PDA

View Full Version : التطبير ؟؟؟


أبو حسن
30-10-2003, 04:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة الشيخ عبد المحسن العصفور - حفظه الله -

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ،،،

فأود أن أطرح عليك سؤالاً طالما دار في ذهني وهو


ما حكم التطبير عند العلامة الشيخ حسين - قدس سره - ؟؟

رد المدرسة
30-10-2003, 06:28 PM
بسمه تعالى
الذي ذكره العلامة الشيخ حسين قدس سره في كتاب السداد ج 1 ص 74 في كتاب الطهارة في احكام التغسيل عند التعرض لمسائل الدفن ما نصه:
( يحرم اللطم والخدش وجز الشعر وتشويه الخلقة واظهار السخط والنياحة بالباطل)
وهذا الحكم وإن كان في العزاء لموت أحد الأقرباء إلا أنه لم يستثن منه ما كان في إحياء العزاء على مصائب أهل لبيت عليهم السلام فيفهم منه عموم الحكم لما أشار اليه السائل في مفروض السؤال.

على
02-11-2003, 11:24 AM
بسمه تعالى
سماحة الشيخ محسن , السلام عليكم ورحمة الله وبركات
بالنسبة لقول سماحتك ..أنه لم يستثن منه ما كان في إحياء العزاء على مصائب أهل البيت عليهم السلام فيفهم منه عموم الحكم لما أشار اليه السائل في مفروض السؤال.
فهل ذلك يشمل اللطميات المنتشرة الآن وحكم الاستماع اليها يكون المنع حسب قول العلامة الشيخ حسين طاب ثراه : يحرم اللطم ...؟
ارجو التوضيح ان شاء الله .

رد المدرسة
04-11-2003, 05:21 AM
بسمه تعالى
المراد بحرمة اللطم والخدش وجز الشعر وتشويه الخلقة في منطقة وموضع الرأس كما ذكره غير واحد من الفقهاء في كتبهم المبسوطة وشراح الحديث فلا يرد ما ذكرت من أمر اللطميات المنتشرة الآن ولا يترتب عليه حرمة الاستماع اليها
وهناك تفصيل في المقام سيأتي في محله في جواب بعض الأسئلة السابقة إن شاء الله تعالى.

أبو حسن
25-12-2003, 02:30 AM
في سؤال وجه لسماحة الشيخ علي الكوراني في موقع يا حسين حول التطبير وكان رد ه فيما يلي

فما تعليق سماحة الشيخ حول الرد الموجود ؟؟؟

وهذا نص السؤال مع اجابته :

ما هي وجهة نظركم في قضية التطبير حالياً ؟
العضو السائل : أبو الطيب المتنبي
رقم السؤال : 70


السؤال :

بسم الله الرحمن الرحيم
إلى سماحة العلامة الشيخ علي الكوراني حفظه الله و رعاه بعينه التي لا تنام
ما هي وجهة نظركم في قضية التطبير حاليا ؟ و هل هي موهنة للمذهب الشيعي ؟



الجواب :

التطبير وجرح الهامات حزناً على سيد الشهداء في يوم عاشوراء ، حالة استنفار عاطفي عالمي في قسم من شباب الشيعة ، وحكمه الشرعي يجب أن يتبع فتوى مراجع الطائفة ، والسيد القائد حفظهم الله .

وفي رأيي الشخصي ، أنه يجب تهذيبه وتنظيمه ، واستثماره لإرهاب أعداء الأمة كاليهود ، وإظهار الشيعة في العالم بأنهم فدائيون ، يبذلون أرواحهم لنصرة قضية أهل البيت عليهم السلام ، التي هي قضية الإسلام .
وقد رأينا بأم أعيننا في عام 1983، كيف كان التطبير سلاح مقاومة فريد في النبطية رغم الإحتلال اليهودي ، وكيف زلزل أركانهم ، وجعل جنودهم يهلعون خوفاً ويهربون من سيوف المتطبرين ومن نداء ..حيدر ..حيدر .. وكيف كانوا بعد ذلك يبحثون عن حيدر؟!

مما كتبته في مناقشاتي في الموضوع ( المجلد التاسع من الإنتصار ):
كل حكم شرعي مرتبط بمرجع التقليد ، ولذا يراعي السيد القائد حفظه الله وجود مقلدين لغيره ويحترمهم . ولا بد أن يكون سماحته أوعز للدولة أن تتسامح في بعض المسائل التي يرجع فيها الناس إلى غيره ، ويختلف رأيه هو مع رأي مرجعهم ..
وهذا مثلٌ لكم في المحافظة على حرية رأي المكلف الشيعي ضمن فتوى مرجع تقليده .
الأخ أمين .. قولك : القياس في مثل هذه القضايا ينبغي أن يكون واضحاً وجلياً فهل المتبع في معرفة المجد الحاصل من مزاولة التطبير هو عدم فتوى الفقهاء بتحريمه أو عدم فتواهم برجحانه .
أقول : لم أقس ولم أفت في المسألة ، وجواب سؤالك : نعم ، فإن الأصل في الأشياء هو الحل حتى تثبت الحرمة .
وأرجو أن تلاحظ أنك دافعت عن حلية اللطم واستسغته ، وكلامك مطلق يشمل كل أنواعه إلا المستثنى بالقواعد العامة .. فشكراً لأن كلامك موافق لفتاوى المراجع .
أما تسميتك للتطبير بالتنكيل فهو مصادرة في الموضوع الذي تناقش فيه ، وفتوى منك بالحرمة وعدم احترام لمن يعتقد أنه عبادة ويفتي له مرجعه بذلك ، وقد استعمل غيرك نفس هذا الأسلوب في اللطم الذي دافعت عنه وشجعته ، وسماه جلداً للذات !!
ولا بد أنك تجيبه على كلامه غير المنطقي ، فأجب نفسك به عن التطبير !
وأما قولك : ( وبالمعنى الأدق: مافلسفة التطبير وما هي القيمة الإجتماعية والدور الثقافي والتوعوي لها ؟!؟! ) .
فأقول : التطبير حالة عنف في العاطفة الولائية ، يستعملها بعض الشيعة في كل البلاد تقريباً.. ومصلحته تتبع فتوى مرجع التقليد لأهل ذلك البلد .. فربما يرى مرجع التقليد جوازه ويشجع عليه ، في مثل منطقة لبنان الذي يعيش المسلمون فيه حالة مقاومة مع العدو ، ويحتاجون إلى عاطفة عالية وعنف في التحدي والمقاومة.. وربما يرى جوازه ولكن يقول لا مصلحة فيه هذه السنة ، كما فعل الإمام الخميني في سنة انتصار الثورة .
التطبير مخزون من الطاقة العاطفية عند أتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام ، يحتاج إلى فكر عملي لاستثماره وتنظيمه وتهذيبه ، وليس إلى فتح جبهة مع المعتقدين به ، وجبهة مع فتاوى مراجعهم !!
والتطبير صرخة سنوية شيعية يهتز لها خصومهم والطامعون.. ولو كان يملكها اليهود لرأيت كيف يستثمرونها ويحولوها إلى ثقافة مقبولة عالمياً .
ولكن اليهود والحمد لله أجبن الناس وأحرص الناس على حياة !
ورحم الله الشيخ الأميني عندما كان يجلس يوم عاشوراء في صحن الإمام الحسين (ع) مع بعض علماء السنة ويشاهدون دخول المواكب ، فدخل موكب طويريج بعنفه في اللطم ، فقال له أحدهم : هذا صحيح يا شيخ عبد الحسين ؟ فسكت . ثم بدأت تدخل مواكب التطبير ، فجن جنون المشايخ السنيين وصاح أحدهم : وهل هذا صحيح يا شيخ عبد الحسين ؟!!! فأجابه : نعم وهذا صحيح ، فأنتم بسبب هذه المراسم لم تستطيعوا إنكار شهادة الحسين (ع) وأفعال يزيد .. ونحن اشتبهنا لماذا لم نجعل مراسم تطبير لعيد الغدير حتى لا تستطيعوا إنكاره !!
وقد يكون على هذا الجواب إشكال ، لكن هدفي منه الإلفات إلى دور المراسم الشعبية في تثيبت العقائد الصحيحة .
أما قولك : ثم كيف نتخذ له محاولات لكي نجعله معتقداً لا يحق لأحد أن يعارضنا فيه ، بل يلزمه احترامه كمعتقد ؟
فأقول : أنا لا أدعو إلى جعله معتقداً فهو من مراسم شعوبنا في الحسين عليه السلام ، ولو طلبت مني هيئة حسينسة أن أختار لهم من المراسم لاخترت لهم غيره ، إلا في مقابل اليهود .
لكني أدافع عن حرية المكلف الشيعي أن يختار من المراسم ما يجوزه مرجع تقليده .. لأن سلب هذه الحرية وإلزام الناس بهذه الرسم دون ذاك ، وبهذه الهتافات دون تلك.. مصادرة للحرية المشروعة ، وتتضمن خطراً على المذهب والحكم الشرعي في المدى الطويل.
أما قولك : أم هل أن العقيدة لها مشرب غير ذلك فتأتي بفعل العوام وتفرض فيما بعد ؟!
فأقول : هذا من الإتهامات التي لا دليل لك عليها ! وهي شبيهة بتهم الوهابيين لنا!
فهذه عقائد الشيعة واحدة واحدة ، فأخبرني أيها أخذها علماؤنا من العوام ؟! وهل يمكنك أن تتهم مثل المرحوم الإمام الخميني وكبار مراجعنا عبر التاريخ بذلك ؟!!
أما مدحك لبعض العلماء الذين (حثوا الشبيبة أن تتقدم بالتبرع بالدم في أيام عاشوراء وقد نصبت المخيمات لذلك ) . فما داموا عملوا برأي المرجع الذين يقلدونه .. فعليهم أن يحترموا حرية المكلف الذي يعتقد بجواز التطبير ، ولا يصادروا حريته ويحرموا فعله ، أو يسخروا به ويقولوا له إنك تنكل بنفسك وترتكب الحرام ، أو أنك تجلد نفسك باللطم ، أو أنك تذرف الدموع وتستغرق في شخصية الحسين ويجب أن تستغرق في الإسلام !!
وأمثال ذلك من عبارات التهويل والتضليل الإعلامي ، والسخرية بفتاوى المراجع ، والسخرية بدموع الشيعة ومخزون عواطفهم المقدسة ، ومراسمهم التي هي العامل الشعبي الأول في حفظ تدين المتدينين ..
إنها كلمات قاسية مضللة ..ابتدعها وبدأ بإشاعتها في عصرنا شخصٌ أعرف أنه لم تجر من عينيه على الحسين دمعة واحدة ! ولا خامر مقامه الرفيع المقدس أبداً ! ولا تفاعل مع ظلامته الفريدة اليتيمة في تاريخ الأنبياء والأوصياء صلوات الله عليهم !!