View Full Version : الدراسة في الجامعة المختلطة
رد المدرسة
09-05-2003, 11:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سماحة الشيخ .. لدي استفسار حول الدراسة بالجامعة
ما هو الحكم بالنسبة للدراسة بالجامعة المختلطة .. مع العلم انه لا يوجد غيرها غير مختلطة في البحرين ... وان الدراسة من ضروريات العصر .. والحصول على شهادة كسلاح يقي كل فرد من الزمن.
نقطة لابد من الاشارة اليها ان كانت الفتاة ملتزمة باللباس الاسلامي المحتشم بالجامعة ... وتحرص على عدم التحدث والاحتكاك المباشر مع الرجال بمعنى انها لا تختلط بهم بشكل مباشر ...
حفظكم الله ورعاكم ...
رد المدرسة
09-05-2003, 11:41 PM
بسمه تعالى
التعليم المشترك بين الجنسين في مراحل التعليم المختلفة وعلى وجه الأخص في المراحل العليا كالمعاهد والجامعات من البرامج الرئيسية التي سعت وحرصت الأنظمة العلمانية التي غرسها الإستعمار الحديث في بلداننا الإسلامية الى تنفيدها في مجتمعاتنا كأسلوب من أساليب العمل المنظم والمبرمج للعمل على تدنيس طهارة المجتمع الإسلامي والمحاربة السافرة للقيم الأخلاقية والسلوكية التي شدد عليها الإسلام وحث على التحلي بها خصوصاً في مجال العلاقة بين الجنسين وضرورة الحؤول دون نشأة مظاهر العلاقات المحرمة وغير المشروعة وشيوع التفسخ الأخلاقي وصور الإباحية الجنسية
ونظراً لتقاعس علماء الدين في مجتمعاتنا وكذا عامة الناس عن مجابهة هذه الحرب السافرة الضروس واستسلامهم ورضوخهم وتفاعلهم وتجاوبهم مع كل فقد تمادت تلك الأنظمة العلمانية في محاربتها للأخلاقيات والقيم الفردية والجماعية
فأنشأت النوادي المختلطة وتلتها الملاهي الليلية والمراقص وحانات الخمور ودور العهر والفجور التي احتضنت أول ما احتضنت خريجي تلك المدارس والجامعات المختلطة بعد أن هيأت لهم كل سبل العلاقة المفتوحة بين الجنسين وأتاحت كافة فرص الإرتباط الحر وعلى جميع المستويات , وأزالت قبح كل الممارسات السلوكية الشاذة والمنحرفة العلنية والخفية بين الجنسين بل وشجعت عليها .
وأصبحت مجتمعاتنا تحتضر أخلاقياً وقيمياً وابتعدت عن انتمائها المحافظ وأصوله العريقة التي ثابر الأجداد على توارثها والتمسك بها و هجرت موروثاته التاريخية وداست على ثوابته وقد أصبحنا نوجه خطر المستقبل المجهول في ظل اندراس وتلاشي كل الأخلاقيات الحميدة والقيم النبيلة والسلوكيات المستقيمة واضمحلال النوازع الخيرة والفطرة السليمة , وانعدام الرغبة في الإلتزام بالدين .
وللأسف أصبحنا في خضم كل تلك الإخفاقات نتذرع بالتعليلات ونتمسك بالضرورات الملجئة ونساير ونواكب كل مظاهر الإنحراف في المؤسسات التعليمية وكثير من بناتنا وأخواتنا يدخلن اليها بحجة أنهن سيقمن بالإلتزام بأصول الحشمة والحجاب لكن يتفق أن يقع بعضهن في شباك حبائل دعاة التفسخ والسفور والتحلل الأخلاقي فيتركن لضعف ثقافتهن وايمانهن ما كن عليه وينحرفن تحت وطأة الضغوط والإغراءات والتسويلات الشيطانية ..
لكل ذلك نقول يحرم الإلتحاق بتلك الجامعات المختلطة:
1 ـ إذا لم تكن هناك حاجة للدارسة نفسها ولا لمجتمعها لتوفير العناصر النسوية لتولي الشؤون الخاصة بالمرأة وإنما لمجردالإشتغال بالتعلم وتمضية الأوقات .
2 ـ إذا وجد البديل المختص بالنساء وأمكن الإلتحاق به.
3 ـ إذا لم يمكن رعاية أصول الحشمة والحجاب ولم يمكن الأمن من التحرشات من قبل الجنس الآخر.
4 ـ إذا كانت المواد التعليمية تحتوي على ما يسئ الى الدين وقيمه ومبادئه ولم يكن تعلمها بقصد النقض عليها والتصدي لدسائسها وفضح خفاياها وتعرية شكوكها وشبهاتها ومحاربتها .
5 ـ إذا تأسست تلك الجامعة لأهداف مناهضة للدين ومحاربة للإسلام أو انتمت لجهات عرفت بذلك.
6 ـ إذا أصبحت مكاناً سيْ السمعة لكثرة المفاسد الأخلاقية والجنسية فيه .