رد المدرسة
02-05-2003, 02:23 PM
سؤال :هل يجوز تقليدغير الإمام المعصوم ؟
الجواب:
بسمه تعالى
إن التقليد والمتابعة في الأقوال والأفعال في عصر الرسالة النبوية لايجوز إلا لشخص الرسول الأكرم | ،ومن بعده لخلفائه المنصوصين المنصوبين المعصومين ، فتقليد المعصوم الذي يؤكد عليه إلاخباريون انما هو مظهر من مظاهر االإعتقاد الأصيل بمفهوم الإمامة الذي هو أحد أصول الدين الخمسة التي من أخل بواحدٍ منها خرج من زمرة الشيعة ومذهب أئمة أهل بيت النبوة الأطهار ، ولايعني ذلك وجوب الرجوع لأخبارهم & مباشرة وأخذ الاحكام منها مباشرة على كل فرد من أفراد الامة لعدم تأتي مثل ذلك منهم قطعاً،لاختلاف مداليل الاخبار ،وصعوبة تحصيل الاحكام منها على الوجه المطلوب وتفاوت الافهام والاذهان وخفاء الطرق لإستكشاف دلائلها ومراميها ونحو ذلك ، بل الوجب هو الرجوع الي حملة أخبارهم وسدنة تراثهم المأثور عنهم & من احكام الدين ودلائل الصدق واليقين العالمين بمحكمها من متشابهها، وعامها من خاصها ، ومطلقها من مقيدها ،وناسخها من منسوخها وما إلى ذلك.
واما تقليد غير المعصوم فله ثلاث معان:
الأول: أن يقلد غير المعصوم من صحابة الرسول | وغيرهم من تابعين وعلماء الامة الاسلامية علي اختلاف مذاهبهم ومشاربهم وفي ذلك وقع الصراع ، واختلفت الأنظار والمسالك بين الشيعة والسنة ،واحتدم النزاع على امتداد هذه القرون المتطاولةإلي يومنا هذا .
الثاني: أن يقلد غير المعصوم من علماء الشيعة انفسهم ، ويميل معهم كل الميل ، فيأخذ عنهم معالم دينه وإن خالفوا فيها مذهب أئمة أهل البيت ^ صراحةً وعلانيةً ، وهذا هو المعنى الدارج عند الأصوليين وان غالطوا وكابروا خصوصا المتأخرة منهم والمعاصرين من الذين قننوا لهم اصولاً تخصهم لوحدهم ولم يعترفوا تمام الإعتراف بشمولية مذهب أهل البيت ^لجميع مرافق الحياة واتهموهم بعدم تمامية أصولهم المنصوصة المروية عنهم وقصور قواعدهم عن الوفاء بحاجات الناس على اختلاف العصور والازمان، لذا اضطروا بمساعدة ومساعفة أهواء عقولهم الى تقنين الاصول المبتدعة من بنات افكارهم للوفاء بمثل ذلك بزعمهم ، وهذا المفهوم أيضا يرفضه الإخباريون الأصليون بناءاً على مغايرته أساساً لمفهوم التشيع والولاء لمذهب ومشرب أئمتهم المعصومين سفينة النجاة وباب حطة وثاني الثقلين .
الثالث :إن يقلّد غير المعصوم لكن على نحو الإستنابة والتوكيل، بمعنى ان العامي في تقليده للفقيه المستجمع لشرائط التقليد انما يوكله نيابةً عنه في تحصيل الأحكام الشرعية من مصادرها (القرآن الكريم) وسنة النبي | وسنة عترته الأئمة المعصومين عليهم جميعاً أفضل الصلاة والسلام ، ولافرق بين الرجوع في ذلك الى الفقيه الحي أو الميت، مادامت الغاية والثمرة من التقليد محرزة ،لان العلم لو كان يموت بموت أهله لكان أولى بذلك الإسلام لموت المبعوث به ،وهو النبي | ، وكذا مذهب أهل البيت بموت الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) ،بل موت كل علم بموت مكتشفية ومؤسسيه من سائر العلوم المتداولة بيننا اليوم، كالكيميا ء والفيزياء والطب والهندسة وغيرها ،وهو أمر مرفوض عقلاً وشرعاً ،وهذا المعنى هوالصحيح الذي دلّت على جوازه النصوص عن أهل الخصوص .
الجواب:
بسمه تعالى
إن التقليد والمتابعة في الأقوال والأفعال في عصر الرسالة النبوية لايجوز إلا لشخص الرسول الأكرم | ،ومن بعده لخلفائه المنصوصين المنصوبين المعصومين ، فتقليد المعصوم الذي يؤكد عليه إلاخباريون انما هو مظهر من مظاهر االإعتقاد الأصيل بمفهوم الإمامة الذي هو أحد أصول الدين الخمسة التي من أخل بواحدٍ منها خرج من زمرة الشيعة ومذهب أئمة أهل بيت النبوة الأطهار ، ولايعني ذلك وجوب الرجوع لأخبارهم & مباشرة وأخذ الاحكام منها مباشرة على كل فرد من أفراد الامة لعدم تأتي مثل ذلك منهم قطعاً،لاختلاف مداليل الاخبار ،وصعوبة تحصيل الاحكام منها على الوجه المطلوب وتفاوت الافهام والاذهان وخفاء الطرق لإستكشاف دلائلها ومراميها ونحو ذلك ، بل الوجب هو الرجوع الي حملة أخبارهم وسدنة تراثهم المأثور عنهم & من احكام الدين ودلائل الصدق واليقين العالمين بمحكمها من متشابهها، وعامها من خاصها ، ومطلقها من مقيدها ،وناسخها من منسوخها وما إلى ذلك.
واما تقليد غير المعصوم فله ثلاث معان:
الأول: أن يقلد غير المعصوم من صحابة الرسول | وغيرهم من تابعين وعلماء الامة الاسلامية علي اختلاف مذاهبهم ومشاربهم وفي ذلك وقع الصراع ، واختلفت الأنظار والمسالك بين الشيعة والسنة ،واحتدم النزاع على امتداد هذه القرون المتطاولةإلي يومنا هذا .
الثاني: أن يقلد غير المعصوم من علماء الشيعة انفسهم ، ويميل معهم كل الميل ، فيأخذ عنهم معالم دينه وإن خالفوا فيها مذهب أئمة أهل البيت ^ صراحةً وعلانيةً ، وهذا هو المعنى الدارج عند الأصوليين وان غالطوا وكابروا خصوصا المتأخرة منهم والمعاصرين من الذين قننوا لهم اصولاً تخصهم لوحدهم ولم يعترفوا تمام الإعتراف بشمولية مذهب أهل البيت ^لجميع مرافق الحياة واتهموهم بعدم تمامية أصولهم المنصوصة المروية عنهم وقصور قواعدهم عن الوفاء بحاجات الناس على اختلاف العصور والازمان، لذا اضطروا بمساعدة ومساعفة أهواء عقولهم الى تقنين الاصول المبتدعة من بنات افكارهم للوفاء بمثل ذلك بزعمهم ، وهذا المفهوم أيضا يرفضه الإخباريون الأصليون بناءاً على مغايرته أساساً لمفهوم التشيع والولاء لمذهب ومشرب أئمتهم المعصومين سفينة النجاة وباب حطة وثاني الثقلين .
الثالث :إن يقلّد غير المعصوم لكن على نحو الإستنابة والتوكيل، بمعنى ان العامي في تقليده للفقيه المستجمع لشرائط التقليد انما يوكله نيابةً عنه في تحصيل الأحكام الشرعية من مصادرها (القرآن الكريم) وسنة النبي | وسنة عترته الأئمة المعصومين عليهم جميعاً أفضل الصلاة والسلام ، ولافرق بين الرجوع في ذلك الى الفقيه الحي أو الميت، مادامت الغاية والثمرة من التقليد محرزة ،لان العلم لو كان يموت بموت أهله لكان أولى بذلك الإسلام لموت المبعوث به ،وهو النبي | ، وكذا مذهب أهل البيت بموت الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) ،بل موت كل علم بموت مكتشفية ومؤسسيه من سائر العلوم المتداولة بيننا اليوم، كالكيميا ء والفيزياء والطب والهندسة وغيرها ،وهو أمر مرفوض عقلاً وشرعاً ،وهذا المعنى هوالصحيح الذي دلّت على جوازه النصوص عن أهل الخصوص .