PDA

View Full Version : ولاية الفقيه


رد المدرسة
28-05-2003, 05:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لدي سؤال بسيط
ما رأي الشيخ المرجع العصفور حفظه الله بولاية الفقية التي في ايران وهل يؤيدها ام هو ضدها او ان له رأي آخر؟؟
؟؟؟ ارجو التوضيح وشكرا لكم
سامي مراد ـ الكويت

رد المدرسة
28-05-2003, 05:44 AM
بسمه تعالى
نحن ندعم كل أشكال الدعوة لتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع مناحي الحياة وعلى جميع مستويات السلم القيادي الهرمي في الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية ونؤمن بأن الإسلام يجب أن يعلو ولا يعلى عليه ونناصر كل طروحات التي من شأنها أن تحقق هذا الظهور وهذا الإعلاء لكلمة الله عز وجل في الأرض, ونعتبر ذلك هدفاً مقدساً يجب بذل كل الجهود لإنجاحه في زمن الغيبة الكبرى , وكواحد من أهم الوظائف التي يعنى بها جميع الشيعة للتمهيد للظهور الفعلي للإمام الحجة أرواحنا لتراب مقدمه الفداء
لقد وضعت على امتدادعشرين سنة ثلاث كتب تؤيد النظرية وتدعمهاوإن لم تطبع بعد وتحمل هذه العناوين:
1 ـ ولاية الفقيه في روايات أهل البيت
2 ـ اتحاف النبيه في اثبات الولاية للفقيه
3 ـ موسوعة ولاية الفقيه وأسس الدولة الإسلامية
ولكننا في المقابل لا نقول بعصمة من يتصدى لهذا المنصب ويتعين له وأنه إذا أخطأ الطريق يجب تنبيهه وتقويمه وتسديده للصواب
ولذا نؤيد فكرة انشاء مجلس شورى الفقهاء لإستشارتهم في جميع القضايا وتسديده فيما يحتاج إليه خصوصاً وأن الحياة أصبحت معقدة للغاية وإبداء النظر في جميع قضاياها السياسية والإقتصادية والفقهية والعلمية والأيدلوجية والمعرفية وغيرها والقيام بمهامها لشخص واحد أمر مجهد للغاية بل غير متصور مع هذا الكم الهائل من المهام لذا فمن الضروري إناطة الكثير من المهام لقيادة الفقهاء وتوزيع مهامها عليهم تحت هرمية قيادية تنتهي اليه لإنجاح هذه النظرية في جميع مناحيها واتجاهاتها ومجالاتها ولتوتي ثمارها >
كما أن مجلس الشورى المنتخب من قبل الشعب يجب أن يختص بالأمور ذات الشأن الخدمي وذات التشخيص الموضوعي لحاجات الشعب وتطلعاته من أجل الحياة الكريمة وما يرتبط بذلك من المشاريع الإنمائية , ومحاسبة من تسول له نفسه سرقة مال بيت مال المسلمين أو ارتكاب الجنح المخلة بالأمن والنظام العام أو عدم القيام بأعباء المسؤولية الشرعية والوطنية التي يشغلها في الجهاز الحكومي , ولا يحق له الخوض في تشخيص الأحكام وترجيح المصالح تبعاً للأهواء بالإستفتاءات وغلبة أصوات على أخرى ونحو ذلك فهي أمور يختص بها الولي الفقيه ومجلس الفقهاء أنفسهم فقط
والله الموفق والهادي للصلاح.