رد المدرسة
02-05-2003, 11:37 PM
إلى سماحة الشيخ محسن العصفور حفظه الله .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
أولاً أقدم أحر التعازي إليكم بوفاة فقيد العلم والعلماء سماحة أية الله الشيخ سليمان المدني قدست نفسه الزكية. وجعلنا من السائرين على خطاه.
أود أن أعرض مسألتي على سماحتكم وأن ألتمس منكم الجواب الشافي وهي أنني أعمل في وزارة العمل والشئون الاجتماعية منذ سنة 97 فكنا نحرص على أداء الصلاة إذا سمح لنا الوقت بذلك حيث إننا نصل إلى المنزل في حوالى الساعة 2:40 أو أقل وفي هذه حالة سوف يذهب الوقت الفضيلي لصلاة الظهر وفي بعض الأحيان يدخل وقت فريضة العصر ونحن لم نصلي الظهر، فكنا نأدي الصلاة في مكان العمل ولكن بعد صدور تعليمات من وزير العمل السابق الأستاذ عبدالنبي الشعله بالإرشادات الخاصة بوقت الصلاة توقفنا عن الصلاة ولكن مع ذلك سألت أحد المشايخ عن هل يجوز الصلاة مع هذه التعليمات التي أصدرها الوزير فكان جوابه الأفضل لا تصلي هناك. ومن ذاك الوقت وأنا ملتزمة بهذا ولا أصلي في العمل وحتى مع وجود متسع من الوقت ولكن ما يحز في نفسي ودعاني إلى طرح المسألة على سماحتكم هو إنني أحس بالذنب مقابل تأخير الصلاة ودائمة التفكير في الموضوع.
وهذا نص ما قاله الوزير في تعليماته لجميع الموظفين :
المذكرة الأولى:
( ينبه على جميع الموظفين والموظفات أن مواعيد العمل تسمح بأدائهم لفريضة صلاة الظهر في بيوتهم بعد عودتهم إليها من العمل وفي الأحوال التي تكون فيها مواعيد صلاة العصر قبل الثالثة والربع ظهراً يسمح بربع ساعة فقط لأداء صلاة الظهر وعلى الجميع أن يعلم أن العمل عبادة وأنه لا يجوز التقصير في أداء هذه العبادة.
المذكرة الثانية:
" مواعيد ومكان أداء الصلاة:
· يرجى من جميع الموظفين والموظفات عدم استخدام المكاتب أو المخازن أو المطابخ لأداء الصلاة ويقتصر أداء الصلاة على المصلى المخصص لذلك.
· يكون الحد الأقصى المخصص لأداء الصلاة هو الربع ساعة فقط.
· عندما يكون هناك متسع من الوقت لأداء الصلاة في المنزل فينبغي أداؤها في المنزل حرصاً على التواجد لقضاء حاجات المراجعين والمستفيدين من خدمات الموظفين من خارج الوزارة وداخلها وعلى الجميع أن يعلم بأن العمل عبادة وأنه لا يجوز التقصير في أداء هذه العبادة. )
وذكر الوزير أنه يوجد مكان خاص بالصلاة ولكن هذه المكان غير صالح على ما سمعت من بعض الموظفات اللاتي ذهبن لأداء الصلاة في المصلى ففي هذه الحالة تركن المكان وعدن يصلين في المكاتب والمخازن.
أما وزيرنا الحالي د. مجيد العلوي فلم يتطرق إلى الموضوع وهذا مما جعلنا أيضاً أن أعيد طرح المسألة. علماً بأنه يوجد لدي متسع من الوقت لأداء صلاة الظهر والعصر.
تعتبر الدائرة الحكومية مجهولة المالك أريد أن أعرف ما لنا وما علينا بهذه الشأن.
فأرجو من سماحتكم الرد على استفساري. وهل أنا مأثومة على تأخير الصلاة طيلة هذه السنوات؟ علماً أنني من مقلدات العلامة الشيخ حسين العصفور (قدس سره)
ولكم منا خالص الشكر والتقدير على ما تقدموه من جهود في خدمة الإسلام والمسلمين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
أولاً أقدم أحر التعازي إليكم بوفاة فقيد العلم والعلماء سماحة أية الله الشيخ سليمان المدني قدست نفسه الزكية. وجعلنا من السائرين على خطاه.
أود أن أعرض مسألتي على سماحتكم وأن ألتمس منكم الجواب الشافي وهي أنني أعمل في وزارة العمل والشئون الاجتماعية منذ سنة 97 فكنا نحرص على أداء الصلاة إذا سمح لنا الوقت بذلك حيث إننا نصل إلى المنزل في حوالى الساعة 2:40 أو أقل وفي هذه حالة سوف يذهب الوقت الفضيلي لصلاة الظهر وفي بعض الأحيان يدخل وقت فريضة العصر ونحن لم نصلي الظهر، فكنا نأدي الصلاة في مكان العمل ولكن بعد صدور تعليمات من وزير العمل السابق الأستاذ عبدالنبي الشعله بالإرشادات الخاصة بوقت الصلاة توقفنا عن الصلاة ولكن مع ذلك سألت أحد المشايخ عن هل يجوز الصلاة مع هذه التعليمات التي أصدرها الوزير فكان جوابه الأفضل لا تصلي هناك. ومن ذاك الوقت وأنا ملتزمة بهذا ولا أصلي في العمل وحتى مع وجود متسع من الوقت ولكن ما يحز في نفسي ودعاني إلى طرح المسألة على سماحتكم هو إنني أحس بالذنب مقابل تأخير الصلاة ودائمة التفكير في الموضوع.
وهذا نص ما قاله الوزير في تعليماته لجميع الموظفين :
المذكرة الأولى:
( ينبه على جميع الموظفين والموظفات أن مواعيد العمل تسمح بأدائهم لفريضة صلاة الظهر في بيوتهم بعد عودتهم إليها من العمل وفي الأحوال التي تكون فيها مواعيد صلاة العصر قبل الثالثة والربع ظهراً يسمح بربع ساعة فقط لأداء صلاة الظهر وعلى الجميع أن يعلم أن العمل عبادة وأنه لا يجوز التقصير في أداء هذه العبادة.
المذكرة الثانية:
" مواعيد ومكان أداء الصلاة:
· يرجى من جميع الموظفين والموظفات عدم استخدام المكاتب أو المخازن أو المطابخ لأداء الصلاة ويقتصر أداء الصلاة على المصلى المخصص لذلك.
· يكون الحد الأقصى المخصص لأداء الصلاة هو الربع ساعة فقط.
· عندما يكون هناك متسع من الوقت لأداء الصلاة في المنزل فينبغي أداؤها في المنزل حرصاً على التواجد لقضاء حاجات المراجعين والمستفيدين من خدمات الموظفين من خارج الوزارة وداخلها وعلى الجميع أن يعلم بأن العمل عبادة وأنه لا يجوز التقصير في أداء هذه العبادة. )
وذكر الوزير أنه يوجد مكان خاص بالصلاة ولكن هذه المكان غير صالح على ما سمعت من بعض الموظفات اللاتي ذهبن لأداء الصلاة في المصلى ففي هذه الحالة تركن المكان وعدن يصلين في المكاتب والمخازن.
أما وزيرنا الحالي د. مجيد العلوي فلم يتطرق إلى الموضوع وهذا مما جعلنا أيضاً أن أعيد طرح المسألة. علماً بأنه يوجد لدي متسع من الوقت لأداء صلاة الظهر والعصر.
تعتبر الدائرة الحكومية مجهولة المالك أريد أن أعرف ما لنا وما علينا بهذه الشأن.
فأرجو من سماحتكم الرد على استفساري. وهل أنا مأثومة على تأخير الصلاة طيلة هذه السنوات؟ علماً أنني من مقلدات العلامة الشيخ حسين العصفور (قدس سره)
ولكم منا خالص الشكر والتقدير على ما تقدموه من جهود في خدمة الإسلام والمسلمين.