PDA

View Full Version : ترجمة مبسطة للمحقق والشهيد


على
02-01-2004, 10:07 PM
بسمه تعالى
والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
سماحة الشيخ محسن \ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
برجاء من سماحتكم ذكر ترجمة مبسطة لكل من :
1 - المحقق المدقق الفاضل محمد امين الاسترابادى طاب ثراه
2 - الشهيد السعيد الميرزا محمد بن عبد النبى الآخبارى طاب ثراه
ورجاء ان تتضمن الترجمة الآتى :
الولادة .. الوفاة او الشهادة .. الآثار العلمية .. بعض الكلمات المأثورة عنهما رضوان الله عليهما ..

رد المدرسة
21-03-2004, 12:31 PM
أما ترجمة المحقق المدقق الفاضل محمد امين الاسترابادى طاب ثراه فقد قال عنه المحقق البحراني الشيخ يوسف قدس سره في لؤلؤة البحرين ما نصه:
– المولى محمد أمين بن محمد شريف الاسترابادي
وكان فاضلاً محققاً مدققاً ماهراً في الأصولين والحديث اخباريا صلباً، وهو أول من فتح باب الطعن على المجتهدين وتقسيم الفرقة الناجية الى أخباري ومجتهد، وأكثر في كتابه الفوائد المدنية من التشنيع على المجتهدين، بل ربّما نسبهم الى تخريب الدين، وما أحسن وما أجاد، ولا وافق الصواب والسداد، لما قد ترتب على ذلك من عظيم الفساد وقد أوضحنا ذلك بما لا مزيد عليه في كتابنا (الدرر النجفية) وفي كتابنا (الحدائق الناضرة) في أحكام العترة الطاهرة، إلا أن الأول منهما استوفى البحث في ذلك بما لم يشتمل عليه الثاني .
له كتب، منها كتاب(الفوائد المدنية) ذكر فيه انّه قد شرح أصول الكافي ، وشرح تهذيب الأحكام ، وكتاب في ردّ ما أحدثه الفاضلان في حواشي الشرح الجديد للتجريد – يعني ملاّ جلال الدين ومير صدرالدين – وكتاب فوائد دقائق العلوم وحقائقها (انتهى).
قال في كتاب (أمل الآمل): رأيت له شرح التهذيب وشرح الاستبصار لم يتم، ورسالة في البداء، وجواب مسائل شيخنا الشيخ حسين الظهيري العاملي ، ورسالة في طهارة الخمر ونجاستها، وغير ذلك (انتهى).
(أقول) – ورأيت بخطّه – رحمه الله تعالى – حاشية على شرح المدارك مسودة تتعلق ببعض كتاب الطهارة تشهد بفضله ودقته وحسن تقريره.
جاور بالمدينة المنورة ومكة المشرفة وتوفي بمكة في السنة الثالثة والثلاثين بعد الألف ، ونقل في كتاب أمل الآمل عن السيد صدرالدين في السلافة: انّه توفي بمكة في سنة ست وثلاثين بعد الألف والظاهر انّه غلط، وهذا المحقق المدقق المحدّث يروي عن شيخه صاحب المدارك .
ــــــــــــــــــــــــــ
ترجم له صاحب روضات الجنّات (ص33) ترجمة مفصّلة وذكر الموارد التي طعن فيها على المجتهدين طعنا فاحشاً ممّا لا يسوغه له الشرع الشريف وذكر أقوال المجتهدين في ردّه بما لا مزيد عليه، فليرجع اليه.
كتاب الفوائد المدنية مطبوع بإيران سنة 1321 في (ص295)، ومن اطّلع عليه عرف مدى الطعن والتشنيع الذي صدر منه على المجتهدين سامحه الله بلطفه، وقد الّف السيد نورالدين علي بن علي بن أبي الحسن العاملي أخ السيد محمد العاملي صاحب المدارك كتاباً في ردّه سمّاه (الشواهد المكية في مداحض حجج الخيالات المدنية) طبع بهامش الفوائد المدنية، فراجعه.
انظر الدرر النجفية 0ص87 – طبع ايران سنة 1314) فانّه رحمه الله أفاض الكلام في المسائل الخلافية التي بين المجتهدين والاخباريين وبين رأيه في كل مسألة مع إقامة البرهان عليه، ووجه اللائمة على المولى محمد أمين فيما أورده في الفصل الثامن من الفوائد المدنية – الذي وضعه للجواب عن الأسئلة التي ترد على الاخباريين – من التشنيع والطعن على المجتهدين حتى انّه كفّر بعضهم ، سامحه الله وغفر له.
ترجم للشيخ حسين الظهيري – هذا – صاحب أمل الآمل قائلاً: «الشيخ حسين بن الحسن بن يونس بن يوسف بن محمد بن ظهير الدين بن علي بن زين الدين بن الحسام الظهيري العيناثي، شيخنا، كان فاضلاً عالماً ثقة صالحاً زاهداً ورعاً فقيهاً ماهراً شاعراً، قرأ عنده أكثر الفضلاء المعاصرين بل جماعة من المشائخ السابقين عليهم، وأكثر تلامذته صاروا فضلاء علماء ببركة أنفاسه، قرأت عنده جملة من كتب العربية والفقه وغيرهما من الفنون ، وممّا قرأت عنده أكثر كتاب المختلف، وألف رسائل متعددة وكتاباً في الحديث وكتاباً في العبادات والدعاء، وهو أول من أجازني، وكان ساكناً في جبع ومات بها رحمه الله» وترجم له أيضاً الميرزا عبدالله أفندي في رياض العلماء وقال: «فاضل عالم فقيه كامل من أجلاء تلامذة المولى محمد أمين الاسترابادي المحدث المشهور وقد قرأ عليه بمكة المعظمة، ومن مؤلفاته رسالة في السؤال عن بعض المسائل المعضلة من الاصلية والفرعية، وهذا الشيخ من أسباط الشيخ ظهير الدين بن الحسام العيناثي المعروف، ؤدل ظهير الدين هذا كانوا من علماء عصرهم» ، وترجم له أيضاً الحجة السيد حسن صدرالدين في التكملة.
ذكره صاحب سلافة العصر (ص499) بعد ترجمة الميرزا محمد الاسترابادي قائلا: «ومنهم صهره المولى محمد أمين الجرجاني صاحب الفوائد المدنية، جاور بمكة المشرفة وتوفي بها سنة ست وثلاثين والف رحمه الله» وقد جاء في السلافة (الجرجاني) ولعلّ الصحيح (الاسترابادي) فلاحظ.