رد المدرسة
05-05-2003, 05:34 PM
سؤال:ما هو رأي علماء المذهب بالمقولة التالية المتعلّقة بالحديث عن آية: «قَالَ رَبِّ اغفرْ لي وَلأخي»(5) وما هو حكم من يقول بها، وهذه العبارة هي: «ولكنّنا قد لا نجد مثل هذه الأمور ضارّة بمستوى العصمة، لأنّنا لا نفهم المبدأ بالطريقة الغيبية التي تمنع الإنسان مثل هذه الأخطاء في تقدير الأمور، بل كلّ ما هنالك أنّه لا يعصي اللّه في ما يعتقد أنّه معصية، أمّا أنّه لا يتصرّف تصرّفاً خاطئاً يعتقد أنّه صحيح مشروع، فهذا ما لا نجد دليلاً عليه، بل ربّما نلاحظ في هذا المجال أنّ أسلوب القرآن في الحديث عن حياة الأنبياء، ونقاط ضعفهم يؤكّد القول بأنّ الرسالية لا تتنافى مع بعض نقاط الضعف البشري من حيث الخطأ في تقدير الأمور».
رد المدرسة
05-05-2003, 05:35 PM
بسمه تعالى
ليس هناك خطأ في تقدير الأمور ولا يتنافى ذلك مع عصمتهم ولا يقدح في جلالة قدرهم وإنما الأنبياء عليهم السلام وكذلك أئمة أهل البيت عليهم السلام متعبدون بظاهر الأمور ومكلفون بمسايرة مفرزاتها وتحمل أعباء عواقبها لتلزم الحجة على أقوامهم ويتحقق الإختبار لهم بالإنصياع لأمرهم ونهيهم فإن اجتازوا الإمتحان بالطاعة واخلاص النية في الإنقياد والإمتثال استحقوا الجزاء الموعود وإن أظهروا العصيان والمكابرة استحقوا العذاب لقاء ما بدر منهم من الجحود.
ولو تعامل الأنبياء وأئمة أهل البيت عليهم السلام مع مللهم وأقوامهم وشعوبهم بما يعلمون من الأمور الغيبية التي أطلعهم الله تعالى عليها لبطلت الكثير من غايات مهامهم ولألغيت الكثير من أصول سياساتهم
, واعتبارات الجزاء والعقاب التي تعبدوا بالقيام بها لمعرفة المؤمن الصالح والفاسد الطالح.
وإذا عرفنا ذلك لم نحتج لتكلف التخريجات وتسطير التمحلات .