خادم العترة
19-11-2005, 01:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة العلامة حفظه الله تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك عدة مسائل أتمنى من سماحتكم التكرم بالإجابة عنها:
اتفقت كلمة المؤرخين والمحدثين قديما حول مسائل من مثل زواج عمر من بنت أمير المؤمنين وابن سبأ وعقيدته الفاسدة وثورة الحسين ولكن عكف جمع من الدارسين والباحثين المتأخرين على دراسات خارجة على المألوف فهذا مرزوق بن تنباك وهو كاتب سعودي له دراسة باسم "المؤودة" يناقس فيها الروايات التي تقول بأن العرب كانت تئد بناتها ويفندها ويدعي بأنها من وضع الشعوبيين للحط من العرب ويفسر المؤودة في القرآن بالمقتولة أي النفس المقتولة عموما دون اختصاص رجل أو امرأة وهذا المطهري يشكك في كثير من وقائع الطف والسيد مرتضى العسكري له دراسة شاملة عن ابن سبأ ينفي وجوده فيها والسيد هاشم معروف الحسني ينفي كذلك رؤية النبي للراهب بحيرا في الشام وتنبؤا الراهب بنستقبل حافل للنبي ويدعي بأن تلك الروايات وضعت للتششكيك في نبوة سيد المرسلين وأن النبي لم يخرج من جزيرة العرب وينفي حادثة الإفك اعتمادا على أن أهم رواتها هي أم المؤمنين عائشة نفسها وهي أرادت أن تخلق لها مجدا بذلك حين قالت بأن القرآن نزل لتبرئتها وفضل الله شكك في كسر ضلع الزهراء وإحراق بيتها والدكتور الفضلي له دراستان حول الغناء وحلق اللحية خلص منهما لعدم دلالة الروايات على حرمة حلق اللحية وحرمة الغناء وكذلك العلامة الشيخ نجاح الطائي له كتابان الأول بعنوان "أبو بكر هل هو صاحب الغار أم رجل آخر" ينتهي به إلى أن أبا بكر لم يكن مع النبي في الغار وإنما كان معه دليله ابن بكر ويستدل بعدة أدلة منها أن الخطاب القرآني جاء بصيغة المثنى مع أنه كان من المفترض أن يأتي بصيغة الجمع لو كان أبو بكر مع النبي لوجود الدليل مع النبي وغير ذلك كما له كتاب آخر بعنوان"هل قتل النبي محمد" يخلص فيه إلى أن النبي مات مقتولا وأن العصابة التي تآمرت من قبل على قتله وإيقاعه من على ظهر الناقة في بطن الوادي والذين تعاهدوا على ذلك في جوف الكعبة هي من قتلته صلوات الله عليه، فما تعليق سماحتكم؟
يرجى من سماحتكم إيضاح المسائل السابقة لأن فهمها التبس علينا ودمتم سالمين
سماحة العلامة حفظه الله تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك عدة مسائل أتمنى من سماحتكم التكرم بالإجابة عنها:
اتفقت كلمة المؤرخين والمحدثين قديما حول مسائل من مثل زواج عمر من بنت أمير المؤمنين وابن سبأ وعقيدته الفاسدة وثورة الحسين ولكن عكف جمع من الدارسين والباحثين المتأخرين على دراسات خارجة على المألوف فهذا مرزوق بن تنباك وهو كاتب سعودي له دراسة باسم "المؤودة" يناقس فيها الروايات التي تقول بأن العرب كانت تئد بناتها ويفندها ويدعي بأنها من وضع الشعوبيين للحط من العرب ويفسر المؤودة في القرآن بالمقتولة أي النفس المقتولة عموما دون اختصاص رجل أو امرأة وهذا المطهري يشكك في كثير من وقائع الطف والسيد مرتضى العسكري له دراسة شاملة عن ابن سبأ ينفي وجوده فيها والسيد هاشم معروف الحسني ينفي كذلك رؤية النبي للراهب بحيرا في الشام وتنبؤا الراهب بنستقبل حافل للنبي ويدعي بأن تلك الروايات وضعت للتششكيك في نبوة سيد المرسلين وأن النبي لم يخرج من جزيرة العرب وينفي حادثة الإفك اعتمادا على أن أهم رواتها هي أم المؤمنين عائشة نفسها وهي أرادت أن تخلق لها مجدا بذلك حين قالت بأن القرآن نزل لتبرئتها وفضل الله شكك في كسر ضلع الزهراء وإحراق بيتها والدكتور الفضلي له دراستان حول الغناء وحلق اللحية خلص منهما لعدم دلالة الروايات على حرمة حلق اللحية وحرمة الغناء وكذلك العلامة الشيخ نجاح الطائي له كتابان الأول بعنوان "أبو بكر هل هو صاحب الغار أم رجل آخر" ينتهي به إلى أن أبا بكر لم يكن مع النبي في الغار وإنما كان معه دليله ابن بكر ويستدل بعدة أدلة منها أن الخطاب القرآني جاء بصيغة المثنى مع أنه كان من المفترض أن يأتي بصيغة الجمع لو كان أبو بكر مع النبي لوجود الدليل مع النبي وغير ذلك كما له كتاب آخر بعنوان"هل قتل النبي محمد" يخلص فيه إلى أن النبي مات مقتولا وأن العصابة التي تآمرت من قبل على قتله وإيقاعه من على ظهر الناقة في بطن الوادي والذين تعاهدوا على ذلك في جوف الكعبة هي من قتلته صلوات الله عليه، فما تعليق سماحتكم؟
يرجى من سماحتكم إيضاح المسائل السابقة لأن فهمها التبس علينا ودمتم سالمين