PDA

View Full Version : الخصومة والقطيعة بين الأخوة


رد المدرسة
02-05-2003, 02:41 PM
سؤال : هل يجوز للأخ أن يخاصم أخاه ويقاطعه مدى العمر كما شاعت هذه الظاهرة بين عدد ليس بالقليل من ابناء أسر مجتمعنا ؟

الجواب
بسمه تعالى
اعلم أن التخاصم والعداء والشقاق والفرقة والتنابذ من المظاهر السلوكية السلبية التي شدد الإسلام النكير عليها وحاربها بأساليبه الخاصة المتميزة المختلفة ومن خلال مواعظة ونواهيه بدرجاتهما الهرمية، بل اعتبرها من الكبائر المحرمة التي توعد الله عزّ وجلّ عليها النار والعذاب الأليم في الآخرة مضافاً إلى كشفه عواقبها ومفرزاتها الخطيرة على استقرار وثبات حياتنا التي ننعم بها في هذه الدنيا .
وهو المعني من العقوق وقطيعة الرحم التي تزول من خلالها وشائج الصلات وأواصر المحبة والإخاء بين أبناء الرباط النسبي والسببي الواحد .
وهذا مانلحظه جلياً من خلال هذا العرض لهذه الطائفة من النصوص النبوية الشريفة التي وردت للتأكيد على مبدأ نبذ هذه الظاهرة النابية لابين المسلم مع أخيه النسبي والسببي فقط بل الأعم بما يشمل الأخوة الايمانية التي يفرضها وحدة المبدأ والعقيدة فمن ذلك مانرويه عن كتابي الوسائل ومستدركه عن النبي الإكرم عنه صلى الله عليه وآله حيث يقول :
1- > لايحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة < .
2- > لايحل لمسلم أن يهجر أخاه ثلاثة أيام والسابق يسبق الى الجنة<.
3- وما روى عنه صلى الله عليه وآله في حديث المناهي :
> نهى عن الهجران فمن كان لابد فاعلاً فلا يهجر أخاء اكثر من ثلاثة أيام فمن كان هاجراً لأخيه اكثر من ذلك كانت النار أولى به <.
4- > لاتباغضوا ولاتحاسدوا ولاتدابروا، وكونوا عباد الله اخواناً ،ولايحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال <.
5- > لايحل لأحد يؤمن بالله أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام يلتقيان فيعرض هذا عن وجه هذا فخيرهما الذي يبدأ بالسلام <.
ومنه ايضاً ما نروية عن أهل السنة والجماعة مما رواه أبو دواد في سننه وأحمد في مسنده عنه عنه صلى الله عليه وآله حيث يقول : لايحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث فمن هجرفمات دخل النار .
2- من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه .
3- لاهجرة فوق ثلاث، فمن هجر أخاه فوق ثلاث فمات دخل النار.
4- لايحل لمؤمن أن يهجر مؤمناً فوق ثلاث،فإن مرت بعد ثلاث فليلقه فليسلم علية فإن ردّ عليه السلام فقد اشتركا في الأجر، وإن لم يرد عليه فقد باء بالإثم وخرج المسلم من الهجرة.
5- لايكون لمسلم أن يهجر مسلماً فوق ثلاثة فإذا لقيه سلّم عليه ثلاث مرار كل ذلك لايرد عليه فقد باء بإثمه .
6 ـ لايحل لمسلم أن يهجر مسلماً فوق ثلاث ليال فإن كان تصارما فوق ثلاث فإنهما ناكبان عن الحق ماداما على صرامهما ،وأولهما فيئاً فسبقه بالفيء كفارته، فإن سلّم عليه فلم يرد عليه وردّ عليه سلامه ردّت عليه الملائكة ورد على الآخر الشيطان ،فإن ماتا على صرامهما لم يجتمعا في الجنة أبداً .