رد المدرسة
06-05-2003, 06:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
بودى معرفة قول سماحتكم فيما ورد عن ليلة القدر ( من كانت اكثر كلامه لقى الله صديقا شهيدا ), وتوضيح العلاقة بين ليلة القدر والامام المهدى عجل الله فرجه, وكيف نخاصم بليلة القدر كما فى الرواية المعصومية, وجزاكم الله خير الجزاء.
رد المدرسة
06-05-2003, 06:11 AM
بسمه تعالى
الجواب
سؤالك عن نص الحديث الذي ورد فيه :
( من كانت اكثر كلامه لقى الله صديقا شهيدا)(المصدر:بحار الأنوار ج 89 ص 331)
أي من وفق للإنقطاع في ليلة القدر و اشتغل بالذكر والعبادة فيها بحيث كان ما ورد فيها من الأعمال والسنن والتهجد والتبتل والدعاء والمسألة أكثر كلامه الذي أمضاه في زمانها الخاص بها لقي الله صديقاً من المقربين شهيداً في زمرة صفوة عباده الصالحين
قولك : وتوضيح العلاقة بين ليلة القدر والامام المهدى عجل الله فرجه؟
نقول في الجواب :
تقدير قيادة الحق للخلق من أهم الأمور التي تقدر في ليلة القدرويعاد التأكيد عليها في نفس الليلة من كل عام بإعتبارها القيادة الإلهية الفعليةالمكلفة بإستخلاف مقام النبوة الخاتمة وتمثيلها فيما تختص به من مهام ووظائف ومسؤوليات وأدوار وما الى ذلك.
قولك : كيف نخاصم بليلة القدر كما فى الرواية المعصومية
نقول في الجواب : نخاصم بليلة القدر لإشتمالها على أكثر الخصوصيات أهمية منها:
1 ـ أنها الليلة التي نزل فيها القرآن الكريم جملة واحدة الى سماء الدنيا
2 ـ أنها الليلة التي تقدر فيها الآجال والأرزاق والحوادث ونشأة الخلائق الى نفس الليلة في العام القادم
ومن البديهي أن القرآن هو مصدر التشريع الأول الذي نحتكم اليه في الدنيا والمحك الذي اذا اتفقنا معه كان حبل نجاتنا يوم القيامة
كما أن تقدير الآجال والأرزاق إذا كتب الله تعالى للإنسان في لوح المحو والإثبات العمر المبارك في الأعمال الصالحة ورزقه الزوجة الصالحة فآثر المعاصي والإنغماس في الملاهي ومقارفة الزنا
وإذا قدر له الرزق الحلال فاختار تحصيله من طرق الحرام فإن المخاصمة تكون يوم الحساب على تلك الأمور التي خالفها بسوء اختياره وخروجه عما قدر له بمحض ارادته الى ما أساء الى نفسه نظير ما ورد من الروايات أن الإنسان يسأل عندما يوضع في قبره أو عندما يبعث يوم القيامة عن عمره فيما أفناه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ونحو ذلك من الروايات .