خادم العترة
11-12-2005, 06:04 PM
سماحة العلامة الميرزا الفاضل الشيخ محسن حفظه الله تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
في سؤال أحد الإخوة لكم عن وحدة الموجود ووحدة الوجود قلتم بأنه لافرق بين الاثنين وكفرتم من يقول بذلك وعلى رأسهم ابن عربي الطائي صاحب الفتوحات الذي قلتم بأنه من أقطاب هذا القول. ولكن من خلال اضطلاعي تبين لي بأن من يقول بوحدة الوجود يفرق بينها وبين وحدة الموجود فمن يقول بوحدة الموجود ينفي وجود الله أو يدعي بأن الله هو عين مخلوقاته بينما القائلون بوحدة الوجود يفسرون نظريتهم بأنها تعني بأن لا وجود حقيقي إلا لله فهو الحق ووجوده الحق وأن وجود الخلق كالسماء والأرض والإنسان وجود ظلي غير حقيقي لأنه يعتمد على الله في وجوده فلا وجود له ذاتا وإنما هو بمثابة الظل للإنسان فلولا الإنسان لما وجد ظله وهم إنما يقولون بهذا وغرضهم تنزيه الله عن مشابهة خلقه حتى على مستوى الألفاظ والأوهام والأفكار وحتى لا يرتسم في الذهن بأن وجود الخلق وجود حقيقي مقابل وجود الله فيكون المء مشركا بتصوره هذا الذي يجعل فيه الخلق في مقابل الخالق فهم لا يعنون بكلامهم هذا نفي الخلق طبعا وإنما هو محاولة لتنزيه الحق عن مشابهة خلقه وبغض النظر عن صحة هذه النظرية من عدمها فهل يجوز تكفير من يقول بها رغم أنه ينفي أنها تعني وحدة الموجود؟ مع العلم بأن هذه النظرية رائجة في إيران عند العرفانيين تحديدا وعند أتباع المدرسة الصدرائية في الحكمة المتعالية خصوصا وممن يقول بها ويدافع عنها في كتبه الإمام الراحل الخميني بل أنه يدافع عن ابن عربي ويصفه بالشيخ الأكبر كما أنه يدافع عن الملا صدر الدين الشيرازي المعروف بصدر المتألهين عند أتباعه وهو ممن يجل الشيخ ابن عربي أيضا ويحذو حذوه في مؤلفاته ويصف الإمام الخميني من كفروا صدر المتألهين في حياته وبعد موته بالجهل وقصر الفهم في المعارف الإلهية. ولو جاز تكفير من يقول بهذه النظرية فلم لايجوز تكفير الملا محسن الفيض الكاشاني وهو من أقطاب المحدثين وممن نهج منهج المدرسة الأخبارية وهو رغم ذلك صهر صدر المتألهين وتلميذه الوفي وهو يرى وحدة الوجود وكتبه مليئة بآراء ابن عربي وغيره بل أنه يحذو حذو الغزالي في كتابه المحجة البيضاء الذي هو عبارة عن نسخة مصححة من إحياء علوم الدين للغزالي والغزالي من كبار الأشاعرة وممن تصوف في آخر حياته بل أن الفيض الكاشاني يذهب أبعد من ذلك في دفاعه عن الغزالي ويرى أنه ممن تشيع في آخر حياته ويحاول إثبات ذلك بكل ما أوتي من قوة كما أن العلامة الراحل السيد محمد حسين الطهراني كان يرى ذلك أيضا بل ويرى بأن كبار الصوفية الصادقين في تصوفهم كابن عربي لايمكن إلا أن يكونوا شيعة فلا يمكن لإنسان أن يصل لهذا المستوى العرفاني الذي وصل إليه ابن عربي كما يقول الطهراني دون أن يدرك مقام الولاية ويستدل على تشيعه بأنه كان يرى ولاية الأئمة الإثني عشر ويعتقد بوجود الإمام المهدي وأنه حي غائب ويستشهد بكلام من كتبه ويمكنكم مراجعة موقعه على الإنترنت وهو http://www.maarefislam.org/
كما أن سماحتكم أجبتم في أحد الأسئلة الموجهة إليكم عن الشيخ أحمد الأحسائي بأن العلامة المرحوم الشيخ حسين كان يزكيه وأنتم تنزهونه عما يقوله الشيخية وتعتقدون فيه الصلاح وبأنه من كبار علماء الشيعة رغم أن ماينسب إليه من القول أكبر مما قاله ابن عربي وأعظم فهو يرى بأن لأهل البيت مقاما لم يصل إليه مخلوق قط وأن النبي وبقية المعصومين هم العلل الأربع أو العلة الصورية والعلة المادية والعلة الغائية والعلة الفاعلية فهو كما يقول في شرحه الكبير للزيارة الجامعة بأن النبي وبقية المعصومين هم من خلقوا الخلق بفعل الله كما أن ملك الموت يقبض الأرواح بفعل الله وأن الله كما يقول يتنزه عن المباشرة في الخلق بنفسه فلا بد من وجود الوسائط والوسائط عنده هم أنوار أهل البيت أو النور المحمدي وبقية أنوار المعصومين وغير ذلك أفلا يعد ذلك أعظم من وحدة الوجود ويمكنكم التأكد مما قاله الأحسائي وبقية أتباعه من المدرسة الشيخية بفرعيها الكرمانية والأحقاقية رغم أن الأولى أشد زيغا من المواقع التالية:
الشيخية الكرمانية
www.alabrar.info
الشيخية الأحقاقية
http://www.alahsai.net/
http://alehkaki.4t.com/
http://www.alashwan.net/
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
في سؤال أحد الإخوة لكم عن وحدة الموجود ووحدة الوجود قلتم بأنه لافرق بين الاثنين وكفرتم من يقول بذلك وعلى رأسهم ابن عربي الطائي صاحب الفتوحات الذي قلتم بأنه من أقطاب هذا القول. ولكن من خلال اضطلاعي تبين لي بأن من يقول بوحدة الوجود يفرق بينها وبين وحدة الموجود فمن يقول بوحدة الموجود ينفي وجود الله أو يدعي بأن الله هو عين مخلوقاته بينما القائلون بوحدة الوجود يفسرون نظريتهم بأنها تعني بأن لا وجود حقيقي إلا لله فهو الحق ووجوده الحق وأن وجود الخلق كالسماء والأرض والإنسان وجود ظلي غير حقيقي لأنه يعتمد على الله في وجوده فلا وجود له ذاتا وإنما هو بمثابة الظل للإنسان فلولا الإنسان لما وجد ظله وهم إنما يقولون بهذا وغرضهم تنزيه الله عن مشابهة خلقه حتى على مستوى الألفاظ والأوهام والأفكار وحتى لا يرتسم في الذهن بأن وجود الخلق وجود حقيقي مقابل وجود الله فيكون المء مشركا بتصوره هذا الذي يجعل فيه الخلق في مقابل الخالق فهم لا يعنون بكلامهم هذا نفي الخلق طبعا وإنما هو محاولة لتنزيه الحق عن مشابهة خلقه وبغض النظر عن صحة هذه النظرية من عدمها فهل يجوز تكفير من يقول بها رغم أنه ينفي أنها تعني وحدة الموجود؟ مع العلم بأن هذه النظرية رائجة في إيران عند العرفانيين تحديدا وعند أتباع المدرسة الصدرائية في الحكمة المتعالية خصوصا وممن يقول بها ويدافع عنها في كتبه الإمام الراحل الخميني بل أنه يدافع عن ابن عربي ويصفه بالشيخ الأكبر كما أنه يدافع عن الملا صدر الدين الشيرازي المعروف بصدر المتألهين عند أتباعه وهو ممن يجل الشيخ ابن عربي أيضا ويحذو حذوه في مؤلفاته ويصف الإمام الخميني من كفروا صدر المتألهين في حياته وبعد موته بالجهل وقصر الفهم في المعارف الإلهية. ولو جاز تكفير من يقول بهذه النظرية فلم لايجوز تكفير الملا محسن الفيض الكاشاني وهو من أقطاب المحدثين وممن نهج منهج المدرسة الأخبارية وهو رغم ذلك صهر صدر المتألهين وتلميذه الوفي وهو يرى وحدة الوجود وكتبه مليئة بآراء ابن عربي وغيره بل أنه يحذو حذو الغزالي في كتابه المحجة البيضاء الذي هو عبارة عن نسخة مصححة من إحياء علوم الدين للغزالي والغزالي من كبار الأشاعرة وممن تصوف في آخر حياته بل أن الفيض الكاشاني يذهب أبعد من ذلك في دفاعه عن الغزالي ويرى أنه ممن تشيع في آخر حياته ويحاول إثبات ذلك بكل ما أوتي من قوة كما أن العلامة الراحل السيد محمد حسين الطهراني كان يرى ذلك أيضا بل ويرى بأن كبار الصوفية الصادقين في تصوفهم كابن عربي لايمكن إلا أن يكونوا شيعة فلا يمكن لإنسان أن يصل لهذا المستوى العرفاني الذي وصل إليه ابن عربي كما يقول الطهراني دون أن يدرك مقام الولاية ويستدل على تشيعه بأنه كان يرى ولاية الأئمة الإثني عشر ويعتقد بوجود الإمام المهدي وأنه حي غائب ويستشهد بكلام من كتبه ويمكنكم مراجعة موقعه على الإنترنت وهو http://www.maarefislam.org/
كما أن سماحتكم أجبتم في أحد الأسئلة الموجهة إليكم عن الشيخ أحمد الأحسائي بأن العلامة المرحوم الشيخ حسين كان يزكيه وأنتم تنزهونه عما يقوله الشيخية وتعتقدون فيه الصلاح وبأنه من كبار علماء الشيعة رغم أن ماينسب إليه من القول أكبر مما قاله ابن عربي وأعظم فهو يرى بأن لأهل البيت مقاما لم يصل إليه مخلوق قط وأن النبي وبقية المعصومين هم العلل الأربع أو العلة الصورية والعلة المادية والعلة الغائية والعلة الفاعلية فهو كما يقول في شرحه الكبير للزيارة الجامعة بأن النبي وبقية المعصومين هم من خلقوا الخلق بفعل الله كما أن ملك الموت يقبض الأرواح بفعل الله وأن الله كما يقول يتنزه عن المباشرة في الخلق بنفسه فلا بد من وجود الوسائط والوسائط عنده هم أنوار أهل البيت أو النور المحمدي وبقية أنوار المعصومين وغير ذلك أفلا يعد ذلك أعظم من وحدة الوجود ويمكنكم التأكد مما قاله الأحسائي وبقية أتباعه من المدرسة الشيخية بفرعيها الكرمانية والأحقاقية رغم أن الأولى أشد زيغا من المواقع التالية:
الشيخية الكرمانية
www.alabrar.info
الشيخية الأحقاقية
http://www.alahsai.net/
http://alehkaki.4t.com/
http://www.alashwan.net/