PDA

View Full Version : الزواج من الذميات والمخالفات


ميرزا آل حبيب
25-01-2006, 12:53 PM
سماحة الشيخ

هناك الكثير من الطلاب المتغربين في البلاد العربية كالأردن أو لبنان أو مصر أو البلدان الغربية مثل ألمانيا وبريطانيا وأمريكا وكندا وغيرها من البلدان وقد يتعرف الطالب أثناء دراسته على إحدى الفتيات المسلمات المخالفات أو الذميات من اليهود أو النصارى فهل يجوز له الزواج ابتداء أو هناك شروط خاصة لمثل هذا الزواج؟ وفي حال كان الزواج من المسيحية جائزا فكيف يعيش معها في بيت واحد وهي تطبخ طعامه وتغسل ثيابه مع عدم إمكان إحراز الطهارة؟ وفي حال إباحة الزواج من المسيحية أو اليهودية فهل يجوز ذلك في كافة الطوائف المنتسبة لتلك الديانتين أم أن الحكم مقيد؟ وهل يشترط في الزوجة أن تكون بكرا مع صعوبة إيجاد فتاة ذمية بهذه المواصفات في هذه العصور؟ كما أن الكثير من الذميين في بلاد الغرب هم مسيحيون إسما ولكنهم ملحدون باطنا فهل يجب سؤال الفتاة قبل الزواج منها أم لا يجب ذلك؟ وتوجد طائفة تدعى الزرادشتية وطائفة تدعى الصابئة وهم من أصوا إيرانية أو هندية أو عراقية غالبا وهم متواجدون في بلاد المهجر فهل يجوز نكاحهم؟ كما أن هناك جماعات تسمى بالقاديانية ولهم مساجد خاصة يصلون فيها في ألمانيا فهل يجوز نكاحهم؟ وهل يجوز الصلاة في مساجدهم إذ هم يدعون بأنهم مسلمون؟

رد المدرسة
25-01-2006, 03:22 PM
بسمه تعالى
يجوز الزواج من المسلمة المخالفة مطلقاً باتفاق فقهاء الشيعة الامامية وان وجد منهم الخلاف بالمسلم المخالف مطلقاً هذا إذا كانت من اتباع المذاهب الأربعة المشهورة ولم يظهر منها البغض لآل البيت ولا أئمتهم أو شيعتهم لموالاتهم لهم وأما الزواج من الكتابيات فيجوز مطلقاً بالعقد المنقطع دون الدائم
من دون فرق بين الطوائف التي تنتسب لتلك الديانات ولا داعي للسؤال منهم عن تفاصيل معتقداتهم بعد القطع بإنحراف أصل انتمائهم الديني لتلك الأديان السماوية التي نسخت بعضها بعضاً ونسخ الاسلام جواز التعبد بها جميعاً .
والحق في الجواز المرأة الزرادشتية ( المجوسية ) نسبة الى نبي ظهر لدى الفرس اسمه زرادشت والمرأة الصابئة حيث يدعي الصابئة الانتساب الى شريعة آدم أي البشر عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام .
وأما القاديانية والأحمدية والبهائية والبابية فهي مذاهب ابتدعها الاستعمار البريطاني في العالم الاسلامي فأتباعها يرجعون الى احد المذاهب الخمسة المعروفة ويتلونون اليوم في مراكزهم في الدول الغربية بألوان مختلفة بين التقرب في التشبه بأصولهم المذهبية وبين الانحراف العلني حيث يتولى تنظير الايدلوجيات الفكرية والعقائدية لها المخابرات البريطانية والموساد الاسرائلية في عالم اليوم .
وخلاصة الكلام انه يجوز الزواج بمن تنتمي لأحد المذاهب الأربعة اذا لم يظهر منها النصب والعداء لأهل البيت عليهم السلام بالعقد الدائم لذا فلا مشكلة في مثل هذا الأمر .
وأما بقية من اشرت اليهم من الكتابيين واتباع تلك المذاهب المنحرفة الأخرى فلا يجوز الزواج بهن إلا بالعقد المنقطع ولا يجوز مساكنتهن إذا لم يكن له القدرة على احراز طهارة اللباس والمأكل والمكان للصلاة الخمس اليومية في الأوقات الخمسة ونحو ذلك وانما يقتصر في علاقته الزوجية المؤقتة معهن على اشباع غريزته الجنسية وتحصين نفسه من الوقوع في العلاقات المحرمة ليس أكثر .