PDA

View Full Version : حول التسمية ب ( عبد النبي ) وأمثاله


غير مسجل
21-04-2005, 01:42 AM
حول التسمية ب ( عبد النبي ) وأمثاله

يشكل بعضهم على الشيعة بأنهم يسمون أولادهم ( عبد النبي ، وعبد الرسول ، وعبد علي ، وعبد الحسين . . . ) وهي تسميات لا تجوز ، لأن العبودية لغير الله شرك بالله تعالى .

الجواب الشرك : هو عبادة غير الله تعالى ، إما وحده وإما بإشراكه مع الله تعالى . والعبادة : هي التخضع إلى المعبود بقصد ألوهيته وربوبيته ، أما مجرد استعمال لفظة عبد في قبال مخلوق فلا يدل على أنه عابد له ، بل ورد في القرآن والسنة ما يدل على صدقه لبعض الناس بالنسبة إلى بعض ، قال الله تعالى ( وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم ) سورة النور ، آية - 32 ، فهل يعني ذلك أن المملوك يعبد سيده ، وكذلك عبد النبي وعبد الحسين معناه أنه كالمملوك للنبي والحسين صلوات الله على نبينا وآله الطاهرين . ومن العجيب أن يشكلون على الشيعة وغيرهم من المسلمين بسبب تسميتهم ( عبد النبي ) يقولون لبعضهم ولرؤسائهم ( سيدي أو مولاي ) ولا يرون فيها بأسا !

حول الحلف بالنبي والأئمة

يشكل بعضهم على الشيعة بأنهم يحلفون بالنبي والأئمة عليهم السلام وذرياتهم ، مع أن الحلف بغير الله تعالى لا ينعقد ولا يجوز . الجواب لم يقل أحد من الفقهاء حتى من أهل السنة بحرمة الحلف بغير الله تعالى ، ومن المتداول بين الناس أنهم يحلفون بكل عزيز كولدهم وسائر الأعزاء عندهم ، وكيف يحرم الحلف بغير الله وقد وقع في مواضع متعددة من القرآن الكريم كقوله تعالى ( والتين والزيتون وهذا البلد الأمين ) وقوله تعالى ( ونفس وما سواها ) نعم الثابت في الشريعة أن اليمين الشرعي لا ينعقد إلا إذا كان الحلف بالله تعالى وأسمائه وصفاته الحسنى . فهذه عند الجميع هو اليمين الشرعية ، وما سواها لا ينعقد يمينا ولكنه أسلوب تأكيد غير محرم .