جميل جمال
13-02-2006, 11:11 AM
سماحة العلامة ما فتأ أعداء الدين في محاولة تشويه صورة الإسلام ومعارضة القرآن وإن كان ينسب قديما لابن المقفع والمعري محاولات لمعارضة القرآن فقد تمادى أعداؤنا في العصور المتأخرة في محاولاتهم تلك وأذكر مثلا محاولات الباب الشيرازي والبهاء والقادياني فكتبوا عدة كتب في هذا المجال أذكر منها البيان والإيقان والأقدس والخزائن الروحانية وحمامة البشرى ولكن محاولات المبشرين والعرب خصوصا كانت الأكثر وضوحا والأقوى انتشارا وفي هذا الوقت فقد تم نشر كتاب الفرقان الحق ولعلكم سمعتم به فهل هناك من محاولات جادة للرد على أولئك الناس من بابية وبهائية وقاديانية أحمدية وقسسا ومبشرين نصارى وأقباط؟
http://www.islam-exposed.org/
الموقع السابق خاص بالقرآن الجديد المزعوم والذي أسموه بالفرقان الحق ومؤلفه فلسطيني عربي كان مسلما وارتد عن الإسلام وأصبح قسا ومن أشد المناوئين للإسلام كما يقولون واسمه أحمد شوروش أو أحمد سوروس.
قدم له عضوا اللجنة المشرفة علي تدوينه وترجمته ونشره المدعوان الصفي و المهدي – كما ورد في مقدمته - وذكرا بأنه للأمة العربية خصوصا والي العالم الاسلامي عموما.
يبتديء المصحف المزعوم بمقدمة مسمومة ترسخ وتؤصل للخلط العقدي وحرية الأديان في مردات تنصيرية، زاعمة ان الفرقان الحق لكل انسان بحاجة الي النور بدون تمييز لعنصره أو لونه او جنسه او امته او دينه.
يتألف من 77 سورة مختلقة وخاتمة.. ومن اسماء تلك السور المفتراة الفاتحة -المحبة - المسيح - الثالوث - المارقين - الصَّلب - الزنا - الماكرين – الرعاة -الإنجيل - الأساطير - الكافرين - التنزيل - التحريف - الجنة - الأضحي – العبس-الشهيد.. إلخ .
ويفتتح بالبسملة الطامة بقولهم: (بسم الأب الكلمة الروح الإله الواحد الأوحد.مثلث التوحيد.. موحد التثليث ما تعدد) .
عرف المسلمون هذا اللاهوتي لأول مرة من خلال المناظرة التي جرت بينه وبين الداعية الإسلامي أحمد ديدات في ألبرت هول بلندن في حضور جمهور غفير من المسلمين والنصارى.
وأنيس شوروش من مواليد الناصرة بفلسطين، قتل اليهود عائلته، فانتقل إلى الأردن ثم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وتحصل على درجة البكالوريوس في علم الاجتماع من جامعة ميسيسبي، ودرجة الماجستير في اللاهوت من الدائرة العمومية في نيوأورليانز New Orleans ، ودرجة الدكتوراه في الكهنوت من معهد لوثن رايس لدراسة اللاهوت، ودرجة الدكتوراه في فلسفة الدين من المعهد الأمريكي للاهوت في ديتون، ميسيسبي. وله مؤلفات أشهرها كتابه ISALM REVEALED الصادر سنة 1988 مسيحي وطبع منه حتى الآن ثماني طبعات.
وهذا اللاهوتي المتأمرك له علاقات وطيدة بصناع القرار في أمريكا، وهو يحمل بين أضلعه حقدا على الإسلام لا يخفيه، وحسبه أنه ألقى محاضرة في إحدى الجامعات بأمريكا أمام عدد كبير من الطلاب بعد عدة أيام فقط من أحداث 11 سبتمبر، واستعدى فيها الحكومة الأمريكية على الإسلام باعتباره مصدر للإرهاب، بل دعا إلى إلقاء قنبلة نووية على مكة مصدر الإرهاب العالمي حتى يستريح العالم من شر الإسلام المستطير حسب زعمه. وقد أثارت هذه المحاضرة حفيظة الحاضرين، وكان من بينهم طلاب مسلمون، مما دفع رئيس الجامعة إلى الاعتذار الرسمي للمسلمين واصفا ما قاله شوروش بأنه وجهة نظر شخصية لا تمثل الجامعة.
آخر ما كتب دراسة بعنوان (الإسلام يستهدف أمريكا) يزعم فيها أن المسلمين وضعوا خطة من عشرين بندا للتحكم في أمريكا خلال عشرين عاما، :"ها أنذا أعرض تحليلا للغزو الإسلامي لأمريكا مبينا الأجندة التي رسمها الإسلاميون للسيطرة على أمريكا قبل عام 2020، فهل يستمر الأمريكيون في غض الطرف عن هذا الغزو كما فعلوا عندما هوجمنا في الحادي عشر من سبتمبر؟".
هل (الفرقان الحق) يضارع القرآن؟
يقول المؤلف فيما يزعم في كتابه:
(والذين اشتروا الضلالة وأكرهوا عبادنا بالسيف ليكفروا بالحق ويؤمنوا بالباطل أولئك هم أعداء الدين القيم وأعداء عبادنا المؤمنين).
(يا أيها الناس لقد كنتم أمواتا فأحييناكم بكلمة الإنجيل الحق. ثم نحييكم بنور الفرقان الحق).
(لقد افتريتم علينا كذبا بأنا حرمنا القتال في الشهر الحرام ثم نسخنا ما حرمنا فحللنا فيه قتالا كبيرا ).
قولهم في سورة التوحيد المزعومة: (وما كان لكم ان تجادلوا عبادنا المؤمنين في إيمانهم وتكفروهم بكفركم فسواء تجلينا واحدا او ثلاثة أو تسعة وتسعين فلا تقولوا ما ليس لكم به من علم وإنا أعلم من ضل عن السبيل).
وفي سورة المسيح التي خطتها ايديهم الآثمة: (وزعمتهم بأن الإنجيل محرف بعضه فنبذتم جُلَّه وراء ظهوركم).
وقولهم: (وقلتم: آمنا بالله وبما أوتي عيسي من ربه، ثم تلوتم منكرين.. ومن يبتغ غير ملتنا دينا فلن يقبل منه.. وهذا قول المنافقين).
وفي سورة الصلب قالوا كفرا: (إنما صلبوا عيسي المسيح ابن مريم جسدا بشرا سويا وقتلوه يقينا).
وفي سورة الثالوث زعموا كفرا: (ونحن الله الرحمن الرحيم ثالوث فرد إله واحد لا شريك لنا في العالمين).
ومنه قولهم: (إن أهل الضلال من عبادنا اشركوا بنا شركا عظيما فجعلونا تسعة وتسعين شريكا بصفات متضاربة وأسماء للإنس والجان يدعونني بها وما أنزلنا بها من سلطان.. وافتروا علينا كذبا بأنا الجبار المنتقم المهلك المتكبر المذل، وحاشا لنا ان نتصف بإفك المفترين ونزهنا عما يصفون).
وفي سورة الموعظة: (وزعمتم بأنا قلنا قاتلوا في سبيل الله وحرضوا المؤمنين علي القتال وما كان القتال سبيلنا وما كنا لنحرض المؤمنين علي القتال إن ذلك إلا تحريض شيطان رجيم لقوم مجرمين).
وفي سورة الصلاح: (يا أيها الذين ضلوا من عبادنا هل ندلكم علي تجارة تنجيكم من عذاب أليم تحابوا ولا تباغضوا وأحبوا ولا تكرهوا أعداءكم، فالمحبة سنتنا وصراطنا المستقيم.. وسكوا سيوفكم سككا ورماحكم مناجل ومن جني ايديكم تأكلون).
ومنه قولهم: (ولا تطيعوا أمر الشيطان ولا تصدقوه إن قال لكم: كلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم).
(وكم من فئة قليلة مؤمنة غلبت فئة كثيرة كافرة بالمحبة والرحمة والسلام).
(وما كان النجس والطمث والمحيض والغائط والتيمم والنكاح والهجر والضرب والطلاق إلا كومة ركس لفظها الشيطان بلسانكم وما كانت من وحينا وما أنزلنا بها من سلطان).
(وقلتم إفكا لا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا.. وأمرتم باقترافه مثني وثلاث ورباع أو ما ملكت أيمانكم، ولا جناح عليكم إذا طلقتم النساء فإن طلقتموهن فلا يحللن لكم من بعد حتي ينكحن أزواجا غيركم).
http://www.islam-exposed.org/
الموقع السابق خاص بالقرآن الجديد المزعوم والذي أسموه بالفرقان الحق ومؤلفه فلسطيني عربي كان مسلما وارتد عن الإسلام وأصبح قسا ومن أشد المناوئين للإسلام كما يقولون واسمه أحمد شوروش أو أحمد سوروس.
قدم له عضوا اللجنة المشرفة علي تدوينه وترجمته ونشره المدعوان الصفي و المهدي – كما ورد في مقدمته - وذكرا بأنه للأمة العربية خصوصا والي العالم الاسلامي عموما.
يبتديء المصحف المزعوم بمقدمة مسمومة ترسخ وتؤصل للخلط العقدي وحرية الأديان في مردات تنصيرية، زاعمة ان الفرقان الحق لكل انسان بحاجة الي النور بدون تمييز لعنصره أو لونه او جنسه او امته او دينه.
يتألف من 77 سورة مختلقة وخاتمة.. ومن اسماء تلك السور المفتراة الفاتحة -المحبة - المسيح - الثالوث - المارقين - الصَّلب - الزنا - الماكرين – الرعاة -الإنجيل - الأساطير - الكافرين - التنزيل - التحريف - الجنة - الأضحي – العبس-الشهيد.. إلخ .
ويفتتح بالبسملة الطامة بقولهم: (بسم الأب الكلمة الروح الإله الواحد الأوحد.مثلث التوحيد.. موحد التثليث ما تعدد) .
عرف المسلمون هذا اللاهوتي لأول مرة من خلال المناظرة التي جرت بينه وبين الداعية الإسلامي أحمد ديدات في ألبرت هول بلندن في حضور جمهور غفير من المسلمين والنصارى.
وأنيس شوروش من مواليد الناصرة بفلسطين، قتل اليهود عائلته، فانتقل إلى الأردن ثم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وتحصل على درجة البكالوريوس في علم الاجتماع من جامعة ميسيسبي، ودرجة الماجستير في اللاهوت من الدائرة العمومية في نيوأورليانز New Orleans ، ودرجة الدكتوراه في الكهنوت من معهد لوثن رايس لدراسة اللاهوت، ودرجة الدكتوراه في فلسفة الدين من المعهد الأمريكي للاهوت في ديتون، ميسيسبي. وله مؤلفات أشهرها كتابه ISALM REVEALED الصادر سنة 1988 مسيحي وطبع منه حتى الآن ثماني طبعات.
وهذا اللاهوتي المتأمرك له علاقات وطيدة بصناع القرار في أمريكا، وهو يحمل بين أضلعه حقدا على الإسلام لا يخفيه، وحسبه أنه ألقى محاضرة في إحدى الجامعات بأمريكا أمام عدد كبير من الطلاب بعد عدة أيام فقط من أحداث 11 سبتمبر، واستعدى فيها الحكومة الأمريكية على الإسلام باعتباره مصدر للإرهاب، بل دعا إلى إلقاء قنبلة نووية على مكة مصدر الإرهاب العالمي حتى يستريح العالم من شر الإسلام المستطير حسب زعمه. وقد أثارت هذه المحاضرة حفيظة الحاضرين، وكان من بينهم طلاب مسلمون، مما دفع رئيس الجامعة إلى الاعتذار الرسمي للمسلمين واصفا ما قاله شوروش بأنه وجهة نظر شخصية لا تمثل الجامعة.
آخر ما كتب دراسة بعنوان (الإسلام يستهدف أمريكا) يزعم فيها أن المسلمين وضعوا خطة من عشرين بندا للتحكم في أمريكا خلال عشرين عاما، :"ها أنذا أعرض تحليلا للغزو الإسلامي لأمريكا مبينا الأجندة التي رسمها الإسلاميون للسيطرة على أمريكا قبل عام 2020، فهل يستمر الأمريكيون في غض الطرف عن هذا الغزو كما فعلوا عندما هوجمنا في الحادي عشر من سبتمبر؟".
هل (الفرقان الحق) يضارع القرآن؟
يقول المؤلف فيما يزعم في كتابه:
(والذين اشتروا الضلالة وأكرهوا عبادنا بالسيف ليكفروا بالحق ويؤمنوا بالباطل أولئك هم أعداء الدين القيم وأعداء عبادنا المؤمنين).
(يا أيها الناس لقد كنتم أمواتا فأحييناكم بكلمة الإنجيل الحق. ثم نحييكم بنور الفرقان الحق).
(لقد افتريتم علينا كذبا بأنا حرمنا القتال في الشهر الحرام ثم نسخنا ما حرمنا فحللنا فيه قتالا كبيرا ).
قولهم في سورة التوحيد المزعومة: (وما كان لكم ان تجادلوا عبادنا المؤمنين في إيمانهم وتكفروهم بكفركم فسواء تجلينا واحدا او ثلاثة أو تسعة وتسعين فلا تقولوا ما ليس لكم به من علم وإنا أعلم من ضل عن السبيل).
وفي سورة المسيح التي خطتها ايديهم الآثمة: (وزعمتهم بأن الإنجيل محرف بعضه فنبذتم جُلَّه وراء ظهوركم).
وقولهم: (وقلتم: آمنا بالله وبما أوتي عيسي من ربه، ثم تلوتم منكرين.. ومن يبتغ غير ملتنا دينا فلن يقبل منه.. وهذا قول المنافقين).
وفي سورة الصلب قالوا كفرا: (إنما صلبوا عيسي المسيح ابن مريم جسدا بشرا سويا وقتلوه يقينا).
وفي سورة الثالوث زعموا كفرا: (ونحن الله الرحمن الرحيم ثالوث فرد إله واحد لا شريك لنا في العالمين).
ومنه قولهم: (إن أهل الضلال من عبادنا اشركوا بنا شركا عظيما فجعلونا تسعة وتسعين شريكا بصفات متضاربة وأسماء للإنس والجان يدعونني بها وما أنزلنا بها من سلطان.. وافتروا علينا كذبا بأنا الجبار المنتقم المهلك المتكبر المذل، وحاشا لنا ان نتصف بإفك المفترين ونزهنا عما يصفون).
وفي سورة الموعظة: (وزعمتم بأنا قلنا قاتلوا في سبيل الله وحرضوا المؤمنين علي القتال وما كان القتال سبيلنا وما كنا لنحرض المؤمنين علي القتال إن ذلك إلا تحريض شيطان رجيم لقوم مجرمين).
وفي سورة الصلاح: (يا أيها الذين ضلوا من عبادنا هل ندلكم علي تجارة تنجيكم من عذاب أليم تحابوا ولا تباغضوا وأحبوا ولا تكرهوا أعداءكم، فالمحبة سنتنا وصراطنا المستقيم.. وسكوا سيوفكم سككا ورماحكم مناجل ومن جني ايديكم تأكلون).
ومنه قولهم: (ولا تطيعوا أمر الشيطان ولا تصدقوه إن قال لكم: كلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم).
(وكم من فئة قليلة مؤمنة غلبت فئة كثيرة كافرة بالمحبة والرحمة والسلام).
(وما كان النجس والطمث والمحيض والغائط والتيمم والنكاح والهجر والضرب والطلاق إلا كومة ركس لفظها الشيطان بلسانكم وما كانت من وحينا وما أنزلنا بها من سلطان).
(وقلتم إفكا لا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا.. وأمرتم باقترافه مثني وثلاث ورباع أو ما ملكت أيمانكم، ولا جناح عليكم إذا طلقتم النساء فإن طلقتموهن فلا يحللن لكم من بعد حتي ينكحن أزواجا غيركم).