View Full Version : صلاة الكسوف والخسوف ؟؟؟ عاجل
أبو حسن
04-11-2003, 10:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة الشيخ عبد المحسن العصفور - حفظه الله -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ،،
س1/ ما هي كيفية صلاة الكسوف والخسوف بالتفصيل الممل ؟؟ حيث سمعنا انه في ليلة النصف من هد الشهر الفضيل سيحصل كسوف في القمر وفي آخره سيدث خسوف للشمس ؟؟
أرجوا الرد عاجلاً
شاكرين لكم التكرم بالرد على أسألتنا وجزيتم خيرا .
رد المدرسة
05-11-2003, 07:42 PM
بسمه تعالى
لصلاة الآيات كيفيّة خاصّة نذكرها بشكل توضيحي لها وذلك بالنحو التالي: على المصلي أن ينوي أولاً قصد الإتيان بها ثمّ يعيّن السبب من كسوف أو خسوف في تلك النية . ثم يأتي بعشر ركعات .
وهناك كيفيتان للإتيان بها :
الكيفيّة الأولى :
وهي أدنى ما تنعقد به صلاة الآيات أن ينوي السبب من كسوف أو خسوف بقوله : اصلي صلاة الآيات لكسوف الشمس ( أو لخسوف القمر) أداءاً لوجوبه قربة الي اللّه تعالى . ثمّ يكبّر تكبيرة الإحرام للشروع في الصلاة ثمّ يقرأ سورة الحمد وبعد الفراغ منها يشرع في قراءة سورة التوحيد والركوعات بهذا النحو : يأتي بالبسملة أولاً بقوله ( بسم اللّه الرحمن الرحيم )
< 1 > ثمّ يكبّر ويقنت ثم يركع وبعد الإنتهاء من ذكر الركوع ينتصب قائماً ثمّ يقتصر على الإتيان بالآية الثانية منها بقوله : ( قل هو اللّه أحد )
< 2 > ثمّ يكبّر ويقنت ثم يركع وبعد الإنتهاء من ذكر الركوع ينتصب قائماً ثمّ يقتصر على الإتيان بالآية الثالثة منها بقوله : ( اللّه الصمد )
<3 > ثمّ يكبّر ويقنت ثم يركع وبعد الإنتهاء من ذكر الركوع ينتصب قائماً ثمّ يقتصر على الإتيان بالآية الرابعة منها بقوله : ( لم يلد ولم يولد )
< 4 > ثمّ يكبّر ويقنت ثم يركع وبعد الإنتهاء من ذكر الركوع ينتصب قائماً ثمّ يقتصر على الإتيان بالآية الخامسة منها بقوله: ( ولم يكن له كفواً أحد )
< 5 ) ثمّ يكبّر ويقنت ثم يركع وبعد الإنتهاء من ذكر الركوع ينتصب قائماً ويقول : سمع اللّه لمن حمده ثم ّ يكبّر ويهوي للسجود وبعد الإتيان بالسجدتين ينهض قائماً ويأتي بالخمس الركوعات المتبقيّة بنفس الطريقة ، فيقرأ سورة الحمد وبعد الفراغ منها يشرع في قراءة سورة التوحيد والركوعات بهذا النحو : يأتي بالبسملة أولاً بقوله ( بسم اللّه الرحمن الرحيم )
< 1 > ثمّ يكبّر ويقنت ثم يركع وبعد الإنتهاء من ذكر الركوع ينتصب قائماً ثمّ يقتصر على الإتيان بالآية الثانية منها بقوله: ( قل هو اللّه أحد )
< 2 > ثمّ يكبّر ويقنت ثم يركع وبعد الإنتهاء من ذكر الركوع ينتصب قائماً ثمّ يقتصر على الإتيان بالآية الثالثة منها بقوله : ( اللّه الصمد )
<3 > ثمّ يكبّر ويقنت ثم يركع وبعد الإنتهاء من ذكر الركوع ينتصب قائماً ثمّ يقتصر على الإتيان بالآية الرابعة منها بقوله : ( لم يلد ولم يولد )
< 4 > ثمّ يكبّر ويقنت ثم يركع وبعد الإنتهاء من ذكر الركوع ينتصب قائماً ثمّ يقتصر على الإتيان بالآية الخامسة منها بقوله: ( ولم يكن له كفواً أحد )
< 5 ) ثمّ يكبّر ويقنت ثم يركع وبعد الإنتهاء من ذكر الركوع ينتصب قائماً ويقول : سمع اللّه لمن حمده ثم ّ يكبّر ويهوي للسجود وبعد الإتيان بالسجدتين يأتي بالتشهّد ويسلّم.
الكيفيّة الثانية :
وهي الكيفيّة التي يمكن الإطالة فيها بقدر الرغبة وكيفيتها بالنحو التالي : أن ينوي السبب من كسوف أو خسوف بقوله : اصلي صلاة الآيات لكسوف الشمس ( أو لخسوف القمر) أداءاً لوجوبه قربة الي اللّه تعالى . ثمّ يكبّر تكبيرة الإحرام للشروع في الصلاة. ثمّ يقرأ سورة الحمد وبعد الفراغ منها يقرأ سورة من السور ويقنت ثم يركع الركوع الأوّل، وبعد الإنتهاء من ذكر الركوع ينتصب قائماً. ثمّ يقرأ سورة الحمد ثانياً ، وبعد الفراغ منها يقرأ سورة من السور ويقنت ثم يركع الركوع الثاني، وبعد الإنتهاء من ذكر الركوع ينتصب قائماً.
ثمّ يقرأ سورة الحمد ثالثاً ، وبعد الفراغ منها يقرأ سورة من السور ويقنت ثم يركع الركوع الثالث، وبعد الإنتهاء من ذكر الركوع ينتصب قائماً.
ثمّ يقرأ سورة الحمد رابعاً ، وبعد الفراغ منها يقرأ سورة من السور ويقنت ثم يركع الركوع الرابع ، وبعد الإنتهاء من ذكر الركوع ينتصب قائماً .
ثمّ يقرأ سورة الحمد خامساً ، وبعد الفراغ منها يقرأ سورة من السور ويقنت ثم يركع الركوع الخامس ، وبعد الإنتهاء من ذكر الركوع ينتصب قائماً ويقول : (سمع اللّه لمن حمده )ثم ّ يكبّر ويهوي للسجود وبعد الإتيان بالسجدتين ينهض قائماً ويأتي بالخمس الركوعات المتبقيّة بنفس الطريقة ، فيقرأ سورة الحمد وبعد الفراغ منها يشرع في قراءة سورة من السور ويركع الركوع الأوّل، وبعد الإنتهاء من ذكر الركوع ينتصب قائماً ثمّ يقرأ سورة الحمد ثانياً ، وبعد الفراغ منها يقرأ سورة من السور ويقنت ثم يركع الركوع الثاني، وبعد الإنتهاء من ذكر الركوع ينتصب قائماً ثمّ يقرأ سورة الحمد ثالثاً ، وبعد الفراغ منها يقرأ سورة من السور ويقنت ثم يركع الركوع الثالث، وبعد الإنتهاء من ذكر الركوع ينتصب قائماً ثمّ يقرأ سورة الحمد رابعاً ، وبعد الفراغ منها يقرأ سورة من السور ويقنت ثم يركع الركوع الرابع ، وبعد الإنتهاء من ذكر الركوع ينتصب قائماً ثمّ يقرأ سورة الحمد خامساً ، وبعد الفراغ منها يقرأ سورة من السور ويقنت ثم يركع الركوع الخامس ، وبعد الإنتهاء من ذكر الركوع ينتصب قائماً ويقول : (سمع اللّه لمن حمده) ثم ّ يكبّر ويهوي للسجود وبعد الإتيان بالسجدتين يأتي بالتشهد ويسلّم .
وشروط صلاة الآيات كشروط الصلوات الخمس اليومية بإستثناء بعض الخصوصيّات من مثل :
1 ــ يجب تعيين السبب من كسوف أو خسوف في النية .
2 ــ يجب زيادة أربع ركوعات في كل ركعة من الركعتين بناءاً على ثنائيتها بالنحو الذي وضحناه في الكيفيتين المتقدمتين ، وأما على القول بأنها عشر ركعات فلا زيادة في الركوع وإنما هو نقصان من السجود، ويظهر الفرق في هذا النزاع في مواضع عديدة .
3 ــ يتخيّر في السورة بعد الحمد بين تبعيضها وتفريقها على الركعات الخمس كما بيناه في الكيفيّة الأولى ، وبين تكميلها في كل ركعة، وعند تكميلها يعود وجوب قراءة سورة الحمد كما بيناه في الكيفيّة الثانية، ومع عدم تكميلها فلا قراءة لهاسوى مرة واحدة في كل ركعة.