View Full Version : شرح اصول الكافى
بسمه تعالى
سماحة الشيخ محسن \ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قراءت فى تقديم اصول الكافى لثقة الاسلام الكلينى رضوان الله عليه .. انه يوجد شرح لأصول الكافى تأليف المحدث الاسترابادى رضوان الله عليه ..
فهل فعلا هذا الشرح موجود .. وهل هو عند سماحتكم .. واستأذن سماحتكم .. هل يمكن ان ترسل لى الجزء الخاص بشرح باب ليلة القدر .. من كتاب الحجة ..
ج1 .. من الشرح المذكور .. ولو حتى عن طريق التصوير الضوئى ان امكن ان شاء الله .. متوسلا الى الله بأهل العصمة عليهم السلام ان ييسر لك اجابة رجائى وطلبى وجزاكم الله خيرا .. ودمتم فى امان الله وحفظه
رد المدرسة
13-01-2004, 02:19 AM
بسمه تعالى
الشرح المطبوع و المتداول لأصول الكافي هو شرح الملا صالح المازندراني ويعد من أفضل الشروح
وهناك شرح لكتاب الكافي بأكمله الأصول والفروع والروضة يسمى بمرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول للعلامة المجلسي طبع في مدينة قم سنة 1404 هـ
ولم يطبع حتى الآن في حدود اطلاعي القاصر من كتب المحدث الإسترابادي حتى الآن سوى كتاب الفوائد المدنية وأما الشرح الذي ذكرته وأشرت اليه لم يطبع ولعله إن وجد فهو لا زال مطموراً في أحد المكاتب الخطية لكننا لم نتقصى أثره .
لذا نلتمس منك العذر في عدم امكان تلبية طلبك في الوقت الراهن .
بسمه تعالى
سماحة الشيخ محسن \ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا على ردكم ... ولى رجاء هل يمكن ان ترسل لى الجزء الخاص بشرح باب ليلة القدر .. من كتاب الحجة .. من شرح الملا صالح المازندراني
.. ولو حتى عن طريق التصوير الضوئى ان امكن ان شاء الله ..
وجعل الله ذلك فى ميزان حسناتك , وزاد فى احسانك .
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
رد المدرسة
30-01-2004, 09:19 PM
بسمه تعالى
إليك أيها الأخ العزيز الفاضل ما سألت
- شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني ج 5 ص 344 :
باب في شأن إنا أنزلناه في ليلة القدر وتفسيرها * الأصل : 1 - محمد بن أبي عبد الله ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد ابن محمد جميعا ، عن الحسن بن العباس بن الحريش ( 1 ) عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : بينا أبي ( عليه السلام ) يطوف بالكعبة إذا رجل معتجر قد قيض له فقطع عليه اسبوعه حتى أدخله إلى دار جنب الصفا فأرسل إلي فكنا ثلاثة فقال : مرحبا يا ابن رسول الله ثم وضع يده على رأسي وقال : بارك الله فيك يا أمين الله بعد آبائه . يا أبا جعفر إن شئت فأخبرني وإن شئت فأخبرتك وإن شئت سلني وإن شئت سألتك ، وإن شئت فاصدقني وإن شئت صدقتك ؟ قال : كل ذلك أشاء قال : فاياك أن ينطق لسانك عند مسألتي بأمر تضمر لي غيره قال : إنما يفعل ذلك من في قلبه علمان يخالف أحدهما صاحبه وإن الله عزوجل أبى أن يكون له علم فيه اختلاف قال : هذه مسألتي وقد فسرت طرفا منها ، أخبرني عن هذا العلم الذي ليس فيه اختلاف من يعلمه ؟ قال : أما جملة العلم فعند الله جل ذكره وأما ما لابد للعباد منه فعند الأوصياء قال : ففتح الرجل عجرته واستوى جالسا وتهلل وجهه وقال : هذه أردت ولها أتيت ، زعمت أن علم مالا اختلاف فيه من العلم عند الأوصياء فكيف يعلمونه ؟ قال : كما كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يعلمه إلا أنهم لا يرون ما كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يرى . لأنه كان نبيا وهم محدثون وإنه كان يفد إلى الله عزوجل فيسمع الوحي وهم لا يسمعون فقال : صدقت يا ابن رسول الله ! سأتيك بمسألة صعبة ، أخبرني عن هذا العلم ما له لا يظهر كما كان مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : فضحك أبي ( عليه السلام ) وقال : أبى الله عزوجل أن يطلع على علمه إلا ممتحنا للإيمان به كما قضى على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يصبر على أذى قومه ولا يجاهدهم إلا بأمره ، فكم من اكتتام قد اكتتم به حتى قيل له : * ( اصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين ) * وأيم الله أن لوصدع قبل ذلك لكان آمنا ولكنه إنما نظر في الطاعة وخاف الخلاف فلذلك كف ، فوددت أن عينك تكون مع مهدي هذه الامة و الملائكة بسيوف آل داود بين السماء والأرض تعذب أرواح الكفرة من الأموات وتلحق بهم أرواح أشباههم من الأحياء ثم أخرج سيفا ثم قال : ها إن هذا منها ، قال : فقال : أبي إي والذي اصطفى * ( هامش ) * 1 - هذا الرجل ضعيف جدا والحديث فاسد الألفاظ تشهد مخائله على أنه موضوع . ( صه ) ( * ) / صفحة 345 / محمدا على البشر ، قال : فرد الرجل اعتجاره وقال : أنا إلياس ما سألتك عن أمرك وبي منه جهالة غير أني أحببت أن يكون هذا الحديث قوة لأصحابك وساخبرك بآية أنت تعرفها إن خاصموا بها فلجوا . قال : فقال له أبي ( عليه السلام ) : إن شئت أخبرتك بها ، قال : قد شئت ، قال : إن شيعتنا إن قالوا لأهل الخلاف لنا : إن الله عز وجل : بقول لرسوله ( صلى الله عليه وآله ) : إنا أنزلناه في ليلة القدر - إلى آخرها - فهل كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يعلم من العلم شيئا لا يعلمه في تلك الليلة أو يأتيه به جبرئيل ( عليه السلام ) في غيرها ؟ فانهم سيقولون : لا ، فقل لهم : فهل كان لما علم بد من أن يظهر ؟ فيقولون : لا ، فقل لهم : فهل كان لما علم بد من أن يظهر ؟ فيقولون : لا ، فقل لهم : فهل كان فيما أظهر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من علم الله عز ذكره اختلاف ؟ فإن قالوا : لا ، فقل لهم : فمن حكم بحكم الله فيه اختلاف فهل خالف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيقولون : نعم - فان قالوا : لا ، فقد نقضوا أول كلامهم - فقل لهم : ما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم ، فإن قالوا : من الراسخون في العلم ؟ فقل : من لا يختلف في علمه ، فإن قالوا : فمن هو ذاك ؟ فقل : كأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صاحب ذلك ، فهل بلغ أو لا ؟ فإن قالوا : قد بلغ فقل : فهل مات ( صلى الله عليه وآله ) والخليفة من بعده يعلم علما ليس فيه اختلاف ؟ فإن قالوا : لا ، فقل : إن خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مؤيد ولا يستخلف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلا من يحكم بحكمه وإلا من يكون مثله إلا النبوة وإن كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم يستخلف في علمه أحدا فقد ضيع من في أصلاب الرجال ممن يكون بعده فإن قالوا لك : فإن علم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان من القرآن فقل : * ( حم والكتاب المبين * أنا انزلناه في ليلة مباركة [ إنا كنا منذرين * فيها ] إلى قوله : إنا كنا مرسلين ) * فإن قالوا لك : لا يرسل الله عز وجل إلا إلى نبي فقل : هذا الأمر الحكيم الذي يفرق فيه هو من الملائكة والروح التي تنزل من سماء إلى سماء أو من سماء إلى أرض ؟ فإن قالوا من سماء إلى سماء فليس في للسماء أحد يرجع من طاعة إلى معصية ، فإن قالوا من سماء إلى أرض هل
.................................................. ..........
- شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني ج 5 ص 345 :
الأرض أحوج الخلق إلى ذلك فقل : فهل لهم بد من سيد يتحاكمون إليه ؟ فان قالوا : فان الخليفة هو حكمهم . فقل : * ( الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور - إلى قوله - : خالدون ) * لعمري ما في الأرض ولا في السماء ولي لله عز ذكره إلا وهو مؤيد ومن أيد لم يخط وما في الأرض عدو لله عز ذكره إلا وهو مخذول ومن خذل لم يصب ، كما أن الأمر لابد من تنزيله من السماء يحكم به أهل الأرض كذلك لابد من وال ، فإن قالوا : لا نعرف هذا فقل : [ لهم ] قولوا ما أحببتم ، أبى الله عز وجل بعد محمد ( صلى الله عليه وآله ) أن يترك العباد ولا حجة عليهم ، قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ثم وقف فقال : ههنا يا ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) باب غامض أرأيت إن قالوا : حجة الله القرآن ؟ قال : / صفحة 346 / إذن أقول لهم : إن القرآن ليس بناطق يأمر وينهى ولكن للقرآن أهل يأمرون وينهون وأقول قد عرضت لبعض أهل الأرض مصيبة ماهي في السنة والحكم الذي ليس فيه اختلاف وليست في القرآن أبى الله لعلمه بتلك الفتنة أن تظهر في الأرض وليس في حكمه راد لها ومفرج عن أهلها فقال : ههنا تفلجون يا ابن رسول الله أشهد أن الله عز ذكره قد علم بما يصيب الخلق من مصيبة في الأرض أو في أنفسهم من الدين أو غيره فوضع القرآن دليلا ، قال : فقال الرجل : هل تدري يا ابن رسول الله دليل ما هو ؟ قال أبو جعفر ( عليه السلام ) ، نعم فيه جمل الحدود وتفسيرها عند الحكم ، فقال : أبى الله أن يصيب عبدا بمصيبة في دينه أو في نفسه أو [ في ] ماله ليس في أرضه من حكمه قاض بالصواب في تلك المصيبة قال : فقال الرجل : أما في هذا الباب فقد فلجتهم بحجة إلا أن يفتري خصمكم على الله فيقول : ليس لله جل ذكره حجة . ولكن أخبرني عن تفسير * ( لكيلا تأسوا على ما فاتكم ) * ؟ مما خص به علي * ( ولا تفرحوا بما آتاكم ) * قال : في أبي فلان وأصحابه واحدة مقدمة وواحدة مؤخرة * ( لا تأسوا على ما فاتكم ) * مما خص به علي ( عليه السلام ) * ( ولا تفرحوا بما آتاكم ) * من الفتنة التي عرضت لكم بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال الرجل : أشهد أنكم أصحاب الحكم الذي لا اختلاف فيه ثم قام الرجل وذهب فلم أره . * الشرح : قوله ( إذا رجل معجر ) في النهاية الاعتجار هو أن يلف العمامة على رأسه ويرد طرفها على وجهه ولا يعمل منها شيئا تحت ذقنه ومنه حديث الحجاج دخل مكعة معتجرا بعمامة سوداء ، وفي المغرب الاعتجار الاعتمام وأما الاعتجار المنهي عنه في الصلاة فهولي العمامة على الرأس من غير إدارة تحت الحنك عن الأزهري وتفسير من قال هو أن يلف العمامة على رأسه ويبدي الهامة أقرب لأنه مأخوذ من معجر المرأة وهو ثوب كالعصابة تلفه المرأة على استدارة رأسها في الأجناس عن محمد المعتجر المتنقب بعمامته وقد غطى أنفه . قوله ( قد قيض له ) على صيغة المجهول من باب التفعيل يقال : قيض الله فلانا لفلان أي جاءه به وأتاحه له ، يعني قدره له ، ومنه قوله تعالى * ( وقيضنا لهم قرناء ) * أي قدرنا وسببنا لهم من حيث لا يحتسبونه . قوله ( مرحبا ) أي لقيت رحبا وسعة ، وقيل : معناه رحب الله بك مرحبا فجعل المرحب موضع الترحيب . وقيل أتيت سعة . قوله ( بارك الله فيك ) أي زاد الله فيك خيرا أو ثبتك فيه . / صفحة 347 / قوله ( إن شئت فأخبرني ) خيره بين ثلاثة أمور الأول الإخبار وهو إفادة المخاطب ، والثاني المسألة وهي استفادة ما عنده ، والثالث الصدق أو تصديق المتكلم وعده صادقا وهو يناسب الأولين جميعا لأنه يناسب الإخبار والجواب كليهما وهذا من جملة الآداب في التخاطب والمناظرة . قوله ( فإياك أن ينطق لسانك عند مسألتي بأمر تضمير لي غيره ) إضافة المسألة إلى الفاعل أو المفعول والباء متعلق بينطبق والاضمار التغيب والإخفاء ومنه أضمر في قلبه شيئا كما صرح في المغرب وكأنه حذره من أن ينطق بغير ما يضمر في قلبه وأمره بأن يكون لسانه مطابقا لما في قلبه غير مخالف له كما هو شأن أصحاب المناظرة والجدل ، أو أمره بأن ينطق بما يفيد اليقين دون الاحتمال أو الظاهر فأجاب ( عليه السلام ) بأن ذلك شأن من كان في قلبه علمان يخالف أحدهما الآخر وأما من كان في قلبه علم واحد لا اختلاف فيه فلسانه مطابق لقلبه وما ينطق به يفيد اليقين الذي لا يحتمل غيره . قوله ( أما جملة العلم فعند الله تعالى ) المراد بجملة العلم كله . قوله ( ففتح الرجل عجرته ) قال الجوهري العجرة بالكسر نوع من العمة . هكذا في بعض النسخ وفي أكثر عجيزته بالباء بعد الجيم والزاي المعجمة بعد الياء والعجز مؤخر الشئ يذكر ويؤنث وهو للرجل والمرأة جميعا والجمع الأعجاز ، والعجيزة للمرأة خاصة كذا في الصحاح قال ابن الأثير : في حديث البراء إنه رفع عجيزته في السجود العجيزة العجز وهي للمرأة خاصة فاستعارها للرجل . قوله ( وتهلل وجهه ) في الصراح تهلل درخشيدن برق وروى از شادى . قوله (
.................................................. ..........
- شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني ج 5 ص 347 :
زعمت ) الزعم مثلثة قد يطلق على القول الحق وإن كان إطلاقه على الباطل والكذب وما يشك فيه أكثر . قوله ( فكيف يعلمونه ) سأل عن كيفية حصوله وطريق تعلمه فأجاب بأنهم سمعوه من الملائكة مثل النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلا أنه كان يراهم وهم لا يرونه للفرق بين النبي والمحدث ولعل المقصود أن لهم علوما من هذا الطريق لا أن كل علومهم منه وإلا فجل علومهم من النبي ( صلى الله عليه وآله ) . قوله ( وانه كان يفد ) وفد إليه وعليه قدم وورد ، وهذا فرق آخر بينهم وبين النبي ( صلى الله عليه وآله ) بأنهم لا يسمعون الوحي بلا واسطة من الله تعالى وهو يسمعه . قوله ( أخبرني عن هذا العلم ) سأل عن سبب عدم ظهور هذا العلم الذي لا اختلاف فيه مع الأصياء حتى لا يوجد في الدين اختلاف ويرجع إليهم الناس كلهم كما كان يظة ر مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . / صفحة 348 / قوله ( فضحك أبي ( صلى الله عليه وآله ) ) سبب الضحك أمران أحدهما أنه جعل هذه المسألة صعبة وليست كذلك والآخر أنه سأله للامتحان والاختبار بحسب الظاهر تجاهلا عن حاله ( عليه السلام ) مع علمه ( عليه السلام ) بأنه عارف بحاله . قوله ( وقال أبى الله عز وجل أن يطلع على علمه إلا ممتحنا للإيمان به ) حاصل الجواب أن ظهور هذا العلم مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دائما في محل المنع فإنه كان مدة في أول البعثة مأمورا بستره واكتتامه إلا عن أهله وهو الممتحن للإيمان حتى أمر بالإعلان والإطهار على الناس كلهم وكذلك الأوصياء مأمورون بستره واكتتامه إلا عن أهله حتى يؤمروا بإعلانه وإظهاره وحتى يأتي إبان أجله الدي يظهر فيه الدين الحق على كافة الناس وهو زمان مهدي هذه الامة . قوله ( فكم من أكتتام قد اكتتم به ) المصدر بمعنى المفعول وكم خبرية لبيان الكثرة وضمير المجرور راجع إلى الاكتتام أو إلى الأمر ويرجح الثاني بأن الاكتتام يتعدى بنفسه يقال أكتتمت الشئ فهو مكتتم إذا اريد المبالغة في الكتمان يعني أنه ( صلى الله عليه وآله ) قد ستر كثيرا من الامور المستورة والأسرار الخفية عن غير أهلها حتى قيل له * ( أصدع بما تومر ) * أي تكلم به جهارا * ( وأعرض عن المشركين ) * ولا تلتفت إلى ما يقولون من الاستهزاء وغيره . قوله ( وأيم الله ) أي وأيم الله قسمي وهو لفظ وضع للقسم ، لو صدع بالحق وتكلم به جهارا قبل ذلك لكان آمنا في نفسه وأهله ولكنه إنما نظر في طاعة الرب وخاف خلافه أو خلاف الامة وعدم تأثير الصدع فيهم فلذلك كف عن الإجهار ولذلك يسقط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند فوات التأثير والعلم بعدمه كما يسقط عند خوف النفس ، وبالجملة إذا سقط الإعلان والإجهار عن النبي مع عدم خوف النفس ، وبالجملة إذا سقط الإعلان والإجهار عن النبي مع عدم خوف النفس لمصلحة أخرى سقط عن الوصي مع خوف النفس بطريق أولى . قوله ( فوددت أن عينك ) أشار إلى أن الوصي الذي يظهر معه هذا العلم الذي لا اختلاف فيه بأمر الله تعالى مهدي هذه الأمة الذي ينصره الله تعالى بالملائكة وزمانه زمان ظهور دين الحق على الأديان كلها ولو كره المشركون . قوله ( ثم أخرج سيفا ثم قال : ها ) " ها " حرف التنبيه أو بمعنى خذوقد تمد أي ثم أخرج ذلك الرل سيفا من غمده ثم قال : ها إن هذا السيف من سيوف آل داود والمراد بها إما الحقيقة أو تشبيها بسيوف آل داود في جريانها على الأعداء والاستيلاء على أهل العالم كما استولى سليمان ( عليه السلام ) . قوله ( غير أني أحببت أن يكون هذا الحديث قوة لأصحابك ) في مناظرة الخصم حيث يقولون : لو كان للنبي وصي عالم بعلومه كلها لوجب عليه أن يظهر على الخلق إمامته وعلمه حتى لا يختلف / صفحة 349 / أحد ، وحيث لم يظهر علم أنه لا وصي ولا عالم بعلومه كلها والجواب ما أشار إليه ( عليه السلام ) من أن الاظهار إنما يجب لو لم يكن مأمورا بإخفائه وأما مع الأمر به فلا كما لم يظهر لنبي . وبالجملة وجوب الإظهار دائر مع الأمر به فعند انتفاعه لا يجب . قوله ( فلجوا ) الفالج الغالب وقد فلج أصحابه وعلى أصحابه إذا غلبهم والاسم الفلج باضم . قوله ( قال إن شيعتنا إن قالوا لأهل الخلاف لنا ) حاصل هذا القول إلزامهم بأنهم مخالفون لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في العلم والأحكام وإن في الامة من لا يخالفه وهو وصيه وصاحب علومه وأسراره وبناء الإلزام على مقدمات كلها مسلمة عندهم ، الأول أنه ( صلى الله عليه وآله ) عالم بجميع الأشياء والثانية أنه وجب عليه إظهار علومه والثالثة أنه لا اختلاف في علمه وحكمه ، والرابعة أن كل من حكم بحكم كان فيه اختلاف فقد خالفه ، ومن هذه المقدمات ظهر أنهم مخالفون له في العلم والحكم إذ في علمهم وحكمهم اختلاف إلا أن يقولوا في المقدمة الرابعة إن كل من حكم بحكم فيه اختلاف غير مخالف له فيلزمهم أن هذا القول مناقض للمقدمة الثالثة المسلمة عندهم بالضرورة إذ عدم مخالفتهم له
.................................................. ..........
- شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني ج 5 ص 349 :
له مع تحقق الاختلاف في علمهم وحكمهم إنما يتحقق إذا تحقق الاختلاف في علمه وحكمه أيضا وهذا مما لم يقولوا به . قوله ( لا يعلمه في تلك الليلة أو يأتيه به جبرئيل في غيرها ) الظرف متعلق بالمنفي وقوله أو يأتيه عطف عليه . قوله ( فإنهم سيقولون لا ) لاعترافهم بأنه علم كل شئ في تلك الليلة لقوله تعالى : * ( تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ) * أو أتاه جبرئيل في غيرها وبالجملة اعترفوا بأنه لم يمت حتى علم كل شئ . قوله ( فهل كان لما علم بد ) من أن يظهر أي فراق من إظهاره وقولهم : لابد من كذا معناه لا فراق منه . ( فيقولون : لا ) أي فيقولون : لابد من إظهار علمه لأنه الغرض منه . قوله ( فيقولون : نعم ) ويلزمهم من ذلك أنهم مخالفون لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لوقوع الاختلاف في حكمهم . قوله ( فإن قالوا : لا فقد نقضوا أول كلامهم ) أي فإن قالوا : من حكم بحكم فيه اختلاف لم يخالف رسول الله فقد نقضوا أول كلامهم حيث قالوا : لا اختلاف فيما أظهر رسول الله من علم الله تعالى لأن عدم التخالف يقتضي أن يكون في حكمه أيضا اختلاف . قوله ( فقل لهم ) الفاء جزاء آخر للشرط أي فإن قالوا : لا ، فقل لهم لابطال قولهم هذا بعد التناقض في كلامهم بالدليل الدال على أن خليفة الرسول مثله في جميع الصفات إلا النبوة فيجب أن يوافق / صفحة 350 / قوله قوله وحكمه حكمه ولا يخالفه في أمر من الامور فمن خالفه ليس خليفة له . قوله ( فهل بلغ أو لا ) أي فهل بلغ الرسول ذلك العلم الذي لا اختلاف فيه إلى أحد أو لا ، فإن قالوا : لا فقل الخ أي فإن قالوا : لا يلزم أن يعلم الخليفة من بعده علما ليس فيه اختلاف فقل : إن هذا القول باطل بالضرورة لأن خليفة الرسول مؤيد مثله ولا يستخلف الرسول إلا من يحكم بحكمه ويكون مثله في جميع الصفات إلا النبوة إذ الغرض من خلافته هو إقامة دينه وعلمه وإجراء حكمه على امته ولو جاءت المخالفة بطلت الخلافة والغرض منها بالضرورة . قوله ( وإن كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم يستخلف في علمه أحدا - الخ ) أشار بذلك إلى إبطال احتمال آخر مقابل للاحتمال الأول وهو قوله : فإن قالوا : قد بلغ يعني إن قالوا : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم يبلغ علمه ولم يستخلف في علمه أحدا فيرد عليهم أنه قد ضيع من في أصلاب الرجال فمن يكون بعده إلى يوم القيامة لأن تمسكهم بشريعته موقوف على وجود حاكم عالم بعلمه ينوب منابه في إجراء أحكامه وحدوده وغيرها فلو لم يستخلفه فقد ضيعهم . قوله ( فإن قالوا لك ) إشارة إلى ما توهموا من منع مضمون الشرطية المذكورة وهو أن عدم تبليغ علمه وعدم استخلاف أحد فيه موجب لتضييع من في أصلاب الرجال لأن علمه ( صلى الله عليه وآله ) كان من القرآن والقرآن تبيان كل شئ وهو معمول بين الناس فلا يلزم من عدم تبليغ علمه إلى أحد من الامة وعدم استخلافه فيه ما ذكر ، وقوله ( عليه السلام ) " فقل حم إلى آخره " إشارة إلى دليل آخر دال على وجوب وجود خليفة له عالم بعلمه حاكم بين خلقه وإنما أعرض عن جواب المنع لكونه في غاية الضعف مع أنه سيشير إليه والمراد بالكتاب المبين القرآن وبالليلة المباركة ليلة القدر ، وبإنزاله فيها ابتداء إنزاله أو إنزال كله فيها إلى السماء الدنيا ثم إنزاله نجوما ، إلى الأرض ، وبالأمر الحكيم الأمر المحكم المشتمل على الحكمة وبالإرسال إرسال الملائكة في ليلة القدر ما دامت الدنيا إلى من يتولى امور الخلق ويحكم بينهم بالعدل . قوله ( فإن قالوا لك ) منعوا إرسال الملائكة إلى غير نبي وبناء هذا المنع على أحد امور ثلاثة : الأول اختصاص وجود ليلة القدر بعصر النبي وزواله بعده ، الثاني وجودها بعده أيضا واختصاص نزول الملائكة إلى النبي وهو حي . الثالث كذلك واستمرار نزولهم إليه وهو ميت ، ولما كان كل هذه الامور خلاف إجماع الامة إلا من لا يعتد به كما صرح به جماعة من علماء العامة أيضا وستعرفه لم يتعرض ( عليه السلام ) في الجواب لدفع ذلك بل أجاب بأنه إذا نزلت الملائكة في ليلة القدر بعده ( صلى الله عليه وآله ) من كل أمر حكيم بحكم الآية الكريمة نزلت إلى أهل الأرض قطعا لأن أهل السماء لا يحتاجون إلى الزجر والنهي إذ أحد منهم لا يرجع إلى معصية الرب حتى يحتاج إلى الزجر عنها وإذا نزلت إلى أهل / صفحة 351 / الأرض وجب أن يكون هناك منزل إليه وهو إما حاكم الجور أو حاكم العدل والأول باطل لأن الجائر معزول عن الحكم بالضرورة ولقوله تعالى : * ( والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت ) * أي التابع للهوى النفسانية والوساوس الشيطانية فهو لا يصلح أن يكون وليا للمؤمنين وموردا للملائكة ومتكفلا لأمر الخلق بالأمر والنهي فتعين الثاني وهو المطلوب . قوله ( هو من الملائكة والروح ) الضمير راجع إلى الأمر الحكيم أي الأمر المحكم المتقن المتضمن للحكم والمصالح . والجملة خبر بمعنى الاستفهام . قوله ( وأهل
.................................................. ..........
- شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني ج 5 ص 351 :
الأرض أحوج الخلق ) الواو إما للعطف على قوله من سماء أو للحال . قوله ( فإن قالوا فإن الخليفة هو حكمهم ) الحكم بالتحريك هو الحاكم والمراد بالخليفة سلطان العصر وخلفاء الجور ، وهذا القول مشعر بأن أهل الخلاف أيضا قائلون باستمرار حكم ليلة القدر وقد صرح به جماعة من علمائهم وادعوا الإجماع عليه فما ذكروه أولا من أن الله تعالى لا يرسل إلا إلى نبي كان مكابرة . قوله ( فقل الله ولي الذين آمنوا ) ملخص الجواب أن ولي المؤمنين وجب أن يكون متصفا بإخراجهم من ظلمات الجهل إلى العلم وولي الكافرين والفاسقين عكس ذلك فكيف يكون ولي الكافرين والفاسقين ولي المؤمنين وتنزل إليه الملائكة وتجعله واليا لأمرهم ونهيهم . قوله ( ومن خذل لم يصب ) فكيف يجعل من يخطأ ولا يصيب وليا للمؤمنين . قوله ( كما أن الأمر لابد ) دفع بذلك توهم أن الملائكة تنزل لا إلى أحد . قوله ( قولوا ما أحببتم ) دل على أن قولهم لا نعرف هذا محض المحبة النفسانية والهوى الشيطانية من غير أن يكون له أصل يستند إليه ومأخذ يعتمد عليه . قوله ( أبى الله أن يترك بعد محمد العباد ولا حجة عليهم ) وإنما أبى ذلك لئلا يكون للناس على الله حجة يوم القيامة ولئلا يبطل الغرض من إيجادهم ، وحجته تعالى عليهم يجب أن يكون من أهل العصمة والطهارة ليتم الوثوق بقوله وفعله وأمره ونهيه ووعده ووعيده . قوله ( ثم وقف ) لعل المراد بالوقوف القيام لتعظيمه ( عليه السلام ) ورعاية الأدب والغامض من الكلام خلاف الواضح وهذا اعتراض على قوله ( عليه السلام ) " أبى الله أن يترك بعد محمد العباد ولا حجة عليهم " فكأنه قال : هذا حق ولكن الحجة هو القرآن فلا يتم المطلوب . قوله ( فال إذن أقول ) حاصله : أن القرآن ليس بحجة إلا بناطق مؤيد يعلم ظاهر القرآن وباطنه وباطن باطنه ويتمر وينهى بالحق ولذلك ترى كل واحدة من الفرق المختلفة يتمسك بالقرآن وتخاصم به الاخرى وتحمله على المقاصد الباطلة فعلم من ذلك أن القرآن ليس بحجة مستقلة . / صفحة 352 / قوله ( وأقول قد عرضت ) عطف على أقول ووجه آخر لدفع الاعتراض المذكور . قوله ( ما هي في السنة ) المراد بعدم كون حكم تلك المصيبة في السنة والقرآن عدم كونه فيهما بحسب علم الناس وعقولهم القاصرة فلا ينافي ما تقرر من أن كل شئ فيهما . قوله ( والحكم الذي ليس فيه اختلاف ) تفسير للسنة واحتراز عن السنة المستندة إلى الرأي والقياس فإنها لا اعتداد بها لاختلاف آراء الناس وقياساتهم . قوله ( وليس في حكمه راد لها ) الحكم إما بالتحريك أو بضم الحاء وسكون الكاف والضمير راجع إلى الله . قوله ( فوضع القرآن دليلا ) أي دليلا عليها وعلى حكمها وهذا يؤيد ما قلنا في تفسير أنها ليست في القرآن من أنها ليست فيها بحسب عقولهم . قوله ( دليل ما هو ) سأل عن كيفية دلالة القرآن عليها إما بالإجمال أو التفصيل فأجاب ( عليه السلام ) بأن فيه جمل الحدود وتفسيرها عند الحاكم العالم بمعانيه وأراد بالجمل مقابل التفصيل ويحتمل أن يراد بها الجميع ( 1 ) . * ( هامش ) * 1 اعلم أن جميع ما روى في باب شأن انا أنزلناه في ليلة القدر وتفسيرها منقول من الحسن بن العباس بن حريش الرازي أبي علي . قال النجاشي : روى عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) ضعيف جدا ، له كتاب انا أنزلناه في ليلة القدر وهو كتاب ردئ الحديث مضطرب الألفاظ انتهى . ونحوه حكى العلامة عن ابن الغضائري وزاد مخائله تشهد على أنه موضوع وهذا الرجل لا يلتفت إليه ولا يكتب حديثه . أقول : ليس ما يعقل ويفهم من الدليل الذي نسبه إلى الياس النبي ( عليه السلام ) غير ما سبق في صدر كتاب الحجة من وجود إمام في كل عهد يزيل الشكوك والأوهام ويبين الأحكام لعدم اشتمال الكتاب والسنة ظاهرا على جميع ما يحتاج إليه الناس كما سبق في محاجة هشام بن الحكم مع عمرو بن عبيد والرجل الشامي والذي يزيد في هذا الخبر ذكر انا أنزلناه في ليلة القدر فإن قوله تعالى : * ( تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم ) * يدل بزعم الراوي على تنزيل الوحي في الأحكام والشرائع وحوائج الناس في امور دينهم في كل سنة ولابد أن يكون في كل زمان إمام ينزل إليه الوحي أو الإلهام ليكمل به الدين وهذا من المعصوم بعيد لأن الغرض إن كان المحاجة به على الخصم فظاهر ان قوله * ( تنزل الملائكة والروح ) * لا يدل على ان ما تنزل به من الأحكام وتفاصيل = ( * ) / صفحة 353 / قوله ( ولكن أخبرني عن تفسير لكيلا تأسوا ) الغرض من هذا الاستخبار اختبار حاله ( عليه السلام ) في العلم بتفسير المتشابه بحسب الظاهر وإظهار علمه به بحسب الحقيقة حيث جعل الخطاب الثاني لغير من له الخطاب الأول وإن كان الظاهر المتبادر أنهما لطائفة واحدة كما زعمه غيره . قوله ( مما خص به علي ( عليه السلام ) ) من الخلافة والرئاسة وهذا من كلام إلياس ( عليه السلام ) لبيان أن الخطاب مع أهل البيت (
.................................................. ..........
- شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني ج 5 ص 353 :
عليهم السلام ) وشيعتهم يعني لا تحزنوا على الخلافة التي فاتت عنكم بسبب تغلب الظالمين لا من تتمة القرآن . قوله ( * ( ولا تفرحوا بما آتاكم ) * قال : في أبي فلان وأصحابه ) يعني أن لا تفرحوا وارد في ذم أبي بكر وأصحابه وخطاب معهم أي لا تفرحوا أيها الظالمون المتغلبون بالرئاسة التي آتاكم الله إياها بسبب تغلبكم على العالم الرباني ولما كان هنا مظنة أن يقال : إن هذا التفسير غير مناسب لسوق الكلام وموجب لتفكيك النظم إذ اتصال الآيتين يوجب إرجاع الخطاب في الموضعين إلى طائفة واحدة أجاب عنه بقوله واحدة مقدمة وواحدة مؤخرة يعني أن إحدى الآيتين في النزول والاخرى مؤخرة فيه ووقع الاتصال بينهما في عهد عثمان عند أمره بجمع القرآن لا أنهما نزلتا معا حتى يرد أن رجوع الخطاب الثاني إلى غير ما رجع إليه الخطاب الأول باطل . تم المجلد الخامس ويليه في المجلد السادس الخبر الثاني من باب شأن إنا أنزلناه ، إن شاء الله تعالى . * ( هامش ) * = الشريعة وإن كان هذا تفسيرا من المعصوم فلا يكفي في المحاجة مع من لا يعترف بوجود إمام معصوم في كل زمان . ( ش ) ( * ) / صفحة 354 / فهرس الآيات ( إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إني رأيت يوسف : 4 . . . 105 ( إلا امرأته قدرناها من الغابرين النمل : 57 . . . 3 ( الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن الاعراف : 43 . . . 17 ( الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون - إلى قوله - اولئك يؤتون أجرهم مرتين بما القصص : 52 - 54 . . . 179 ( الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل ، يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن الاعراف : 157 . . . 178 ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا المائدة : 3 . . . 193 - 196 ( إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن الاحزاب : 72 . . . 140 ( إنا كل شئ خلقناه بقدر القمر : 49 . . . 3 ( إنا كنا عن هذا غافلين ) . الاعراف : 172 . . . 123 ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم جنات تجري من تحتها الأنهار يونس : 9 . . . 65 ( إن الله يحول بين المرء وقلبه الانفال : 24 . . . 65 ( إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ) الانسان : 3 . . . 52 ( إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله آل عمران : 68 . . . 193 - 112 - 202 ( إن رحمة الله قريب من المحسنين الاعراف : 56 . . . 157 ( إنما أنت منذر ولكل قوم هادالرعد : 7 . . . 167 - 168 ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) المائدة : 55 . . . . 153 - 196 ( إنما يتقبل الله من المتقين المائدة : 27 . . . 134 ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) . فاطر : 28 . . . 130 ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا الاحزاب : 33 . . . 166 ( إني جاعلك للناس إماما ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين البقرة : 124 . . . 112 - 193 / صفحة 355 / ( أتريدون أن تهدوا من أضل الله النساء : 88 . . . 65 ( اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم يوسف : 55 . . . 185 ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الأمر منكم النساء : 59 . . . 150 ( أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين يوسف : 99 . . . 71 ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه هود : 17 . . . 164 ( أم حسب الذين . . . 10 ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ) . النساء : 54 . . . 152 ( أولم يكف بربك أنه على كل شئ شهيد فصلت : 53 . . . 83 - 160 ( أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس الانعام : 122 . . . 148 ( ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد الحج : 10 . . . 34 ( رب بما أغويتني لازينن لهم في الأرض ولاغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين الحجر : 39 . . . 18 ( ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين المؤمنون : 106 . . . 18 ( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما النور : 37 . . . 135 ( سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا ) البقرة : 32 . . . 52 ( وما كان الله ليضل قوما بعد إذالتوبة : 115 . . . 52 ( فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل الاحقاف : 35 . . . 113 ( فالملقيات ذكرا عذرا أو نذرا ) المرسلات : 5 . . . 190 ( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور الحج : 46 . . . 135 ( فكيف إذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا النساء : 41 . . . 162 ( فكيف كان عذابي ونذر القمر : 21 . . . 138 ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) . النساء : 65 . . . 131 ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام الانعام : 125 . . . 71 ( قل هل م
.................................................. ..........
- شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني ج 5 ص 355 :
بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون الكهف : 103 . . . 141 / صفحة 356 / ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها البقرة : 286 . . . 37 - 54 ( لا ينال عهدي الظالمين ) ، البقرة : 124 . . . 108 - 111 - 193 - 203 ( لو أن لي كرة فأكون من المحسنين الزمر : 58 . . . 25 ( لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم الزخرف : 31 . . . 35 ( ليبلوكم أيكم أحسن عملاهود : 7 . . . 16 ( ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا النجم : 31 . . . 10 ( ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج التوبة : 91 . . . 62 - 66 ( ويكون الرسول عليكم شهيدا البقرة : 143 . . . 165 ( ليكون الرسول شهيدا عليكم الحج : 78 . . . 165 ( ما فرطنا في الكتاب من شئ الانعام : 38 . . . 193 - 194 ( مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح ابراهيم : 18 . . . 144 ( مثل نوره . . الزجاجة كأنها كوكب دري النور : 35 . . . 180 ( من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون * ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون ) النمل : 89 . . . 149 ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها الانعام : 160 . . . 12 ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا ) . النساء : 80 . . . 150 ( وإذا فعلوا فاحشة الاعراف : 28 . . . 15 ( وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون النمل : 82 . . . 192 ( وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين اولئك القصص : 53 . . . 179 ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم الاعراف : 172 . . . 57 ( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة البقرة : 30 . . . 176 ( والراسخون في العلم يقولون آمنا ) آل عمران : 7 . . . 153 ( وإن من امة إلا خلا فيها نذيرفاطر : 24 . . . 135 - 138 ( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ) طه : 82 . . . 10 / صفحة 357 / ( واولوا الأرحام بعضهم اولي ببعض في كتاب الانفال : 75 . . . 202 ( وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون الصافات : 147 . . . 108 ( وأطيعوا الله وأطيعوا المائدة : 92 . . . 196 ( وألقوا إليكم السلم النساء : 90 . . . 178 ( وأما بنعمة ربك فحدث الضحى : 11 . . . 185 ( وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى ) فصلت : 17 . . . 52 - 64 ( كذلك وجعلناكم امة وسطا البقرة : 143 . . . 165 ( وجعلناهم ائمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات ( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منكم الفتح : 29 . . . 176 ( وقال الذين اوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث الروم : 56 . . . 193 ( وقال الذين أوتوا العلم والإيمان . . . 203 ( وقدر فيها أقواتها ) فصلت : 10 . . . 3 ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ) الاسراء : 23 . . . 14 ( وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على البقرة : 143 . . . 164 - 162 ( وكلا جعلنا صالحين الانبياء : 72 . . . 201 ( ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله الزخرف : 87 . . . 57 ( ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داود زبورا الاسراء : 55 . . . 108 ( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره يونس : 99 . . . 73 ( وما الله يريد ظلما للعباد غافر : 31 . . . 15 ( وما تشاؤون إلا أن يشاء الله ) . الانسان : 30 . . . 63 ( وما جعل عليكم في الدين من حرج الحج : 78 . . . 63 - 163 - 166 ( وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين الانبياء : 16 . . . 13 ( وما خلقناهما إلا بالحق ولكن الدخان : 39 . . . 13 ( وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم التوبة : 115 . . . 52 - 53 - 54 ( وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ) يونس : 100 . . . 73 ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) . الاسراء : 15 . . . 55 ( ومن يؤت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا البقرة : 269 . . . 148 / صفحة 358 / ( ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة الانبياء : 72 . . . 201 - 193 - 112 ( ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون الروم : 55 . . . 203 ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به الحديد : 28 . . . 179 ( يا أبت افعل ما تؤمر ) الصافات : 102 . . . 118 ( يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم الحج : 77 . . . 164 ( يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا يوسف : 5 . . . 104 ( يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض ص : 26 . . . 176 ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره الصف : 8 . . . 182 ( يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم ) الحديد : 12 . . . 180 ( يوم تشهد م
.................................................. ..........
- شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني ج 5 ص 358 :
ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ) . النور : 24 . . . 162 ( يوم ندعو كل اناس بإمامهم ) . الاسراء 71 . . . 161
.................................................. ............................
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين ,
جزاكم الله خيراً سماحة الشيخ محسن , ودمتم فى امان الله وحفظه ,
ونبارك لكم العيد السعيد , اعاده الله عليكم بكل خير
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين