رؤوف الشبيب
03-04-2006, 03:22 PM
سماحة الشيخ حفظك الله تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد رزقني الله بفضله زيارة عقيلة بني هاشم السيدة المعصومة زينب سلام الله عليها في هذا العام وتصادف وجودي هناك مع أربعينية الحسين سلام الله عليه ومن ثم اكتحلت عيناي وارتوى ظمأ قلبي برؤية ضريح الإمام الثامن شاه خراسان أبي الحسن علي بن موسى الرضا ضامن الجنان سلام الله عليه وتصادف وجودي هناك مع ذكرى وفاة النبي الأكرم ووفاة الإمام الرضا حسب رواية الإيرانيين وأثناء وجودي في ذينك المكانين المقدسين لمحت بعض المناظر التي أود معرفة رأيكم بها.
في صبيحة يوم الأربعين ابتدأت مراسم العزاء والتطبير خارج الصحن الزينبي وقد ذهلت في الواقع لرؤية مناظر الرؤوس الداميةوالظهور والصدور المتشققة من الضرب بالأيدي والسلاسل المنتهية بالسكاكين ومع أنني ولدت شيعيا ولأبوين شيعيين وفي منطقة شيعية وع أنني كنت أعلم مسبقا بأن هناك من يقوم بالتطبير إلا أنها كانت المرة الأولى التي أرى فيها ذلك المشهد الرهيب بعيني رأسي وقد تقززت من تلك المناظر وآذتني رائحة الدماء ومن شدة الزحام والتفاف الناس لمشاهدة تلك المناظر فقد اضطررت للعبور بين المعزين واصطدم أحد المطبرين بي مما جعلني أشمئز لذلك خصوصا مع نجاسة تلك الدماء وقد سألني أحد الباعة السوريين حول الحرم الزينبي مستغربا ومستنكرا فظاعة ذلك العمل فحرت جوابا في ذلك ورغم إنكاري لذلك نفسيا إلا أنني لا أستطيع البوح به لمعرفتي بأن هناك من يبيح هذا العمل ومنهم من يرى استحبابه أيضا!
وفي مشهد أيضا وطيلة ثلاثة أيام امتلأت الشوارع بالمعزين وهم يضربون صدورهم وظهورهم بالسلاسل وضربون الطبول ويعزفون الناي الحزين ولكن بقدر إعجابي بحب الإيرانيين للإمام الرضا وتقديسهم له أيما تقديس بقدر ما أزعجني ذلك النوع من العزاء وخصوصا بأنه يبتدأ مباشرة بعد صلاة الفجر وحتى قبيل صلاة الظهر ومن ثم يواصلون العزاء بعد الصلاة وحتى قبيل صلاة المغرب وهكذا بعد الصلاة وحتى منتصف الليل دونما توقف وهم بهذا يعطلون حركة المرور وقد يكون هناك من يحتاج للذهاب إلى المستشفى ونحوه فلا يستطيع كما أنهم يزعجون الناس المجاورين للحرم بهذا الدق على الطبول والصراخ في المايكروفونات ويحمونهم النوم فإن كان هناك من الناس من قد يحتمل الضجيج وقلة النوم مثلي فهناك من الضعفاء وكبار السن من لايستطيع كما لم يعجبني استخدام الطبول والناي في مراسم العزاء وأظن أنها تسيء لقدسية المعصومين فما رأيكم بذلك سماحة الشيخ؟ أوليس الأجدر بأولئلك المعزين أن يقضوا وقتهم في الزيارة والابتهال خصوصا وأنهم بجوار ضامن الجنة بدل قضائها طيلة الوقت في العزاء في الطرقات وإن كان العزاء ضروريا وأنا أقدر المسيرات والهتافات التي تعبر عن الولاء الصادق للنبي وأهل بيته لكن بالإمكان تخصيص وقت معين لذلك بدل أن تكون طيلة اليوم.
ونقطة أخيرة أود أن أذكرها سماحة الشيخ أيضا وهي أنه بقدر ما كنت متشوقا لروؤية الحرم الرضوي وقد سعدت برؤيته وسعدت باهتمام الحكومة الإيرانية بالحرم ونظافته ونظافة المنطقة المحيطة به والخدمات التي تقدمها الحكومة للزوار من مبات وحمامات نظيفة ومكتبة إسلامية وحوزة علمية وغير ذلك بقدر ما ذهلت من الفوضى وعدم النظام في مطار مشهد الدولي ومدى الفقر الذي يرزح تحته الشعب الإيراني ويرى ذلك واضحا في بيوتهم وشوارعهم وطريقة عيشهم ورغم أنني من المؤيدين للجمهورية الإسلامية إلا أنني أحار في تفسير ذلك خصوصا وأن إيران بلد نفطي وسياحي أيضا وإيران كذلك بلد زراعي وعندهم صناعات خفيفة كصناعة الأسلحة فكيف نفسر الفقر الذي يعيشون فيه؟ وهناك من يقول أليس الأجدر بإيران أن تنفق الأموال في الترفيه عن شعبها بدل إنفاقها في التسلح وتطوير البرنامج النووي؟
وشكرا لكم سماحة الشيخ وعذرا للإطالة ورزقنا الله وإياكم زيارة بقية الأئمة المعصومين في العراق ونسأل الله أن يفرج عن إخواننا المؤمنين هناك ويجنبهم شبح الاقتتال الطائفي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد رزقني الله بفضله زيارة عقيلة بني هاشم السيدة المعصومة زينب سلام الله عليها في هذا العام وتصادف وجودي هناك مع أربعينية الحسين سلام الله عليه ومن ثم اكتحلت عيناي وارتوى ظمأ قلبي برؤية ضريح الإمام الثامن شاه خراسان أبي الحسن علي بن موسى الرضا ضامن الجنان سلام الله عليه وتصادف وجودي هناك مع ذكرى وفاة النبي الأكرم ووفاة الإمام الرضا حسب رواية الإيرانيين وأثناء وجودي في ذينك المكانين المقدسين لمحت بعض المناظر التي أود معرفة رأيكم بها.
في صبيحة يوم الأربعين ابتدأت مراسم العزاء والتطبير خارج الصحن الزينبي وقد ذهلت في الواقع لرؤية مناظر الرؤوس الداميةوالظهور والصدور المتشققة من الضرب بالأيدي والسلاسل المنتهية بالسكاكين ومع أنني ولدت شيعيا ولأبوين شيعيين وفي منطقة شيعية وع أنني كنت أعلم مسبقا بأن هناك من يقوم بالتطبير إلا أنها كانت المرة الأولى التي أرى فيها ذلك المشهد الرهيب بعيني رأسي وقد تقززت من تلك المناظر وآذتني رائحة الدماء ومن شدة الزحام والتفاف الناس لمشاهدة تلك المناظر فقد اضطررت للعبور بين المعزين واصطدم أحد المطبرين بي مما جعلني أشمئز لذلك خصوصا مع نجاسة تلك الدماء وقد سألني أحد الباعة السوريين حول الحرم الزينبي مستغربا ومستنكرا فظاعة ذلك العمل فحرت جوابا في ذلك ورغم إنكاري لذلك نفسيا إلا أنني لا أستطيع البوح به لمعرفتي بأن هناك من يبيح هذا العمل ومنهم من يرى استحبابه أيضا!
وفي مشهد أيضا وطيلة ثلاثة أيام امتلأت الشوارع بالمعزين وهم يضربون صدورهم وظهورهم بالسلاسل وضربون الطبول ويعزفون الناي الحزين ولكن بقدر إعجابي بحب الإيرانيين للإمام الرضا وتقديسهم له أيما تقديس بقدر ما أزعجني ذلك النوع من العزاء وخصوصا بأنه يبتدأ مباشرة بعد صلاة الفجر وحتى قبيل صلاة الظهر ومن ثم يواصلون العزاء بعد الصلاة وحتى قبيل صلاة المغرب وهكذا بعد الصلاة وحتى منتصف الليل دونما توقف وهم بهذا يعطلون حركة المرور وقد يكون هناك من يحتاج للذهاب إلى المستشفى ونحوه فلا يستطيع كما أنهم يزعجون الناس المجاورين للحرم بهذا الدق على الطبول والصراخ في المايكروفونات ويحمونهم النوم فإن كان هناك من الناس من قد يحتمل الضجيج وقلة النوم مثلي فهناك من الضعفاء وكبار السن من لايستطيع كما لم يعجبني استخدام الطبول والناي في مراسم العزاء وأظن أنها تسيء لقدسية المعصومين فما رأيكم بذلك سماحة الشيخ؟ أوليس الأجدر بأولئلك المعزين أن يقضوا وقتهم في الزيارة والابتهال خصوصا وأنهم بجوار ضامن الجنة بدل قضائها طيلة الوقت في العزاء في الطرقات وإن كان العزاء ضروريا وأنا أقدر المسيرات والهتافات التي تعبر عن الولاء الصادق للنبي وأهل بيته لكن بالإمكان تخصيص وقت معين لذلك بدل أن تكون طيلة اليوم.
ونقطة أخيرة أود أن أذكرها سماحة الشيخ أيضا وهي أنه بقدر ما كنت متشوقا لروؤية الحرم الرضوي وقد سعدت برؤيته وسعدت باهتمام الحكومة الإيرانية بالحرم ونظافته ونظافة المنطقة المحيطة به والخدمات التي تقدمها الحكومة للزوار من مبات وحمامات نظيفة ومكتبة إسلامية وحوزة علمية وغير ذلك بقدر ما ذهلت من الفوضى وعدم النظام في مطار مشهد الدولي ومدى الفقر الذي يرزح تحته الشعب الإيراني ويرى ذلك واضحا في بيوتهم وشوارعهم وطريقة عيشهم ورغم أنني من المؤيدين للجمهورية الإسلامية إلا أنني أحار في تفسير ذلك خصوصا وأن إيران بلد نفطي وسياحي أيضا وإيران كذلك بلد زراعي وعندهم صناعات خفيفة كصناعة الأسلحة فكيف نفسر الفقر الذي يعيشون فيه؟ وهناك من يقول أليس الأجدر بإيران أن تنفق الأموال في الترفيه عن شعبها بدل إنفاقها في التسلح وتطوير البرنامج النووي؟
وشكرا لكم سماحة الشيخ وعذرا للإطالة ورزقنا الله وإياكم زيارة بقية الأئمة المعصومين في العراق ونسأل الله أن يفرج عن إخواننا المؤمنين هناك ويجنبهم شبح الاقتتال الطائفي