبقته ،وينتهي عند الغروب في اليوم الذي هو فيه، فليلة الأحد على سبيل المثال تتبع يوم الأحد وهي جزء منه ، ويرد عليها ما يرد عليه كراهة وندباً .
إذا عرفت ذلك فاعلم أن الليالي والأيام التي يستحب فيها التزويج وعقد النكاح تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
(القسم الأول): ليالي وأيام يكره إجراء عقد النكاح فيها وهي نوعان:
النوع الأول: شهرية مطردة تعم سائر شهور السنة، ويطلق عليها (الكوامل) وهي في العشر الأوائل من الشهر تنحصر في ليلتي ويومي الثالث والخامس، وفي العشر الثانية من الشهر تنحصر في ليلتي ويومي الثالث عشر والسادس عشر، وفي العشر الثالثة من الشهر تنحصر في ثلاثة أيام بلياليها ،وهي الحادي والعشرون والرابع والعشرون والخامس والعشرون.
وفي بعض الروايات بزيادة السادس والعشرين وأن من تزوج فيه لا يتوفق ويطلّق، وأضيف إليها أيضاً كراهة التزويج والقمر في برج العقرب كما سيأتي توضيحه.
النوع الثاني: سنوية خاصة في بعض أيام السنة وهي كالآتي:
1- ليلة ويوم الثاني من شهر شوال.
2- ليلة ويوم الرابع من شهر ربيع الأول.
3- ليلة ويوم الثامن من شهر ذي الحجة الحرام.
4- ليلة ويوم العاشر من شهر صفر.
5- ليلة ويوم الثاني عشر من شهري رجب وجمادى الثاني.
6- ليلة ويوم الثامن عشر من شهري ربيع الثاني وجمادى الأولى.
7- ليلة ويوم الثاني والعشرين من شهري محرم وذي القعدة.
والأحوط استحباباً التصدق مطلقاً أمام العقد بل تندفع الكراهة بالصدقة، ولو لم يحصل على فقير يتصدق عليه جاز له عزلها بنية الصدقة ونية دفعها فيما بعد لمن يجده من الفقراء.
(القسم الثاني) ليالي وأيام ورد أنها صالحة لاجراء عقد الزواج ،وهي جميع ليالي وأيام الشهر القمري باستثناء الأيام المار ذكرها في القسم الأول.
(القسم الثالث) ليالي وأيام هي خيرة وزبدة ما في الشهر القمري ورغب فيها عقد الزواج زائداً على غيرها ،وهي ليالي وأيام الحادي والرابع والسادس والسابع والثاني عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون والثالث والعشرون والسابع والعشرون والثامن والعشرون والثلاثون.
هذا بالنسبة إلى الزمان الذي يكره أو يندب فيه اجراء عقد الزواج ،أما بالنسبة إلى الزمان الذي يكره أو يندب فيه المعاشرة الجنسية فالكلام عنه بالتفصيل الآتي:




آداب الشق الغريزي الجنسي
في إطار الحياة الزوجية
ينبغي أولاً التفريق في الباعث والدافع للمعاشرة الجنسية بين أن يكون لتحصيل اللذة المجردة وبين أن يكون يستهدف الإفراغ بقصد حصول الحمل والانجاب لتكثير النسل وطلب الخلفة، فالكلام إذاً يقع في شقين:
(الشق الأول): ونتناول فيه ما إذا كانت الممارسة والمعاشرة الجنسية بقصد الاشباع الجنسي وتحصيل اللذة ومثل هذا يجوز له عند انتفاء الموانع الشرعية كابتلاء الزوجة بعادة الدورة الشهرية >الحيض< أو دم النفاس أو صوم شهر رمضان وقضائه مضيقاً والواجب بنذر وشبهه المواقعة والمعاشرة في أي وقت شاء ،وفي أي موضع رغب شريطة عدم استلزامه عود الضرر على الزوجة أو على نفسه أصالةً وعرضاً ، ويدل عليه زائداً على المرويات في المقام قوله سبحانه وتعالى: > نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم< (البقرة-223)
حيث ورد تفسير (أنّى) بالزمان تارة أي في أي وقت شئتم وبالموضع والمكان تارة أخرى أي في أي موضع رغبتم لطلب اللذة واشباع نهم الشهوة الجنسية، وأهم ما يشار إليه في النصوص مما يعضد ذلك ما ورد من استحباب تهيء الزوجة لزوجها ليلاً وعرض نفسها عليه واستحباب مماسة بدنها ببدنه في الفراش، وجواز استمتاع الزوج فيما بين السرة إلى الركبة بالتفخيذ ونحوه في فترتي العادة الشهرية >الحيض< والنفاس للزوجة، حيث يحرم الجماع في الفرج لموضع الدم.
وأما المستحاضة إذا التزمت بما يجب عليها من الأغسال الواجبة والأعمال المفروضة جاز وطؤها كالخالية منه بلا حرمة أو كراهة.
وكذا ما ورد من استحباب اتيان الزوجة عند ميلها إلى الجماع في أي وقت رغبت وأن للزوج أجر وثواب صدقة إذا فعل ذلك.
وما ورد في المقابل من تحريم عدم اجابة المرأة لزوجها إذا طلب منها الإستمتاع معها ولو بإطالة الصلاة اليومية المفروضة فعن النبي الأكرم | أنه قال للنساء: >لا تطولن صلاتكن لتمنعن أزواجكن<، وروي أن امرأة أتت رسول الله | لبعض الحاجة فقال لها: لعلك من المسوفات؟ قالت: وما المسوفات يا رسول الله؟ قال: المرأة التي يدعوها زوجها لبعض الحاجة فلا تزال تسوفه حتى ينعس زوجها فينام فتلك التي لا تزال الملائكة تلعنها حتى يستيقظ زوجها.
وفي رواية ثالثة عنه | قال: >إن على الزوجة أن تجيب زوجها إذا رغب ولو كانت على ظهر قتب <، ويزيد على ذلك كله الحكم بحرمة ترك معاشرة المرأة جنسياً مدة تزيد على الأربعة أشهر، وعلل ذلك في بعض النصوص بأنه منتهى صبر المرأة.
(الشق الثاني): ونتناول فيه ما إذا كانت الممارسة والمعاشرة الجنسية بقصد الحمل والإنجاب فالذي نريد أن نشير إليه هو وجود عوامل متعددة تؤثر على عملية وفترة الحمل والإنجاب سلباً وايجاباً ، فمن تلك العوامل عوامل زمنية وعوامل سلوكية وعوامل عاطفية نفسية وعوامل مكانية وعوامل غذائية.
ولاستعراضها بشكل مجمل وموجز نذكرها لك بالنحو التالي:
العوامل الزمنية
وتنقسم إلى عوامل سلبية وعوامل إيجابية:
العوامل السلبية:
1- مجامعة الرجل لزوجته في أول ليلة من الشهر وفي وسطة وفي آخرة، قال الامام الصادق (عليه السلام) :فإن من فعل ذلك خرج الولد مجنوناً، وفي رواية: فإن الجنون والجذام والخبل يسرع إليها وإلى ولدها.
2- مجامعة الرجل لزوجته في محاق الشهر ،وهي الليالي الثلاث الأخيرة؛ ليلة الثامن والعشرين والتاسع والعشرين والثلاثين، فعن الامام الصادق (عليه السلام): > من تزوج في محاق الشهر فليلسم لسقط الولد< .
3- المجامعة في الليلة التي ينكسف فيها القمر الكسوف المتعارف ،وكذلك في اليوم الذي تنكسف فيه الشمس.
4- المجامعة فيما بين غروب الشمس إلى مغيب الشفق المغربي المتحقق بسقوط النور وغلبة الظلمة.
5- المجامعة فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس.
6- المجامعة في فترة حدوث آيات سماوية مخيفة كحصول الرياح السوداء والصفراء والزلزلة.
7- المجامعة ليلة الأربعاء ،وورد تحديدها بليلة الدخول خاصة وهي أول ليلة للزوجين.
8- المجامعة عند طلوع الشمس وحين اصفرارها قبل الغروب.
9- المجامعة ليلة عيد الأضحى لأنه يسبب زيادة اصبع أو نقصان اصبع في الولد.
10- المجامعة في أول ليلة يعود الزوج فيها من سفر له ،فإنه إن قضي بينهما ولد ينفق ماله في غير حق، وروي يكون عشاراً أو مخنثاً.
11- المجامعة والقمر في برج العقرب، قال المرحوم العلامة الشيخ باقر العصفور في كتاب الدرة: إذا أردت معرفة القمر في أي منزلة فتنظر كم مضى من البروج الاثني عشر وهي: (الحمل، ثور، جوزاء، سرطان، أسد ،سنبلة، ميزان، عقرب، قوس جدي، دلو، حوت) ثم تضيف إلى المجتمع مثله وواحداً وتضيف ما مضى من الشهر ثم تقسّم المجتمع على المنازل المارة (1 ــ شرطين، 2 ــ بطين، 3 ــ ثريا، 4 ــ دبران ، 5 ــ هقعة، 6 ــ هنعة، 7 ــ ذراع، 8 ــ نثرة، 9 ــ طرف، 01 ــ جهة، 11 ــ زبرة، 21 ــ صرفة، 31 ــ عوا، 41 ــ سماك، 51 ــ غفر، 61 ــ زبانا، 71 ــ اكليل، 81 ــ قلب، 91 ــ شولة،02 ــ نعايم،12 ــ بلدة،22 ــ سعد الذابح،32 ــ سعد بلغ، 42 ــ سعد السعود، 52 ــ سعد الاخبية، 62 ــ فرع المقدم، 72 ــ فرع المؤخر، 28 ــ رشا) مبتدءاً من الشرطين فما انتهى إليه العدد فإن القمر فيه.
مثال: الشمس في برج الميزان، وهو السابع فتضيف إليه 7 وواحد يجتمع 15، وكان قد مضى من الشهر أربعة أيام أضفها إلى العدد السابق يجتمع 19 قسّمها على المنازل مبتدءاً بالشرطين ينتهي العدد عند المنزلة التاسعة وهي >طرف< ردية.
12- المجامعة بين الأذان والاقامة بعد دخول الوقت، وقيام المصلين لأداء الصلاة، فإنه إن قضي بينهما ولد يكون حريصاً على إهراق الدماء.
13- الزواج في الساعة القائضة الشديدة الحرارة، حيث ورد أن من فعل ذلك لن يكون بينهما اتفاق وألفة وسينفصلان بالطلاق عاجلاً.
14- الجماع في الفرج أثناء الدورة الشهرية (الحيض) أو في فترة دم النفاس حرام.
15- الزفاف في ليلة الأربعاء لقول الصادق (عليه السلام): ليس للرجل أن يدخل بامرأة ليلة الأربعاء .
16- الجماع حين تصفر الشمس وحين تطلع وهي صفراء.
17- الجماع ليلة النصف من شهر شعبان، فإنه إن قضي بينهما ولد يكون مشوّهاً ذا شامة في شعره ووجهه.
18- الجماع في ليلة عيد الأضحى فإنه إن قضي بينهما ولد يكون ذا ستة أصابع أو أربعة.
19- الجماع في ليلة عيد الفطر فإنه إن قضي بينهما ولد يكون ذلك الولد كثير الشر.
20- الجماع في ليلة الثامن والعشرين من الشهر القمري فإنه إن قضي بينهما ولد يكون عشّاراً أو عوناً للظالم ، ويكون هلاك فئات من الناس على يديه.
العوامل الزمنية الايجابية:
1 ــ يستحب التزويج وزفاف العرائس ليلاً، فعن الامام الصادق (عليه السلام) قال: تزوّج بالليل فإن الله جعله سكناً ولا تطلب حاجة بالليل فإن الليل مظلم ، وعنه أيضاً (عليه السلام) قال: من السنة التزويج بالليل لأن الله جعل الليل سكناً والنّساء إنما هنّ سكن.
2 ــ الجماع في أول ليلة لشهر رمضان لقوله سبحانه وتعالى: {أُحلّ لكم ليلة الصيام الرّفث إلى نسائكم} والرّفث : المجامعة.
3 ــ الجماع في أوقات مخصوصة وقد أشار إليها النبي الأكرم | في وصاياه للإمام علي (عليه السلام) بقوله:ياعلي: وعليك بالجماع ليلة الاثنين، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون حافظاً لكتاب الله، راضياً بما قسم الله عزّ وجل له.
ياعلي: إن جامعت أهلك في ليلة الثلاثاء فقضي بينكما ولد فإنه يرزق الشهادة بعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ،ولا يعذبه الله مع المشركين ،ويكون طيب النكهة من الفم، رحيم القلب، سخيّ اليد، طاهر اللسان من الغيبة والكذب والبهتان.
ياعلي: وإن جامعت أهلك ليلة الخميس فقضي بينكما ولد يكون حاكماً من الحكام أو عالماً من العلماء.
ياعلي: وإن جامعتها يوم الخميس عند زوال الشمس عن كبد السماء فقضي بينكما ولد فإن الشيطان لا يقربه حتى يشيب ويكون فهماً، ويرزقه الله عزّ وجل السلامة في الدين والدنيا.
ياعلي: وإن جامعتها ليلة الجمعة وكان بينكما ولد فإنه يكون خطيباً قوّالاً] مفوّهاً، وإن جامعتها يوم الجمعة بعد العصر فقضي بينكما ولد فإنه يكون معروفاً، مشهوراً، عالماً، وإن جامعتها في ليلة الجمعة بعد العشاء الآخرة فإنه يرتجى أن يكون لك ولد من الابدال إن شاء الله تعالى.
يا علي: لا تجامع أهلك في أول ساعة من الليل، فإنه إن قضي بينكما ولد لا يؤمن أن يكون ساحراً مؤثراً للدنيا على الآخرة.
العوامل السلوكية
وتنقسم هي الأخرى إلى سلبية وايجابية
فأما السلبية فهي:
1- تعرّي الزوجين بالكامل ولو عرض له التعرّي في أثناء الجماع بوقوع ثوبه فلا بأس.
2- المجامعة من قيام، وقد ورد أن ذلك من فعل الحمير، وإن قضي بينهما ولد يكون بوّالاً في الفراش كالحمير البوّالة في كل مقام.
3- مجامعة الزوج للزوجة في فترة الحمل ، وهو على غير وضوء فإنه إن قضي بينهما ولد يكون جلاداً قتالاً أو عريفاً.
4- المجامعة بعد الاحتلام وقبل الاغتسال أو الوضوء فإنه إن خالف وفعل ذلك فخرج الولد مجنوناً فلا يلومن إلا نفسه.
5- كثرة الكلام بغير ذكر الله تعالى أثناء الجماع سيما من الرجل فإنه يورث الخرس في الولد.
6- المجامعة مع وجود الخضاب على أحدهما أو الاثنين إلا أن يأخذ الخضاب مأخذه فتنتفي الكراهة، قال الامام الصادق (عليه السلام) لرجل من أوليائه: لا تجامع وأنت مختضب فإنّك إن رزقت ولداً يكون مخنّثاً.
7- المجامعة على الإمتلاء والبطنة ، أي جماع الزوج وهو ممتلي البطن مكثر من الطعام فإنه يورث الهلاك وموت الفجأة.
8- مجامعة الزوج لزوجة له عجوز مسنّة فإنه يهدم بدنه.
9- استعمال خرقة واحدة لازالة عين المني بعد الفراغ من المقاربة الجنسية من على موضعي الزوجين فعن النبي الأكرم | قال في وصية للامام علي (عليه السلام): ياعلي لا تجامع امرأتك إلا معك خرقة ومع أهلك خرقة ولا تمسحا بخرقة واحدة فتقع الشهوة على الشهوة فإن ذلك يعقب العداوة بينكما ثم يردكما إلى الفرقة والطلاق.
10- الإكثار والافراط من الجماع ،فإن ذلك يهدم الجسم ،ويذهب بقوته ،ويخل بسلامة أعضائه، قال الامام علي (عليه السلام):من أراد البقاء ولا بقاء فليباكر الغذاء، وليجود الحذاء وليخفف الرداء، وليقل غشيان النساء.
11- مجامعة الزوجة بعد الإحتلام وقبل الغسل ، وإن خالف وفعل فخرج الولد مجنوناً فلا يلومن إلا نفسه كما ورد في الخبر.
12- نظر الزوج لفرج الزوجة ظاهراً وباطناً أثناء الإنزال وافراغ المني ، وقد ورد أن ذلك يورث العمي للولد أو للمجامع.
13- أن يجامع الزوج وعليه خاتم فيه ذكر الله أو شيء من القرآن، وكذا المرأة إذا كانت ترتدي أسورة أو قلادة وفيها نحو ذلك.
14- الكلام أثناء الجماع بغير ذكر الله وبغير الدعاء فعن النبي الأكرم | قال في وصيته للإمام علي (عليه السلام) :يا علي لا تتكلّم عند الجماع فإنه إن قضي بينكما ولد لا يؤمن أن يكون أخرس.
العوامل السلوكية الايجابية
1- الترحيب بالزوجة والاحتفاء بها، فعن النبي الأكرم | قال فيما أوصى به الامام علي بن أبي طالب (عليه السلام) : >ياعلي إذا أدخلت العروس بيتك فاخلع خفّها حين تجلس واغسل رجليها وصبّ الماء من باب دارك إلى أقصى دارك، فإنّك إذا فعلت ذلك أخرج الله من دارك سبعين ألف لون من الفقر ،وأدخل فيها سبعين ألف لون من الغنى وسبعين لوناً من البركة ،وأنزل عليك سبعين رحمة ترفرف على رأس عروسك حتى تنال بركتها كل زاوية في بيتك، وتأمن العروس من الجنون والجذام والبرص أن يصيبها ما دامت في تلك الدار < .
2- إزالة شعر البدن خصوصاً في القبل لكلا الطرفين.
3- الإستحمام ونظافة البدن من الزوائد كالشعر المتجاوز حدوده في الرأس وتقليم الأظافر ونحو ذلك.
4- التعطر بأحسن العطر والطيب ولبس الزوجة أحسن ما لديها من زينة من ذهب وحنّاء ونحوهما ولو كانت مسنّة.
5- الكون على طهارة من الحدث الأصغر والأكبر.
6- صلاة ركعتين، فعن الامام الباقر (عليه السلام) قال: >إذا دخلت فمرهم ــ أي أهل الزوجة ــ قبل أن تصل إليك أن تكون متوضئة، ثم أنت لا تصل إليها حتى تتوضأ وصل ركعتين ثم مجّد الله وصل على محمد وآل محمد ثم ادع الله ومر من معها أن يؤمنوا على دعائك وقل: >اللهم ارزقني إلفها وودها ورضاها، وارضني بها واجمع بيننا بأحسن اجتماع وآنس ائتلاف فإنك تحب الحلال وتكره الحرام <، ثم قال (عليه السلام) : واعلم أن الألف من الله والفرك ــ أي البغض ــ من الشيطان ليكره ما أحل الله<.
وعنه (عليه السلام) قال: >إذا أردت الجماع فقل:
اللهم أرزقني ولداً ،واجعله تقياً زكياً ليس في خلقه زيادةً ولا نقصان ، واجعل عاقبته إلى خير<.
وعن الامام الصادق (عليه السلام) قال:إذا أردت الجماع فقل:
بسم الله الرحمن الرحيم الذي لا إله إلا هو بديع السماوات والأرض، اللهم إن قضيت مني في هذه الليلة خليفة فلا تجعل للشيطان فيه شركاً ولا نصيباً ولا حظاً ،واجعله مؤمناً مخلصاً مصفّى من الشيطان ورجزه جلّ ثناؤك<.
وعنه (عليه السلام) قال: يقول الرجل منكم إذا دخلت عليه امرأته : > بكلام الله استحللت فرجها وفي أمانة الله أخذتها، اللهم إن قضيت لي في رحمها شيئاً فاجعله بارّاً تقياً ،واجعله مسلماً سوياً ولا تجعل فيه شركاً للشيطان<، فقال أحد أصحابه: وبأي شيء يعرف ذلك؟، قالا: أما تقرأ كتاب الله ثم ابتدأ هو: > وشاركهم في الأموال والأولاد<، وإن الشيطان يجيء فيقعد كما يقعد الرجل منها وينزل كما ينزل ويحدث كما يحدث وينكح كما ينكح.
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إذا جامع أحدكم فليقل: > بسم الله وبالله اللهمّ جنبني الشيطان ، وجنّب الشيطان ما رزقتني< فإن قضى الله بينهما ولداً لا يضرّه الشيطان بشيء أبداً.
كيفية انجاب الذكور
روى صاحبا المكارم ونوادر الحكمة عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: دخل رجل عليه فقال يابن رسول الله إن لي ثمانية بنات رأس على رأس ولم أرَ قط ذكراً فادعُ الله عزّ وجل أن يرزقني ذكراً، فقال الصادق (عليه السلام) : إذا أردت المواقعة وقعدت مقعد الرجل من المرأة إقرأ {إنا أنزلناه في ليلة القدر} سبع مرّات ثم واقع أهلك، فإنّك ترى ما تحب وإذا تبينت الحمل فمتى ما تقلبت الليل( أي كلّما أردت مواقعتها) فضع يدك على يمنة سرّتها واقرأ: >إنّاأنزلناه في ليلة القدر< سبع مرات ، قال الرجل ففعلت ذلك فولد لي سبع ذكور رأس على رأس، وقد فعل ذلك غير واحد فرزقوا ذكورةً ، وقال له رجل: لم أرزق ولداً فقال (عليه السلام) : إذا رجعت إلى بلادك فأردت أن تأتي أهلك فاقرأ إذا أردت ذلك:> وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظنّ أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إنّى كنت من الظالمين< الى ثلاث آيات فإنك سترزق ولداً إن شاء الله.
العوامل العاطفية والنفسية
وتنقسم هي الأخرى إلى سلبية وإيجابية
فأمّا الإيجابية فهي:
1- البدأة بملاطفة الزوجة فإنّ ذلك أبرّ لقلبها وأسل لسخمتها، وذلك بانتقاء الألفاظ العاطفية وعبارات المحبة والمودة.
2- المداراة بقدر الاستطاعة وعلى كل حال وحسن المعاشرة بالمعروف.
3- المكث واللبث وترك التعجيل بإنزال المني عند الجماع فعن النبي الأكرم | أنه قال: إذا جامع أحدكم فلا يأتيهن كما يأتي الطير ليمكث وليتلبّث ، وفي رواية قال |: فلا يعجلها ، وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: إذا أراد أحدكم أن يأتي زوجته فلا يعجلها فإن للنساء حوائج
4- ملاعبة الزوجة ومداعبتها فعنه | أنه قال: >ثلاثة من الجفاء<وعدّ منها مواقعة الرجل أهله قبل المداعبة.
5- عدم إفراغ المني خارج الرحم، ولا يجوز فعل ذلك إلا برضى ورخصة من الزوجة نفسها.
العوامل السلبية
وأما العوامل السلبية فنشير إلى واحد منها هو عبارة عن مجامعة الزوجة بشهوة إمرأة أخرى، فعن النبي | أنه قال: لا تجامع امرأتك بشهوة امرأت غيرك فإنّي أخشى إن قضي بينكما ولد أن يكون مخنثاً مؤنثاً مخبلاً .
العوامل المكانية
وهي الأخرى تنقسم إلى سلبية وإيجابية
فأمّا العوامل السلبية فهي:
1- المجامعة باستقبال جهة القبلة أو استدبارها
2- المجامعة في سفينة إذا لم يتخذها بيتاً وسواء كانت متحرّكة أو راسية.
3- المجامعة على سقوف البنيان،فإنه إن قضى بينهما ولداً يكون منافقاً مرائياً مبتدعاً.
4- المجامعة على ظهر طريق عامر مسلوك، فمن فعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
5- المجامعة في غرفة فيها صبي منتبه يسمع كلامهما أو يراهما سواء كان مميزاً أو غير مميز فإنه إن كان غلاماً كان زانياً أو بنتاً كانت زانيةً.
6- المجامعة في الحمام وفي داخل الماء.
7- المجامعة لزوجة في محضر زوجته الأخرى.
وأما العوامل الايجابية: فنقتصر على هو عبارة عن انتخاب المكان المستور عن الأعين والاسماع، حيث روي عن الامام زين العابدين (عليه السلام) أنه إذا أراد أن يغشي أهله أغلق الباب وأرخى الستور وأخرج الخدم، وعن الصادق (عليه السلام) قال: قال عيسى بن مريم (عليه السلام) : إذا قعد أحدكم في منزله فليرخ عليه ستره، فإن الله تعالى قسّم الحياء كما قسّم الرزق] .
العوامل الغذائية
وهي الأخرى تنقسم إلى سلبية وإيجابية
فأما السلبية فقد أشار إلى بعضها النبي الأكرم | في وصيته للامام علي (عليه السلام) بقوله:وامنع العروس في اسبوعها من اللبان والخل والكزبرة والتفاح الحامض من هذه الأربعة الأشياء ، فقال علي (عليه السلام) : يا رسول الله ولأيّ شيء أمنعها من هذه الأشياء الأربعة؟ قال | : لأن الرحم تعقم وتبرد من هذه الأربعة الأشياء عن الولد ولحصير في ناحية البيت خير من امرأة لا تلد، فقال علي (عليه السلام) : يارسول الله فما بال الخل تمنع منه، قال: إذا حاضت على الخل لم تطهر أبداً طهراً بتمام، والكزبرة تثير الحيض في بطنها وتشدد عليها الولادة، والتفاح الحامض يقطع حيضها فيصير داءآً عليها.
وأما العوامل الايجابية فنقتصر على عامل واحد وهو أكل السفرجل حيث روي أنه يستحب قبل الجماع أكل السفرج للزوج والزوجة ،وأن الزوجة إذا أكلت قبل الجماع كان ولدها طيب الرائحة ذو بشرة صافية، وأن الزوج إذا أكل قبل الجماع كان الولد جميلاً وسيماً.

خاتمة وفائدة ثمينة
فيها نذكر الأوقات المذمومة لولادة المولود وسعد أيام الشهور ونحوستها لولادة المواليد
(الأوقات المذمومة لولادة المولود)
جاء بظهر أحد الكتب القديمة مانصّه:روي عن النبي | وعن علي (عليه السلام) في نحوسات السنة أنه قال: في كل سنة أربعة وعشرون يوماً، فيكون في كل شهر يومان، فالذي يولد في هذه الأيام لا يعيش ،والذي يمرض فيها لا يشفى ، والشجرة التي تغرس لا تنبت ، وكل من خرج فيها للحرب يقتل ، وكل شيء يفعل فيها لا يتم ،وهي : في محرّم رابعه وخامسه، وفي صفر أوله وثالثه، وفي ربيع الأول العشرون وعاشره، وفي ربيع الثاني ثامن عشره وحاديه، وفي جمادى الأولى ثامنه وقيل: ثانيه وحادي عشره، وفي جمادى الثانية ثانيه ورابعه وقيل: رابع عشره، وفي رجب ثالث عشره وخامس عشره، وفي شعبان ثالثه ورابعه، وفي شهر رمضان تاسعه والعشرون، وفي شوال سادسه وسابعه، وفي ذي القعدة ثامنه وقيل ثانيه وخامسه، وفي ذي الحجة سادسه وسابعه والله أعلم... انتهى