View Full Version : محادثة الفتاة للجنس الآخر عبر المايك عبر النت
رد المدرسة
09-05-2003, 11:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سماحة الشيخ لدي سؤال يصب في نفس الموضوع تقريبا فإذا كان بإمكانكم الاجابة عليه بإجابة مباشرة حتى يستوعبها عقلنا القاصر ولكم جزيل الشكر ...
هل يجوز للمرأة التحدث بالمايك عبر النت أمام كلا الجنسين مع العلم ان الاستخدام يكون في مناقشة موضوعات دينية كانت او ثقافية أو اجتماعية مع مراعاة ضوابط الاحترام في الكلام والصوت؟
حفظكم الله ورعاكم ... وبارك الله فيكم وسدد خطاكم
رد المدرسة
09-05-2003, 11:48 PM
بسمه تعالى
يرد في حكم كلام المتحدثة بالمايك عبر النت (غرف الدردشة ) أمران :
الأول: يختص بصوت المرأة بما هو صوت بغض النظر عن أي أمر آخر, وقد سبق وأن أسلفنا الإشارة الى نفي كون صوتها عورة فليس عليها إثم فيما لو استمع اليها غير المحارم من الرجال مضافاً الى جواز مخاطبتها لهم لو دعت الحاجة الى ذلك في شتى مناحي الحياة التي تقتضيها وتتطلبها ظروف المعيشة عند التردد على المرافق العامة من أجهزة الدولة والمؤسسات الحكومية والعامة والخاصة والمستشفيات ونحو ذلك.
الثاني : يتعلق بنوعية المخاطب ويرد التفصيل الآتي:
1 ـ إذا كان المخاطب من جنس المتحدثة (امرأة) فإن كانت معلومة لديها وتثق في استقامتها ونزاهة أهدافها وتتحاور معها للوصول الى تحصيل العلم والمعرفة بما تجهل ويفى عليها فالحكم فيها الجواز.
وكذا الأمر فيما لو لم تكن معروفة لديها لكنها تعلم من نفسها القدرة على الصمود و عدم الإنزلاق والإنحراف أمام ما قد تلقيه على مسامعها من شبهات وتسويلات شيطانية وأفكار ضالة ومنحرفة كما هو المعروف من ديدن بعض التيارات والخطوط المنحرفة التي تحاول أن تبذل قصارى وسعها للترويج لأفكارها المنحرفة خصوصاً بعد تطور وسائل الإرتباط عبر الإنترنت .
وأما إذا لم تأمن على نفسها من عواقب تلك المناقشات في الأمور المذكورة, وكانت ممن يخشى على ثبات عقيدتها على ما هي عليه من اطمئنان وقناعة ويقين حرم عليها الدخول في تلك المحادثات قطعاً .
2 ـ إذا لم يكن المخاطب من جنس المتحدثة (رجل أجنبي ) فالحكم فيها الجواز إذا كانت تلك المحادثات لأحد من علماء الدين أو أحد الأطباء بما قضت العادة بضرورته وأهكيته وإن لم يكن الأمر كذلك فإنه لا يجوز مخاطبة الأجانب إلا بقدر الحاجة الملحة وتندفع به الضرورة , فأما ما كان على سبيل الترفيه والتسلية وتقضية الأوقات والمفاكهات والتعارف ونحو ذلك فهو حرام قطعاً لأنه ينتج عنه غالباً الوقوع في أمور غير لائقة ولا تخلو من محرمات وتكون بذرة لعلاقات محرمة أو مشبوهة لذا ينبغي التحرز بقدر الإمكان ورعاية أصول الحشمة والحياء وصون المرأة نفسها من الإبتذال والإستهانة بشأنها وكرامتها وصيانتها عن مواطن الشبهات .