PDA

View Full Version : اكتشاف : مفيش حاجة اسمها بنوك إسلامية


لطفي
20-04-2005, 02:56 AM
اكتشاف

مفيش حاجة اسمها بنوك إسلامية

قرأت فى صحيفة صوت الأزهر 6/8/2004 فتوى لفضيلة مفتى الجمهورية الدكتور على جمعة رداً على سؤال لأحد القراء يقول فيه ما حكم وضع النقود فى البنوك الاسلامية التى لا تحدد الفائدة مسبقا. وهل يمكن أخذ هذه الفائدة علما بأنى لا أعرف كيف يستثمرونها؟!. وقد أجاب الدكتور على جمعة على هذا السؤال بقوله لا مانع شرعاً للسائل أن يودع أمواله فى البنوك الاسلامية وأن يأخذ ربح هذا المال حتى وإن كان لا يعرف كيف يتم استثماره ما دام القائمون على العمل فى هذه البنوك قد تعهدوا بأن كل معاملاتهم لا تتعارض مع أحكام الشريعة الاسلامية. ومما ذكر يعلم الجواب عما جاء بالسؤال وأنا أطالب السائل كما أطالب فضيلة المفتى أن يدلانى على واحد من هذه البنوك الاسلامية التى لا تحدد الفائدة مسبقاً لأن معى قرشين رغبت فى استثمارهم فوضعتهم فى بنك فيصل الاسلامى فوجدته يحدد الفائدة مسبقا فسحبتهم ووضعتهم فى المصرف الإسلامى الدولى فوجدته هو الآخر يحدد الفائدة مسبقا. وطبعا بنك مصر للمعاملات الإسلامية يحدد الفائدة مسبقا. وهى فائدة أقل من التى تحددها البنوك الأخرى التى لا تقول عن نفسها إنها إسلامية. ومع ذلك يقبل الناس على هذه البنوك الإسلامية حتى يبرأوا من الذنب مع أنهم يعلمون أنها تحدد الفائدة مسبقا مثلها مثل غيرها من البنوك. وبما أن الحديث بالحديث يذكر فإننى أذكر أن ضابطا من ضباط مباحث أمن الدولة سألنى منذ عدة سنوات: ما رأيك فى بنك فيصل الإسلامى؟! فأجبته باللغة العامية كويس فإذا به يقول لى أهو أنتم كده عايزين شعارات وبس. فقلت له: إن لم يكن إسلاميا يبقى مش كويس. وأنا الآن أريد أن أسأل فضيلة المفتى هل البنوك التى تقول عن نفسها إنها اسلامية وتحدد الفائدة مسبقا. هل هى فعلا إسلامية أم لا؟! هذا مع العلم أننى سألت فضيلة الشيخ محمد أحمد المسير عن بنك فيصل الإسلامى فقال لى: إنه أحسن الوحشين. ففهمت من إجابته أن الايداع فيه ضرورة والضرورات تبيح المحذورات لذلك فقد وضعتها فى رقبته بصفته عالما حتى أطلع منها سالماً كما يقولون وإن كان خلاصة ما اقتنعت به أنا هو صحة ما ذهب إليه شيخ الازهر الدكتور سيد طنطاوى من انه لا يوجد بنوك اسلامية وبنوك غير اسلامية ولكن الضرورات تبيح المحذورات.
عبد الرحمن بن محمد لطفي
أمين عام حزب العمل بالمنيا

رد المدرسة
17-06-2005, 04:53 AM
بسمه تعالى
من خلال تتبعي لتاريخ الغزو الثقافي الغربي للعالم الاسلامي والعربي على وجه الخصوص وجدت أن ما يسمى بالحداثيين المصريين هم من أشد أعداء الدين ومن دعاة التغريب حتى أشد من الغربيين أنفسهم وقد ساهم المصريون بكل ما أتوا من طاقات وكفاءات علمية وعقلية في تصدير الفكر الغربي للعالم العربي وافساد عقائده وفكره وأخلاقياته والإسهام في تخلفه وانحطاطه وتفسخه أخلاقياً وقيمياً ولا زال الأمر الى هذا اليوم ومناصرة كل مستعمر وغازي
وفي الوقت الذي يفترض أن تكون فيه مصر الدولة العربية العظمى في كل المجالات نجدها أكثر الدول تخلفاً ورجعية وفقراً وبعداً عن الحضارة وأكثر الدول مديونية وتبعية في اقتصادها للغلاب والشرق وغارقة في التبعية والعمالة لكل ما هو مضاد للدين والشريعة
والخبراء المصريون الذين يتم استقدامهم واستخدامهم في الدول العربية والخليجية هم من أشد عوامل التخلف والرجعية ودعاة التبعية للفكر الغربي ونصرته والقضاة منهم من أشد أنصار الحكم بغير حكم الله والتعية للمدارس المناهضة للأديان
ولا نستغرب أن نجد من مثل تلك المقالات التي يكثر منها أولئك الكتاب أنصار هذا التيار