View Full Version : ما هو رأيكم بحزب الله اللبناني ؟
أبو حسن
30-01-2004, 01:03 AM
ما هو رأي سماحتكم بحزب الله اللبناني ؟
رد المدرسة
30-01-2004, 10:58 AM
بسمه تعالى
حزب الله اللبناني الإسلامي الشيعي نفخر ونعتز به لقد رفع رأس التشيع شامخاً وأعاد العزة والمجد للإسلام والمسلمين والعرب بعدما مرغها أكثر حكامهم في وحل الخزي والعار والتخاذل والذل والإستسلام والضعة والإستكانة والمهانة والذل .
لقد أثبت ذلك الحزب كيف يكون المرىء حراً أبياً شهماً نبيلاً كيف يضحي بالغالي والرخيص من أجل عقيدته ووطنه وأمته وغاياته المقدسة لا يجبن ولا يتخاذل ولا يغدر ولا يخون بمبادئه لغايات دنيوية ومصالح آنية ولا يستهين بالعدو على كثرته وشوكته ودعم الإمبريالية الصهيونية العالمية المطلق وربيبتها أمريكا محور الشر وانغطرسة الإستعمارية في العالم الجديد وأعطى للعالم العربي درساً ليتهم يستوعبونه في حياتهم السياسية والعسكرية وحربهم الإستسلامية الإنهزامية مع العدو الصهيوني الإسرائيلي الغاشم الذي يربض في قلب العالم الإسلامي على أنفهم ويجثم على أنفاسهم ويعبث بمقدساتهم ويسفك دماء أخوتهم و أبناء فلسطين المسلمين كالنعاج يومياً بمرأى ومسمع منهم بلا حراك منهم ولا غيرة قومية ولا نخوةعربية ولا نجدة اسلامية
لقد عشنا أجواء الإنقسام بين أفراد حركة أمل التي أسسها المصلح المجاهد السيد موسى الصدر والأحداث المؤلمة التي أعقبت تأسيس حركة حزب الله اللبناني والصراع الذي دار بينهما ولفترة ليست بالقلليلة والدماء المحرمة التي سفكت بين الجانبين بأيدي أخوة في الدين والمذهب من كليهما وتألمنا لها كثيراً وكم كنا نتمنى أن يعود الشمل ويلتأم الصدع ودعونا مع من دعا الله تعالى لهم بالفرج والسؤدد
لكن ولله الحمد بعد أعقاب الصلح الذي تم بينهما على أيدي الخيرين وتقاسم العمل الجهادي وتكاتف الجهود لدحر العدو المشترك تمكنوا وعلى الأخص حزب الله من تسطير أروع ملاحم البطولة والفداء في سوح جهاد العدو الصهيوني الإسرائيلي وارغامه على النزوح من جنوب لبنان المحتل وقدموا القرابين والشهداء على درب النصر والإستبسال وها هم يسطرون الملاحم البطولية تلو الأخرى والتي كان آخرها تحرير الأسرى والمعتقلين لدى العدو الاسرائيلي ذلك الإنجاز الذي طأطأ له العالم العربي والإسلامي رؤوسه اجلالا واكباراً نسأل الله تعالى أن يديم عليهم المدد والسؤود والظفر والنصر .
لكن بقيت مؤاخذة واحدة كنت أحتفظ بها لنفسي وقد شاركني فيها بعض المشايخ اللبنانيين الذين التقينا بهم في مراسيم تشييع الشيخ محمد مهدي شمس الدين رحمه الله تعالى في بيروت
أن المؤسف أنه على الرغم من كل ما يتمتع به أفراد حزب الله وقياديه من نبل وفداء وتضحية في سبيل المبدأ والعقيدة إلا أن الملاحظ على قناته الإعلامية الفضائية أنها أخذت تنحى منحى انفتاحي تحرري عن القيود والضوابط الشرعية وتكثر بث الموسيقى والبرامج التي لاتتناسب مع المعايير الشرعية التي يجب على الجهاز الاعلامي واللسان الناطق عنه أن يتقيد بها , وينحون في ذلك منحى أي قناة فضائية أخرى غير ملتزمة تحت ذرائع الوطنية والأناشيد الثورية و حتى بث تلاوة الأدعية المروية عن أئمة أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام اصبحت تلحن بالعزف الموسيقي في سابقة خطيرة تتنافى مع قدسية تلك النصوص التي يجب تنزيهها عن مثل ذلك .
بل حتى أن ممثليها ومندوبيها لم يعودوا أصحاب انضباط وقيود أخلاقية متميزة نابعة من الجهة التي ينتمون اليها وقد سمعت من بعض الإعلاميين عن مشاركتهم في المهرجانات الإعلامية التي عقدت في البحرين والتي لا يراعى فيها أدنى القيم الأخلاقية والضوابط السلوكية الشرعية وشأنهم في ذلك كشأن جميع المشاركين .