PDA

View Full Version : تحريف القرآن وطهارة حوادث المعصومين


رؤوف الشبيب
12-12-2005, 05:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سماحة الشيخ محسن حفظه الله


هناك من يقول بطهارة بول وغائط المعصومين كالعلامة ملا زين العابدين الكلبيكاني في كتابه أنوار الولاية حيث يقول:

"فليس في بول المعصومين ودمائهم وأبوالهم وغائطهم استخباث وقذارة يوجب الاجتناب في الصلاة ونحوها كما هو معنى النجاسة ولا نتن في بولهم وغائطهم بل هو كالمسك الأذفر بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة" فما رأيكم في هذا الكلام؟

وما رأيكم في ما ينسب للشيخ النباطي الفتوني العاملي في مقدمة تفسيره البرهان المسماة بمرآة الأنوار؟

يقول: اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بسبب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله شيء من التغييرات وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات وإن القرآن المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله تعالى مما جمعه علي (ع) حفظه إلى أن وصل إلى ابنه الحسن (ع) وهكذا إلى أن انتهى إلى القائم (ع) وهو اليوم عنده صلوات الله عليه ولهذا كما قد ورد صريحا في حديث سنذكره لما أن كان عز وجل قد سبق علمه الكامل صدور تلك الأفعال الشنيعة من المفسدين في الدين وأنهم بحيث تسلم عن تغيير أهل التضييع والتحريف ويبقى لأهل الحق مفادها مع بقاء التكليف لم يكتف بما كان مصرحا به منها في كتابه الشريف بل جعل جل بيانها بحسب البطون وعلى نهج التأويل وفي ضمن بيان ما تدل عليه ظواهر التنزيل وأشار إلى حبل من برهانها بطريق التجوز والتعريض والتعبير عنها بالرموز والتورية وسائر ماهو من هذا القبيل حتى تتم حججه على الخلائق جميعا ولو بعد إسقاط المسقطين ما يدل عليها صريحا بأحسن وجه وأجمل سبيل ويستبين صدق هذا المقال بملاحظة جميع ما نذكره في هذه الفصول الأربعة المشتملة على كل هذه الأحوال؟

رد المدرسة
12-12-2005, 06:19 PM
بسمه تعالى
أما بالنسبة لسؤالكم الأول فنقول :
الحديث عن الأئمة اهل البيت عليهم السلام و بهذه الطريقة لا تليق بمقامهم الشامخ ولا بمن يريد نشر فضائلهم ومكارمهم وكراماتهم ولا ينبغي ذكر فضلاتهم بهذا النحو وفضل شربها وتناولها وأن ذلك يوجب تحريم بدن شاربها وآكلها من النار فهي اساءة اليهم لا تنبئ عن احترام ولا تجليل لأنهم أئمة الكمال وأهل الكمال وسيرتهم ومنطقهم وحكمهم كلها كمال في كمال في حدود المقامات الانسانية والمعايير النسبية البشرية لذا ينبغي أن لا يذكر من أمرهم إلا وجوه الكمال تلك بأحسن ما يليق بشأنهم وشأن منزلتهم .
كما أن هذه ليست من مواضع الابتلاء وليس لها استثناء مأثور من قبل الأئمة أنفسهم وإنما ورد في بعض النصوص عن بعض زوجات النبي الأكرم صلى الله عليه وآله أنه إذا خرج من الخلاء وذهبت بعده الي داخله لم ترَ أثراً لغائطه ولا بوله وأن الأرض تبتلعه لطيبه وإنما تشم رائحة الطيب منتشرة في المكان .
وقد جمعنا جميع روايات البواب الطهارة والنجاسات من الوسائل والمستدرك في كتابنا الجامع لأحاديث الوسائل والمستدرك ولم نجد لأمثال تلك الادعاءات عين ولا أثر بل نستنكر على مثل قائلها التفوه بهذه الطريقة غير اللائقة وغير اللبقة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
وأما بالنسبة للسؤال الثاني فقد أشبعنا الكلام فيه في كتابنا اتحاف الفقهاء في تحقيق مسألة اختلاف القراءات والقراء فعليك بمراجعته فقداستقصينا الأقوال في ذلك وبينا أدلتها بما يصل الى عشرين قولاً بما يسبقنا اليه سابق ولله الحمد والمنة فعليك بمراجعته للوقوف على حقيقة الحال وأدلة الأقوال وما بينها من سجال وما دفعنا عنها من الوجوه العضال .

مهدی
03-05-2010, 10:02 PM
بسمه تعالی
سلام علیکم شیخ بزرگوار

در زمینه سخنانی که مولف کتاب انوار الولایه در زمینه احداث معصومین علیهم السلام گفته بود مخالفم مانند این قسمت از سخنان او :من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة زیرا دلیلی بر اثبات مدعای این قسمت از گفته های او در سخنان معصومین علیهم السلام وجود ندارد.

اما در زمینه طهارت و پاکی حدث معصوم علیه السلام احادیثی در کتب معتبر ما وجود دارد مانند روایات شریفه ذیل:

الكافي، ج‏1، ص: 388
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لِلْإِمَامِ عَشْرُ عَلَامَاتٍ يُولَدُ مُطَهَّراً مَخْتُوناً وَ إِذَا وَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ وَقَعَ عَلَى رَاحَتِهِ رَافِعاً صَوْتَهُ بِالشَّهَادَتَيْنِ وَ لَا يُجْنِبُ وَ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَ لَا يَنَامُ قَلْبُهُ وَ لَا يَتَثَاءَبُ وَ لَا يَتَمَطَّى وَ يَرَى مِنْ خَلْفِهِ كَمَا يَرَى مِنْ أَمَامِهِ وَ نَجْوُهُ كَرَائِحَةِ الْمِسْكِ وَ الْأَرْضُ مُوَكَّلَةٌ بِسَتْرِهِ‏ وَ ابْتِلَاعِهِ وَ إِذَا لَبِسَ دِرْعَ رَسُولِ اللَّهِ ص كَانَتْ عَلَيْهِ وَفْقاً وَ إِذَا لَبِسَهَا غَيْرُهُ مِنَ النَّاسِ طَوِيلِهِمْ وَ قَصِيرِهِمْ زَادَتْ عَلَيْهِ شِبْراً وَ هُوَ مُحَدَّثٌ إِلَى أَنْ تَنْقَضِيَ أَيَّامُه‏

من لا يحضره الفقيه، ج‏4، ص: 419 و روی فی معانی الاخبار ص 102 و عیون الاخبار ج1 ص 213 مثله
وَ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا ع قَالَ لِلْإِمَامِ عَلَامَاتٌ يَكُونُ أَعْلَمَ النَّاسِ وَ أَحْكَمَ النَّاسِ وَ أَتْقَى النَّاسِ وَ أَحْلَمَ النَّاسِ وَ أَشْجَعَ النَّاسِ وَ أَسْخَى النَّاسِ وَ أَعْبَدَ النَّاسِ وَ يُولَدُ مَخْتُوناً وَ يَكُونُ مُطَهَّراً وَ يَرَى مِنْ خَلْفِهِ كَمَا يَرَى مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لَا يَكُونُ لَهُ ظِلٌّ وَ إِذَا وَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ وَقَعَ عَلَى رَاحَتَيْهِ رَافِعاً صَوْتَهُ بِالشَّهَادَتَيْنِ وَ لَا يَحْتَلِمُ وَ تَنَامُ عَيْنُهُ وَ لَا يَنَامُ قَلْبُهُ وَ يَكُونُ مُحَدَّثاً وَ يَسْتَوِي عَلَيْهِ دِرْعُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ لَا يُرَى لَهُ بَوْلٌ وَ لَا غَائِطٌ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ وَكَّلَ الْأَرْضَ بِابْتِلَاعِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ وَ تَكُونُ رَائِحَتُهُ أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَةِ الْمِسْكِ وَ يَكُونُ أَوْلَى بِالنَّاسِ مِنْهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ وَ أَشْفَقَ عَلَيْهِمْ مِنْ آبَائِهِمْ وَ أُمَّهَاتِهِمْ وَ يَكُونُ أَشَدَّ النَّاسِ تَوَاضُعاً لِلَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ وَ يَكُونُ آخَذَ النَّاسِ بِمَا يَأْمُرُ بِهِ وَ أَكَفَ‏ النَّاسِ عَمَّا يَنْهَى عَنْهُ وَ يَكُونُ دُعَاؤُهُ مُسْتَجَاباً حَتَّى إِنَّهُ لَوْ دَعَا عَلَى صَخْرَةٍ لَانْشَقَّتْ بِنِصْفَيْنِ وَ يَكُونُ عِنْدَهُ سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ سَيْفُهُ ذُو الْفَقَارِ وَ يَكُونُ عِنْدَهُ صَحِيفَةٌ يَكُونُ فِيهَا أَسْمَاءُ شِيعَتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ صَحِيفَةٌ فِيهَا أَسْمَاءُ أَعْدَائِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ تَكُونُ عِنْدَهُ الْجَامِعَةُ وَ هِيَ صَحِيفَةٌ طُولُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فِيهَا جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ وُلْدُ آدَمَ وَ يَكُونُ عِنْدَهُ الْجَفْرُ الْأَكْبَرُ وَ الْأَصْغَرُ إِهَابُ مَاعِزٍ وَ إِهَابُ كَبْشٍ فِيهِمَا جَمِيعُ الْعُلُومِ حَتَّى أَرْشِ الْخَدْشِ وَ حَتَّى الْجَلْدَةِ وَ نِصْفِ الْجَلْدَةِ وَ ثُلُثِ الْجَلْدَةِ وَ يَكُونُ عِنْدَهُ مُصْحَفُ فَاطِمَةَ ع‏

و الحمد لله رب العالمین