View Full Version : ما حكم تزويج..
لسان العرب
27-07-2005, 02:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله
سماحة الشيخ الفاضل
بماانا ابن الزنا ولو تربى في كنف والديه لاينسب اليهما
لو تقدم الى خطبة فتاه وهو على خلق ودين..هل يتم تزوجيه الى الفتاه البكر..؟؟
تحياتي
رد المدرسة
27-07-2005, 04:34 AM
بسمه تعالى
يكره للمرأة المسلمة أن تتزوج من ابن الزنا كما يكره للرجل المسلم أن يتزوج من بنت الزنا وليس بحرام .
وأما قولك فيما ( لو كان على خلق ودين) فإن هناك الكثير من الروايات والأحاديث قد أفادت بأنه لا يفلح ابداً وإن أظهر الصلاح والتقوى وإن وجب معاملته بمقياس الأخوة الإيمانية والرابطةالإنسانية بحكم ما يظهر من الإيمان وعقيدة الإسلام والتخلق بالأخلاق الحسنة ونحو ذلك إلا أن سوء منبته وخبث أصله يطغى عليه وله تأثير على نسله وعقبه .
ولتوجيه وبيان ذلك كلام مبسوط سنأتي على ذكره إن تسنت الفرصة إن شاء الله تعالى .
بسمه تعالى
اللهم صلي على محمد وآل محمد
قول سماحتكم :
فإن هناك الكثير من الروايات والأحاديث قد أفادت بأنه لا يفلح ابداً وإن أظهر الصلاح والتقوى وإن وجب معاملته بمقياس الأخوة الإيمانية والرابطةالإنسانية بحكم ما يظهر من الإيمان وعقيدة الإسلام والتخلق بالأخلاق الحسنة ونحو ذلك إلا أن سوء منبته وخبث أصله يطغى عليه وله تأثير على نسله وعقبه .
السؤال : هناك روايات تأكذ (لا جبر ولا تفويض) .
كيف الجمع بين هذة الروايات .
رد المدرسة
23-08-2005, 06:03 AM
بسمه تعالى
يمكن الجمع بين الرويات الواردة في الباب بما أشارت اليه النصوص نفسها كما هو مذكور في بحار الأنوار وغيره بإختصار :
1 ـ أن هناك عوالم أخرى غير عالم الدنيا هي عالم الذر وعالم الأرواح وعالم الأصلاب وعالم الأرحام.
2 ـ كل إنسان منذ خلقه في عالم الذر قد مر بتكاليف اختبارية وتمحيصية خاصة بعالمه الذي كان فيه قد استحق على أثرها الفوز أوالخسران في خاتمة مطافه في عوالمه في عالم الآخرة ويوم القيامة.
3 ـ عالم الدنيا إنما هو معبر للتخفيف من العذاب الذي استحقه أو للإستزادة من الفوزالذي ناله ولهذا ورد الدنيا مزرعة الآخرة إذ كل ما تزرعه في دنياك تنال ثمرته في آخرتك .
4 ـ عندما تنعقد النطفة في رحم امرأة من حرام وعندما تتخلق في بطنها وبعد كمال الشهر الرابع حيث تلج الروح في هذا الجنين لا يؤتى له بروح من الأرواح المؤمنة التي كانت في عالمي الذر والأرواح وإنما يؤتى له بروح شريرة منحرفة قد خسرت فيما كلفت به و استحقت عذا ب الآخرة قبل مجيئها لعالم الدنيا ولهذا السبب لا يتوفق ابن الزنا لخير وإن اظهر الصلاح والتقوى لخبث أصله وأنه لا يدخل الجنة ابداً لكونه من المردة العصاة قبل مجيئه لعالم الدنيا الذين حكم عليهم بالخلود في جهنم
نعم من لطف الله تعالى وواسع رحمته وعظيم كرمه يخفف عن ابن الزنا عذاب الآخرة الذي استحقه قبل عالم الدنيا لو اتى بالصالحات وعمل بالطاعات وتقرب الى الله تعالى بأنواع القربات عن حسن نية وقصد .
وتفصيل ذلك قد حققناه في محل أليق .