View Full Version : السيد الشيرازي قس سره
علي محمد
21-12-2003, 06:09 PM
لي بعض الأصقاء ائماً يقولون لي لا تقرأ كتب السيد محمد الشيرازي رحمه الله ، ولا تستمع الى أحد خطبائهم يقصون بذلك السي محمد باقر الفالي ، والشيخ عبد الحميد المهاجر ، لأنهم ضد الجمهورية الإسلامية ، وضد السيد الخامنئي ، فهل هذا الكلام صحيح أنهم ضد الجمهورية ، وهل يجب عليي أطاعتهم في ذلك ، مع العلم أني معجب باستماع محظرات الشيخ المهاجر والسيد الفالي خصوصاً الشيخ المهاجر الذي أعتبره ولائياً ويركز دائماً في محاظراته على إمامة الامام علي وعلى أهل البيت عليهم السلام مما يزيدني تمسكاً بمذهبي ، علماً بأني من مقلدي سماحة الشيخ حسين قدس سره ؟؟
فما جوابكم على هذا الموضوع ؟؟
رد المدرسة
21-12-2003, 09:21 PM
بسمه تعالى
اتباع السيد الشيرازي قدس سره جناحان سياسي وديني
فأما الجناح السياسي ففيه بعض المندسين وبعض المنتفعين هم أساس المشاكل كلها التي أدت الى اتهام السيد رحمه الله تعالى بأمور هو بريء منها حيث لا يتورعون من أجل الوصول الى غاياتهم بالكذب والخديعة والنفاق والنميمة والبهتان وجمع التبرعات بحجة القيام بمساعدة الفقراء والأنشطة الخيرية في الوقت التي تصرف فيه تلك الأموال في أدارة تنظيمهم الخاص السياسي وأمورهم وشؤونهم الشخصية ويعتقدون أن الغاية تبرر الوسيلة .
والجناح الديني هم الذين اعتقدوا فيه أنه رجل مصلح ومثابر لتوعية الناس وارشادهم بلغة عصرية وشاملة وعالمية
وتابعوه في حدود ما رسمه من أفكار في كتبه لأنهم لم يجدوا من يعمل بالقدرة والقوة والجد والإجتهاد مثله بين الفقهاء التقليدين خصوصاً طبقة الشباب
وأما من أشرت اليهم من الخطباء
فليس من الصحيح والإنصاف ان يقاطع مثلهم خصوصاً الخطيب البارع المفوه الشيح عبد الحميد المهاجر الذي يعد من الخطباء الحفاظ القلائل بين الشيعة اليوم ومن المؤلفين المحققين الذي انفرد بتأليف أكبر موسوعة عن سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام في عشرة مجلدات ضخمة تحت عنوان (اعلموا أني فاطمة) وكتاب الأيدلوجية الإسلامية وغيرها
وقد سألته مباشرة ذات مرة عن علاقته بالسيد الشيرازي فأخبرني أنه كان قد ألبسه العمة في سن الثامنة من عمره بعد أن حفظ القرآن ونهج البلاغة واتم المقدمات وأن علاقته به علاقة حب واحترام وأن منبره لم يكن قط للدعوة الى تقليده ولا تقليد غيره وكل ما لديه لنصرة مذهب أهل البيت عليهم السلام وبيان حقانيتهم ومظلوميتهم والعمل على تقوية التمسك بسفينتهم سفينة النجاة
وإن كانت له بعض الآراء الشاذة لكنها لا تضر بسمو منزلته في الخطابة وولا ئيته لأئمة أهل البيت عليهم السلام
والإستماع اليه .