PDA

View Full Version : التفاؤل بالقرآن الكريم


غير مسجل
26-01-2004, 09:07 PM
سماحة الشيخ :
هل تعمل تفاؤل بالقرآن ؟
إذا كان كذلك ارجو منك أن تتفائل لي في أمرين هامين، مع ذكر الآيات و شرح الفأل فيها
سؤال اخر:
هل يصلح التفاؤل بالقرآن بين فترة واخرى لنفس الموضوع؟
شكرا
ونسألكم الدعاء

ضحى
27-01-2004, 02:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
سماحة الشيخ:
من فضلك أريد الرد بسرعة ضروري جدا ، لأني في ضيق
أسألك الدعاء لي بالفرج
شكرا

ضحى
28-01-2004, 10:34 PM
سماحة الميرزا الشيخ محسن العصفور:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
المعذرة .. ولكن الانسان بطبعه عجول كما يخبرنا به القرآن الكريم
ترى ماهي اجابة سماحتكم على هذا الموضوع؟ .
وفقكم الله تعالى لكل خير .
نسألكم الدعاء
شكرا

رد المدرسة
29-01-2004, 06:29 AM
بسمه تعالى
الرجاء تحديد الأمرين برقمين لكي يتميز أحدهما من الآخر كأن يكون التفاؤل في كل أمر على حدة
كأن تنوين أمراً معيناً تحت رقم (1)
وأمر اًآخر تحت رقم (2)
لا أن يكونا مجهولين بالكلية بذكر أمرين فحسب

ضحى
29-01-2004, 03:32 PM
مولانا الميرزا الشيخ محسن العصفور:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .. وبعد

فاني قد نويت الامرين في قلبي منذ أن كتبت لحضرتكم
فالأمر الاول لازال حاضرا في خاطري وقد نويته في قلبي فهو الأمر الاول رقم (1)
والأمر الثاني قد نويته في قلبي أيضا وهو الأمر رقم (2)

نسألكم الدعاء
وشكرا

ضحى
29-01-2004, 11:48 PM
بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أرجو ألاّ تنسى سماحة الشيخ الاجابة على السؤال الثاني وهو :
هل يصلح التفاؤل بالقرآن بين فترة واخرى لنفس الموضوع؟
مع الشكر الجزيل

رد المدرسة
30-01-2004, 05:49 AM
بسمه تعالى
الأولى:
التفاؤل الأول أن الأمر فيه مزالق كثيرة وأن النفس لن تكون قادرة على حفظ نفسها من الإنزلاق فيما فيه سوء الخاتمة والعاقبة وأن نتيجته الخسران الذيع وسوء المنقلب والعاقبة .
الآية
فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين (القصص ـ 81 )

الثانية
التفاؤل الثاني أن من تظنين فيه أنه سيكون سنداً وعوناً فيما تريدين الإقدام عليه وأخذك الغرور والخيلاء به لن ينفعك .
الآية
قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض ألهم شرك في السموات أم آتيناهم كتاباً فهم على بينة منه بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضاً إلا غروراً ( فاطر ـ 40 )
وأما عن الشق الثاني الذي ذكرتي فيه أنه هل يصلح التفاؤل بالقرآن بين فترة واخرى لنفس الموضوع؟
فنقول لك : لا يعقل ذلك ولا يتصور إلا إذا تغير قصد التفاؤل على أمر أول مرة في زمان محدد كأن يكون التفاؤل على موضوع شراء سيارة معينة مثلاً في هذا الإسبوع أو هذا الموديل ثم يستجد الأمر في زمان آخر أو سيارة أخرى .